الأطفال أكثر عرضة للإصابة بـ"الإنفلونزا

مجتمع رجيم / الأمومة و الطفولة
دفاعمري
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
الأطفال أكثر عرضة للإصابة بـ"الإنفلونزا"

كارمن العسيلي
تشكل المدارس والأماكن التي تكتظ بالناس مرتعاً مناسباً لانتشار فيروس "الإنفلونزا". لهذا يعتبر الاطفال أكثر فئات المجتمع عرضه للإصابة بالمرض، أو لأن يكونوا من حاملي الفيروس وناقلي العدوى. فالطفل المصاب ينقل العدوى إلى الآخرين عن طريق يديه الملوثتين بفيروس "الانفلونزا" نتيجة لمس انفه أو فمه، أو عن طريق الرذاذ أثناء السعال، أو العطس الذي ينتقل عبر الهواء ويلوث أسطح الاشياء والالعاب من حوله، فيأتي طفل آخر ويلمسها بيديه فينتقل الفيروس إليها. سلوكيات الطفل تساعد على دخول الفيروس جسمه. فقد يفرك وجهه بيديه اللتين تلوثتا، أو قد يتبادل الألعاب والأشياء المتسخة والملوثة ايضاً بالفيروس مع رفاقه، وقد يضعها في فمه، ما يعرضه للإصابة بالمرض. تجدر الإشارة هنا إلى أن فيروس" الإنفلونزا" يعيش ساعات عدة على اسطح الأشياء ومقابض الأبواب أو مفاتيح لوح الكمبيوتر، ما يحولها إلى مصدر لنقل العدوى.
أعراض "الإنفلونزا"
في الإجمال، يظهر تأثير"الإنفلونزا" على الطفل بشكل اسرع من الرشح. إذ يشعر المصاب فوراً بأنه مريض ويصبح طريح الفراش، في حين أن الطفل المصاب بالرشح تبقى لديه طاقة للعب والقيام بأنشطته اليومية.
يتشارك البالغون والصغار في بعض أعراض"الإنفلونزا". إذ يعتبر الارتفاع المفاجئ للحرارة من اول أعراضها، يليه قشعريرة البرد وأوجاع الرأس وآلام العظلات،وتعب شديد وسعال جاف وألم الحلق. قد يفقد المصاب ايضاً شهيته للطعام، ويتغلب عليه الشعور بالتوعك جداً، ما يحتم مكوثه في السرير. غير أن تأثير "الإنفلونزا" في الأطفال لاسيما الرضع منهم، قد يكون اكثر شدة. إذ يمكن أن يصاب الرضيع والمواليد الجدد بارتفاع مفاجئ وحاد للحرارة من دون أن يكون هناك أي اعراض اخرى، يفوق ال39.5 درجة مئوية. احياناً قد يصاب الطفل بتشنجات حرارية نتيجة هذه الحرارة الشديدة. من الأعراض الإضافية التي تظهر على الاطفال، أوجاع البطن والتقيؤ والإسهال وأوجاع المعدة وأوجاع الأذن واحمرار العينين. في بعض الحالات، يؤدي انتفاخ العظلات إلى أوجاع حادة في الرجلين أو الظهر.
وتعتبر "الإنفلونزا" سبباً رئيسياً لإصابة الصغار بالتهاب الحلق والتهاب الحبال الصوتية، وبذات الرئة والتهاب الشعب الهوائية. اغلبية تلك الأعراض تستمر عادة من3الى 4ايام، إلا ان السعال والإرهاق يستمران من اسبوع إلى أسبوعين بعد انخفاض درجة حرارة الطفل. أما الرضع الذين تقل اعمارهم عن 6شهور، فإن"الإنفلونزا" تعتبر قليلة الشيوع بينهم، وتقتصر أعراضها على الخمول وقلة الرضاعة.
العلاج المنزلي
من أجل تخفيف أعراض المرض لدى إصابة طفلك ب"الإنفلونزا" ينصحك الأطباء باتباع الخطوات التالية:
- مددي طفلك في مكان مريح وشجعيه على الراحة. ألبسيه ثياباً خفيفة وثبتي حرارة الغرفة على 20درجة مئوية، إذا عانى ارتفاعاً في درجة الحرارة.
- قدمي له دوماً السوائل ويفضل الباردة منها، وذلك للتعويض عن أي نقص فيها نتيجة لتعرق. إذ كان لون البول داكناً أكثر من العادة، يجب عندها تشجيعه على شرب الماء أكثر.
- قدمي له الطعام بكميات قليلة، إنما مرات عدة في اليوم إذا كان لا يرغب في أكل الوجبات الرئيسية.
- راقبي حرارة طفلك، وأعطيه مسكنات الألم ومخفضات الحرارة للتخفيف من أوجاعه. إياك أن تعطي طفلك دواء"الأسبرين" أو اي دواء سعال، يحتوي على تلك المادة، لأنها يمكن أن تتلف دماغه أو كبده.
- لا يجب إعطاء الأطفال تحت سن الثلاث سنوات أي أدوية سعال من دون وصفة طبيب، استعلمي دوماً عن الدواء من الطبيب أو الصيدلاني، قبل اعطائه الطفل تحت سن ال12سنة. اقرئي دوماً التعليمات والتزمي بالجرعات الموصوفة.
- إذا عانى الطفل الرضيع صعوبة في شرب الحليب بسبب احتقان الانف أو انسداده، يمكنك استخدام شفاطة المخاط لتنظيف أنفه، أو قطرة الماء والملح أو بخاخ خاص لإراحته.
- قطرات الأنف أو بخاخات الأدوية الأنفية توفر ارتياحاً مؤقتاً، ولا يجب استخدامها لأكثر من ثلاث مرات في اليوم، نظراً إلى خطر اسهامها للأطفال تحت سن الست سنوات.
- لا يمكن علاج "الإنفلونزا" عبر المضادات الحيوية، فهذه الأخيرة يجب أن تعطى فقط في حال اصيب طفلك بمضاعفات بكتيرية، مثل التهاب الأذن الوسطى أو ذات الرئة.
- الغرغرة بالماء الفاتر تريح صغيرك من آلام الحلق.
إجراءات وقائية
في إمكانك حماية طفلك من الإنفلونزا، من خلال إعطائه اللقاح المضاد لها في بداية موسم المرض. لكن هذا اللقاح يقي فقط"الإنفلونزا" وليس الالتهابات الأخرى، الناتجة عن فيروسات تصيب الجهاز التنفسي أيضاً، التي يخطئ الناس بتسميتها"الإنفلونزا".
ثمة الكثير من الإجراءات الوقائية التي يمكنك القيام بها، من أجل وقاية طفلك والأطفال الآخرين من مرض " الأنفلونزا" والتخفيف من اعراضه وهي:
- تشجيع طفلك على غسل يديه، لأنها أول وسيلة للحد من انتشار فيروسات"الإنفلونزا".
- اغسلي يديك ويدي طفلك بعد تنظيف أنفه.
- إذ لم يكن في مقدورك الوصول إلى الماء والصابون، نظفي يدي طفلك بواسطة المناديل الورقية المبللة أو سائل مطهر يحتوي على كحول.
- نظفي أسطح اللعب أو أي سطح آخر لمسه شخص مصاب ب"الإنفلونزا".
- علمي طفلك أن يغطي فمه أو انفه لدى السعال أو العطس بفوطة أو منديل ورقي وأن يرمي المنديل فوراً في سلة المهملات، وأن يغسل يديه جيداً.
- لا ترسلي طفلك المريض إلى المدرسة، في حال كانت حرارته مرتفعة، وكي لا ينقل العدوى إلى رفاقه.
زيارة الطبيب
ثمة أعراض ومضاعفات معينة تستلزم عرض الطفل على الطبيب أو نقله إلى المستشفى،منها:
- إصابته ب"الإنفلونزا" وهو أصلا يعاني مرض القلب أو أحد أمراض الرئة، أو كان مصاباً بمرض ما، أو يتابع علاجاً يضعف جهاز مناعته.
- إذا كانت سنه أقل من3أشهر، ويعاني ارتفاعاً في الدرجة الحرارة يصل إلى ما فوق 38.5درجة مئوية.
- معاناته صعوبة التنفس أثناء الراحة أو وجود صفير أثناء الراحة أو وجود صفير أثناء تنفسه، وآلاماً في الرئتين عندما يتنفس أو يبصق دماً عندما يسعل.
- رفضه شراب الماء، وعجزه عن التبول كل 6ساعات على الأقل.
- استمرار التقيؤ أكثر من أربع ساعات أو إصابته بإسهال حاد.
- معاناته خمولا وإراهاقاً.
- استمرار الحرارة، أو عدم تحسنه بعد خمسة أيام من بداية ظهور الأعراض، أو عودة الحرارة بشكل مفاجئ بعد انخفاضها.

منقووووووول
♥♥♥..تـرتيـل ..♥♥♥
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
ام فيروز
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
بنتـ ابوها
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020

nanos
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020


align="right">


align="right">الوقاية من أمراض الشتاء تبدأ بتصحيح بعض الأفكار والعادات الخاطئة وذلك وفقا لما أكده الدكتور خليل مصطفي الديواني أستاذ طب الأطفال‏,


ومن هذه الأفكار أن المولود لديه مناعة طبيعية ضد ميكروب البرد خلال الشهور الثلاثة الأولي من عمره‏,‏ وهذا خطأ‏,‏


ولذا يجب ألا يقبله الكبار خاصة إذا كانوا مصابين بالبرد حتي لا ينقلوا اليه العدوي‏.‏


align="right">
ويضيف ان هناك اعتقادا خاطئا موروثا وهو أن الإكثار من ملابس الطفل يحميه من البرد

ولكن الصواب هو أن المقاومة تكون بتهوية المنزل‏.‏




ومن الأفكار الخاطئة أيضا الإسراع باستخدام نقط الأنف‏,

لكنه ينبه إلي أن الآثار الجانبية للنقاط مضرة للغشاء المخاطي المبطن للأنف وقد تسبب للطفل التهابا مزمنا وبالتالي انسدادا مزمنا يجعل الطفل مدمنا لها ولا يستطيع التنفس من أنفه بدونها‏.‏


وهناك أيضا أفكار ومعتقدات خاطئة حول التهاب اللوزتين والحلق وأزمات الربو للأطفال

لذا يوضح الدكتور محمد حمزة سيد الأهل أستاذ ورئيس قسم الأطفال

أن التهابات الحلق واللوزتين من أعراض أمراض الطفولة الشائعة وخطورة التهابهما المتكرر هو احتمال الإصابة بالحمي الروماتيزمية أو التهاب الكلي خاصة في المرحلة السنية من‏4‏ إلي‏14‏ سنة

لذلك يجب علاج التهاب اللوزتين بالمضاد الحيوي المناسب‏,‏ وأن يستمر العلاج لفترة كافية حتي بعد الشفاء حتي لا يعود الفيروس مرة أخري‏.‏


ويضيف أن أول أسباب التهاب الحلق هو الزكام المتكرر فتلتهب اللوزتان وتكبران في الحجم ويشعر الطفل بآلام في الحلق مع رعشة وارتفاع في درجة الحرارة‏.‏


وعند بداية التعرض لنزلة برد يشعر الطفل بحرقان في الحلق يعقبه رشح وعطس وإذا صاحب ذلك تورم في زاوية الفك تحت الأذن سواء في ناحية أو ناحيتين من الوجه فإن هذا يدل علي إصابة الطفل بالتهاب الغدة النكفية وهو مرض فيروسي يصيب غدد اللعاب


فإذا أصيب الطفل بهذه الآلام يجب عدم إرغامه علي تناول الطعام لكن تزويده بسوائل كثيرة من غرغرة مطهرة والعمل علي سرعة خفض درجة حرارته لحين عرضه علي الطبيب


وغالبا لا يفضل إزالة اللوزتين للطفل لأنهما حارستان للجهاز التنفسي فهما تعترضان طريق الميكروبات والجراثيم

ولكن إذا أصبحتا بؤرة ملوثة ومصدرا للميكروبات فليس هناك مفر من استئصالهما‏.‏

ويقول د‏.‏ محمد سيد الأهل‏:‏

نادرا ما تحدث أزمة ربو في الأطفال أقل من‏4‏ سنوات وغالبا ما تزول عند البلوغ‏.‏


ومن أهم أعراضها

صعوبة التنفس أثناء الزفير ويجب علاج أزمات الربو فورا حتي لا تؤدي إلي مضاعفات خطيرة مع الحرص علي ان يتجنب الصغير استنشاق الأتربة والروائح النفاذة والأبخرة والاستغناء عن الموكيت والسجاجيد في غرفته والعمل علي تهويتها يوميا وتخليصها من أي أوراق أو جرائد أو مجلات مختزنة ومنع التدخين بالمنزل وعدم استعمال المبيدات الحشرية‏.‏




منقول
الهام قلب
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
[type=739336]مشكوره ياعسوله تحياتى [/type]
الصفحات 1 2 

التالي

احتفالك بمولودك الجديد

السابق

الموسوعه الذهبية للطفل

كلمات ذات علاقة
ملابس , أمراض , محمد , أيام , أوراق , مكان , الماء , التي , البطن , الحرص , الدكتور , الصغير , الشعور , العلاج , الوجه , النصائح , الطعام , الطفل , القلب , باستخدام , تبدأ , بداية , بسبب , بهذه , تناول , تؤدي , تكون , خمسة , يمكن , خاصة , دخول , حرارية , يظهر , يوميا , يؤدي , ساعات , سنوات , على , عليه , عندما , عندها , فيها , هناك , وصفة , طبيعية , طريق