فقدتُ السيطرة على حياتي اليوميّة... ما الحلّ؟ راى الخبراء فى الحل

مجتمع رجيم / النقاش العام
سحر هنو


السيطرة اليوميّة... الحلّ؟ الخبراء j5zua9k7j03fv49j2s6q


فقدتُ السيطرة على حياتي اليوميّة... ما الحلّ؟

السيطرة اليوميّة... الحلّ؟ الخبراء fn8pedp0srbhl307kllo




هل تشعر بأنك تبذل جهداً يفوق طاقتك منذ وقت طويل إلى حدّ أنك لم تعد

تسيطر على حياتك اليومية؟ في ما يلي بعض النصائح للخروج من هذه

الحالة، وتعلّم اختيار الأشخاص المناسبين لمساعدتك، وفهم أهمية التفكير


بأسباب الإرهاق الذي تشعر به وتعطيل الأفخاخ التي قد تقع فيها.

السيطرة اليوميّة... الحلّ؟ الخبراء 6pai8soq6b7izal0r.gi

يؤمن بعض علماء النفس بأهمية مفهوم {التعاطف}


لتخطّي حالات الخوف من فقدان حبّ الآخرين،


أو الشعور بالإرهاق بسبب تراكم الواجبات المترتبة علينا،


أو الهوس بتقديم أفضل أداء ممكن بأي ثمن،


أو الرغبة في السيطرة على كلّ شيء.


يشكّل التواصل في هذا المجال وسيلة للخروج من هذه الحالات


شرط إيجاد الشخص المناسب لمساعدتنا.


بحث عن تعاطف الغير!


إذا كنت تعبّر عن إحباطك إلى صديق،


قد يتصرّف هذا الأخير بأربع طرق مختلفة. قد يبيّن عن لامبالاة،


أي يتجاهل وجود المشكلة التي تعاني منها،


فيعرض عليك مثلاً الخروج للتسلية.


أو قد يتصرّف بطريقة معاكسة لحالتك لأن هذا النوع من الكلام لا يثير


عواطفه. إذا كنت غاضباً مثلاً، سيجيبك بـ}اهدأ!}.


على عكس ذلك، قد يتفاعل مع حالتك ويشعر


بالعواطف نفسها التي تنتابك. لكن في هذه الحالة،


تكون وجدتَ شخصاً يفهمك لكن من دون أن يقدّم إليك أيّ


مساعدة. أخيراً، قد يظهر صديقك تعاطفاً كبيراً،


ما يعني أن يأخذ انزعاجك بالاعتبار، ويفهم وضعك،

ثم يشرّح مشكلتك ويساعدك في إيجاد الحلول المناسبة. في الواقع،


تتراجع نسبة التوتر النفسي الذي يصيبك


إذا شعرت بوجود من يتعاطف معك. نتيجةً لذلك،


ستتقبّل نصائح هذا الصديق بإيجابية أكبر.




تفكير بالمشكلة



عموماً، من الضروري اكتشاف السبب الذي دفعنا إلى فقدان السيطرة

على حياتنا اليومية للتوصل إلى تخطّي المشكلة وإعادة إحياء يومياتنا.


بالتالي، على الشخص الذي يميل إلى المثالية إدراك أنه


على قدر كبير من المثالية. كذلك، إذا كان سبب


المشكلة يعود إلى التصرّف بعكس شخصيّتنا الحقيقية،


يجب تحديد المشكلة في هذا الإطار أيضاً.


من الصعب التعامل مع مشكلة مجهولة! في


حالة النزعة إلى المثالية مثلاً، يمكن حصر المهمات التي لا نقوم بها


على أكمل وجه والتعامل مع كلّ مشكلة على حِدة. بعد تحديد الخلل،


يجب الإجابة عن بضع أسئلة جوهرية لاستعادة السيطرة على حياتنا اليومية،

مثل {ما الخطب إذا لم أجد وقتاً للقيام بهذا الأمر؟}. في البداية،


يكون الجواب الفوري كالآتي: {إنها مشكلة كبيرة!}. عند هذه المرحلة،


يجب تحديد لائحة بالأمور التي تبدو لنا خطيرة في الحياة ثم مقارنة الفكرة


الأولى بهذه اللائحة، ما يتيح لنا مقاربة الأمور بموضوعية أكبر.


نتيجةً لذلك، سندرك أن النمط الذي كنا نتّبعه حتى الآن غير نافع.


إنه الحل لتغيير سلوكنا الخاطئ، يجب طرح هذه التساؤلات في جميع


الحالات التي أدت إلى الإصابة بالإرهاق. كذلك، علينا أن نقبل أنفسنا


كما نحن. بالتالي، إذا كنا نشعر بالإرهاق لأننا نحرص على إتمام الأمور


بمثالية، علينا أن نتعلّم الاسترخاء وقبول بعض الإخفاقات



وأخذ مشاعر الخيبة والضغوط بالاعتبار.


تتيح هذه المقاربة التفكير بالمهمات الموكلة إلينا وتكييفها بحسب قدراتنا.



حان دورك للتصرّف!
السيطرة اليوميّة... الحلّ؟ الخبراء 6pai8soq6b7izal0r.gi

بعد تطبيق هذه المقاربة، تتوضّح معالم الحلول.


يمكن تطوير استراتيجيات خاصّة لإدارة يومياتنا بشكل أفضل،


كتنظيم اجتماعات عائلية أسبوعية يعبّر خلالها كلّ فرد عن مشاعره.


قد تشكل هذه الاجتماعات فرصة لطلب المساعدة من



الأولاد وعقد اتفاقات ضمن العائلة.

في كل مرة ينفّذ الطفل فيها ما وعد به،


على الأهل أن يهنّئوه، فيشعر بأنه يساعدهم فعلياً.


أخيراً، يمكن محاربة الإرهاق عبر مكافحة التوتر النفسي الذي يسببه.


للشعور بتحسّن ملموس، يجب الحرص على الاعتناء بالجسم،


وتطوير طريقة تفكير إيجابية، وممارسة نشاطات مسلية خاصّة بنا.


رأي الخبراء
السيطرة اليوميّة... الحلّ؟ الخبراء 6pai8soq6b7izal0r.gi

كيف نحلّ مشاكلنا؟


تصبح المشاكل أقل وطأة إذا فصلناها عن بعضها. في المقابل،


يمنعنا تراكم الهموم من التصرّف بالشكل المناسب.


أولاً، يجب تجنب الجمع بين المشاكل كلها.


من الأفضل تحديدها وتنظيمها بالتسلسل وفقاً لأهميتها.


ثانياً، يجب التعامل بإيجابية مع هذه الأمور وعدم التفوّه بعبارات مثل


{لن أخرج أبداً من هذا المأزق}،


بل {يجب أن أفعل...}، والإقدام على تهنئة أنفسنا


عند التوصل إلى حلّ

لإحدى المشاكل.


مماذا عن الشعور بالذنب؟


الشعور بالذنب عدوّ يجب محاربته.

لا ينبغي أن نحمّل أنفسنا مسؤولية المشاكل والإخفاقات،

بل علينا تحديد الإيجابيات والسلبيات للتعامل مع الوضع بشكل أفضل


مستقبلاً. كذلك، علينا التفكير بمصلحتنا والاقتناع


بأن المشاكل كلها لم تحدث بسببنا.




والنزعة إلى المثالية؟


علينا تعلُّم الاسترخاء إذ يستحيل السيطرة على كلّ شيء.


في هذه الحالة، من المفيد إقامة لائحة بالمهمات التي


يجب إنجازها خلال اليوم وتأجيل تلك


التي نعجز عن إتمامها في اليوم نفسه. مثلاً، أيّهما أهمّ؟


توضيب المكتب أو إنهاء ملفّ عاجل؟


السيطرة اليوميّة... الحلّ؟ الخبراء q3wvqxsnnd00x9tjufj.

بقلمى
السيطرة اليوميّة... الحلّ؟ الخبراء 000021541.gif
(بنت اسكندرية )

السيطرة اليوميّة... الحلّ؟ الخبراء s24ud86odhbdmx0wuar.

السيطرة اليوميّة... الحلّ؟ الخبراء q9co8v55ak4a5q0ylob.
××فراولة××
[align=center]
دائما متميزة يا قمراية
ومواضيعك هادفة
جزاكي الله كل خير
وجعلة في ميزان حسناتك
[/align]
سحر هنو
KEERA
ماشاء الله موضوع رااااااااااااااااااااائع
سلمت اناملك
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
الأصيله
ماشاء الله تبارك الله مجهود جدا رائع فيما طرحتي اختي الغالية سحر
بارك الله لك هذه الجهود الطيبة ولاحرمنا ابداعك وطرحك المتميز
ولكي مني 5 نجوم
emanny1
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية[/img]
الصفحات 1 2 

التالي

ادمان الانترنت وخطورتة وكيفية علاجة

السابق

التعلق المرضى بين الحب والصداقة

كلمات ذات علاقة
0000 , ممكن , مختلفة , مساعدة , معالم , أفضل , المساعدة , التي , التعامل , الحياة , الصديق , الشعور , الطفل , بسبب , بهذه , تهنئة , بطريقة , يمكن , حياتي , يكون , على , فيها , فرصة , فقدان , نفسها