هل من توبة قبل الموت ولحظة الفوت!!

مجتمع رجيم / أرشيف رجيم
ايهان محمد























الفوت!! pemenn%20(69).gif


إذا جاءك كتاب من العمل بحذف علاوة من العلاوات، أو خصم بمرتبك الشهري، فماذا أنت فاعل؟ وما هو رد فعلك ؟
سوف يضيق صدرك وتحزن. أليس كذلك ؟

ولكن ماذا لو جاءك مدير المؤسسة أو الشركة التي تعمل فيها وأخبرك بنفسه أنك مفصول ومطرود من العمل، ماذا سوف تعمل؟؟

إنك سوف تحزن وتقلب الدنيا رأساً على عقب، وتتذكر أولادك وتقول كيف هذا ؟

أنا لدي أولاد، ولدي أقساط والتزامات، وربما تدور بك الدنيا ويدور رأسك، وربما تبكي أو تتوسل إليه لكي يردك إلى العمل.. أليس هذا صحيحاً ؟

ولله المثل الأعلى.. ماذا تقول لو أنك وقفت أمام الله جل جلاله يوم القيامة ويقول لك بنفسه

: أنت مطرود من رحمتي ، وسوف تلقى في النار.

أليست هذه خسارة ؟
بل هي الخسارة الكبرى.

وربما تسأل نفسك وتقول: لماذا كل هذا يحصل لي ؟

أقول لك: ألم تكن أنت مسؤولاً عن نفسك في طاعة الله أو عصيانه ؟

ألم تكن مقصراً في واجب من واجبات دينك ؟

لما لم تصلي ؟
لمَ قلّدت الغرب في ملبسهم ومأكلهم وفي طريقة حياتهم؟
لمَ رافقت رفقاء سوء وتركت الصحبة الأخيار ؟

إنك لم تعمل من أعمال المسلمين إلا القليل، ولم تتجرأ في تقليد سنن النبي صلى الله عليه وسلم خشية الاستهزاء بك، أو تكاسلاً، أو كنت تعتقد أنه لا يناسب الزمن الذي تعيش فيه، وقصّرت أيضاً في حق زيارة الرحم، وقصرت في أمور دينك من صلاة وصيام وزكاة وحتى الحج لم تؤديه، رغم أنك سافرت كل بلدان العالم إلا الحج لم تذهب إليه، إنك لو أحببت ربك لأطعته وأحببت داعيه، ولكنك كنت تحب الشيطان وتطيعه في كل أوامره وتجيب داعيه، والمرء مع من أحب، وسيحشر يوم القيامة مع من أحب.


قل لي بالله عليك، ألم تكن تعلم أن الصلاة واجبة عليك ؟

بالطبع تعلم.. ولكن الكسل والكبر والجري وراء لذائذ الدنيا أخذلتك عن القيام بها.


قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم :
« الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاَةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ »
حديث صحيح ورواه احمد واصحاب السنن وصححه الالبانى ...

ألم تعلم أن العهد الذي بيننا وبين الكفار الصلاة، ومن يتركها فقد يكفر والعياذ بالله ؟

وهذه فتوى لابن عثيمين في ترك الصلاة:

"إن ترك الصلاة كفر مخرج عن الملة, فالذي لا يصلي كافر خارج عن الملة, وإذا كان له زوجة انفسخ نكاحه منها, ولا تحل ذبيحته, ولا يقبل منه صوم ولا صدقة, ولا يجوز أن يذهب إلى مكة فيدخل الحرم, وإذا مات فإنه لا يجوز أن يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولايدفن مع المسلمين, وإنما يخرج به إلى البر ويحفر له حفرة يرمى فيها, ومن مات له قريب وهو يعلم أنه لا يصلي فإنه لا يحل له أن يخدع الناس ويأتي به إليهم ليصلوا عليه, لأن الصلاة على الكافر محرمة لقوله تعالى ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله،
ولأن الله تعالى يقول:
{ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }" انتهى..


وقد ذكر الإمام الذهبي في كتابه ( الكبائر ) :

أن شاباً دفن أخته في المقبرة، وأثناء الدفن سقطت محفظة النقود في قبرها, وعند عودته إلى البيت تبين له أن محفظته ليست معه،
وتذكّر أنه ربما تكون قد سقطت في القبر,
فعندما رجع إلى قبر أخته وحفر،
ظهرت ناراً عظيمة من قبرها،
هرب الشاب وعلم أن أخته ماتت على سوء الخاتمة وذهب ليسأل أمه
: ماذا كانت تفعل أختي قبل أن تموت ؟
لأنني رأيت ناراً عظيمة تخرج من قبرها
قالت: لم تكن تعمل شيئاً غير أنها لم تكن تصلي الصلوات في وقتها.

فكر..

هذه حالتها لأنها كانت تصلي ولكن تؤخرها، أحيناً كانت تصلي الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء، فما بالك بالذي لا يصلي أبداً.
هذا حالها في القبر فقط، فما بالك بيوم القيامة.

إذاً لما الرجل يتعب ليل نهار في حفر زرعه أو بستانه ؟
لأنه يريد أن يحصد ما جنته يداه من تعب عمله، فاليوم لك ما جنيت.

نحن الآن في فصل الصيف والمكيفات تعمل والحر يكاد يقطع أفئدتنا، لا نكاد نتحمل الحر، فما بالك بحر يوم القيامة ألا يستحق أن تتفكر فيه أكثر، لأن الإنسان إذا مات لا يستطيع الخروج من القبر ليعمل العمل الصالح من صلاة وصيام وزكاة وصدقة.

ألا يستحق أن تفكر في ظلمة القبر وحره ؟ وضمته على أعضاءك ؟
وأكل الديدان جسدك ؟
هل تريد العذاب لمجرد شهوة قضيتها في الدنيا ؟ أو صلوات لم تصليها ؟
أو قد ألحقت ظلماً بإنسان ضعيف كنت في عز جبروتك وطغيانك ؟

إن أكبر نعمة هي أنك على قيد الحياة، وتستطيع أن تقول:

"استغفر الله، وأتوب إليك من كل الذنوب"
ويكون مخلصاً من قلبك، ويكون العزم على عدم العود إلى الذنوب، لأنك لومت لاينفع الندم والتوبة والاستغفار.

مادام النفس يخرج منك اطلب التوبة، لأن الموت يأتي فجأة، أو ربما يتوقف ويقف القلب ويموت الإنسان وبذلك يكون قد خسر الدارين.

هل تعرف ماذا يعني لو أنك تركت كل المعاصي والذنوب وتبت إلى الله ؟

هذا يعني أن الله سوف يغفر لك كل الذنوب التي أسلفتها من قبل مهما كانت صغيرة أو كبيرة،
ليس هذا فحسب؛ بل إن الله سيبدل كل سيئاتك إلى حسنات.. أليست هذه نعمة كبيرة ؟

أليس ربك غفور رحيم ؟
قال تعالى:
{ إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } [الفرقان:70].

كم نحن مقصّرون، وكم نحن مذنبون، وكم من ذنب نرتكبه في اليوم والليلة، وكم من نظرة حرام، ومن جلسة حرام، وكم إنساناً على وجه الأرض ينتهك حرمات الله كالزنا وشرب الخمر والقمار والسهر إلى الفجر بدون صلاة ؟
هل تعتقد نحن خلقنا لهذا ؟
أم خلقنا للعبادة والفوز بالجنة ؟

إن الله جعل النساء والأموال والأولاد فتنة لنا واختباراً وجعلها مكاناً للامتحان، لذلك ميّز رب العالمين الإنسان عن الحيوان بالعقل لكي يستخدمه في مكانه الصحيح.

هل الحياة صعبة بارتكاب المعاصي ؟؟ كلا إنها سهلة.

ولكن الحياة صعبة بكبت الشهوات، وهذا هو الاختبار الحقيقي!

إذاً ما الفرق بينك وبين البهائم (أعزّك الله) ؟

أنت تأكل وهي تأكل، أنت تنام وهي تنام، أنت تجامع النساء وهي أيضاً لها نفس الوظيفة، ولكن الفرق بينك وبينها أنك تصلي وتصوم وتقوم بباقي العبادات وهي.. لا.

لذا عليك شكر نعم الله عليك؛ وذلك بالعبادات والطاعات له، واجتناب نواهيه.


وبعد هذا ألا يكفي النظر إلى الحرام، والسماع إلى الحرام كسماع الأغاني أو الغيبة أو مشاهدة القنوات الفضائية أو إلى المجلات الساقطة وإلى غير ذلك، واحذر الخلوة بالنساء دون محرم فإن ذلك يؤدي إلى الوقوع في الرذيلة.

واعلم إن الله لن يعذر رجل وصل الخمسين والستين، ويقول غداً سأتوب وغداً سأصلي وغداً سأصوم وغداً وغداً..

وهل يا ترى بقى لك من العمر شيء بعد أن تجاوزت الخمسين أو الستين ؟
هل تعلم متى ستموت ؟

وهل مازال عندك أمل أنك تعيش أكثر مما عشته؟ قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:

« أَعذ َرَ اللّهُ إِلَى امْرِىءٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ حَتَّى بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً »
رواه البخاري.

أنت !!؟
ماذا تريد من هذه الدنيا أكثر مما أخذته ؟
هل أعطيت ربك أكثر مما أخذت ؟

كلا.. فاحذر هذه السقطة؛ أنها من عمل الشيطان، قال تعالى:
{ يأَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } [البقرة:168].

وعمله أن يسوّف لك ويمنّيك بالأماني المزيفة وذلك منذ أن كنت صغيراً إلى أن تكبر

ويقول لك
: أنت مازلت صغيراً، وعندما تنهي من الدراسة أو السفر أو الزواج أطلب التوبة من الله واعمل الطاعات، وسوف تدعوا بعد ذلك إلى دين الله، وسوف وسوف وسوف...، إلى أن يقبض الله روحك وأنت في عز لهوك وطيشك،
وتأتي إلى الله وهو عليك غاضب، وبعدها تندم

وتقول:
{ رَبِّ ارْجِعُون.لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }

هل أنت أفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
بالطبع لا..
إذاً الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي ويصوم ويطيع الله ولا يعصي أوامره، الرسول الذي غفر الله له ذنبه ما تقدم وما تأخر كان يطيع ربه بالليل والنهار حتى تتفطر قدماه، فما بالك أنت..
لم يغفر لك ذنبك، ولم يكفّر عن سيئاتك ومع ذلك تعصي الله وتعمل الفواحش والمنكرات وفوق هذا تريد الجنة.. سبحان الله.


هذه بعض نصائح نحن المسلمين نحب بعضنا بعضاً، ولابد أن نتناصح فيما بيننا، وواجبي أن أذكّرك بالله، وبعذابه وغضبه ؛

{ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }.
وإن الإنسان يغفل عن ذكر الله وينسى
{ وَمَآ أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ }.

ألا تريد النجاة من النار ؟
ألا تريد أن تقضي باقي أيامك في الآخرة في نعيم دائم ؟

إذاً لك هذه النصيحة الغالية مني، وهي مجملة في قوله تعالى:
{ فَفِرُّواْ إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ }
، وتخيّل لو أنك تقضي يوم القيامة باقي أيامك في النار وفي العذاب الأليم مخلداً فيها إلى أبد الآبدين.. وحتى لو خرجت من النار، يا ترى متى سيكون خروجك منها ؟ بعد سنة ؟
أو عشرة سنين ؟ أو بعد قرناً من الزمان؟

إن اليوم الواحد في النار تمر عليك كسنين طوال، يا ترى هل تحب العذاب ؟

بالتأكيد لا أحد يود ذلك، إذاً ماذا عليك أن تفعل ؟

أرجو منك عند انتهائك من القراءة تذهب وتتوضأ وتصلي لله, وتندم على كل عمل عملته, وعلى كل ذنب اقترفته،

وتذكّر الموت.. هذا (الموت) الذي حيّر العلماء على مر العصور.. كيف هو ؟
ومتى يأتي ؟ وما أماراته ؟ وما هي الروح ؟ وكيف تخرج من الجسد ؟ وأين تذهب ؟

{ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }


أسأل الله العظيم أن يوفّقك في حياتك..

وتفكّر في حال الموتى، وفي قبورهم وكيف يعذّبون، وتحمد الله أن لك بقية في عمرك لكي تتمكن من الاستغفار والتوبة، وتحمد الله إنك مازلت فوق الأرض وليس تحتها، وما زال هناك فرصة للتوبة قبل أن يفوت الفوت.

ونسأل الله العظيم أن يثبتنا على ديننا، وأن يهدينا إلى الصراط المستقيم.

وصلى الله على سيدنا محمداً وعلى آله وصحبه أجمعين.


هل من توبة قبل الموت
|| (أفنان) l|
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة :
وقد ذكر الإمام الذهبي في كتابه ( الكبائر ) :

أن شاباً دفن أخته في المقبرة، وأثناء الدفن سقطت محفظة النقود في قبرها, وعند عودته إلى البيت تبين له أن محفظته ليست معه،
وتذكّر أنه ربما تكون قد سقطت في القبر,
فعندما رجع إلى قبر أخته وحفر،
ظهرت ناراً عظيمة من قبرها،
هرب الشاب وعلم أن أخته ماتت على سوء الخاتمة وذهب ليسأل أمه
: ماذا كانت تفعل أختي قبل أن تموت ؟
لأنني رأيت ناراً عظيمة تخرج من قبرها
قالت: لم تكن تعمل شيئاً غير أنها لم تكن تصلي الصلوات في وقتها.












فقد انتشر في الآونة الأخيرة بين الناس تسجيل صوتي قام بتسجيله خبراء روس أثناء عمليات حفر باطن الأرض
والتسجيل فيه أصوات رجال ونساء يعذبون
وهذا التسجيل طرح سؤالا وهو
(هل من الممكن أن يسمع الناس عذاب القبر؟؟؟)

وللجواب عن هذا السؤال فإننا سنقوم بإرفاق بعض الأحاديث النبوية المتعلقة بالمسألة سائلين الله تعالى التوفبق والسداد


(معنى تدافنوا: أي خشية أن يفضي سماعكم إلى ترك أن يدفن بعضكم بعضا)



خلاصة المسألة:



إذن فالأحاديث الصحيحة تنفي سماع الإنسان لعذاب القبر وهذا الذي يجب علينا الإيمان به والله أعلم

فتوى لأحد المشائخ عن إمكانية سماع عذاب القبر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الكريم
انتشر في الأونة الأخيرة وبكثرة شريط يحتوي على أصوات أناس يتعذبون في القبور ، ويقولون أن هذا الشريط سجله علماء روس منذ سنوات عندما كانوا يقومون بحفرة للأرض للوصول للقشرة الأرضية ، وأنهم وضعوا أجهزة عالية الدقة لسماع الأصوات ، وسمعوا أصوات أناس يتعذبون
( رجالاً ونساء )
وطبعاً هذا الشريط انتشر انتشار النار في الهشيم في دول الخليج وحتى في المواقع الأجنبية
ولو كانت قوانين المنتدى تسمح لوضعت لك رابط ذلك الشريط .
-- ماهو القول الشرعي الفصل في سماع عذاب القبور بالنسبة للبشر ؟؟
وهل سمع الرسول صلى الله عليه وسلم أصوات اناس يتعذبون في القبور أو أحد من الصحابة رضي الله عنهم ؟؟
جوابك مهم يا شيخ ، وجزاك الله خيـر .

***
الجواب:

لا يمكن لبشر أن يسمع أصوات الموتى وهم يعذبون في قبورهم ، ومن يقول ذلك فهو يخالف نصا شرعيا صحيحا واضحا وهو ما ثبت في سنن أبي داود من حديث البراء بن عازب الطويل في عذاب القبر ونعيمه وفيه يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الكافر أو الفاجر ثم يقيض له أعمى أصم أبكم في يده مرزبة لو ضرب بها جبلا كان ترابا فيضربه ضربة حتى يصير بها ترابا ، ثم يعيده الله كما كان ، فيضربه ضربة أخرى فيصيح صيحة
(( يسمعه كل شيئ إلا الثقلين - أي الجن والإنس - ))000 الحديث 0
فنص الحديث أن العذاب لا يسمعه الانس والجن فكيف يقال بأنه سمعه انسي بل ملحد كافر ، والغريب من الناس كيف يصدقون كافرا في أمر غيبي !!
والله يقول في المسلم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) 0
وعليه فإني أنصح نفسي وإخواني بتقوى الله والرجوع إلى النصوص الشرعية من الكتاب والسنة في كل أمر من أمور الحياة ، ففيها الخير والراحة والطمأنينة لأمر الله وقدره وتقديره ، ويكفي المؤمن حديث واحد يثبت عذاب القبر - وما أكثرها -
فلا يحتاج إلى مثل هذه الروايات التي ليس عليه دليل ولا برهان شرعي بل تعود المسلم على سماع القصص من أي مكان وترك النصوص الشرعية القاطعة الواضحة 0
وفق الله الجميع لاتباع الكتاب والسنة
0 والله أعلم 0

1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
استعيذوا بالله من عذاب القبر إنهم يعذبون في قبورهم عذابا تسمعه البهائم .
(صحيح) انظر حديث رقم: 942 في صحيح الجامع

2-لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر .
(صحيح) انظر حديث رقم: 5325 في صحيح الجامع

3-عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوتا من قبر فقال متى مات هذا قالوا مات في الجاهلية فسر بذلك وقال لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر
(صحيح)

4-عن مسروق عن عائشة دخلت يهودية عليها فاستوهبتها شيئا فوهبت لها عائشة
فقالت أجارك الله من عذاب القبر
قالت عائشة فوقع في نفسي من ذلك حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له
فقال إنهم ليعذبون في قبورهم عذابا تسمعه البهائم
(صحيح)

5- ( صحيح ) عن زيد بن ثابت قال بينما النبي
صلى الله عليه وسلم
في حائط لبني النجار على بغلة له ونحن معه إذ حادت به فكادت تلقيه وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة قال كذا كان يقول الجريري
فقال من يعرف أصحاب هذه الأقبر
فقال رجل أنا قال فمتى مات هؤلاء قال ماتوا في الإشراك فقال إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ثم أقبل علينا بوجهه فقال تعوذوا بالله من عذاب النار
قالوا نعوذ بالله من عذاب النار فقال تعوذوا بالله من عذاب القبر
قالوا نعوذ بالله من عذاب القبر
قال تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن
قالوا نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن
قال تعوذوا بالله من فتنة الدجال
قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال .
رواه مسلم .

6- لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله عز وجل أن يسمعكم ( من ) عذاب القبر ( ما أسمعني ) (صحيح) السلسلة الصحيحة

7- عن عائشة أنها قالت قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم عذاب القبر حق .
قالت قلت فهل يسمعه أحد قال لا يسمعه الجن والإنس ويسمعه غيرهم أو قال يسمعه الهوام .
( واسناده حسن )

8- وعن عبد الله مرفوعا بلفظ إن الموتى ليعذبون في قبورهم حتى إن البهائم لتسمع أصواتهم .
( واسناده حسن)
9- استعيذوا بالله من عذاب القبر قالت قلت يا رسول الله وإنهم ليعذبون في قبورهم قال نعم عذابا تسمعه البهائم ] .
( صحيح ) .

10- دخل النبي صلى الله عليه وسلم يوما نخلا لبني النجار فسمع أصوات رجال من بني النجار ماتوا في الجاهلية يعذبون في قبورهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزعا فأمر أصحابه أن يتعوذوا من عذاب القبر
(صحيح)
1- أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع عذاب القبر كما سمع أصوات رجال من بني النجار ماتوا في الجاهلية يعذبون في قبورهم
(وهذا خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام)
2- الهوام والبهائم تسمع عذاب القبر دون الإنس والجن ولو سمع الناس عذاب القبر لما دفن بعضهم بعضا
(وهذه هي الحكمة من عدم إسماعهم لعذاب القبر)
منقول

class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة :
كلام الشيخ مشهور حسن سلمان

الرئيسية فتاوى مشهور حسن

هل تصح نسبة كتاب الكبائر إلى الإمام الذهبي؟


الشيخ مشهور حسن



السؤال 362:

هل تصح نسبة كتاب الكبائر إلى الإمام الذهبي؟

الجواب:

كتاب الكبائر قطعاً للإمام الذهبي، وقد وقفت على اكثر من نسخة خطية، وواحدة منها في الظاهرية، نقلت من خطه، لكن الكتاب المطبوع والموجود في السوق، الذي فيه خرافات وقصص وحكايات فهذا كتاب مكذوب على الذهبي.

كتاب الذهبي كتاب نظيف، وأضعف ما فيه بعض أحاديث انفرد فيها الحاكم ،وقال فيها الذهبي:

(وهو حديث صحيح رواه الحاكم والتصحيح على عهدته)،

فهذا أضعف ما ورد في الكتاب،

أما الكتاب الموجود في السوق،
وفيه أحاديث من امثال:
((تارك الصلاة يبتلى بخمس عشرة خصلة، خمسة في الدنيا، وخمسة في البرزخ، وخمسة في الآخرة....))

فأذكر منذ أكثر من عشرين سنة قرأت كتاب الذهبي وبعد فترة ليست ببعيدة،

قرأت في "ميزان الاعتدال" وهو للذهبي،
فيذكر ترجمة راو من الأحمدين،

فيقول عنه:
(وقد ركب حديث تارك الصلاة يبتلى بخمس عشرة خصلة، وقال : لا يروج ذلك إلا على حمار)

فقلت كيف يروج ذلك على الذهبي في كتاب "الكبائر"

فهذا الحديث لا يروج إلا على بليد لا يعرف الحديث والنقد الحديثي، فاستغربت ذلك،
حتى امتن الله علي وعرفت المخطوطات،

وكنت حريصاً يومها أشد الحرص أن أقف على مخطوطة الذهبي فعلمت أن منه نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق،

فحصلت النسخة وقابلت عليها فوجدت أن الكتاب المطبوع هذا فيه أربع أخماس حشو وكذب وزيادة على كتاب الذهبي، وهو مليء بالموضوعات والكاذيب والخرافات.

والذهبي إمام ناقد وهو القائل:


(وأي خير في حديث اختلط صحيحه بواهيه
وأنت لا تفليه ولا تبحث عن ناقليه)


فهو امام صاحب تحقيق، وكتابه مختصر يقتصر فيه على الحاديث وجلها صحيحة، أو حسنة، والضعيف فيه قليل، وضعفه يسير، ونقلها من باب الترغيب والترهيب وقال فيها العهدة، على الحاكم الذي صححها، والحاكم عنده تساهل في التصحيح،

والكتاب الآخر المطبوع الكبير فهذا كذب
وافتراء على الذهبي ولا يجوز نسبته إليه،

ولا يجوز قرائته إلا لمن يميز بين الصحيح والضعيف والغث والسمين،

والله أعلم.
|| (أفنان) l|

التالي

سوال مهم

السابق

الشاي الأخضر

كلمات ذات علاقة
أمام , لماذا , الله , التي , الدنيا , الرسول , الصحيح , الفجر , النار , النبي , النساء , القراءة , تريد , تعمل , يتركها , يجوز , يؤدي , صلاة , عندك , فيها , فرصة , نصائح , نفسك , طريقة , كتاب