مجتمع رجيمالنقاش العام

أبعد هذا نلجأ إلى دراسات الغرب وبحوثهم واستنتااجاتهم لنطبقها في حياتنا..

[frame="14 10"]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




لا يكاد يمر أسبوع أو أكثر حتى تطالعنا الصحف والمجلات
وصفحات المنتديات
بعبارة مألوفة يغلفها القليل من التجديد ..
بل ويزيد المصدر على أن هذه الدراسات والبحوث
(وأغلبها كلمات على ورق)

قد ثبتت صحتها عالميا وأكد على ذلك الكثير من الخبراء والباحثين العالميين!!
فمن صحيفة تؤكد أن ( شخصيتك من لونك المفضل)
إلى مجلة تثبت أن (شخصيتك تُعرف من طريقة نومك) !!
إلى موقع يكتشف سرا خطيراً في المرأة هو أن
(تسريحة ولون شعرها..يعبران عن شخصيتها)!!



ليت الأمر وقف عند حد الحواس وماشابهها
فقد أعتدنا أن يكون لون العينين ولون البشرة والشعر
وطولك ووزنك وأكلتك المفضلة تعبر عن شخصيتك..!!

لكن الأمر تجاوز الحد حين أضحت كل السلع والمشتريات
تساهم أيضا في التعبير والكشف عن شخصيتك:
فساعتك تعبر عن شخصيتك وحقيبة يدك
وحاسوبك و..و..و..يعبر عن شخصيتك!!


سؤال بسيط..واضح..منطقي..بعيدا عن التعمق والدراسات..
كيف يمكن لساعة..مجرد ساعة أن تعبر عن شخصيتك ..؟؟!!
هذه الشخصية الغامضة التي يكتشف المرء بعد أربعين عاماً
أنه مازال يجهل الكثير من خفاياها
في آخر المشوار تأتي ساعة لتعبر عن شخصيتك..فانتبه عند شرائها!!


وفي آخر المطاف تأتينا دراسة لتقول بأن : عباءتك تعبر عن شخصيتك!!

طبعا العباءات ليست واحدة وكل عباءة تدل على شخصية
ولهذا تنوعت وتلونت وتشكلت عباءات آخر زمن !!

ونحن لا نستبعد أن تطالعنا صحف الغد ومواقع الإنترنت بخبر
مفاده أن :

الشارع الذي تمشي فيه يعبر عن شخصيتك!!..
أو أن..اليوم الذي ولدت فيه يعبر عن شخصيتك!!
لا تسبتعدوا ذلك أحبتي.
.فالعقول التي تركناها دون تأمل وتفكير وإعمال صالحة
لتقبل أي نوع من الحقائق مهما كان مصدرها!!



إلى متى هذا الاستخفاف والتهاون بعقولنا؟؟
إلى متى نظل نقرأ ماهب ودب ونصدق؟؟
إلى متى نظل نجري خلف هذه التفاهات؟؟

السؤال الذي يطرح نفسه الآن:

لماذا انتشرت مثل هذه المواضيع وبات لها تأثيرا
وتداولا ملموساً بين عامة الناس وخاصتهم ..
لدرجة أننا تأثرنا بها في حياتنا اليومية

فهذا يخاف من لبس الأصفر مثلا خوفا من
أن يفهم الناس شخصيته الغيورة!!

وهذا الشاب يرفض سيارته القديمة لأنها لا تعبر عن شخصيته..
وأخرى ترى أن مشيتها تعبر عن شخصيتها

ولذلك فهي لا تتوانى عن المشي بتغنج أمام الرجال الأجانب
لتلفت نظرهم إلى شخصيتها المميزة!!


انتشار هذه المواضيع والدراسات في رأيي يعود إلي العقول الفارغة
التي تصدق كل مايقال
دون إعمال الفكر وربط الأحداث بالواقع..
وربما يعود أيضا إلي اتكاليتنا المفرطة في كل شيء
حتى في فهم ذواتنا الداخلية فنحن ننتظر الدراسات والإحصائيات الغربية


لتساعدنا في استيعاب من نحن؟؟ وكيف نبدو؟؟
دون أدنى اهتمام بالفارق الكبير بين شخصية
(الغربي الكافر) و (العربي المسلم)!!


الغربي الكافر ليس له دين يرسي كيانه ويسمو بنفسه ويقوم شخصيته..
الغربي الكافر ليس عنده مصحف طاهر يستقي منه مُثله

ويتزود من ينابيعه قيمة..


الغربي الكافر ليس له صحبة صالحة ورفقة خيرة يتأثر ويؤثر فيهم
بالنصح والإرشاد يتدارس معهم كلام الله وسنة رسوله الكريم الشخصية
الأسمى في تاريخ البشرية!!

الغربي الكافر لم ينشأ مع أبوين صالحين
يمثلان نموذجاً حياً للشخصية المثابرة المحبة المعطاءة
التي تفسح له المجال لينمو ويترعرع وينشأ فرداً صالحاً
وشخصية مسلمة تترك بصمتها المؤثرة قبل الرحيل..

الغربي الكافر لم يعش في مجتمع يصدح فيه نداء الحق
أناء الليل وأطراف النهار..
مجتمع يرشد ويقوم ويدعم ويحفز طفل اليوم
ليكون فتى الغد وفارس الإسلام بشخصيته المؤمنة حق الإيمان..
فالبذور الصغيرة تزهر وتثمر متى تعهدناها بالرعاية والاهتمام..
وكذلك هي شخصية المسلم ..

أبعد هذا نلجأ إلى دراسات الغرب وبحوثهم واستنتااجاتهم لنطبقها
في حياتنا..
لنفهم شخصياتنا..لنستوعب من نحن..؟من نحن.؟!!.
أمة القران الكريم..فهل عرفتم أحبتي كيف وبماذا نعبر عن شخصياتنا؟؟

يقول الله تعالى
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ
أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء {24*‏ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ
حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
{25*وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ
مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ {26*)

سورة إبراهيم

في نهاية المطاف:
1/ماهي نطرتك أنتِ عن (الإنسان الشخصية)؟
من هو الشخصية في نظرك؟
2/هل تعتقدي فعلاً أن ضحكتكِ أو فصيلة دمكِ ...الخ تعبرعن شخصيتكِ؟
3 /إذا كانت الإجابة بـ(نعم)..فمالشيئ الذي يعبر عن شخصيتكِ؟
4/في رأيكِ لماذا انتشرت مثل هذه المواضيع؟

شكراً لقراءتكن موضوعي..وشكراً مقدماً لكل من يتجاوب معي..
مما راق لي ونقلته لكن
[/frame]
[align=center]



انا من نآآحيتي لا اعتقد بهذه الاشيااااء .. لوكن اقرأ مثل هذه المواضيع في المنتديآآت


فقط من بآآب التسليه .. وليس لأني اريد تفسير لشخصيتي ..


طرح قيم ورآآئع .. ومن انسآآآنه أروع .. لا حرمنآآ من طلتك (( طموحي دآعيه ))

:)
[/align]
[align=center]
ليس هذا فحسب 00 بل المشاهد ان انه بالفعل يتأثر الكثير ويؤثر على طريقة التفكير مماينعكس على الشخصيات بالفعل 00 انا احب كذا فلا بد 00 من الضروري 00 ان تكون شخصيتي كذا 00لذا لابد التنبيه الاخذ باي معلومة تلقى ونجعلها تأخذ من تفكيرنا وشخصيتنا مجال واسع 00 لانغفل ان هناك مقايس مقننة00 ولكنها ليست بمتناول الجميع ولا يمارسه الا مختصين وليس بشكل عشوائي00 ولعلي اذكر هذه القصة بهذا الصدد 00

(قصة قبيلة الاشاتي في غينيا00قبيلة الاشاتي هذه يسمون ابناهم على حسب اليوم الذي يولدون فيه00فكان يحكي احدهم 00كان لي صاحب اسمه اكواسي من غينيا واكواسي أي يوم الأحد وتعني عندهم (اللطيف و الحنون و العطوف ) وكان يظهر عليه ذلك فعلا انه عطوف وحنون فسألته عن التسميات في قبيلتهم فقال لي صحيح وقال من ضمن التسميات عندهم كواكو وهذا الذي يولد في يوم الأربعاء وتعني (العدواني و الشرير ).
وفعلا في غينيا 60% من الذين يقومون بالجرائم أسماؤهم كواكوودعونا نتصور ام حامل وتدعوا الله ان لا يولد ابنها يوم الأربعاء او دعونا نتصور ابن ولد يوم الأربعاء وغلط غلطة ما فقال له أهله لاغرابه فأنت مولود يوم الأربعاء.)
وقال علماء علم الاجتماع ان تفسير هذه الحالة ان تفكير سلبي ينشأ في أذهان المجتمع وإنهم يرسخون هذا التفكير في عقول ابناهم(إي العطوف ليكون عطوف والشرير ليكون شرير)


شـكــ طموحي داعية ـــرا لك ...على الطرح الرائع 00 لك مني أجمل تحية .

[/align]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا اختى طموحى داعية على هذا الموضوع الرائع فعلا ان شخصية الانسان لاتقاس بماذا يحب من الساعات وغيرها من الاشياء بل ان شخصية الانسان تقاس بما يعمل
[align=center]
موضوع رائع كروعتك دائما

ورايى ان كلها موضوعات لا تليق بالعاقل

ولا ارى فيها شئ ممكن يسلينى

لان حتى التسلية لابد ان تكون على مستوى العقل
[/align]
1 2 
كلمات ذات علاقة
0000 , أمام , لماذا , ماهي , المحبة , الله , التي , البشرة , السلام , القران , الكريم , تمشي , بسيط , يكون , شخصيتك , سؤال , على , عليكم , والشعر , وبركاته , نداء , ورحمة , نومك , طريقة , كلام