الصحابة الذين دخلوا ليبيا ودُفنوا فيها

مجتمع رجيم / بهم نقتدى
كتبت : جوري الاسلام80
-

نقلا عن كتاب اضواء على جوانب من حياة ليبيا العلمية



<DIV align=center><FONT color=maroon><B><FONT color=#000000>د. حمزة أبوفارس
كتبت : جوري الاسلام80
-
المصدر
align="right">د.حمزة أبوفارس
إعداد : رمضان أبوغالية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام علي سيدنا محمد أشرف المرسلين, وعلي آله وأصحابه ومن اهتدي بهديه إلي يوم الدين. أما بعد :
فإني كنت فكرت في جمع من اسعفتني المصادر المتوفرة بمعلومات عنهم ممن ثبتت صحبتهم للرسول الكريم, صلي الله عليه وسلم, ودخلوا البلاد الليبية أثناء الفتح الإسلامي, سواء مروا بها أو دفنوا فيها. ولا نشك لحظة أنهم جم غفير. ولكن النص علي أسمائهم كان قليلا. بدأت بالكتابة في ذلك منذ أكثر من سبع سنين, ثم توقفت لندرة المادة, وبقي ما كتبت من صفحات قليلة مسودة, إلي أن سمعت أن أحد الليبين قد ألف رسالة في نفس الموضوع أو يقاربه, ففرحت بذلك كثيرا, وحرصت علي اقتنائها.
ولما حصلت عليها وجدت أنها خصصت لمن دفن من الصحابة في ليبيا إلي جانب مباحث أخري, ووجدت منهاج البحث مختلفا فقررت أن أنشر ما كتبته قبل عدة سنوات, لعل ذلك يكون مفتاحا لمن أتاه الله سعة في العلم, فيزيد الموضوع درسا, ويضيف إلي تلك القائمة أعدادا. بمنهج علمي وبحث تأريخي رصين, فتستفيد من ذلك أجيالنا في الحال والاستقبال, ونكون قد أدينا بعضا من الدين الذي في أعناقنا, داعين الله أن يوفقنا إلي ما يحبه ويرضاه, وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه, وأن يجنبنا الخطأ والزلل إنه سميع مجيب.

جذور ليبيا :
قبل أن أذكر أسماء الصحابة الذين ثبت دخولهم التراب الليبي وأترجم لهم باختصار محيلا إلي المصادر التي استعملتها ليراجعها من أراد الاستزادة، قبل ذلك لابد لي من توطئة جد مختصرة أعرف فيها بالبلاد الليبية وفتح المسلمين لها, ليكون الكلام مترابطا, فأقول وبالله التوفيق : أطلق اليونان اسم ( ليبيا ) علي البقاع الأولي التي تعرفوا عليها من المناطق الواقعة غرب مصر.
ويعتقد أن الاسم مشتق من كلمة ( ليبي) التي كانت تعني هذه الشعوب التي كانت تسكن الحدود المشتركة بين ليبيا ومصر. ومن المحتمل أن تكون هذه التسمية مشتقة من اسم ( لواته, لباته, ليبو ).
أما في العهد الروماني, والروايات المتواترة بعد ذلك, فإن كلمة ( ليبيا ) كانت تعني جزءا كبيرا من أفريقية الشمالية, لكن دون تحديد جغرافي. ولم يستخدم هذا الاسم يتحديد جغرافي دقيق إلا سنة 1911م عندما أطلق علي طرابلس وبرقة. [1]
وبرقة كانت تطلق علي المنطقة الممتدة بين الإسكندرية وإفريقية. [2] وقد عرفت فترة بـ (انطابلس). كما أن هناك مدينة كانت تعرف باسم برقة. [3] وأما طرابلس الغرب فقد أطلق هذا الاسم علي المنطقة الغربية من ليبيا الحالية في القرن الثالث للميلاد.
بينما سميت طرابلس المدينة ( أويا ) عندما بني الفنيقيون المدن الثلاث وأطلقوا عليها في مجموعة ( تري بوليس ). والمدينتان الأخريان هما صبراته ولبدة.
وكانت لبدة تمثل أهم هذه المدن وتعتبر عاصمة لها إلي أن ضعفت بسبب غارات الجرمنتين عليها, فاحتلت ( أويا ) محلها, وأصبحت تعرف بالاسم المجموعي ( تري بوليس ) حتي أصبح علما عليها. [4] وقد وردت في مراسلات المسلمين الأوائل عند الفتح باسم أطرابلسز بألف قبا الطاء, بينما وجدت في بعض كتب التاريخ بدون ألف. [5] ويري بعض العلماء أن الألف وضع للتفرقة بينها وبين طرابلس الشام.

الفتح الإسلامي لليبيا:
لست بصدد التأريخ للفتح الإسلامي لهذه البلاد, وإنما أنا ذاكر ما لابد منه كمقدمة لموضوع هذه الورقة الذي هو ذكر الصحابة الذين دخلوا هذا القطر.
قال الطبري : (( وفيها "سنة اثنين وعشرين" سار عمرو بن العاص إلي أنطابلس – وهي برقة – فافتتحها, وصالح أهل برقة علي ثلاثة عشر ألف دينار)). [6] وفي نفس السنة بعث عمرو بن العاص عقبة بن نافع الفهري, فافتتح زويلة بصلح, وما بين برقة وزويلة سلم للمسلمين. [7] وقبل افتتاح برقة كان عمرو بن العاص قد افتتح الإسكندرية. [8] ثم سار إلي طرابلس فافتتحها, ولنستمع إلي ابن الأثير يقص علينا خبر افتتاحها : (( فلما فرغ " عمرو بن العاص " من برقة سار إلي طرابلس الغرب, فحاصرها شهرا, فلم يظفر بها, وكان قد نزال شرقيها, فخرج رجل من بني مدلج يتصيد في سبعة نفر, وسلكوا غرب المدينة: فلما رجعوا اشتد عليهم الحر فأخذوا علي جانب البحر, ولم يكن السور متصلا بالبحر, وكانت سفن الروم في مرساها مقابل بيوتهم. فرأي المدلجي وأصحابه مسلكا بين البحر والبلد, فدخلوا منه وكبروا, فلم يكن للروم ملجأ إلا سفنهم؛ لأنهم ظنوا أن المسلمين قد دخلوا البلد. ونظر عمرو ومن معه فرأي السيوف في المدينة وسمعوا الصياح, فأقبل بجيشه حتي دخل عليهم البلد, فلم يفلت الروم إلا بما خف معهم في مراكبهم)). [9]
ولمل فتح عمرو طرابلس سير جيشا من ليلته إلي صبراته, التي كانت تعرف آنذاك بسبرة أو سبرت, وقد تبدل السين صادا في اللفظة الأولي. [10] فصبحها جيشه, وأهلها قد فتحوا الباب وسرحوا مواشيهم, لأنهم لم يسمعوا بفتح طرابلس, فوقع المسلمون عليهم ودخلوا البلد مكابرة وغنموا ما فيه. [11]
ومر بنا قريبا أن عمرو بن العاص بعث عقبة بن نافع إلي زويلة فافتتحها صلحا سنة اثنين وعشرين.
ثم استأذن عمرو بن الخطاب في فتح إفريقية, فلم يأذن له. [12]
وكان عمرو بن العاص قد بعث بسر بن أرطأة أثناء حصاره لطرابلس, بعثه إلي ودان فافتتحها. ثم نقضوا عهدهم, فافتتحها من جديد عقبة بن نافع سنة ست وأربعين بعد أن ترك عقبة جيشه في غدامس مستخلفا عليه زهير بن قيس البلوي. [13] هذه لمحة سريعة لفتح بعض المدن الليبية ليس هذا مكان تفصيلها, وإنما مرادنا بيان أن هذه البلاد دخلها عدد غفير من الصحابة رضي الله عنهم, لم يعرف إلا أسماء قليل منهم.
وإذا كان الجيش الذي أرسل به عثمان, رضي الله عنه, إلي عبد الله بن سعيد بن أبي سرح لفتح افريقية, كان به جماعة من أعيان الصحابة, [14] فإن الجيش الذي حضر مع عمرو بن العاص من قبل كان عدد الصحابة فيه أكثر. [15]
الصحابة الذين دخلوا البلاد الليبية
ذكرت المصادر التاريخية المتعددة أن الحملات الأولي للفتوح كان بها جمع غفير من الصحابة. لكن هذه المصادر لم تسعفنا إلا بذكر قليل منهم. ومن المعلوم أن كل الذين وصلوا إفريقية كانوا قد اجتازوا الديار الليبية إذ إستعمال البحر كان نادرا.
وقد عدد صاحب المعالم [16] ثلاثين من كبار الصحابة ممن دخل إفريقية بعضهم متفق علي صحبته, وبعضهم مختلف فيها وهم : المقداد بن عمرو البهراني, كعب بن عمرو الأنصاري, عبد الله بن أنيس الجهني, عبدالله بن عمر بن الخطاب, أبو ذر الغفاري, عمرو بن عوف المزني, سلمة بن عمرو بم الأكوع, أبو زمعة البلوي, المسيب بن حزن, جرهد بن خويلد, فضالة بن عبيد, عبدالله بن عباس عبدالله بن الزبير, عبدالله بن عمرو بن العاص, عقبة بن عامر, وريفع بن ثابت, حمزة بن عمرو, عبدالرحمن بن أبي بكر , بلال بن الحارث, المسور بن مخزمة, جبلة بن عمرو, عبدالله بن سعد بن أبي سرح, معاوية بن خديج, المطلب بن أبي وداعة, ربيعة بن عباد, زياد بن الحارث, سفيان بن وهب, أبيض ابن حمال السبائي, أبواليقظان, بسر بن أرطأة.
, ثم ثنى بذكر اثني عشر ممن ولد علي عهد رسول الله, صلي الله عليه وسلم, ولم يره. [17]
ولا أريد ذكر من عدده الدباغ منهم, ولكن ساقتصر علي ترجمة من ذكرت المصادر أنه دخل البلاد الليبية قطعا سواء توفي فيها أو في غيرها :
1 – عمرو بن العاص بن وائل السهمي القرشي : صحابي مشهور. فتح مصر وبرقة. ثم سار إلي طرابلس, فنزل علي القبة التي علي الشرق من شرقيها فحاصرها مدة, ثم فتحها. ولاه عمر بن الخطاب مصر إلي أن مات عثمان, فخرج إلي الشام. ثم ولاه معاوية مصر فمكث بها إلي أن مات ليلة الفطر سنة ثلاث وأربعين. [18]
2 – عبد الله بن عمرو بن العاص: صحابي جليل. أسلم قبل أبيه. وجمع القرآن في حياة الرسول, صلي الله عليه وسلم, ودخل إفريقية مع عبدالله بن سعد بن أبي سرح. شهد صفين مع معاوية. روي عن النبي, صلي الله عليه وسلم, كثيرا, وعن عمر, وأبي الدرداء, ومعاذ, وابن عوف, وعن والده عمرو. حدث عنه من الصحابة ابن عمر, أبو أمامة, والمسور, والسائب بن يزيد, وأبو الطفيل, وكثير من التابعين.
قال الطبري : قيل : كان طوالا أحمر, عظيم الساقين, أبيض الرأس واللحية. عمي في آخر عمره. اختلف في مكان موته وتاريخه ما بين سنة خمس وستين إلي تسع وستين. [19]
3 – عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن حذافة العمري : أخو عثمان بن عثمان من الرضاعة. أسلم وكتب للنبي, صلي الله عليه وسلم, ثم استزله الشيطان فلحق بالكفار. [20]
فلم كان فتح مكة كان من الجماعة الذين أهدر النبي, صلي الله عليه وسلم دمهم, فاختبأعند عثمان, فاستجار له عثمان, فأجاره الرسول, صلي الله عليه وسلم. ولاه عثمان مصر بعد عزل عمرو بن العاص. وهوالذي افتتح إفريقية. دخل طرابلس أكثر من مرة, أحداهما عند عودته من سبيطلة, حيث طلب من الأمير أن يبعث إليه بمراكب لحمل الغنائم بالبحر خوفا عليها من العدو, فوافته المراكب بطرابلس. [21]
ولما وقعت الفتنة سكن عسقلان, ومات بها علي قوله ابن يونس. وقال ابن البرقي كان محمودا في ولايته. وذهب البغوي والبخاري إلي أنه توفي في الرملة سنة تسع وخمسين, في آخر سني معاوية. [22]
4 – المنيذر: ذكره ابن عبد البر في الصحابة, وسماه المنيذر الإفريقي. [23] وكناه البخاري في تاريخه الكبير بأبي المنيذر. غير أن النسخ الخطية للتاريخ الكبير اختلف فيما بعد الميم من حروف. [24]
وتوسع ابن حجر في الحديث عن الاختلاف في اسمه. ورجح أن المنيذر اسم وليس كنية, وهو بالتصغير. [25] وهذا يوافق المعروف عند أهل طرابلس؛ إذ هو مدفون بها, ومازالت المقبرة معروفة باسمه إلي يومنا هذا.
5 – رويفع بن ثابت بن السكن بن عدي بن حارثة الأنصاري: صحابي معروف. ولاه معاوية طرابلس سنة ستة وأربعين, فغزا منها إفريقية سنة سبع وأربعين, وافتتح جربة. وخطب في جنوده خطبة ضمنها عدة أحاديث عن النبي, صلي الله عليه وسلم. توفي ببرقة, وهو وال عليها, سنة ثلاث وخمسين أو ستة وخمسين. وقبره معروف بمدينة البيضاء الليبية. [26]
6 – زهير بن قيس البلوي. يكني أبا شداد:
قال ابن يونس والأمير ابن ماكولا : يقال له صحبة. شهد فتح مصر. روي عن علقمة بن رمثة البلوي. روي عنه سويد بن قيس. نهض إلي برقة فلقي الروم في عدد قليل, فقاتل حتي قتل شهيدا سنة ست وسبعين. وهو معدود فيمن دفن من الصحابة بمدينة درنة الليبية. [27]
أما حفيده زاهر فقد ولي برقة لهشام بن عبدالملك, وبها توفي. [28]

7 – عليم بن سلمة الفهمي: قال ابن حجر : له إدراك. كان ممن خرج من أهل مصر إلي علي, وشهد معه حروبه. وكان رئيس الجيش الذي قاتل مروان. فلما صالح مروان أهل مصر, فر عليم إلي برقة فأقام هناك حتي توفي سنة ثمان وستين, وهو ابن ثمانين. قال في الإصابة : فأدرك من عصر النبي, صلي الله عليه وسلم, فوق عشرين ستة. [29]
8 – نافع بن عبد الله القيس الفهري: آخو العاص بن وائل لأمه. كان مع عمرو بن العاص في فتح مصر. وبعثه عمرو إلي برقة. وقد بقي إلي خلافة عثمان.
9 – هبيرة بن أسعد بن كهلان السبائي: قال ابن حجر : له إدراك, وشهد قتح مصر. وقال ابن يونس : إن في برقة بقية من ولده.
10 – أبو سجيف بن قيس بن الحارث بن عباس: له إدراك, وشهد اليرموك في خلافة أبي بكر, ثم شهد فتح مصر, وسكنها. ولمل قاتل أهل مصر مروان بن الحكم, كان أبو سجيف من المعدودين في منعه من القدوم. فلما دخل مروان مصر هرب أبو سجيف إلي طرابلس, فسكنها إلي أن مات.
هذا ما استطعت الآن الوقوف عليه من أسماءالصحابة الذين دخلوا ليبيا, وقد اعتمدت علي الكتب التي ألفت في أسماء الصحابة, رضي الله عنهم, مثل طبقات ابن سعد, والاستعاب لابن عبد البر الحافظ, وأسد الغابة لابن الأثير, و الإصابة للحافظ ابن حجر. واستبعدت المشكوك في صحبتهم, أو المتلبس أمرهم مثل أبي منصور الفارسي, إذ ذكر بهذه الكنبة وعده بعضهم في الصحابة, بينما ذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين باسم يزيد بن أبي منصور , ومثل عبدالله بن البراء الداري. وصلي الله علي سيدنا محمد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
_________________
أهم مصادر البحث :
1 – الاستعاب – لابن عبد البر القرطبي بهامش الإصابة مطبعة السعادة – القاهرة 1328هـ.
2 – الإصابة لان حجر تحقيق علي محمد البجاوي – نهضة مصر – القاهرة.
3 – أسد الغابة – لان الأثير تحقيق محمد النبا وآخرين طبعة الشعب – القاهرة 1980م.
4 – الإكمال – لابن ماكولا دار الكتب العلمية – بيروت – تصوير للطبعة الأولي 1990م.
5- البيان المغرب – لابن عذاري تحقيق كولان وبروفسنال – الدار العربية للكتابليبيا, تونس.
6- تاريخ الأمم والملوك – للطبري دار الكتب العلمية – بيروت 1988م.0
7 – تاريخ اليعقوبي لليعقوبي دار بيروت للطباعة والنشر 1970م.
8 – التاريخ الكبير للبخاري تصوير مؤسسة الكتب الثقافية – بيروت.
9 – ليبيا منذ الفتح العربي حتي سنة 1991 لأتوري روسي. ترجمة خليفة التليسي. دار الثقافة بيروت 1974.
10 – معالم الإيمان للدباغ – جـ 1, تحقيق إبراهيم شبوح مكتبة الخانجي – القاهرة 1968.
11 – معجم البلدان – لياقوت الحموي. دار صادر بيروت 1979م.
12 – معجم البلدان الليبية للشيخ الطاهر الزاوي. مكتبة النور – طرابلس 1968م.
13 – الكامل – لابن الأثير تحقيق علي شيري. دار إحياء التراث العربي – بيروت 1989م.
14 – الطبقات الكبري لابن سعد تحقيق محمد عبدالقادر عطا – دار الكتب العلمية – بيروت 1990م.
15 – البداية والنهاية لابن كثير تحقيق علي شيري – دار إحياء التراث العربي – بيروت 1988م.
16 رياض النفوس للمالكي تحقيق بشير لبكوش – دار الغرب الإسلامي – بيروت 1984م.
17 – فتوح البلدان للبلاذري تحقيق الأخوين عبدالله وعمر الطباع – مؤسسة المعارف بيروت 1987م.
18 – تاريخ الإسلام للذهبي تحقيق عبدالسلام تدمري. دار الكتاب العربي – بيروت.

الهوامش

1. ليبيا منذ الفتح العربي حتي سنة 1911م اتوري روسي, ترجمة خليفة التليسي. دار الثقافة بيروت الطبعة الأولي 1974. ص 23.
2. معجم البلدان, ياقوت الحموي 1/388 دار صادر بيروت 1979.
وإفريقية كانت تطلق علي المنطقة الممتدة من برقة إلي القيروان. وأحيانا يقصد بها ما بين طرابلس والقيروان.
3. معجم البلدان الليبية. الطاهر الزاوي ص 56 مكتبة النور, طرابلس الطبعة الأولي 1968.
4. المصد السابق ص 25.
5. تاريخ اليعقوبي 2/156 ومعجم البلدان الليبية ص 25.
6 . تاريخ الأمم والملوك للطبري 2/534 وانظر تاريخ الإسلام للذهبي 3/228.
7. تاريخ الطبري (المصدر نفسه) 2/534.
8 .المغرب لابن عذاري 1/5.
9. الكامل لابن الأثير 2/193. وقد نص اليعقوبي في البلدان ص 103 أن ذلك كان سنة 23
10. المصدر نفسه, نفس الجزء والصفحة. انظر أيضا معجم البلدان لياقوت 3/184 ومعجم البلدان الليبية للطاهر الزاوي ص 211.
11. الكامل 2/193.
12. البيان المغرب 1/8 وتاريخ اليعقوبي 2/156. وفتوح البلدان 1/316.
13. معجم البلدان لياقوت 5/366. وقد وقع اسم المدينة هناك غدامس, والتصويب من معجم البلدان الليبية ص 323.
14. الكامل 2/235. وقتوح البلدان 1/317.
15. لم نتعرض لتفاصيل فتح المدن الليبية, ولم نذكر ارتداد بعضها ومعاودة فتحها وتواريخ كل ذلك, لأن موضوع هذه الورقة ليس ذلك وهو مسطور في كتب التاريخ وفتوح البلدان.
.16 1 /71 – 160
17. معلم الإيمان 1/161 – 178 وهم : عبد الرحمن بن الأسود, عاصم بن عمر بن الخطاب, عقبة بن نافع, عبيد الله بن عمر بن الخطاب, عبدالرحمن بن صبيحة, مروان بن الحكم, أبو ذؤيب خويلد بن خالد الجهنب, أبومنصور الفارسي, أبوسعيد كيسان المقبري.
. انظر ترجمته في الطبقات الكبري لابن سعد 7/342 والإصابة 4/650. ولم يذكره صاحب المعالم لأنه يتعد طرابلس إلي إفريقية. الإصابة 4/192 – 194.
20. المصدر نفسه 4/194.
21. معالم الإيمان 1/42
22. الإصابة 4/110 , 11 والطبقات الكبري 7/344
23. الاستعاب 3/528
24. التاريخ الكبير 2/1/75.
25. الإصابة 6/324 و 7/401 , 402.
26. الاستعاب 1/500 , 501 والاصابة 2/501 وأسد الغابة 2392 ورياض النفوس 1/81
27. الاكمال 4/158 وأسد الغابة 2/267 والاصابة 2/579 وتاريخ الفتح العربي ص 128
28. الاكمال 4/ 158.
29. الاصابة 5/137 , 138.
كتبت : سنبلة الخير .
-
كتبت : جوري الاسلام80
-


كتبت : بنتـ ابوها
-
كتبت : جوري الاسلام80
-


الصفحات 1  2 3 

التالي

معاني اسماء امهات المؤمنين..

السابق

أسماء الصحابه مع الكنى

كلمات ذات علاقة
ليبيا , الذين , الصحابة , دخلوا , فيها , ودُفنوا