مجتمع رجيمالنقاش العام

كل ما يتعلق بعمل الاشاعة كيف ولماذا ومتى

سحر هنو 04:07 AM 02-22-2010






فحوصات التصوير...
دقّة عالية تنقذ حياتك








هل طلب منك الطبيب الخضوع للتصوير الطبقي المحوري أو التصوير بالرنين المغناطيسي؟ ما طبيعة هذه الفحوصات؟


كيف تحدث عملياً؟ هل هي مؤلمة؟


إنها أسئلة كثيرة تراود المرضى، لذا سنجيب عنها عبر إلقاء الضوء على نوعَي الفحص.








1. التصوير الطبقي المحوري


تماماً مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، يشكّل جهاز التصوير الطبقي المحوري أداة تفيد في طباعة صور مقطعية عن جسم الإنسان، بخلاف صور الأشعة العادية، حتى أنه قادر على إصدار صور بأحجام كبيرة. تُستعمل هذه الصور لتشخيص الحالات بدقّة. كمعظم أدوات التصوير الشعاعي، تستعمل تقنية التصوير الطبقي المحوري الأشعة السينية التي يبثّها نفق دوّار يدخل فيه المريض. تُحلَّل الصور على الكمبيوتر ثم يُعاد نسخها على أشرطة. بعدها، يمكن إعادة تكبير أجزاء الجسم إلى صور ثلاثية الأبعاد انطلاقاً من الصور المقطعية الصادرة.








تطبيق الفحص


إنه فحص غير مؤلم. يُطلب من المريض التمدّد على ظهره في غالبية الحالات، على سرير يتحرّك في وسط النفق الذي يحتوي على أنبوب الأشعة السينية. على المريض ألا يتحرّك طوال 15 دقيقة تقريباً. قد يطلب منك الفريق الطبي الذي يقف خلف الزجاج- لكنه يستطيع التواصل معك في أي لحظة- التوقّف عن التنفّس لبضع ثوانٍ، لأن نوعية التصوير تستلزم ذلك. لا خطر يُذكَر على الرجل أو المرأة غير الحامل لأن جرعة الأشعة السينية المستعملة تبقى ضئيلة.
بالنسبة إلى الفحوصات التي تستلزم حقناً قبل المباشرة فيها، يُطلب من المريض عدم تناول الطعام قبل أربع ساعات على الأقل من الفحص (يمكنه شرب الماء فحسب، لكن لا مجال لتناول سوائل أو مأكولات أخرى أو التدخين، ويمكن متابعة الأدوية والعلاجات الأخرى بشكل طبيعي إذا وُجدت). يُحقَن المريض في أحد الأوردة الدموية في غرفة قريبة من مكان التصوير الطبقي المحوري. وقد يشعر بالحرارة (في الحلق وفي أسفل البطن)، لكنه شعور طبيعي جداً وسيختفي فوراً.










النتائج


يعطي طبيب الأشعة رأياً أولياً بالصور خلال الفحص. لكنها مقاربة أولية، إذ يجب أن يحللها الطبيب لاحقاً بشكل أدقّ. أخيراً، يعرض طبيب الأشعة النتيجة النهائية.


يوم الفحص


احمل معك الوثائق التالية:


- طلب الفحص الذي كتبه الطبيب.
- لائحة بالأدوية التي تتناولها.
- فحوصات الأشعة السابقة على أنواعها بالإضافة إلى التقارير الطبية في حال الخضوع لعملية سابقة.
- بطاقة الضمان الاجتماعي.
- نتائج فحوصات الدم.
في الواقع، يتطلب بعض الفحوصات حقن مادة مظلِّلة تحتوي على اليود. تساعد هذه المادة في تمييز الأنسجة بشكل أفضل. عند القيام بتصوير الجهاز الهضمي مثلاً، يُطلب من المريض شرب مادة غنية باليود.


2. بالرنين المغناطيسي


إنه فحص غير مؤلم يساعد في دراسة الأعضاء بعد تكبيرها إلى صور ثنائية أو ثلاثية الأبعاد. يتألف الجهاز من نفق هو في الواقع حقل مغناطيسي قوي جداً – تفوق قوته قوة الحقل المغناطيسي الأرضي الطبيعي بعشرين ألف مرة- تمرّ من خلاله الموجات الإشعاعية. يُعاد تشكيل الصور التي يحصل عليها الطبيب على جهاز الكمبيوتر انطلاقاً من عملية التصوير الحاصلة التي تترافق مع تناول مادة مظلِّلة تحسّن التفاعل مع الحقل المغناطيسي وتخدم هدف الفحص.
يشكّل التصوير بالرنين المغناطيسي اليوم تقنية دراسة أساسية لجمجمة الرأس والدماغ والعمود الفقري والنخاع الشوكي، وفي الفترة الأخيرة العظام والمفاصل. كذلك، تشمل هذه الفحوص تشخيص أمراض القلب والأوعية، والأمراض النسائية، وأعضاء البطن (كبد، بنكرياس، مرارة)، والثدي، وأمراض الأطفال.







تحذير!


يُمنَع المرضى الذين يحملون جهاز تنظيم نبضات القلب من الدخول في نفق التصوير بالرنين المغناطيسي، إذ قد يؤدي الحقل المغناطيسي إلى إحداث خلل في بطارية القلب، ما يسبب اضطرابات في إيقاع النبضات، وقد تصبح الحالة خطيرة.
تطبيق الفحص
جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي نفق مفتوح من الجهتين، بطول 1.60 متر تقريباً. يُطلب من المريض التمدد على ظهره في غالبية الحالات، على سرير يتحرك ببطء خلال الفحص. ستجد نفسك في غرفة مقفلة، لكن سيكون الفريق الطبي وراء الزجاج وسيراك ويسمعك جيداً. طوال فترة الفحص، سيُطلب منك التنفّس بهدوء وعدم التحرّك إطلاقاً.
يدوم الفحص بين 15 دقيقة وساعة من الوقت، وهو غير مؤلم بأي شكل، لكنه في المقابل صاخب جداً. ستسمع ضجيجاً يشبه صوت الطبل، ما يشير إلى أن الصور في صدد التشكّل. قد يبدو لك الفحص طويلاً لأنك ممنوع من الحركة. ننصحك بالدخول إلى الحمّام قبل الفحص لتشعر براحة أكبر. قد تُحقَن بمادة الغادولينيوم في أوردتك، وهو أمر غير مؤلم وغير مزعج أبداً.


ماذا عن النتائج؟


خلال الفحص، تبثّ الأنسجة إشارات تلتقطها مستقبلات هوائية. تُعالَج هذه الإشارات على جهاز الكمبيوتر لتشكيل الصور. سرعان ما تُطبع الصور على أشرطة. يعمد طبيب الأشعة إلى دراسة الإشارات وتحليلها، ثم يعطي تشخيصاً ويكتب تقريراً إلى طبيبك الذي يحدّد العلاج المناسب.


تحذير!


يُمنع ارتداء الأغراض المعدنية (ساعة، نظارات، مجوهرات، سلاسل، قطع اصطناعية معدنية، أداة تنظيم نبضات القلب، جهاز سمع، حزام) والمغناطيسية (بطاقة اعتماد، بطاقة معدنية...) لأنها قد تشوّش النتائج.
يوم الفحص

احمل معك الوثائق التالية:

- وصفة طبيبك الخاص ووصفة طبيب الأشعة.
- صور الأشعة القديمة وغيرها من الفحوصات.
- بطاقة الضمان الاجتماعي لتسهيل الإجراءات الإدارية.
- وصفة الأدوية التي تتناولها.
- لا داعي للامتناع عن الأكل قبل الفحص. يمكنك متابعة أخذ الأدوية الاعتيادية، إلا في بعض الحالات كتصوير الكبد.
- يُفضَّل عدم التبرّج في صباح الفحص.
قبل الفحص


أسئلة تُطرَح على المريض:



- هل تحمل جهازاً لتنظيم نبضات القلب؟


- هل سبق وخضعت لأي جراحة في القلب؟

إذا كان الجواب نعم، هل لديك صمام قلب اصطناعي؟


- هل سبق وخضعت لجراحة في الدماغ؟

إذا كان الجواب نعم، هل تحمل أي رقائق معدنية أو صمّاماً اصطناعياً؟


- هل سبق وتعرّضت لإطلاق مواد معدنية في حياتك

(انفجار معدني في العينين، رصاص، قذائف...)؟

- هل تعاني من رهاب الأماكن المغلقة؟

- هل أنتِ حامل؟

مخاوف


بالنسبة إلى معظم المرضى، لا داعي لأي تحضير خاص قبل موعد الفحص. لكن إذا شعرت بالقلق من فكرة التواجد في مكان مغلق، قد ترعبك تجربة التصوير بالرنين المغناطيسي. ننصحك في هذه الحالة بذكر هذا القلق عند أخذ موعد الفحص. قد يصف لك الطبيب دواء مهدّئاً قبل يوم من الفحص أو في اليوم المحدد. إذا أخذت علاجاً مماثلاً، قد تشعر بالنعاس، لذا ننصحك بالذهاب إلى الفحص مع أحد المقرّبين منك.
أسئلة المرضى







هل فحص التصوير بالرنين المغناطيسي ضروري؟


في غالبية الحالات، يلي هذا الفحص تشخيص أولي لكنه يوفر معلومات إضافية وحاسمة. لذا يطلب الطبيب هذا النوع من الفحوص. لكن للمريض حرية قبول هذا الفحص أو رفضه.





ماذا لو كنتُ أعاني من رهاب الأماكن المغلقة؟



إنها مشكلة شائعة جداً. في حالات كثيرة، يمكن التخفيف من حدّتها بوسائل بسيطة ومن دون الحاجة إلى علاج خاص. أظهرت التجارب أن هذه المشكلة تعيق نسبة ضئيلة جداً من المرضى عن الخضوع للفحص. لا داعي للقلق إذاً، لكن من الأفضل ذكر المشكلة أمام الفريق الطبي الذي يستقبلك ليتمكن من طمأنتك. إذا كانت حالة الرهاب لديك حادة، يمكن الخضوع للفحص بعد أيام من اتباع علاج مناسب من المسكنات.


هل يطرح حقن المادة المظلِّلة أي مخاطر؟


لا تشبه المادة المظلّلة التي تُحقَن عند الحاجة مستحضرات اليود التي تُستعمل في صور الأشعة والتصوير الطبقي المحوري. يتحمّل الجسم مادة الغادولينيوم التي لا تسبب له أي انزعاج شبيه بما يسببه اليود، فهي لا تثير أي ردة فعل.


هل يمكن حصول أي مضاعفات؟


نادراً ما تحصل أية مضاعفات موضعية. عند الخضوع للحقن، قد يتمزّق الوريد تحت تأثير الضغط وقد تنتشر المادة المظلِّلة حوله. يسبب تسرّب هذه المادة خارج الوريد ألماً شديداً. إذا حصل ذلك، أبلغ الطبيب فوراً ليتوقف عن الحقن. إذا وصلت كمية كبيرة من هذه المادة إلى العضلات، قد تتلف البشرة.
قد تحصل أيضاً حالات نادرة من الحساسية، تتمثل بحكاك أو طفرة جلدية. إنه عارض بسيط يمكن معالجته بسهولة عبر وقف المواد المظلّلة وحقن مواد الكورتيكويد.
خلاصة

من الواضح أنّ الفحصين ليسا مؤلمين بأي شكل، فلا داعي للخوف إذاً! يحتلّ الجانب النفسي أهمية كبرى، إذ غالباً ما نلجأ إلى هذه الفحوصات للكشف عن أمراض خطيرة مثل السرطان أو تصلّب الأنسجة. لكنّ الخضوع لفحوصات مماثلة لا يعني أنك مصاب بهذه الأمراض. يجب انتظار تشخيص الطبيب قبل الشعور بالهلع.





من قراءاتى




××فراولة×× 09:08 PM 02-22-2010


بنت الاردن 09:51 PM 02-22-2010
بارك الله فيك اختي بنت الاسكندرية
معلومات مفيده ووافية

سحر هنو 02:36 AM 02-23-2010

شكرا لمروركم الكريم


</B></I>
flower1 02:55 AM 02-23-2010
سحر هنو 03:21 AM 02-23-2010
كلمات ذات علاقة
ما , الاشاعة , تعمل , يتعلق , ولماذا , وأبي , كل , كيف