حملة (من احصاها دخل الجنة) شاركينا اختى الحبيبة :)

مجتمع رجيم / أرشيف دورات رجيم
randoda
اخر تحديث
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


randoda
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة صفاء العمر:
جزاكي الله خير

تسلمى اختى الغالية بارك الله فيكى
randoda


كلمات جميلة فى فضل لفظ الجلالة الله

عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه أنَّ رجلاً قَالَ : يَا رسولَ الله ، إنَّ شَرَائِعَ الإسْلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَليَّ ، فَأَخْبِرْنِي بِشَيءٍ أَتَشَبثُ بِهِ قَالَ : (( لا يَزالُ لِسَانُكَ رَطباً مِنْ ذِكْرِ الله )) . رواه الترمذي ، وقال : (( حديث حسن )) .

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:”مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ، أوبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، أوجَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ ، فَلْيُكْثِرْ من ” سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ “، فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَب يُنْفَقه فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ“.صححه الألباني.
وفي رواية فليكثر ذكر الله وفي رواية فليكثر من قول لا إله إلا اللهوالله أكبر والحمد لله وسبحان الله . (صحيح الترغيب والترهيب).

وفي صحيح مسلم أن فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ. فَقَالَ « وَمَا ذَاكَ ». قَالُوا يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّى وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيَتَصَدَّقُونَ وَلاَ نَتَصَدَّقُ وَيُعْتِقُونَ وَلاَ نُعْتِقُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « أَفَلاَ أُعَلِّمُكُمْ شَيْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ وَلاَ يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ إِلاَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ ». قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ « تُسَبِّحُونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ مَرَّةً ». قالَ أَبُو صَالِحٍ فَرَجَعَ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا سَمِعَ إِخْوَانُنَا أَهْلُ الأَمْوَالِ بِمَا فَعَلْنَا فَفَعَلُوا مِثْلَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ».



اية من سورة الرعد الاية 28

الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
أي تطيب وتركن إلى جانب الله وتسكن عند ذكره وترضى به مولى ونصيرا ولهذا قال " ألا بذكر الله تطمئن القلوب "


align="right">رقم الفتوى
(3567)
موضوع الفتوى
تفسير قول الله تعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب
السؤال
س: قرأت أجوبتكم حول موضوع الصوفية، حيث قلت بأن تكرار كلمة (الله) ( هو ) كنوع من الذِّكْرِ لا يجوز؛ لأنه عمل لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، وكنت أفكر في الآية رقم (28) من سورة الرعد، التي فيها: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، أرجو توضيح المراد من هذه الآية في ضوء ما قلتم في إجابتكم على الأسئلة المُتعلقة بالصوفية؟

الاجابـــة
يُذكر عن الصوفية قولهم: إن كلمة (لا إله إلا الله) ذِكْرُ العامة! وأن تكرار كلمة (الله الله) ذكر الخاصة! وأن تكرار (هو هو) ذكر خاصة الخاصة!! فعلى قولهم يكون الأنبياء والرُّسل والصحابة والتابعون وأئمة الدين كلهم من العامة!! حيث إنهم يدعون إلى ذكر الله تعالى بالتهليل ونحوه.
وأما قول الله تعالى: أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ فالمراد كل شيء يُذكِّر بالله تعالى، كالتسبيح، والتحميد، والتكبير، والتهليل، والاستغفار، والدُّعاء، والقراءة، وما أشبهها، فإنها كلها من ذِكْرِ الله تعالى.
ولا شك أن الذي يُكثر من التسبيح والتحميد والتهليل يجد راحة في قلبه، وسرورًا وطمأنينة ومحبة لله تعالى، ويجد لذَّة لهذا الذِّكْرِ، وفيه أجر كبير لو لم يكن منه إلا قول الله تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وللحديث القدسي: مَنْ ْذكرني في نفسه ذكرتُهُ في نفسي، ومَنْ ذكرني في ملأ ذَكَرْتُهُ في ملأ خير منه والله أعلم.





align="right"> عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

randoda
السلام عليكم

تصميم جديد اتمنى اكون وفقت فيه



randoda


بانتظار مشاركاتكم حبايبى
randoda
السلام عليكم

اسم (
الرزاق ) ، فالله سبحانه وتعالى سمّى نفسه ( الرزاق
) في الكتاب وفي السنة ، ففي الكتاب في قوله تعالى :
( سورة الذاريات)

وفي الحديث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ )) .
[ الترمذي ]

هذا الاسم الكريم ورد مطلقاً ومعرفا بـ ( ال )مراداً به العلمية ، دالا على كمال الوصفية .





align="left"> align="right"> ( سورة الطلاق ) أنا متى أقول : أين المخرج ؟ حينما تكون الأبواب كلها مغلقة أبحث عن المخرج ، أحيانا كلما طرقت باباً رأيته مسدودا ، فباب الوظيفة مسدود ، وباب التجارة مسدود ، وباب الصناعة مسدود مثلاً ، فالرزق أحياناً يجعلك في حيرة من أمرك ، الأبواب كلها مغلقة ، اتق الله ، طبق منهج الله ، وانتظر أن يفتح الله لك أبواب رزقه ، هذه آية ، ولزوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين ، والآية وعد :

align="left"> align="right"> ( سورة الطلاق ) . هذا الكلام موجه للشباب ، الشاب بحاجة إلى عمل ، بحاجة إلى مسكن ، بحاجة إلى زوجة ، وقد يتوهم أحياناً أن الطرق كلها مسدودة .

align="left"> align="right"> ( سورة الطلاق ) هذا كلام خالق الأكوان ، هذا كلام من هو طليق الإرادة ، هذه الآية وما فيها من وعد لا علاقة لها بالظروف كلها ، ظروف صعبة ، بطالة ، فرص عمل قليلة ، هذا كله كلام غير مقبول .
align="left"> align="right"> ( سورة الطلاق ) ولهذه الآية وقفة متأنية إن شاء الله في لقاء قادم .

والحمد لله رب العالمين



فإن الله سمى نفسه الرزاق: أي كثير الرزق فقال: إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين [الذاريات:58]. بـل هو سبحانه وتعالى خير الرازقين: وإن الله لهو خير الرازقين [الحج:58].
كيف لا يكون خير الرازقين وهو الذي يرسل الملك بعد مضي أربعـة أشهـر وبضعة أيام إلى رحم المرأة فينفخ في الجنين الـروح ويؤمـر بكتب أربع: يكتب: رزقه ، وأجله ، وعمله ، وشقي أو سعيـد.
فالـرزق مقـدر معلـوم، والإنسان في بطن أمه لم يكتمل بناء أو تشكيلاً، فلا يزيد رزقه عند خروجه على ما كتب ولا ينقص. روي عن عبد الله بن مسعود عن النبي قال: (( إن روح القدس (4) نفث (5)في روعي (1) أن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها، ألا فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله ، فإنه لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته ))(2).
نعم لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها، فلماذا إذا يسرق السارق ، ويرتشي المرتشي ، ويختلس المختلس ، ويرابي المرابي ويتقاضى الفائدة طالما أن رزقه آتيه لا محالة ، إنه لو استقرت هذه الحقيقة في ذهنه لما عصى الله وتجرأ على محارمه فالمولى جل وعلا ضمن حتى للبهيمة العاجزة الضعيفة قوتها: وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم [العنكبوت:60].
فكم من الطير والبهائم ما يدب على الأرض تأكل لوقتها ولا تدخر لغد فالله يرزقها أينما توجهت ، وعندما يقول لنا سبحانه: الله يرزقها وإياكم فإنه يسوي بين الحريص والمتوكل في رزقه ، وبين الراغب والقانع ، وبين القوي والضعيف فلا يغتر جلد قوي أنه مرزوق بقوته ، ولا يتصور العاجز أنه ممنوع من رزقه بعجزه، وعندما يخاطبنا الله في محكم آياته فيقول: وما من دابة فى الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين [هود:6]. فإنه يضمن للخليقة جمعاء رزقها فضلا منه لا وجوبا عليه، ووعداً منه حقاً، فهو لم يخلق الخلق ليضيعهم .
ولربما يخيل للبعض أنه بعلمه وقوته وفطنته يتحصل على الرزق، وليس الأمر كذلك، فالله أضاف الرزق إلى نفسه إذ يقول: كلوا واشربوا من رزق الله [البقرة:60].
فإذا تحصل الإنسان على رزقه بوسيلة أو بسبب ما فليعلم أن الله هو واهبه هذه الوسيلة، وهذا السبب وهما كذلك من رزق الله.
نعم قد يغفل الإنسان في وقت ما فيصرف بصره تلقاء الأسباب الأرضية في الحصول على الرزق. هنا تأتي الإجابة سريعا لترد الأمور إلى نصابها ولتوقظ هذه الغفلة: وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون [الذاريات:22-23].
فعندئذ يتعلق القلب بالله أولاً وآخرا لا بالسبب الأرضي الحقير، ومن يهتم بالرزق اهتماماً يجاوز الحد المشروع فإننا نقدم له حديث رسول الله الذي يرويه الطبراني وفيه يقول: (( إن الرزق ليطلب العبد أكثر مما يطلبه أجله ))(2).
فالاهتمام الزائد بشأن الرزق فيه شغل للقلوب عـن عـلام الغيوب وعن القيام بحق المعبود. وقد قال بعضهم لآخر: (اجتهادك فيما ضمن لك وتقصيرك فيما طلب منك دليل على انطماس بصيرتك).
ويقول لرجل: من أين تأكل؟ فقال: الذي خلق الرحى يأتيها بالطحين والذي شدق الأشداق هو خالق الأرزاق .
ذكر الحكيم الترمذي في نوادر الأصول بإسناده : أن الأشعريين أبا موسى وأبا عامر وأبا مالك في نفر منهم لما هاجروا وقدموا على رسول الله … وقد أرملوا (3) من الزاد، فأرسلوا رجلاً منهم إلى رسول الله يسأله، فلما انتهى إلى باب رسول الله سمعه يقرأ هذه الآية: وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين [هود:6]. فقال الرجل: ما الأشعريون بأهون الدواب على الله.
فرجع ولم يدخل على رسول الله ، فقال لأصحابه: أبشروا أتاكم الغوث ولا يظنون إلا أنه قد كلم رسول الله فوعده، فبينما هم كذلك إذ أتاهم رجلان يحملان قصعة لبن لو أنا رددنا هذا الطعام إلى رسول الله ليقضي به حاجته فقالوا للرجلين: اذهبا بهذا الطعام إلى رسول الله فإنا قد قضينا منه حاجتنا.
ثم إنهم أتوا رسول الله فقالوا: يا رسول الله ما رأينا طعاماً أكثر ولا أطيب من طعام أرسلت به قال : ما أرسلت إليكم طعاماً، فأخبروه أنهم أرسلوا صاحبهم، فسأله رسول الله فأخبره ما صنع وما قال له ، فقال : )) ذلك شيء رزقكموه الله ((.

الصفحات 1  2  3  4 5  6  7  ... الأخيرة

التالي

لا لحم بعد اليوم !!!؟؟؟؟ :)

السابق

تجميع روابط التهنئة بمتميزات المنتدي

كلمات ذات علاقة
من احصاها , من افكارى , الله , التفكر , الحبيبة , الحسنى , الجنة , السنة , القرآن , اختي , احصاها , تصاميم , بطاقات , حملة , دخل , شاركينا , صحيح , فى اسماء