مجتمع رجيمأرشيف رجيم

اريد حلا بسرعه ارجوكم

دكتور ساعدني ضروري انا عندي ولدي عمره 13 سنه ولكن مره خجول وصوت واطي جدا وشاطر في المدرسه ولكن المدرسين يقولو لابو ولدك ما يتفاعل في الصف اريد حلا لولدي بسرعه










قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -:
"المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجراً من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم"
(رواه أحمد والترمذي وابن ماجة)

و طفلك حبيبتى
من النوع الانطوائى
فهو لا يخالط بيئته المحيطة به بفاعلية ويشعر بخجل شديد إلى درجة كبيرة تؤثر على سلوكه
فيمنعه الخجل من فوائد الاستعانة بخبرات الآخرين، والمشاركة في أنشطتهم، واللعب معهم، والاستفادة منهم.

و من اهم الاسباب فى حالات الطفل الانطوائى

1-ضعف العلاقة الودودة الوطيدة بين أفراد الأسرة لتلبية الاحتياجات النفسية.
2- التدليل الزائد وحجب الطفل عن الأنشطة العامة خوفاً عليه من الحسد أو خشية الإصابة بالأذى.
3- اهتمام الأسرة والمدرسة بتنمية الحصيلة المعرفية للطفل، وعدم امتلاكها لبرامج منهجية

لتطوير المهارات الحياتية القائمة على حل المشكلات اليومية والتكيف مع البيئة.
4- سياسة الأسرة التسلطية في التهذيب المبنية على الزجر والتأنيب لا الرفق والترغيب.
5- الجهل بالمهارات الاجتماعية، مثل: معرفة طرق اكتساب الأصدقاء، والاستئذان،

وإفشاء السلام، وفن الإصغاء الايجابي، وأدب الحديث.
6- قيام الأصدقاء أو الأقارب بتوجيه النقد القاسي، واستخدام التوبيخ الصارم،

والاستخفاف المستمر به فيفقد الطفل الثقة بقدراته ولا يتقبل ذاته.
7- تساهم الصدمات العاطفية (فى حالة وفاة احد الوالدين مثلاً)، والصعوبات الصحية والاجتماعية بأزمات حادة

لا يستطيع كل الأطفال مواجهتها دون عناء شديد، كما أن التنقلات المفاجئة من بلد لآخر
أو من مدرسة لأخرى قد تسبب تقلبات سلوكية تربك فكر ونفس الطفل.
يشعر الطفل بالنقص إذا فقد أعز أقربائه أو عندما يصاب بمرض دائم، أو سمنة مفرطة،
أو عندما يتعرض للفقر الشديد فيشعر بأنه منبوذ ويتخذ ذلك ذريعة لهجر الواقع والهروب إلى عالمه الصغير الخالي من التحديات.
8- قد يقوم الأهل بترسيخ تصورات غير صحيحة أمام الطفل وزملائه مثل ترديد الجملة التالية:

ابني فاشل منذ الصغر ويكره المشاركة في الأنشطة الجماعية.
تقوم التصورات الخاطئة بتشكيل تصرفات مماثلة وأحاسيس سلبية تسيطر على الفرد،
فعندما نقول عن ابنتنا مثلاً: إنها تافهة وغير اجتماعية وهذا طبعها لا تستطيع تغييره مستقبلاً،
فإننا نكون قد أقنعناها بفكرة تجافي الصواب وتنافي الفطرة ووقعنا في خطأ كبير.
فكل إنسان سوي رزقه الله ذكاءً اجتماعياً يمكنه من خلاله تنظيم حياته وتوظيف طاقاته بالتعاون مع من حوله
إذا اجتهد الفرد في تعلم وتنمية المهارات اللازمة. الاعتقاد بخلاف ذلك قد يؤدي إلى ترسيخ معتقدات وعادات غير سليمة تدعو للسلبية.

هناك مجموعة طرق علاجية يمكن الاستفادة منها أثناء التعامل مع الطفل الانطوائي، منها:

1- معرفة الأسباب وطرق الحد منها أو السيطرة عليها.
2- يحتاج الطفل إلى المدح والثناء والدفء العاطفي ليشعر بأنه شخص مهم عنده جوانب مضيئة،

وأنه مقبول وله قيمة كشخص خلقه الله - تعالى - في أحسن تقويم، فهو عزيز ويمتلك ذكاءات متنوعة، منها:
الذكاء الاجتماعي فينبغي تفعيله من خلال الحرص على تكوين علاقات جديدة والمشاركة في الأنشطة الجماعية،
ومواجهة العقبات بحكمة والحذر من الهروب منها، وهذا الأمر من شأنه أن يجعل الطفل يثق بنفسه وبقدراته لتحسين علاقاته بالآخرين.
يجب أن نكثر من ذكر إيجابيات أطفالنا كما نحذر من نقدهم علانية.
3- فتح قنوات الحوار والمصارحة بين الطفل ووالديه لتعزيز الثقة وكشف أسباب معاناة الطفل.

ينبغي أن نستمع لمخاوف الطفل ليبثها ولا نقاطعه أثناء الكلام، ولكن نبين له إيماننا بقدرته الذاتية على تجاوز المعوقات الخارجية.
4- رواية الكبار تجاربهم للأطفال فالمواقف التي تسبب لنا الحرج والخجل الزائد تجعلنا أحياناً نتجنب الحياة الاجتماعية

ونخشى مواجهة الناس، ولكننا نتغلب على المخاوف بعدة طرق. رواية الحكايات الواقعية والتاريخية والرمزية
وسيلة هامة لعلاج الطفل المنعزل؛ لأنها تدفع الفرد للتدبر ثم الاقتداء بالنَّماذج الناجحة.
5- لا بد للأسرة والمدرسة من تدريب الطفل على المهارات الحياتية الخاصة ببناء العلاقات الاجتماعية الناجحة

بطريقة منظمة مع استبعاد الأحاسيس السلبية من نفس الطفل. يحتاج الطفل إلى تعلم طرائق التحدث أمام الناس دون رهبة،
كما يحتاج إلى معرفة فن تكوين الصداقات، مثل:
احترام رغبة الآخرين، وممارسة أدب الاعتذار والتسامح، فيطور مهاراته الاجتماعية،
ويتعلم العبارات المناسبة للاشتراك بفاعلية مع الآخرين كقول:
"لو سمحت لي أن أشاركك في اللعب.. هل تحب أن تلعب معي..؟
" وذلك كي يتدرب على الأخذ بزمام المبادرة ويواجه بروية المواقف السلبية فلا يحبط منها.
6- يجب أن نعلم أن الانعزال الآمن لبعض الوقت ومن البيئات الخطرة قد يكون علاجاً مناسباً يلجأ له الطفل أحياناً لعلاج مشكلاته،

وهذا يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال، فينبغي أن نترك الطفل أحياناً،
ونراعي مشاعره الساخطة طالما أنها لا تخرج عن حدود المسموح به.
يستغل المربي الواعي سياسة العزلة عند الطفل ويجعلها محمودة إذا استخدمها في هجرة أصحاب السوء،
ويستعين بها لترك أماكن الخطر والشغب.
7- نجنب الطفل النصيحة العلنية؛ لأنها تورث الجرأة على الاعتزال وتدفع إِلى الإصرار على الخطأ.
8- الترغيب بذكر فضائل الاختلاط بالناس، والترهيب ببيان آفات العزلة.
9- احذر من تصنيف الطفل على أنه يحب العزلة ولا تقل له: "أنت انطوائي"،

بل يجب أن نقنعه دائماً بأنه شخص اجتماعي متفائل وقادر على التغلب على المعوقات - بإذن الله
يجب أن يسمع الطفل الكلمات التشجيعية التي تحثه على المزيد من العمل المفيد.
10- لا نقارن في كل الأمور، فلكلٍّ استعداداته، ولكلِّ طفلٍ طريقته المناسبة لتحرير طاقاته الكامنة، وتطوير مواهبه المتنوعة.
11- تتكون العادات من خلال المزاولة الدائمة لأفعال يحبها الفرد ويملك معرفة كافية عنها،

ولهذا علينا أن نحبب الطفل الخجول بالمبادرة في تكوين علاقات ناجحة مع أقرانه، فيتعلم أدب الحديث أمام الآخرين،
ومن التمارين النافعة لتنمية الناحية الاجتماعية المشاركة الجماعية في تنظيم مائدة الطعام، وترتيب الكتب، وتنظيف الحديقة، وتنظيم الألعاب.
يبدد التدريب الجاد المخاوف التي تكبل طاقات الطفل وتقلل من نشاطه،
كما يحسن السلوك ويصقل مهارات التقبل والتواصل والعطاء فيتغلب على صفة التردد،
وهكذا فلا بد من وضع مجموعة تمارين وألعاب يختار منها الطفل ما يتفق مع ميوله ويمارسها على أساس الرغبة،
ومن خلال المعرفة وبطريقة منتظمة إلى أن يتخلص تدريجياً من نزعته الفردية وسلوكه الانسحابي.
12- الطفل المنطوي في غرفته والمنعزل في صفه لا يهمل، بل يستعان على تأديبه بحيائه وخجله بطريقة تدريجية.
13- تضع الأسرة والمدرسة مع الطفل أهدافاً مرحلية يمكن قياسها لاصطحاب الأطفال

في أنشطة جماعية للمنتزهات والمتاحف العلمية لتعميق معاني الإخاء والمودة والتعاون والثقة والحوار لجميع المشاركين.
الهدف من تلك الرحلات كسب مهارات وعدم تكديس معلومات. يجب مراجعة نتائج تلك البرامج لاحقاً والتركيز على أكثرها نفعاً.
14- يطلب أولياء الأمور من إدارة المدرسة وضع سياسة واضحة للطلاب الجدد كي يتكيفوا مع البيئة الجديدة ويواجهوا التحديات.
15- الاستفادة الناجحة من التجارب والإطلاع الواعي على نتائج الدراسات المتخصصة.
16- الدعاء المستمر، فنواظب على الدعاء كما نحافظ على بذل الأسباب لنكسر الحواجز، ونتصدى للمصاعب، ونبارك الجهود،

والمؤمن يسأل الله الخير لنفسه وذريته، وهذه طريقة قد يغفل عنها البعض رغم أنها من أنفع طرق الإصلاح،
الدعاء عاصم من القواصم ورقية تقي من شر الحاسدين.
17- تشجيع الأبناء والبنات على الالتحاق بالأندية الثقافية والرياضية،

تهدف الأندية عموماً إلى توثيق وتعزيز روح التضامن بين الأعضاء
من خلال تنظيم عملية الاشتراك في المسابقات والمعسكرات والندوات وتبادل الزيارات مع الأندية الأخرى.
18- لا بد من مراجعة المختصين في حال تفاقم السلوك الانطوائي عند الطفل.


ربنا يحفظ ابنك من كل شر حبيبتى

دومتى و طفلك بكل خير
فى حفظ الرحمن
كلمات ذات علاقة
اريد , ارجوكم , بسرعه , يلا