مجتمع رجيمأرشيف رجيم

عشاني حبيت اغير من نفسي مع قروب ْْْ الاخوه بالله ْْْ

آسيا وينك
إن شاء الله المانع خير و لا باس
اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة الذاكرات:

وعليكم السلام ماسة كيفك اختي



ام مهدي الله يعطيكي العافية وان شاء الله بتتوفقي برجيمك الجديد وجربي بذر الكتان ما بتخسري شي

شو ورانا غير نجرب بحالنا

انا رح اجرب من بكرة ان شاء الله التمر واللبن مع الصياااااااااام

يعني بتسحر وبفطر تمر ولبن وبشووووووووف النتيجة ان شاء الله خير






أهلين الذاكرات ..دائماً منورة ..





شكراً على القصة الجميلة .. ولنعتبر منها ..







اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة matrix2007:
قال رسول الله صلى الله علية وسلم

من دعا الى هدى كان لة من الاجر متل اجور من تبعة لاينقص ذلك من اجورهم شيئا,ومن دعا الى ضلالة كان علية من الاثم مثل ما اثم من تبعة لا ينقص من اثامهم شيئا.صدق رسول الله صلى الله علية وسلم
اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة matrix2007:









اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة matrix2007:









أحبتي الكرام


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جئتكم اليوم بصور لاجمل النساء
أرجو أن تنال إعجابكم





.
.

.

.

.




الصورة الأولـى
امرأة حافظة لكتاب الله ,, وتطبق ما فيه من أحكام



الصورة الثانية
امرأة تتخذ من صحابيات رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة لها


الصورة الثالثة
امرأة لا تلتفت لأي دعوة من هنا أو هناك تدعوها لخلع حجاب العفة والطهارة والحياء

الصورة الرابعة
امرأة بارّة بوالديها.. تقوم بواجباتها في كل المجالات

الصورة الخامسة

امرأة مطيعة لزوجها ، تطيعه في كل ما لا يغضب الله تبارك وتعالى ، وتكون له عونا ورفيقا

الصورة السادسة

امرأة تمنع عن نفسها لذيذ النوم ، لتقف بين يدي الله تعالى تصلي له وتسأله الأجر والثواب

الصورة السابعة
امرأة تصوم النافلة ، ابتغاء رضوان الله تبارك وتعالى ومحبته وبركته



الصورة الثامنـة
امرأة تصون لسانها ولا تخوض في أعراض الناس

الصورة التاسعة

امرأة لا تنظر إلى ما حرم اللهُ تبارك وتعالى

والصورة العاشرة

امرأة تقدم الزوج والولد والمال والروح في سبيل الله عز وجل ونصرة الإسلام




هؤلاء هن ملكات جمال الدنيا بامتياز

أسأل الله أن يبارك في نساء المسلمين وأن يحفظهن ذخراً لهذا الدين العظيم





أهلاً ماتريكس .. منورة ..

صور رائعة جعلنا الله منهم .. بارك الله فيكِ ..

في ميزان حسناتك ..












بنات أنا أترككم
الله يوفقكم و تصبحون على خيير
تصبحين على خير ماسه و في رعاية الله


اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة أم مهدي:
نصيحة بــبعير
ملاحظة البعير = الجمل
اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة أم مهدي:


يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل العيش ، فسئم الحياة وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة ، فترك بيته وأهله وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق ، وسار طويلاً وقادته الخطى إلى بيت أحد الأجواد الذي رحّب به وأكرم وفادته ، وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته ، فأخبره بها ، فقال له المضيف : ما رأيك أن تعمل عندي على أن أعطيك ما يرضيك ، ولما كان صاحبنا بحاجة إلى مكان يأوي إليـه ، وإلى عملٍ يعمل فيه اتفق معه على ذلك .وعمل الرجل عند مضيفه أحياناً يرعى الإبل وأحياناً أخرى يعمل في مضافته يعدّ القهوة ويقدمها للضيوف ، ودام على ذلك الحال عدة سنوات كان الشيخ يكافئه خلالها ببعض الإبل والماشية .



ومضت عدة سنوات اشتاق فيها الرجل لبيته وعائلته وتاقت نفسُه إلى بلاده وإلى رؤية أهله وأبنائه ، فأخبر صاحب البيت عن نيته في العودة إلى بلده ، فعزّ عليه فراقه لصدقه وأمانته ، وأعطاه الكثير من المواشي وبعض الإبل وودّعه وتمنى له أن يصل إلى أهله وهو بخير وسلامة..



وسار الرجل ، وبعد أن قطع مسافة طويلة في الصحراء القاحلة رأى شيخاً جالساً على قارعة الطريق ، ليس عنده شيء سوى خيمة منصوبة بجانب الطريق ، وعندما وصل إليه حيّاه وسأله ماذا يعمل لوحده في هذا المكان الخالي وتحت حرّ الشمس وهجير الصحراء ، فقال له : أنا أعمل في التجارة .



فعجب الرجل وقال له : وما هي تجارتك يا هذا ، وأين بضاعتك ؟ فقال له الشيخ : أنا أبيع نصائح . فقال الرجل : تبيع نصائح ، وبكم النصيحة ؟! فقال الشيخ : كلّ نصيحة ببعير . فأطرق الرجل مفكراً في النصيحة وفي ثمنها الباهظ الذي عمل طويلاً من أجل الحصول عليه ، ولكنه في النهاية قرر أن يشتري نصيحة مهما كلفه الأمر فقال له : هات لي نصيحة ، وسأعطيك بعيراً ؟



..فقال له الشيخ :" إذا طلع سهيل لا تأمَن للسيل " ففكر الرجل في هذه النصيحة وقال : ما لي ولسهيل في هذه الصحراء الموحشة ، وماذا تنفعني هذه النصيحة في هذا الوقت بالذات وعندما وجد أنها لا تنفعه قال للشيخ : هات لي نصيحة أخرى وسأعطيك بعيراً آخر .





فقال له الشيخ : " أبو عيون بُرْق وأسنان فُرْق لا تأمن له " وتأمل صاحبنا هذه النصيحة أيضاً وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة ، فقال للشيخ هات النصيحة الثالثة وسأعطيك بعيراً آخر .



فقال له : " نام على النَّدَم ولا تنام على الدم " . ولم تكن النصيحة الثالثة بأفضل من سابقتيها ، فترك الرجل ذلك الشيخ وساق ما معه من مواشٍ وسار في طريقه وظل يسير لعدة أيام نسي خلالها النصائح من كثرة التعب وشدّة الحر.




وفي أحد الأيام أدركه المساء فوصل إلى قوم قد نصبوا خيامهم ومضاربهم في قاع وادٍ كبير ، فتعشّى عند أحدهم وباتَ عنده ، وفي الليل وبينما كان ساهراً يتأمل النجوم شاهد نجم سُهيل ، وعندما رآه الرجل تذكّر النصيحة التي قالها له الشيخ ففرّ مذعوراً ، وأيقظَ صاحب البيت وأخبره بقصة النصيحة ، وطلب منه أن يخبر قومه حتى يخرجوا من قاع ذلك الوادي ، ولكن المضيف سخر منه ومن قلّة عقله ولم يكترث له ولم يأبه لكلامه ، فقال والله لقد اشتريت النصيحة ببعير ولن أنام في قاع هذا الوادي ، فقرر أن يبيت على مكان مرتفع ، فأخذ جاعِدَهُ ونام على مكان مرتفع بجانب الوادي .




وفي أواخر الليل جاء السيل يهدر كالرعد فأخذ البيوت والقوم ، ولم يُبقِ سوى بعض المواشي . وساق الرجل ما تبقى من المواشي وأضافها إلى مواشيه.



وسار في طريقه عدة أيام أخر حتى وصل في أحد الأيام إلى بيت في الصحراء ، فرحب به صاحب البيت وكان رجلاً نحيفاً خفيف الحركة ، وأخذ يزيد في الترحيب به والتذبذب إليه حتى أوجس منه خيفة ، فنظر إليه وإذا به " ذو عيون بُرْق وأسنان فُرْق " فقال : آه هذا الذي أوصاني عنه الشيخ ، إن به نفس المواصفات لا ينقص منها شيء .



وفي الليل تظاهر الرجل بأنه يريد أن يبيت خارج البيت قريباً من مواشيه وأغنامـه ، وأخذ فراشه وجَرَّه في ناحية ، ولكنه وضع حجارة تحت اللحاف ، وانتحى مكاناً غير بعيد يراقب منه حركات مضيفه ، وبعد أن أيقن المضيف أن ضيفه قد نام ،خاصة بعد أن لم يرَ حراكاً له ، أخذ يقترب منه على رؤوس أصابعه حتى وصله ولما لم يسمع منه أية حركة تأكد له أنه نائم بالفعل ، فعاد وأخذ سيفه وتقدم منه ببطء ثم هوى عليه بسيفه بضربه شديدة ، ولكن الضيف كان يقف وراءه فقال له : لقد اشتريت والله النصيحة ببعير ثم ضربه بسيفه فقتلـه ، وساق ماشيته وغاب في أعماق الصحراء .


وبعد مسيرة عدة أيام وصل في ساعات الليل إلى منطقة أهله ، فوجد مضارب قومه على حالها ، فترك ماشيته خارج الحيّ ، وسار ناحية بيته ورفع الرواق ودخل البيت فوجد زوجته نائمة وبجانبها شاب طويل الشعر ، فاغتاظ لذلك ووضع يده على حسامه وأراد أن يهوى به على رؤوس الأثنين ، وفجأة تذكر النصيحة الثالثة التي تقول " نام على الندم ولا تنام على الدم " ، فبردت أعصابه وهدأ قليلاً فتركهم على حالهم ، وخرج من البيت وعاد إلى أغنامه ونام عندها حتى الصباح.




وهكذا فإن النصيحة لا تقدّر بثمن إذا فهمناها وعملنا بها في الوقت المناسب


منقول




فعلاً النصيحة بجمل .. قصة جميلة ..

يسلموا أم مهدي .. بارك الله فيكِ ..

شكراً على الصور ..









الأولى ... 95  96  97  98  99 100  101  102  103  ... الأخيرة