طائرة سوف تقع وعليك إنقاذمن فيها شخص شخص

مجتمع رجيم / مسجات الجوال
روميساء
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
اذا كان خيارك الأول (( الطبيب ))

الشخصية الفولاذية – العملية

أنتم تعشقون العمل والإنجاز, لا مكان لديكم للعواطف والمشاعر الانسانية إلا إذا كان خياركم التالي الطفله. واقعيتكم أيضا تجعل من خيار الام الحامل في المرتبة الثانية من شخصياتكم بأنها متزنة جدا. فا العمل ولا شي غيره هو ما يجعلكم تعيشون هذه الحياة. من الصعب جدا على اصحاب هذه الشخصية أن يكونوا غرائبيون حالمون, بل تجدهم أناس عاديون, مملون في بعض الاحيان. المرح لديهم ثانوي. إلا إذا كان خيارهم الثاني هو الطفلة. من الصعب جدا على هذه النوعية من البشر
أن يكون إختيارهم الثاني هو "المغترب" وإن حدث ذلك فثمة عوامل أخرى تدخلت في إختيارك.
بإختصار هولاء الناس عمليون, جادون, يحسبون الأشياء من حولهم بشكل علمي بعيدا عن العواطف. هولاء الناس يعيشون حاضرهم وحاضرهم فقط. وعلى الجانب الآخر, تجدهم محرومون من مشاعر إنسانية فياضة, يعيشون في غربة روح وغير إجتماعيون.


بالعكس انا مش كدة خالص انا مخترتوش علشان كدة انا اخترتو لان فى ناس ممكن يموتو لو مرحلهمش وعملو وخبرته اكيد هدفيد الداكترة اللى معاه انااااا عاطفية جدا
بس الاختبار ورانى حاجات جميلة يسلمو حبيبتى
جوجو 2008
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
السلام عليكم
بصراحه انا كنت محتاره بين المغترب وبين كابتن الطياره
ولاني مغتربه فكرت في اختيار المغترب لاني شعرت به جدا لكن برضه كنت عايزه الكابتن عشان اولاده فتحليلك بالنسبه لي صح


مغرمون هولاء بالسفر ومع ذلك يفجعهم البعد وتنهشم الغربة, للمكان حضوره الطاغي عليهم, يعشقون الرحلات والقصص والرويات, يعيشون أجواء الماضي كثيرا. تؤثر بهم عذابات الآخرين و تتألمون لها. تعتقد أنك بإستطاعتك أن تحول عذابات الآخرين وتداويها. لكنك تفشل كثيرا وتنجح قليلا. يحبونك. سوف لن تختار حتما بعد المغترب الطبيب, وإلا راجع ظروف إختيارك فهذا يجعلك في تناقض صارخ. وإن كان فأنت لا تعيش أبدا في سعادة ولم تكتشف نفسك. سيكون ملائما جدا لو أخترت الكابتن أو الطفلة . وإن أخترت المرأة الحامل كخيار ثاني للنجاة فهذا يعني أنك بدأت طريق العودة لتكون واقعيا نوعا ما.
بإختصار, هولاء الناس يعيشون الماضي بكل تجلياته الحزينة و المفرحة معا. عميقون في التفكير وفلسفة الأمور لكن تخذلهم النتائج دائما. يتحملون ويحملون كل العذابات فتجىء حياتهم حزينة ومتعبة. لكن ذكراهم تظل دائما جميلة.

انا مش مغرمه بالغربه لكن الباقي صح
غجرية ماركة
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
[طفلة ( 9 سنوات )
₪≈ ₪≈
أنا صغيرة, كلهم جربوا الحياة طولا وعرضا, وجابوا دهاليزها, أنا في بداية الطريق, أشعر بالأمل وومملوءة بالطموح وبالفرح وبالغد المشرق أنا. ألا أستحق أنا الحياة التي يتشبثون بها!؟ أخترني ولا تحرمني غدي.
الصفحات 1  2