مجتمع رجيمالنقاش العام

لباسنا والتصاوير ...





لباسنا والتصاوير :




بسم الله الرحمن الرحيم .. !!

يقول الله تعالى في محكم التنزيل : (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى

ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ) .. ( الأعراف:26 )

في الآية الكريمة السابقة :
يبيّن الله تعالى ما منّ به على عباده ، حيث أنزل عليهم ثلاثة أنواعٍ من الألبسة ،
نوعان حسيان ، ونوع معنوي .
فأما النوعان الحسيان : فهما لباسٌ ضروري يواري الإنسان به عورته يكسو به بدنه لا بد له منه ،
ولباس ريشٍ وهو لباس الجمال والزينة الزائد عن اللباس الضروري .. !!

وأما النوع المعنوي من اللباس : فهو لباس تقوى الله عز وجل ، بامتثال أمره واجتناب نهيه .
وهذا اللباس خيرٌ من النوعين الحسيين ذلك لأنه يواري سوءة الإنسان في الدنيا والآخرة :
( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ) ..
(ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجراً ) ..


أختي المسلمة :
إن هذا اللباس هو الزينة التي أخرج الله لعباده وأحلها لهم وأنكر على من يحرمها عليهم بدون برهان
قال الله تعالى : )قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ )(لأعراف: من الآية32)

فتأملي غاليتي : هذه الإضافة ففي إضافة هذه الزينة إلى الله ووصفها بأنه الذي

أخرجها لعباده أكبر برهانٍ على أنه ليس من حقنا أن نتحكم بهذه الزينة في تحليلٍ أو تحريم ،
وإنما حكمها إلى الله وحده لأنه الذي أخرجها لعباده وحده ..
وليس من حقنا كذلك أن نستعملها كما نشاء ،
وإنما نستعملها على الوجه الذي حدده لنا إلهنا الذي أخرجها لنا بدون تعدٍ لحدود الله ..
يقول الله تعالى : (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) .. (البقرة: من الآية229)

لقد حدد الله لنا استعمال هذا اللباس نوعاً وكيفاً ، حلاً وحرمة لئلا نتجاوز به إلى حدٍ لا يليق بنا .
أما الحل فإن الحل من اللباس هو الأصل لأن الله يقول :
)هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيع ) .. (البقرة: من الآية29)
واللباس مما خلقه الله لنا في الأرض فهو حلٌ لنا حتى يقوم دليلٌ على تحريمه ، ولهذا كان الحلال من اللباس أكثر بكثيرٍ من الحرام ..
وأما الحرام فهو قليلٌ بالنسبة إلى الحلال لأن عطاء الله سبحانه أوسع من منعه ولا يمنع إلا لحكمةٍ بالغةٍ اقتضت المنع ..

فمن المحرم لباس الصور ولباس ما فيه صورة لا سيما إذا كانت الصورة صورة كافر من اللاعبين وغيرهم ،
فإنه لا يجوز للإنسان أن يلبس لباساً فيه أي صورةٍ من صور الإنسان أو الحيوان ،,

لأن ( عائشة ) رضي الله عنها ..
اشترت نمرقه والنمرقه الوسادة أو المخدة وكان فيها تصاوير
فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآها قام على الباب ولم يدخل ، قالت : فعرفت في
وجهه الكراهية فقلت : يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ، ماذا أذنبت ؟
فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ما بال هذه النمرقه ؟ فقلت : اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة فيقال لهم أحيوا ما خلقتم ،
ثم قال : ( إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة ) رواه البخاري ومسلمٌ في صحيحيهما ..


ومن أمة محمدٍ اليوم ومن المؤمنين به من يصطحبون الصور في ملابسهم فيلبسون الصور أو يلبسون ما فيه الصور ..

فيا أختي المسلمة ، يا اختي الغاليه , يا ايته العفيفه :
إن أعداء الإسلام يغزون أمة الإسلام بكل فتنة يريدون أن يصدوهم عن دين الله ..
( ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكنون سواءً )
نسأل الله أنيعصمنا من كيدهم وأن يجعل كيدهم في نحورهم ..


*****************

لقد غزانا أعداء الإٍسلام : (!!)
بفتنة هذه الصور فأتونا بها من كل فج ورمونا بها من كل ناحية وصنعوا هذه الصور في ملابسنا ،
فالآن نرى بعض الأقمشة فيها صور الحيوانات الكبيرة أو الصغيرة ،
بالتلوين تارة وبوضع قصاصاتٍ أو مطاطٍ على صورة حيوان تارة ،
ونجد ذلك ظاهراً في الألبسة الجاهزة .
وهاهم أعداء الملة صنعوا لنا أيضاً حلياً من الذهب أو غيره على صورة الحيوان أو على صورة فراشةٍ
أو سمكة أو ثعبان لنلبسه فتفارقنا الملائكة بلبسه ،
صنعوا لنا ذلك كله وأكثروا علينا من هذه الصور ليهون علينا أمرها وننسى أمر الله ورسوله فيها أو نتهاون في أمر الله ورسوله ..
ثم إن لباس هذه المصورات محرم ، وبيعها محرم ، وشرائها محرم ،
لأنه إعانةٌ على الإثم ، وقد قال الله تعالى :) وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) .. (المائدة: من الآية2)

وكما لا يجوز للمسلم أن يلبس الصورة أو ما فيه صورة ، فإنه لا يجوز له أن يلبسها صبيه الصغير ذكراً كان أم أنثى ..

والخلاص من ذلك إذا كانت عند الإنسان الآن أن يقطع رأسها إن كانت حلياً ،
أو يحكه حتى لا يتبين ، أما إن كانت في قماش فإن كانت ملصقةً إلصاقاً قلعها أو قلع رأسها ،
وإن كانت مرسومةً باللون وضع على الرأس لوناً يطمسه ، فإن لم يمكن ذلك فإنه ينتفع بها بمخدةٍ أو وسادةٍ هذا عند جمهور العلماء ،
ولكن الأحوط أن لا يستعمل الإنسان الصور لا في المخدة ولا في الفراش ولا في غيرهما ،
فإن لم يمكن ذلك فإنه يحرقه ولا يبيعه لأن بيع المحرم على شخصٍ آخر إعانةٌ له على ممارسة المحرم ولا يسلم الإنسان من الإثم بذلك ..
أعاننا الله وإياكن على اتباع أمره واجتناب نهيه




ينظر خطبة الشيخ :
شخينا العلامه ( ابن عثيمين ) رحمه الله ..
.............................. .............................. .............................. .......

وتذكري آيه الغاليهـ :
ان سلعة اللـه ( ـالجنهـ ) غاليهـ
وثمنهأ غالي ..


وتذكري : قول حبيبك و حبيبي .. الرسول :
صلى اللهـ .. عليه وسلم ..
( القابض على دينه كالقابض على الجمر )


.............................. .............................. .............

هذا و اللـه أعلم ..

اللهم اجعلنا ممن يستمع القول ويتبع احسنه ..


وشعآرنآ :
لن تمضي .. سآعهـ .. !!
إلآا وكتبت عند .. اللــه .. طآعهـ /:

منقول





جزاااك الله كل خير اختي الغاليه


وبارك بك ونفع بك


:)


اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة ✿ موكاااا فراوله ✿:



جزاااك الله كل خير اختي الغاليه


وبارك بك ونفع بك


:)



شكراً لمرورك على موضوعي
جزاكِ الله خيراً وبارك فيكِ

اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة ××فراولة××:

شكراً لمرورك على موضوعي
جزاكِ الله خيراً وبارك فيكِ
1 2  3  4 
كلمات ذات علاقة
لباسنا , والتصاوير