يبرود تاريخ وحضارة - مشاركه في مسابقة خبرينا عن بلدك

مجتمع رجيم / قسم التاريخ الاسلامى
أنثى أبكت القمر
اخر تحديث

يبرود تاريخ وحضاره
بوابة يبرود.
ال
تقع مدينة "يبرود" شمال العاصمة "دمشق" بـ80 كم بين أحضان "جبال القلمون" المتاخمة لجبل اللبنان الشرقية ضمن وادي يفصل التقاء الهضبة الثالثة بالهضبة الثانية من سلسلة جبال القلمون والمحاطة من أغلب جهاتها بجبال شاهقة تعلورؤوسها تيجان صخرية تكاد تنفرد بها جبال "يبرود" وضواحيها،من أبرز جبالها جبل مارمارون وجبال الجرد الشرقي لسلسلة جبال لبنان الشرقية . تتميز المدينة ببردها القارس في الشتاء وجوها المعتدل صيفا،ويطول شتاءيبرود لأكثرمن سبعة أشهرفي السنه فيضطر السكان الى استخدام المواقد والمدافئ خلال هذه المده الطويله من العام ,أمطارها قليله وتهطل على فترات متباعدهوغير منتظمه ,أما الثلج فيهطل أغلبه في شهري كانون الأول وكانون الثاني وكانت الثلوج قديماتغطي البلده بكاملها فيتعاون أهل البلده جميعا لازالة الثلوج عن أسطح المنازل ثم ينتقلوا للطرقات لفتحها أما الأطفال فكانوا يلعبون ويمرحون بالثلج يالروعة الثلج وهو يغطي يبرود
وأثبتت الدراسات أن الملكة "زنوبيا" كانت تصطاف في المدينة أيام حكمها لمملكة "تدمر"

تاريخ يبرود
الأستاذوالباحث السوري " نورالدين عقيل" قال في تعريفه للمدينة :«يبرود كلمة آرامية ورد ذكرها في كتابات الرقم الفخارية في بلاد ما بين الين،وذكراسم "يبرود" باسم "ايبرودا" في كتاب البلدان الذي وضعه الجغرافي اليوناني "بطليموس القلوذي" الذي عاش في القرن الثاني للميلاد.
ولقد أكد أحد الباحثين الأثريين الفرنسيين بأن أول منشآت في التاريخ البشري كانت في منطقة يبرود. وأن الاكتشافات الحديثة قد أظهرت بما لا يدع مجالاً للشك بأن الإنسان قد استوطن يبرود منذ ما يزيد عن (350) ألف عام مضت، حيث كانت المنطقة مكسوة بالأشجاروالغابات.
وعلى عتبات الجبال الصخرية المحيطة بيبرود والمتوجة بالحجر الكلسي. وجدت مغاور طبيعية لجأ إليها إبان تلك العصورواستوطنها، ثم أصبحت المنطقة فيما بعد مأهولة بكثافة في تلك العصورالساحقة في القدم.وقد تكيف الإنسان مع البيئة الطبيعية في يبرود فعاش على التقاط ثماراشجارها واصطياد حيوانات غاباتها وأحراجها. وصنع أدواته الضرورية من حجارة الصوان الصلبة.
تعتبر "يبرود" من أهم مناطق سكن الإنسان ما قبل التاريخ حيث اكتشفت مغاور طبيعية محفورة في الجبال وفي الأودية المحيطة بالمدينة، وذكر الباحث"ألفرد روست" مكتشف هذه المغاورأن وادي "اسكفتا" أشهروديان الشرق الأدنى في عصورما قبل التاريخ .
ويعود الفضل في اكتشاف حضارة إنسان ما قبل التاريخ في يبرود إلى العالم الأثري الألماني الشهير (الفرد روست) الذي يعتبررائدالاكتشافات السورية لعصورما قبل التاريخ. وذلك من خلال أربعة مواسم للتنقيب له في يبرود منذ العام 1930-1933حيث جرت أولى عمليات التنقيب في مدينة "يبرود"عام /1930/ على يده واستمرت ثلاث سنوات اكتشف من خلالها أبرزمعالم الحضارة اليبرودية، ليصدر بعدها كتابه باللغة الألمانية "مغاور يبرود" في عام /1950/.ولقد اكتشف هذا العالم في وادي اسكفتا المجاورليبرود ثلاثة ملاجئ عاش فيها إنسان ما قبل التاريخ السوري في مساكنه الأولى.
وأثبت أن هذه الملاجئ كانت مراكزسكن بشري وكثيف ومتواصل استمرأكثرمن مئتي ألف سنة .أي منذ العصرالحجري القديم الأدنى وحتى العصرالحجري الحديث.وقد وجد روست في الملاجئ التي نقب فيها أدوات صوانية هي الأولي من نوعها على مستوى العالم والتي لم تكن معروفة في مناطق أخرى من قبل والتي أسماها المنقب (روست) بـ (اليبرودية). وهي تتميزبنمط خاص من المقاحف ذات الحواف العاملة المتلاقية والتشذيب العالمي المتدرج على شكل حراشف السمك.
وحتى الآن لا تزال الدراسات حول مسألة تحديد عمر الإنسان الحجري في "يبرود" هل هو قبل إنسان "النياندرتال" أم بعده؟ مسألة غير قابلة للتحديدنتيجة توقف الحملات الاستكشافية وورشات التنقيب والبحث أكثر في تاريخ يبرود وماضيها.
غيرأنه للباحث السوري "نورالدين عقيل " رأي أخرمستنداً إلى معلومات معينة ونتائج متحققةفهو يقول أن سكان مغاوروملاجئ "وادي إسكفتا في يبرود"، وخاصة الملجأ الأول استوطنوا المكان على امتداد زمن يزيد على /150/ ألف سنة، إضافة إلى /25/ مجموعة بشرية لكل منها حضارتها الخاصة، وأكثرها أصالة كانت الجماعات اليبرودية التي دلت عليها أدواتها الصوانية. ونتيجة عمل بعثة جامعة كولومبيا الأميريكية للتنقيب في الأعوام 1964-1965-1966 و أعوام 1987-1988-1989 في وادي اسكفتا حيث عاش الانسان الحجري على ضفاف بحيرة تعود إلى العصرالجليدي حيث عثرت هذه البعثة على آثار طبعات أقدام إنسانية تعتبر فريدة في العالم و آثار أقدام حيوانية و قوائم حيوانات تعود لوحيد القرن و السلاحف و الأسود والوعل و الغزلان والدب الأسمرالأمرالذي يدل على ظروف مناخية سهبية وهذه الفصيلة من وحيد القرن الذي عثر على ضرس لأحدها هي من فصيلة (ديسيرورينوس هيمتيكوس) وهو يعود لدور مندل الجمودي أو الفترة بين دوري مندل و ريس الجموديين و هي بالغة الأهمية في علمي الحيوان و الجيولوجيا و علم ما قبل التاريخ
وتشهد يبرود كما شهدت بلاد الشام حركات وهجرات شعوب واستقرارها وقيام كيانات سياسية متعددة ومتنوعة وذلك منذ فجر التاريخ. وقد تركت هذه الشعوب بصماتها على صخورجبال يبرودالمحيطة بها وحفرت النواويس والمقابر والمدافن الفردية والجماعية بغاية الإبداع والإتقان، هذه النواويس المنتشرة حالياً في وادي قرينا اسكفتا وعلى أطراف يبرود. وأكبرهذه المدافن المعروفه في يبرود باسم (مغارة الشيخ محمد) تقع في وسط جرف صخري في وادي اسكفتا وهي محفورة في عمق الصخورالصلبة لها باب كبير حفرعلى جانبيه أسدولبوة وعدة أقواس ترمز الى عدد الموتى الذين دفنوا في هذه المقبره الجماعيه وقد حفرت بإتقان عجيب وتقنية وهندسة مميزة.

شهدت يبرود في أواخرالألف الثالث قبل الميلاد وأوائل الألف الثاني قيام كيان سياسي وأصبحت إحدى ممالك الكنعانيين بين الأعوام 1950- 1500ق.م
وكانت لها صلات بشرية وعلاقات اقتصادية مع ممالك بلاد ما بين الين المعاصرة. وقد عثرفي إحدى القبورفي يبرود على رفات أحد الملوك
لهذه المملكة وقد دون اسمه على ختم حجري اسطواني وكان يدعى (سن لوابلط ابن زياخازير خادم الاله سن إله القمر).
وقد اكتشفت المتاحف والآثارفي نفس المنطقة عدة قبورتحتوي على أسلحة برونزية وأوان فخارية متنوعة ورماح وعقود زجاجية ودبابيس برونزية تعود إلى العصرالبرونزي في بلاد الشام.

في الألف الأول قبل الميلاد أصبحت يبرود إحدى الممالك الآرامية المنتشرة في بلاد الشام وفي هذه الفترة شيد في يبرود معبد لعبادة الشمس (إله الشمس) بحجارة ضخمة متناسقة وأعمدة رشيقة تحمل رواقاً يحيط بالمعبد وقد تحول هذا المعبد فيما بعد إلى عبادة الإله جوبيتركبيرآلهة الرومان وحفرت مذابح للديانات الوثنيه أحدها لا تزال آثاره باقيه في أسفل الجرف الصخري في وادي قرينا والآخر أكثر اتقانا وآثاره موجوده في أعلى وادي اسكفتا
يذكرتاريخ الآشوريين الذين أقاموا إمبراطوريتهم من بلاد ما بين الين ومدوا نفوذهم إلى بلادالشام وبلاد الرافدين وشمال وادي النيل أن الإمبراطورالآشوري (شلمنصرالثالث الذي حكم الإمبراطورية الآشورية ما بين الأعوام 858 - 824 ق.م) قد انتصرعلى تحالف الممالك الآرامية في سورية والمؤلف من (آرخوليتي) ملك حماة و(حدد عازار) ملك دمشق واثنا عشرملكاً من الملوك الآراميين وكان أحدهم ملك مملكة يبرود.
كما أن الإمبراطور الآشورية (آشورها بانيبعل) الذي حكم إمبراطوريته بين عامي 668 - 626 ق.م قد انتصر في حملته التاسعة على بلاد الشام على ملوك آدوم ومؤاب وصوبة ويبرود وقطنة وفي تلك الفترة تحالفت مملكة يبرود مع بعض الممالك الآراميه في بلاد الشام للوقوف أمام هذا الزحف ولكن الملك الأشوري القادم من بلاد الرافدين تغلب عليهم وهدم أسوارالمدن التي فتحها

في القرن الأول قبل الميلاد وعندما تمت السيطرة للإمبراطورية الرومانية على بلاد الشام اتخذ هؤلاء الرومان من يبرود قاعدة عسكرية وأقاموا فيها حصناً عسكرياً وذلك في وسط مدينة يبرود ولا تزال بعض بقايا هذا الحصن والمؤلفة من عمودين وبقايا جدارمرتفع شاهدة عليه في أقدم حي من أحياء يبرود (القبع) ويذكربعض كبارالسن في يبرود أن هناك أنفاقاً محفورة في الأرض ممتدة من الحصن إلى أمكنة لا تزال مجهولة في المدينة.

وقام الرومان بتحويل معبد الشمس الآرامي في يبرود الى عبادة الاله جوبيتروقد اكتشف تمثال في مدينه روما يمثل الاله جوبيتروقد نقش عليه باليونانيه مامعناه (جوبيتر ملك يبرود) وفي نهاية القرن الثالث الميلادي ومع انتشار الديانه المسيحيه في الامبراطوريه الرومانيه تحول معبد جوبيترإلى كنيسة تقام فيها شعائر الديانة المسيحية وانتشر بناء الكنائس والأديره في يبرود وأطرافها وقد اندثر أغلبها فيما بعد
وقد عدد المؤرخ حبيب الزيات في كتابه (خزائن الكتب في دمشق وضواحيها )بعض الكنائس والمعابد التي كان لها وجود في يبرود في الماضي وأهمها :
1- كنيسة القديس نيقولاوس و هي مكان الجامع الكبير (الخضر)
2- معبد النبي الياس و هو مكان زاوية الشيخ عبد القادر قنوع (زاوية الشيخ بهاء الدين ياسين حالياً )
3- معبد القديس جاورجيوس في حي القاعة و هي مكان زاوية الشيخ مصطفى الخطيب
4- مقام السيدة زينب (ستي زينب) و أصبحت جزءاً من المدرسة الدينية
5- معبد القديس سابا في اسكفتا
6- كنيسة القديس جاورجيوس و كانت قريبة من الكنيسة الكبرى ثم هدمت و نقلت أحجارها إليها
7- كنيسة السيدة شرقي يبرود (والتي يتم تجديد بنائها حالياً بأسلوب معماري فريد)
8- كنيسة القديس استيفانوس و هي للروم الأرثوذكس منذ عام 1834م
9- كنيسة القديس قزماوداميانوس و تدعى مارقزمان و هي جنوب مدرسة الروم الكاثوليك
10- كاتدرائية القديسين قسطنطين وهيلانة تيمنا بالإمبراطورالروماني "قسطنطين" الذي سمح بالحرية الدينية بالبلاد، وأمه القديسة هيلانة التي أقنعته بالتسامح
الديني وتحولت الدولة الرومانية فيما بعد إلى الديانة المسيحية. وفيما بعد قام إبراهيم باشا والي مصرأثناء حملته في سوريا بوهبه للأهالي والتعهد بصيانته والحفاظ عليه وبقي على ماهو عليه ككنيسة
ولعل من أهم الأوابد الأثريه في يبرود مئذنة جامع الخضرعليه السلام الذي بنى على أنقاض كنيسة تعود للقديس نيقولاوس التي كانت مبنية على انقاض معبد وثني و هي تشبه لحد بعيد
مئذنة العروس في الجامع الأموي بدمشق كما يقال أنها بنيت في فترة زمنية قريبة جداً من العهد الأموي في بلاد الشام

بعد الفتوح الإسلامية لبلاد الشام هاجرت بعض بطون من قبيلة كلب وقبيلة ضبة العربيتان واستوطنا غرب وجنوبي غرب يبرود وكان الخليفة الأموي الثاني يزيد بن معاوية بن أبي سفيان يمارس رياضة الصيد عند أخواله من قبيلة بني كلب العربية في منطقة يبرود حيث كانت المنطقة غنية بالمراعي والأحراج والمياه.
وانتشرت الديانة الإسلامية شيئاً فشيئاً في يبرود كما حافظ العديد من سكانها على ديانتهم المسيحية وقد عاش مسلموا يبرود ومسيحيوها في وئام ومحبة ووفاق بعيدين عن روح التعصب الديني أو الفرقة وتسود بينهم المحبة والمودة والتفاهم حيث يشاركون بعضهم بعضاً الأعياد والأفراح والأتراح ولا يزالون كذلك الى الأن
وقد جمعت مكتشفات مغاور يبرود في قاعة خاصة ضمن متحف دمشق
التنقيبات لم تتوصل بعدلكثيرمن أسرارالحضارة اليبرودية، التي مايزال الكثير منها جاثماً ينتظر من يكشف عنه عباءة التراب .

السكان
يشكل المسلمون أغلبية السكان أما البقية فتدين بالمسيحية ويبلغ تعداد السكان التقريبي حوالي 80,000 نسمة. ملأ شبابها المهاجرأصقاع الأرض من أمريكا إلى اسيا، فضلاً عن دول الخليج العربي.

الاقتصاد
كانت يبرود ولغاية الثمانينات من القرن الماضي تعتبرمدينة زراعية يعتمد أهلها على الزراعة المروية بالبعل( المطر) ومن أشهر منتجاتها الزراعية :
البطاطا اليبرودية والكرزوالقمح اليبرودي الذي يجاري في جودته القمح الحوراني .
شهدت يبرود نهضة صناعية وعمرانية وسياحية وتجارية ضخمة منذ نهاية الثمانينيات في القرن الماضي وحتى عامنا الحالي حولتها من بلدة صغيرة إلى مدينة تعتبر ثاني أكبرالمدن الصناعية في سوريا حسب إحصاءات وزارة الصناعة السورية وإتحاد غرف التجارة السورية وتضم حالياً مقرغرفتي التجارة والصناعة لمحافظة ريف دمشق كما تعد من أوائل المدن السورية التي تملك أكبرنسبة من عدد سكانها من ذوي الدراسات العليا أوالدراسات الجامعية وبجميع الاختصاصات واصبحت مقصداً للهجرة الداخلية كونها تؤمن فرص عمل مميزة نظراً لمكانة المدينة الصناعية .
ولمدينة يبرود عدد كبير من مواطنيها المغتربين يتوزعون بين الخليج العربي وأوربا وأميركا الجنوبية كان أبرزهم
الرئيس الأرجنتيني السابق كارلوس منعم
ومن ناحية الحركة الثقافية والفكرية فمن أشهر رواد هذه الحركة المرحوم الشاعرالدكتور خالد محيي الدين البرادعي والمرحوم الشاعر زكي قنصل أخر شعراء العرب في المهجروغيرهما من الأدباء والشعراء
وقد قال الشاعر زكي قنصل :
يا ربى يبرود يا بنت الخلود نغمة أنت على ثغر الوجود
نغمة النشوى على أوتارعودي كلمافي الكون من حسن وجود

وقال الشاعر خالد محي الدين البرادعي رحمه الله :
يبرود داري وأهلي كل من فيها ان قلت ما قلت فيها لا أوفيها
يا بلدة والندى تاج يزينها والجود في جيدها عقد يحليها
ما زارها زائر الا و قال بها يا ليتني كنت فردا من أهاليها



وصدقا كل ماذكر لا يعادل نقطه من بحر يبرود التاريخي
هذه صوره لمغاره بأحد الجبال
u4oowbmc7nx2qinepm.j
وهذه صورة مدفن الأسرة الملكيه المحفور في عمق الصخور
attachment.php?attac
صورة أجمل كنيسه

066364_2008_05_13_10

lco43qd9rxd8eimktgmf


جوري الاسلام80
تسلم ايدك عزيزتي أنثي
موضوع حلو عرفتينا عن بيرود
موفقه في المسابقه ان شاء الله
بنتـ ابوها
أنثى أبكت القمر
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة جوري الاسلام80:
تسلم ايدك عزيزتي أنثي

موضوع حلو عرفتينا عن بيرود

موفقه في المسابقه ان شاء الله
شكرا لك ياقمر
وصدقيني هذا جزءبسيط جدا من تاريخ يبرود

أنثى أبكت القمر
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة بنتـ ابوها:

ام فرح وجودي
شكرا حبيبتي
كل مناطق سوريا زاخرة بالتاريخ
موفقة يا قلبي ويسلموا ايديك
الصفحات 1 2 

التالي

حقيقه المعز لدين الله الفاطمى مؤسس الازهر الشريف

السابق

الامير خالد بن يزيد الأموي .. رائد علم الكيمياء --تاريخ منسي

كلمات ذات علاقة
مسابقة , مشاركه , بلدك , تاريخ , خبرينا , يتروح , عن , وحضارة