مجتمع رجيمأرشيف رجيم

دعاء تيسير الزواج للبنوتات الحلوات

06-24-2010, 05:00 PM
الله يوووووفق جميع بنااات المسلمين
06-24-2010, 05:19 PM

ألف مليون مبروك ياالغالية
فرحتلك جدا من كل قلبى
وربنا يتمملك بكل خير






جزاكِ الله خيراحبيبتي

هذا الدعاء غير صحيح

سُئل الشيخ عبد الرحمن السحيم عن مشروعية دعاء تيسير الزواج الذي انتشر في النت فأجاب:

الدعاء والاستغفار مما تُفتح به المغاليق ، والتوسّل بالأعمال الصالحة والصدقات مما تُفرَج به الكُروب .

إلا أن تخصيص سور معينة أو أدعية مُعينة لزمان مُعيّن أو لحصول مطلوب مُعيّن

لم يُعيّنه الشارع يُعتبر من البِدع .


والدعاء بابه واسع ، وللمسلم أن يَدعو بما شاء غير أنه لا يَدعو بإثم ولا بقيطعة رحم .

والله تعالى أعلم .


بمعنى أنه لا يوجد دليل أن هذا الدعاء له فضل في تيسير الزواج من غيره من الأدعية ..

مثلا بينه بين "اللهم ارزقني زوجا صالحا"
و يزيد الانسان ما شاء بآداب الدعاء و تحري أوقات الاجابة و ألفاظ الاجابة ..
لا دليل في فضله

...كل صيغ الدعاء بابها مفتوح كما ذكر الشيخ السحيم بشرح أن لا يكون فيها تعدي..

و المأثور لا سند له لنعرف صحته من عدمها

و لا أفهم تقيد الناس بصيغ معينة في الدعاء ..أجد عن تجربة أن أصدق الدعاء الذي أستشعره ما اجتهدت بلفظه و لم أكرره حفظا و الحمد لله



فضيلة الشيخ حامد العلي عن "دعاء تيسير الزواج" فقال فضيلته:
"هذا لا يصـــــح. "
والله أعلم



قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
" لا ريب أن الأذكار و الدعوات من أفضل العبادات , و العبادات مبناها على التوقيف و الإتباع لا على الهوى و الابتداع , فالأدعية و الأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر و الدعاء و سالكها على سبيل أمان و سلامة , و الفوائد التي تحصل بها لا يعبر عنها لسان و لا يحيط بها إنسان


و ليس لأحد أن يسن للناس نوعاً من الأذكار و الأدعية غير المسنون و يجعلها عبادة راتبة يواظب الناس عليها كما يواظبون على الصلوات الخمس بل هذا ابتداع في دين الله لم يأذن الله به ....

و أما اتخاذ ورد شرعي و استنان ذكر غير شرعي فهذا مما ينهى عنه و مع هذا ففي الأدعية الشرعية و الأذكار الشرعية غاية المطالب الصحيحة و نهاية المقاصد العلية و لا يعدل عنها إلى غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة إلا جاهل أو مفرط أو متعد " من مجموع الفتاوى ( 22/510)
06-24-2010, 05:23 PM


تخصيص آيات وأدعية بفضل

السؤال:
فضيلة الشيخ كثيرا ما ينتشر على شبكة الإنترتت تخصيص آيات أوسور أو أدعية معينة بخصائص وفضائل من غير استناد على خبـر منقول ، أو أداء عبادة على صورة معينة ، كمن يقول نصوم جماعيا ردا على التطاول على نبينا صلى الله عليه وسلم مثلا ، أو نقول الليلة جماعة ردا عليهم ،

ونحو ذلك وبعضهم يقول في بعض ما تقدم أنه يكفي التجربة ، فما هو الحكم احسن الله إليك ؟;



الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
قد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالــــة )

رواه الترمذي وأبو داود وغيرهما ـ


وقال ( من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد ) ـ
رواه مسلم.

وقد قرر العلماء على أن من أحدث عبادة بهواه ،
أو جعل عبادة على هيئة ما بهواه ،
أو خصص عبادة أو ذكر أو دعاء بفضل مخصوص ، بغير دليل ،
فهذا هو الإحداث في الدين المنهي عنه .


ولفظ ( كل ) في الحديث يدل على العموم ، فكل إحداث منهي عنه محرم ، ولكن قد يكون الأمر من الوسائل المباحة ، وليس من البدع ، كتنقيط المصاحف ، ورفع صوت المؤذن بالمكبرات .. إلخ ،

فهذا يدخل في باب ( الوسائل لها حكم المقاصد ) ، وليس في باب ( الإحداث في الدين ) ،
وكم حدث بسبب الخلط بين البابين ، من سوء فهم .

ومعلوم أن الحفاظ على الدين نقيا كما أنزل ، خاليا من البدع ، من مقاصد الدين العامة العظيمة ، وفتح باب الإحداث ، بحجة البدعة الحسنة ، من أعظم الأخطار على الشريعة .

ذلك أنه لو فتح الباب ، لقام كلّ شخص يستحسن بهواه ما يستحسنه ، ويضيفه إلى دين الله ،
فتضيع السنة ، وتكثر البدع والمحدثات .

ولو فتح باب الاستحسان بالهوى ، والقول بالرأي المحض ، في خصائص آيات القرآن ، والأدعية ،
والأذكار ، وفضائلها ، لأدّى ذلك إلى فوضى لاتحصى ، فالواجب الاقتصار في ذلك على ما ورد في السنة
من المأثورات ، وما يستند على النصوص الواردات .

ولأنّ في دعوى أنّ هذا الدعاء مجرب في الزواج ، وذاك الدعاء مجرب في جلب الأرزاق ،
وثالث مجرب في إنجاب الأولاد ..إلخ ،
بغير دليل ولا استناد على أثر ، ولا اعتماد على خبر ، إشعــار ا بأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك دلالة أمته على خير نافع ، ولهذا احتيج إلى هذا الإستدراك ، أو ذالك !!

والحال أننا وجدنا نبينا صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئا من أبواب الخير إلا ودل فيه على دعاء له خصيصة أو ذِكـر له فضيلة ، وشرع للمسلم أن يدعو الله لما ألمـه مطلقا ، من غير دعوى تخصيص ،
لم يرد فيها تنصيص ، فلمــاذا نعرض عما ورد إلى استحسان مجرد ؟!

وقــد كان الصحابة ينهون عن البدع والمحدثات ، أشد من نهيهم عن المعاصي ،
خشية أن يزاد في الدين ماليس منه.

ولهذا وردفي الأثر عمر بن يحيى بن عمرو بن سلمه الهمداني قال : حدثني أبي قال : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة ، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري ،
فقال : أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟
قلنا:لا ، فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعا ، فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن !
إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ، ولم أر والحمد لله إلا خيرا ، قال : فما هو ؟

فقال : إن عشت فستراه ،
قال : رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ، ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، وفي أيديهم حصى ،
فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ،
فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول سبحوا مائة ، فيسبحون مائة ،
قال : فماذا قلت لهم ؟
قال : ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك ،
قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟
ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم ،
فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟
قالوا : يا أبا عبد الرحمن ! حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح ،
قال : فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ، ويحكم يا أمة محمد ! ما أسرع هلكتكم !

هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم تكسر ،
والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد ، أو مفتتحو باب ضلالة ؟ !
قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ! ما أردنا إلا الخير ،
قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه رواه الدارمي

والله اعلم
الشيخ حامد العلي
1  2
كلمات ذات علاقة
للبنوتات , الحلوات , الزواج , بيصير , دعاء