أنت تسال والدكتور محمد رضوان يجيب .............

مجتمع رجيم / أرشيف رجيم
um rawan
السلام عليكم ورحمه الله تعالي وبركاته ياهلا وحياك الله بينا ربي يجزيك خير يارب
الدكتور محمد رضوان
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة عراقيه انا:
السلام عليكم
حضرة الدكتور ممكن لو سمحت سؤال
أريد أن أعرف كيف نعرف هل صيامنا قُبِل أم لا
وجزاكم الله كل خير

بارك الله فيكي .............................................

اسال الله ان يوفقنا للصالح من العمل وان يتقبله منا ........والواجب علينا ان نعمل ونظل على العمل ما دمنا أحياء لقوله تعالى :: فاعبد ربك حتى يأتيك اليقين :::

وقد نقلت لكي هذا الرد لشموله ................................................


علامات قبول الطاعة...من علامات القبول في رمضان


1- عدم الرجوع إلى الذنب بعد الطاعة:

فإن الرجوع إلى الذنب علامة مقت وخسران , قال يحي بن معاذ :" من استغفر بلسانه وقلبه على المعصية معقود , وعزمه أن يرجع إلى المعصية بعد الشهر ويعود , فصومه عليه مردود , وباب القبول في وجهه مسدود ".
إن كثيرا من الناس يتوب وهو دائم القول: إنني أعلم بأني سأعود.. لا تقل مثله.. ولكن قل : إن شاء الله لن أعود " تحقيقا لا تعليقا".. واستعن بالله واعزم على عدم العودة



2- الوجل من عدم قبول العمل:

فالله غني عن طاعاتنا وعباداتنا، قال عز وجل ـ:
(وَمَن يَشْكُرْ فَإنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) [لقمان: 12]،

وقال تعالى ـ:
(إن تَكْفُرُوا فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ) [الزمر: 7] ،


والمؤمن مع شدة إقباله على الطاعات، والتقرب إلى الله بأنواع القربات؛ إلا أنه مشفق على نفسه أشد الإشفاق، يخشى أن يُحرم من القبول، فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) [المؤمنون: 60]
أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟! قال: (لا يا ابنة الصديق! ولكنهم الذين يصومون ويصلّون ويتصدقون، وهم يخافون أن لا يقبل منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات).

فعلى الرغم من حرصه على أداء هذه العبادات الجليلات فإنه لا يركن إلى جهده، ولا يدل بها على ربه، بل يزدري أعماله، ويظهر الافتقار التام لعفو الله ورحمته، ويمتلئ قلبه مهابة ووجلاً، يخشى أن ترد أعماله عليه، والعياذ بالله، ويرفع أكف الضراعة ملتجئ إلى الله يسأله أن يتقبل منه.

3- التوفيق إلى أعمال صالحة بعدها::::

إن علامة قبول الطاعة أن يوفق العبد لطاعة بعدها، وإن من علامات قبول الحسنة: فعل الحسنة بعدها، فإن الحسنة تقول: أختي أختي. وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى وفضله؛ أنه يكرم عبده إذا فعل حسنة، وأخلص فيها لله أنه يفتح له باباً إلى حسنة أخرى؛ ليزيده منه قرباً.
فالعمل الصالح شجرة طيبة، تحتاج إلى سقاية ورعاية، حتى تنمو وتثبت، وتؤتي ثمارها،وإن أهم قضية نحتاجها أن نتعاهد أعمالنا الصالحة التي كنا نعملها، فنحافظ عليها، ونزيد عليها شيئاً فشيئاً. وهذه هي الاستقامة التي تقدم الحديث عنها.




4- استصغار العمل وعدم العجب والغرور به :

إن العبد المؤمن مهما عمل وقدَّم من إعمالٍ صالحة ,فإن عمله كله لا يؤدي شكر نعمة من النعم التي في جسده من سمع أو بصر أو نطق أو غيرها، ولا يقوم بشيء من حق الله تبارك وتعالى، فإن حقه فوق الوصف، ولذلك كان من صفات المخلصين أنهم يستصغرون أعمالهم، ولا يرونها شيئاً، حتى لا يعجبوا بها، ولا يصيبهم الغرور فيحبط أجرهم، ويكسلوا عن الأعمال الصالحة. ومما يعين على استصغار العمل:معرفة الله تعالى، ورؤية نعمه، وتذكر الذنوب والتقصير.

ولنتأمل كيف أن الله تعالى يوصي نبيه بذلك بعد أن أمره بأمور عظام فقال تعالى:
( يا أيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر. ولاتمنن تستكثر). فمن معاني الآية ما قاله الحسن البصري: لاتمنن بعملك على ربك تستكثره.

قال الإمام ابن القيم: «كلما شهدت حقيقة الربوبية وحقيقة العبودية، وعرفت الله، وعرفت النفس، وتبيَّن لك أنَّ ما معك من البضاعة لا يصلح للملك الحق، ولو جئت بعمل الثقلين؛ خشيت عاقبته، وإنما يقبله بكرمه وجوده وتفضله، ويثيبك عليه أيضاً بكرمه وجوده وتفضله" مدارج السالكين، (439/2).

5- حب الطاعة وكره المعصية:

من علامات القبول ، أن يحبب الله في قلبك الطاعة ,فتحبها وتأنس بها وتطمئن إليها قال تعالى:
(الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )الرعد28
ومن علامات القبول أن تكره المعصية والقرب منها وتدعو الله أن يُبعدك عنها قائلاً:
اللهم حبب إليَّ الإيمان وزينه في قلبي وكرَّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان واجعلني من الراشدين.

6- الرجاء وكثرة الدعاء:

إن الخوف من الله لا يكفي، إذ لابد من نظيره وهو الرجاء، لأن الخوف بلا رجاء يسبب القنوط واليأس، والرجاء بلا خوف يسبب الأمن من مكر الله، وكلها أمور مذمومة تقدح في عقيدة الإنسان وعبادته.
ورجاء قبول العمل- مع الخوف من رده يورث الإنسان تواضعاً وخشوعاً لله تعالى، فيزيد إيمانه . وعندما يتحقق الرجاء فإن الإنسان يرفع يديه سائلاً الله قبول عمله؛ فإنه وحده القادر على ذلك، وهذا ما فعله أبونا إبراهيم خليل الرحمن وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام، كما حكى الله عنهم في بنائهم الكعبة فقال:
( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم)( البقرة:127).

7- التيسير للطاعة والإبعاد عن المعصية :

سبحان الله إذا قبل الله منك الطاعة يسَّر لك أخرى لم تكن في الحسبان ,بل وأبعدك عن معاصيه ولو اقتربت منها .
قال تعالى: (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى{5} وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى{6} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى{7} وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى{8} وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى{9} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى{10})4-10 الليل

8- حب الصالحين وبغض أهل المعاصي :

من علامات قبول الطاعة أن يُحبب الله إلى قلبك الصالحين أهل الطاعة ويبغض إلى قلبك الفاسدين أهل المعاصي ،و لقد روى الإمام أحمد عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله)).
أخي الحبيب:
قل لي من تحب من تجالس من تود أقل لك من أنت ,ولله در عطاء الله السكندري حين قال إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر أين أقامك) .
والواجب أن يكون حبنا وبغضنا، وعطاؤنا ومنعنا، وفعلنا وتركنا لله -سبحانه وتعالى- لا شريك له، ممتثلين قوله، صلى الله عليه وسلم " من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع الله، فقد استكمل الإيمان " رواه أحمد عن معاذ بن أنس وغيره..

9- كثرة الاستغفار:

المتأمل في كثير من العبادات والطاعات مطلوبٌ أن يختمها العبد بالاستغفار،فإنه مهما حرص الإنسان على تكميل عمله فإنه لابد من النقص والتقصير، ، فبعد أن يؤدي العبد مناسك الحج قال تعالى:
(ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) ( البقرة:199).

وبعد الصلاة علَّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نستغفر الله ثلاثاً ، وأهل القيام بعد قيامهم وابتهالهم يختمون ذلك بالاستغفار في الأسحار،

قال تعالى:
(وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )الذاريات18 ، وأوصى الله نبيه صلى الله عليه وسلم بقول (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) محمد19

وأمره أيضاً أن يختم حياته العامرة بعبادة الله والجهاد في سبيله بالاستغفار فقال:
(إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ{1} وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً{2} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً{3})النصر

فكان يقول صلى الله عليه وسلم في ركوعه وسجوده: ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) رواه البخاري.

10- المداومة على الأعمال الصالحة:

كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم المداومة على الأعمال الصالحة، فعن عائشة- رضي الله عنها - قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته) رواه مسلم.

و أحب الأعمال إلى الله وإلى رسوله أدومها وإن قلَّت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل). متفق عليه.

وبشرى لمن داوم على عمل صالح، ثم انقطع عنه بسبب مرض أو سفر أو نوم كتب له أجر ذلك العمل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً) رواه البخاري ، و هذا في حق من كان يعمل طاعة فحصل له ما يمنعه منها، وكانت نيته أن يداوم عليها. وقال صلى الله عليه وسلم ما من امرئ تكون له صلاة بليل فغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته، وكان نومه صدقة عليه). أخرجه النسائي.

أسأل الله جل وتعالى أن يجعلني وإياكم وجميع إخواننا المسلمين من المقبولين، ممن تقبل الله صيامهم وقيامهم وحجهم وجميع طاعاتهم وكانوا من عتقائه من النار."


منقول للفائدة من الفقه .
* أم أحمد *
جزاك الله خير الجزاء
وبارك الله فيكم وفي علمكم وعملكم
حياك الله وبياك
بنتـي دنيتـي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراً كثير اً يا دكتور واكثير الله من امثالك

هل الدعاء مستجاب بعد ختم القرآن الكريم ؟
شعاع الامل
شكرا لأهتمام حضراتكم وانا عندى سؤال

بسم الله الرحمان الرحيم

لى اخت فى الله وهى متزوجه وتسكن فى بيت العائلة فى الطابق العلوى مع زوجها وطفلها

والآن زوجها سافر وهى تريد ان تسكن هى وابنها مع والديها فترة سفره وهو موافق

لكن المشكله ان والديه يرفضون ان يتربى حفيدهما بعيدا عنهما ويقولون( لا يتربى فى بيت غريب)

وكأنه ليس حفيد والديها ايضا والان زوجها قال لها ان تفعل ما يرضى ابواه ولكنها لا تريد ذلك بعدا عن المشاكل

مع العلم انها تزورهم باستمرار
سؤالى هو هل من حق الزوجة ان تسكن عند والديها اثناء سفر زوجها ؟؟؟

ام يجب ان تسكن عند والدى الزوج؟؟؟

وأرجوا الرد باضافة الأدلة الشرعيه لنقلها اليها
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما[/quote]
الدكتور محمد رضوان
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة بنتـي دنيتـي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراً كثير اً يا دكتور واكثير الله من امثالك

هل الدعاء مستجاب بعد ختم القرآن الكريم ؟
بارك الله فيكي ...................

الصحيح في الدعاء بعد ختم القرآن ...............

أولاً: ثبت أصل دعاء ختم القرآن من حديث أنس أنه كان يجمع أهله حين ختم القرآن، ويدعو، وقد صححه جماعة من الأئمة المتقدمين، وقد صححه الإمام الألباني -رحمه الله- وبه قال، وكذا الإمام العلامة ابن باز والإمام ابن عثيمين والفوزان وغيرهم .

ثانيًا: أمَّا جعله على صفة مخصوصة راتبة في الصلاة عند ختم القرآن في صلاة القيام، فلم يرد عن النبي -صلى الله عليه وسلَّم- إلا ما نقله السيوطي في الدُّر المنثور وغيره من الحديث الذي خرَّجه ابن مردويه عن أبي هريرة قال: ((كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا ختم القرآن دعا قائماً)) .

وكذا البيهقي في شعب الإيمان من حديث علي بن الحسين يرفعه إلى الرسول -صلى الله عليه وسلَّم- .

ولكنَّ المُحدِّثين لم يُعرجوا على هذه الأحاديث وغيرها، وذكروا أنَّه لم يثبت في هذا الباب إلا حديث أنس السابق ذكره .

هذا وقد استقرأ القاضي الشيخ عطية محمَّد سالم -رحمه الله- أنَّ دعاء ختم القرآن أول ما كان في الصلاة كان في عهد عثمان -رضي الله عنه-، بل رجح أنه هو أول من سنَّه، وتتابع عليه المسلمون بعد ذلك إلى يومنا هذا، واستند في ذلك على آثار صححها .

قال -رحمه الله-: " غير أننا وجدنا هنا في عهد عثمان -رضي الله عنه- عملاً يكاد يكون جديدًا في التراويح، وهو الدعاء بختم القرآن في نهاية الختمة، وذلك لما ذكره ابن قدامة رحمه الله في المغني [ج2 ص171] قال: "فصل في ختم القرآن، قال الفضل بن زياد سألت أبا عبد الله فقلت: أختم القرآن، أجعله في الوتر أو في التراويح؟، قال: اجعله في التراويح حتى يكون لنا دعاء بين اثنين، قلت: كيف أصنع؟ قال: إذا فرغت من آخر القرآن فارفع يديك قبل أن تركع وادع بنا ونحن في الصلاة وأطل القيام، قلت بما أدعو؟ قال: بما شئت، قال: ففعلت بما أمرني، وهو خلفي يدعو قائمًا ويرفع يديه قال حنبل: "سمعت أحمد يقول: في ختم القرآن إذا فرغت من قراءة {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} فارفع يديك في الدعاء قبل الركوع، قلت إلى أي شيء تذهب في هذا؟ قال: رأيت أهل مكة يفعلونه، وكان سفيان بن عيينة يفعله معهم بمكة"، قال العباس بن عبد العظيم: "وكذلك أدركنا الناس بالبصرة وبمكة، ويروي أهل المدينة في هذا شيئا وذكر عن عثمان بن عفان".
فقوله رأيت أهل مكة يفعلونه وفعل سفيان بن عيينة معهم، ثم قول العباس بن عبد العظيم أدركنا الناس بالبصرة وبمكة وبروي أهل المدينة في هذا شيئا وذكر عن عثمان بن عفان يدل أنّه كان عملاً عامًا في تلك الأمصار مكة والبصرة والمدينة، ويشير إلى أنّه لم يكن قبل زمن عثمان.
كما يدل على أنّه من عمل عثمان رضي الله عنه إن صحت عبارته، ويروي أهل المدينة في هذا شيئا…الخ.
وعلى كل فقد فعله أحمد رحمه الله مستدلا بفعل أهل الثلاثة المذكورة ومستأنسا بما يروي أهل المدينة في هذا عن عثمان رضي الله عنه ، مما يدل على أنّه كان موجودا بالمدينة عمل دعاء الختم الذي يعمل اليوم في التراويح مع طول القيام، وسيأتي نصه في سياق مذهب أحمد رحمه الله تعالى . . .
فيكون الجديد في التراويح في عهد عثمان -رضي الله عنه- أنّ عليا بنفسه كان يؤم الناس فيها عشرين ليلة، وأنّه وجد دعاء ختم القرآن" انتهى كلام الشيخ عطية سالم -رحمه الله- .

قلتُ: ومن أصول مذهب الإمام أحمد أنه يأخذ بقول الصحابي إذا لم يكن في المسألة نص ولم يعارَض بأقوى منه.
لا ريب إن من الخلفاء الراشدين .

لذلك قال الإمام ابن باز -رحمه الله-: " دعاء ختم القرآن ليس بمحدث؛ لم يزل أهل العلم يفعلونه من عهد الصحابة إلى يومنا هذا، لا حرج فيه، وليس ببدعة" [نور على الدرب ش20] .

فالخلاصة أن دعاء ختم القرآن في آخر صلاة القيام هو ما اعتاده أهل مكة والمدينة والبصرة وهو ما روي عن عثمان ابن عفَّان -رضي الله عنه- وما فعله سفيان بن عيينة وذهب إليه أحمد وجماعة من العلماء، ويقول به جماعة من أئمة الدعوة والإمام ابن باز -رحمه الله- وغيره من العلماء .

ولكن ذهب الإمامان الألباني وابن عثيمين -رحمهما الله- وجماعة من المُحققين إلى أنَّ هذا الدعاء بدعة، ولم يُصَّح عندهم شيء مما صحَّ عند الطائفة الأولى .

قال الإمام ابن عثيمين في الشرح الممتع: " إنَّ دُعاء خَتْمِ القرآن في الصَّلاة لا شَكَّ أنه غير مشروع؛ لأنه وإنْ وَرَدَ عن أنس بن مالك أنه كان يجمعُ أهلَه عند خَتْمِ القُرآن ويدعو، فهذا خارجُ الصَّلاة، وفَرْقٌ بين ما يكون خارجَ الصلاة وداخلها، فلهذا يمكن أنْ نقول: إنَّ الدُّعاء عند خَتْمِ القرآن في الصَّلاة لا أصلَ له، ولا ينبغي فِعْلُه حتى يقومَ دليلٌ مِن الشَّرعِ على أنَّ هذا مشروعٌ في الصَّلاة" اهـ



الصفحات 1  2 3  4  5 

التالي

لو سمحتو ابغى اعرف وين نقلو المدرسه 48 بمكه ((الشراايع))

السابق

جريمه سرقه

كلمات ذات علاقة
محمد , منة , تسال , يجيب , رضوان , والدكتور