الحياة الزوجية بين الطلاق النفسي والطلاق الشرعى

مجتمع رجيم / الحياة الأسرية
sa semsema
الزوجية 601150532.gif

تلخيص من كتاب “الحياة الزوجية بين الطلاق النفسي والطلاق الشرعي” من قبل مدون سوري

يبدأ الكتاب بالحديث عن “الزواج بوصفه ضرورة” لتكوين الأسرة الصغيرة المؤثرة بالأسرة الكبيرة وهي المجتمع ، حيث يعتبر أن الأسرة الصغيرة هي المؤسسة الإجتماعية الوحيدة التي تتمتع بشرعية إنجاب الأطفال عن طريق مؤسسة الزواج ، لينتقل بعدها إلى النظريات التي تناولت تطور الأسرة من مرحلة العائلة المستقرة وهي العائلة العشائرية القديمة التقليدية حيث يخيم الجو الدكتاتوري عليها ؛ إلى مرحلة العائلة غير المستقرة والتي تتألف من أب وأم وأولاد فقط ، وسميت بهذا الإسم لأن الابن مثلاً يعتقد بأفكار وقيم ومقاييس تختلف عن أفكار وقيم أبيه ، فلم تعد العائلة تتمتع بنفس الأهداف بل أصبحت العلاقات القرابية بين أفرادها تتميز بالضعف والبعثرة ..

تعريف الطلاق النفسي :
هي علاقة مدمرة من الداخل بين الزوج والزوجة ، لو توفرت الشروط الموضوعية وترك الخيار لأحد الطرفين أو كلاهما لاتخذا قرارهما بالإنفصال وتحقيق الطلاق الشرعي أو الفعلي ، ولكن هذه العلاقة قائمة من حيث الشكل لأسباب عديدة قد تكون دينية أو اجتماعية أو ثقافية أو اقتصادية ، والذي يساعد على الإستمرار هو ضغط العوامل الخارجية المتمثلة بالأطفال والأهل والأبناء والوضع المادي والمجتمع ، ولكن ينعكس تدمير هذه العلاقة على حياة الزوجين أولاً وعلى أطفالهما وأهلهما وأصدقائهما لينتقل هذا التأثير إلى المجتمع بشكل أو بآخر .. والأمثلة كثيرة بل وبنسب مؤلمة ..

ما العوامل المؤدية إلى الطلاق النفسي :
* دور الأهل في اختيار الزوج أو الزوجة : حتى تاريخيه ما تزال التقاليد والعادات تفرض نفسها على هذا الإختيار ، قد تختلف من بيئة اجتماعية لأخرى ولكن يبقى هامش حرية الإختيار مسلوباً في كثير من الأوقات ، مثلاً في الكثير من المناطق الريفية يتعرف شاب على فتاة ويلتقيان وتنشأ بينهما حالة حب ، ولكن حين يعلن الابن عن رغبته بالزواج من تلك الفتاة يكون موقف الأهل رافضاً إما من منطلق تجاوز سلطتهما وحقهما في اختيار الزوجة المناسبة أو لعيوب وهمية يضعونها في الفتاة ، على الطرف المقابل تمنع العادات والتقاليد الفتاة من البوح برأيها وإذا أعلنت ذلك تلاحقها الأقاويل والإتهامات ويـُطعن في شرفها وسلوكها ، ونتيجة هذه الضغوط يقرر الشاب والفتاة “الزواج خطيفة” لتتفاقم المشكلة فتصل أحياناً إلى ملاحقة البنت وقتلها من منطلق غسل العار الذي لحق بشرف العائلة ، وهكذا تنشأ جرائم الشرف التي يحقها القانون السوري .. وإذا استطاع الأهل والأصدقاء التدخل ومنع حدوث هكذا جرائم قد يعود الزوجان إلى إطار الأسرة ولكن تظهر صعوبات أخرى ..

* علاقة الزوجة بأهل الزوج : الزوجة ترغب وتحب أن تكون علاقتها بزوجها منفصلة أو شبه منفصلة ، ولكن قد لا يوافق أهل الزوج على ذلك ويرغبون بالتدخل ، فينشأ بين الأب والابن خلاف من منطلق رغبة الابن في الاستقلال عن رغبة أبيه وتكوين مستقبله لوحده ، وقد يرضخ للأمر الواقع الذي لا توافق عليه الزوجة فتستمر الحياة بين مد وجزر ، وهنا يكون موقف الابن متناقضاً فتارة يقف مع أهله وتارة مع زوجته ، وقد ينفعل في النهاية ليوجه الإهانة لزوجته مثل: اخرسي من تتمرد على أهلها تتمرد على أهل زوجها ، لتقف الزوجة هنا مع ذاتها تقول : ضحيت بسمعتي وبعلاقتي مع أهلي وهربت معه لأنني أحبه فهل أستحق مثل هذه الإهانة بعد كل هذه التضحية ..
تتكدس بعدها التراكمات النفسية ليزداد تغير سلوك الزوج مع زوجته التي ربما تكون قد أنجبت أطفالاً فأصبحت محاصرة اجتماعياً وبما أنها ليست متحررة اقتصادياً فقد ترضخ للأمر الواقع وتفضل الحياة مع زوجها رغم تدمر علاقتهما وبذلك تكون قد حولت نفسها أو حـُولت إلى ملكية خاصة للرجل يتصرف بها وفق رغباته وأهوائه

* علاقة الزوجة بأم الزوج : يقول علماء النفس أن أم الزوجة تشعر بأن زوجة الابن قد قاسمتها على ابنها ، وشعورها بهذه القسمة يجعلها تفكر بعقلية المالك الذي يملك قطعة من الأرض وجاء جاره واغتصب نصفها ، وليس بمقدوره أن يفعل شيئاً أمامه إلا أن يحقد ويكره ، سواءٌ أختار الزوج زوجته وفق رغبة والدته أو بعيداً عن رغبتها ، علماء أخرون يرفضون هذه المقارنة باعتبار أن الإنسان لا يقارن بالمادة ، ورغم ذلك فإن الموقف السلبي الذي تتخذه الأم حيال زوجة ابنها لا مسوغ له وقد يدل على تدني مستوى الوعي لا أكثر ، ومع ذلك قد تتفاقم المشكلة وتحدث آثار سلبية ..

* الوضع العام للزوجة : الشاب الذي يختار فتاة ما لجمالها وثقافتها ووعيها وحسن سلوكها فذلك دليل قاطع على وعي هذا الشاب من جهة ومن جهة أخرى هذه الفتاة المثقفة الواعية يجب أن تكون قد اختارت هذا الشاب لتوافر الشروط نفسها فيه أو بعضها ، أما الشاب الذي اختار فتاة ما نتيجة وضعها المادي فمن المحتمل أن يكون أهل الزوج قد وافقوه على قراره وزواجه منها دون معرفة أهلها بل وشجعوا الزوجة بطريقة ما على الهروب مع ابنهم ، وإذا نجحت هذه العلاقة دون انعكاسات سلبية آنية فإنها أنشأت داخلها قنبلة موقوتة لا بد أن تنفجر ..
فالزوج سيحاول استثمار النتائج بعد أن نجح مخططه المبني بعقلية تجارية ، وعندما تكتشف الفتاة أن هذا الشاب لم يكن معجب بها أو يحبها بل كان معجب بملكيتها وأموالها وأن أهله قد شاركوه في هذه الصفقة وقتها تكون الفتاة أمام خيارين فإما أن تدفع لهذا الزوج الذي سيصبح جشعاً وسيطلب مرة أخرى دائماً ، وحينها ستنشأ ثغرة في هذه العلاقة تتوسع يوماً بعد يوم لترك أثارها السلبية على الأطفال والأهل ، وإما أن تقرر إنهاء العلاقة وتعود إلى أهلها الذي سيكون استقبالهم لها فاتراً ومزعجاً هذا إن استقبلوها كونها تمردت عليهم وستصبح مطلقة وغير مرغوبة اجتماعياً ، ففي هذه الحالة تفضل الخيار الأول لتعيش أقسى أنواع الطلاق وهي محرومة من ممارسة حياتها الإنسانية ، تابعة لذلك الزوج الأناني الذي قد يهجرها حتى ويقيم علاقات مع غيرها ..

* الوضع العام للزوج : الفتاة التي تختار شاباً لوضعه المادي الجيد كي تحقق ما كانت محرومة منه في الحياة الإجتماعية ، يجب أن تدرك أن تحقيق هذه الحاجات دون وعي اجتماعي وثقافي وتربوي سيحول حياة هذه الفتاة بعد حين إلى حياة تتمنى فيها لو تزوجت شاب يسكن بخيمة على شرط أن يكون واعياً وبحوزته شهادة علمية تكون سنده الوحيد في مواجهة الظروف القاسية التي يمكن أن يتعرض لها .. لأن ملكية هذا الشاب قد تكون من أبيه أو أنها جاءته بطرق غير مشروعة فلا يستطيع أن ينظر إلى أي فتاة سواء كانت جميلة ومثقفة أو ليست كذلك إلا على أنها صفقة تجارية رابحة ..
في الطرف المقابل الفتاة التي اختارت شاباً متميزاً لوضعه المادي الجيد فقط والذي جاء نتيجة جهده وعرق جبينه ، سيكتشف هذا الشاب بعد حين أن اختياره من قبل الفتاة ما كان طمعاً بجماله أو ثقافته ووعيه بل تحديداً طمعاً بوضعه المادي فيصاب بخيبة أمل ويشعر أنه يساوي بقدر ما يملك والفتاة تعامله على أنه كتلة من الأوراق المالية فلا تحس بإنسانيته وبصدق عواطفه ونبل تفكيره ..

ويالتالي في كلا الوضعين السابقين سيكتشف الزوج أو الزوجة أنهما ضحية لخدعة اجتماعية كبرى اسمها المادة ..

طرق اختيار الزوج والزوجة :
عندما ينحصر الأمر في موضوع الزواج فإن الفتاة في المدينة تنتظر ذاك الغريب القادم الذي سيختاره أهلها ، والشاب أيضاً يرضخ لمشيئة أهله في اختيارهم لتلك الغربية القادمة ، وعلى هذين الغريبين أن يكوّنا أسرة جديدة وفق اختيار طرف خارجي هو الأهل ، ليس هذا فحسب بل يسوغون الأهل هذا الإختيار بأن الحب والتفاهم والسعادة بين هذين الغريبين لا بد وأن يتحقق بعد الزواج ..

(أكثر ما يشعرني بالمقت هي طرق اختيار الزوجة من قبل أم الزوج ، التي ولو تقلصت نسبتها في بعض الطبقات الإجتماعية لكنها ما تزال حاضرة وبقوة في طبقات أخرى) قد تلجأ الأم لاختيار زوجة ابنها إلى وسائل عديدة منها تتبع الفتاة في الشارع وجمع المعلومات عن أهلها ومن ثم زيارة منزلها تارة لوحدها وتارة مع عمة الشب أو أخته ليبدأ الدجل الإجتماعي المكشوف باختبارات مثل شد الشعر وتقبيل الفتاة واحتضانها وما إلى هنالك من حركات بقصد اكتشاف عيوب هذه الفتاة (على زمن “باب الحارة” كانوا يذهبون إلى حمام السوق أو يرسلوا وحدة مثل أم زكي تتفحصلهم البنت) لتبقى هذه الفتاة في سوق العرض إلى أن توافق الأم على اقتنائها أو رفضها ، أما أن يلجأ أهل الفتاة إلى اكتشاف عيوب الشاب بالوسائل نفسها فذلك مرفوض اجتماعياً ، باعتبار أن الشاب لا يعيبه شيء ورجولته لا تقبل هذه الأساليب (رغم أنني شاب ولكني أرفض هذا الكلام جملة وتفصيلاً ، بمعني ما ذنب فتاة سليمة واعية أن تتحمل شاب معوّق أو غير سوي التفكير أو لديه عيب ما ، فقط للمقولة التي تقول الشاب لا يعيبه شيء ، بل يعيبه كل عيب .. ولا أعتقد أن أحد سيقبل أن يزوج قريباته من شخص به عيب ما) ..

موقف أهل العريس من الفتاة المثقفة :
هؤلاء الذين يديرون ظهورهم لتطور الوعي الإجتماعي والإقتصادي والثقافي يرفضون الفتاة المثقفة ويبحثون عن الفتاة الأمية التي نشأت في الزوايا الإجتماعية المظلمة لأن عدم خروجها يساوي عندهم تحلي الفتاة بالأخلاق الرفيعة ، فتاة لا يعرفها أحد .. بنت ما باس تمها غير أمها ، وإذا تطرف هؤلاء إلى الفتاة التي دخلت المدرسة فيجب ألا تكون متجاوزة للمرحلة الإعدادية لأن تجاوز هذه المرحلة يعني أن شرف هذه الفتاة وسمعتها وأخلاقها أصبح موضع استفهام ، الفتاة التي دخلت المرحلة الثانوية فيها من العيوب ما يجعلهم يترددون كثيراًَ في أن تكون زوجة لذلك العريس المغلوب على أمره والذي وافق أن تـُستلب إرادته ويحول نفسه إلى نعجة وديعة تتبع راعي هذا البيت الذي لن يسمح لنعاجه أن تخرج خارج مراعي العادات والتقاليد والشرف ، على الرغم أن الشاب قد يكون متعلماً ويحمل شهادات ولكن لا قيمة لهذه الشهادات أمام وعي هؤلاء الأهل المدافعين عن العادات والتقاليد ..

أما الفتاة الجامعية فعيوبها لا توصف عند هؤلاء بل أن هذه العيوب تفوق بنظرهم عيوب وتشوهات جسدية لفتاة أمية ، ما يدعو للأسف فعلاً ليس نظرة هؤلاء للفتاة الجامعية فحسب بل نظرة الشاب الجامعي نفسه حيال زميالاته ، فهذا الشاب حين يتحدث مع زميلته يستعير شخصية الشاب المثقف الواعي المتحرر من القيم البالية ومبادئ العشيرة والقبيلة ، وبذلك فقد يخدع فتاة ما ويرسم لها الأحلام الوردية عن حياتهما بعد التخرج ، لتثق الفتاة به وتلاطفه وتعبر عن حبها له ، وحين يصل إلى ما يريد أو جزء مما يريده ينسحب ليخدع غيرها وتكون النتيجة أن هذه الفتاة تبدأ بفقد ثقتها بهذا الشاب أو بذاك .. في مقابل ذلك نسبة كبيرة من الفتيات ينظرن إلى الزواج على أنه صفقة تجارية يجب أن تكون رابحة فهي قد تستهوي شاب معين وتبني معه علاقة وتظهر تمردها على العادات والتقاليد ولكنها تتمسك بما هو أصعب ، فترفض أن تتزوج شاباً مثقفاً واعياً وطموحاً مجرد أن وضعه المادي لا يحقق طموحاتها في تأمين البيت وكمالياته ، لأنها لا تقبل أن يكون وضعها المادي أقل من وضع جارتها أو أهلها أو صديقاتها ، وعلى الرغم من أن هذا الزواج المادي غالباً ما ينتهي إلى الطلاق النفسي وأحياناً إلى الطلاق الشرعي ومع ذلك فهو المفضل ..

يتابع الكتاب توصيفه للطلاق النفسي والأسباب المؤدية إليه من خلال التطرق إلى دور العلاقة الجنسية بنشوء هذا الطلاق .. فيبين أنه سواءٌ تم الزواج بين رجل وامرأة برغية خارجية فرضت على الزوج أو الزوجة أو تمت برغبة الزوج والزوجة من دون هذا الضغط الخارجي ، فذلك لا يعني أن الغاية من الزواج قد تحققت ، فما تحقق هو توافر الشروط اللازمة لصحة العقد والرابطة القانونية بين الزوجين ، أما غاية الزواج فتتحقق بقيام رابطة روحية بين الجنسين لاستمرار الحياة الزوجية والإنجاب وتولد اللذة للطرفين أيضاً ، وهذا لا يتحقق إلا بتوافر صفات خـَلقية وأخرى خـُلقية في الزوجين ..

ومن الصفات الخـَلقية: التوافق في السن فالرجل يرغب بالمرأة الشابة الفتية والفتاة ترغب بالشاب القوي لتقوم الغريزة بأكمل وظائفها ، تضمن الكتاب ذكر حالة لفتاة عمرها عشرين عاماً تزوجت من رجل عمره أربعين سنة يتمتع بوضع مادي جيد وبضعف جسدي وفيزيولوجي ، هذا الرجل وظف إمكاناته المادية ليتزوج الفتاة من خلال ضغط أهلها ، بعد الزواج اكتشفت هذه الزوجة ضعف ذاك الزوج الأناني فطلبت أن يطلقها لكنه رفض فصارحته برغباتها وبضعفه الذي لا يحقق هذه الرغبة ، فوافق أن تمارس رغباتها مع غيره وبمعرفته شريطة أن يبقى زوجاً شكلياً ، في البداية لم توافق لكن نفاذ صبرها دفعها إلى أن تقيم علاقة مع أي إنسان ترتاح معه ، وظهر هذا الإنسان وكان شاباً قوي البنية حسن المظهر ، فاستمرت علاقتها معه لأكثر من عام ثم ما لبثت أت تعرفت على أخر وأخر ، وحين اكتشف أهل الزوجة خبر زواجها من أخر شخص جن جنونهم وحدثت المواجهات بينها وبينهم لينتهي الأمر بتطليق الزوجة وأحداث أخرى لن نذكر تفاصيلها .. ففي النهاية كل هذه الأحداث والنتائج كانت بسبب إصرار الزوج الذي أراد أن يبدل شيخوخته وضعفه بالمال ..

التوافق في الجمال أيضاً له دوره المؤثر في الحياة الزوجية إيجاباً أو سلباً ، وقد يكون كارثياً إذا كان الفرق كبيراً بين جمال الزوج والزوجة كالحالة التالية : شاب أشقر (للتوضيح: لا يعني هذا أنه من بيت الأشقر) وفتاة سمراء تزوجا بإرادتهما ، ثقافتهما متساوية تربيتهما متشابهة وحتى مؤهلهما العلمي متشابه ، الشاب طموح فبعد خمس سنوات من الزواج وثلاثة أولاد استطاع أن يحصل على عمل إضافي وبالتالي أن يحسن وضعه المادي وانعكس ذلك على لبسه واعتناءه بنفسه ، فبدأت غيرة الزوجة تظهر تدريجياً وأصبحت تدقق في كل خطوة يخطوها زوجها وتوالت الأحداث والتراكمات النفسية ، فقناعة الزوجة بجمال زوجها الذي يفوق جمالها كان كاف لغيرتها ، وهذا ما جعلها تقلب حياتها وحياة بيتها إلى جحيم أدت إلى تدمير العلاقة الزوجية التي كانت قائمة وذلك بسبب أوهام لا وجود لها على الواقع ..

التوافق في ممارسة الجنس فالعلاقة بين الشاب والفتاة موجودة سواء إعترف المجتمع بشرعيتها أم لم يعترف وهي تتأثر بثقافة كليهما وأسلوب تربيتهما ، والعلاقة قبل الزواج أنجحت أم فشلت لا بد أن تترك أثراً نفسياً على علاقة الشاب بزوجته مستقبلاً وعلاقة الفتاة بزوجها مستقبلاً ، وسواءٌ ظهر هذا الأثر أم لم يظهر سيكون له علاقة كبيرة في الخيانة الزوجية لاحقاً ..
الموضوع المهم أيضاً هو المحافظة على الرغبة الدائمة بين الزوجين التي لا تتحقق إلا من خلال تعامل الرجل مع المرأة بإسلوب تعامل ذات مع ذات ، لا أن يحول أحدهما “ذات” الأخر إلى “موضوع” لخدمة ذاته ، بمعنى أن أنانية الرجل قد تدفعه إلى أن يعتبر المرأة وسيلة لتحقيق متعته وتأمين متطلباته دون أن يلتزم هو بتحقيق رغبات الذات الأخرى ..

أستطيع أن ألخص كل ما سبق بأن بناء العلاقة الزوجية المتينة وتحقيق الإستمتاع لا بد أن توفره قوة الجذب بين الزوجين والتي تتحدد شروطها بالأتي :
1- حرية الإختيار دون تدخل طرف خارجي
2- العقل القادر على الإختيار
3- الإرتياح والإعجاب بين كلا الزوجين
4- التوافق في السن
5- التوافق في الجمال
6- التوافق في التفكير والمنطق
7- التوافق في التربية والأخلاق
8- التوافق في المنبت الطبقي
9- التوافق في ممارسة الجنس

وأخيراً نقول : أن الطلاق الشرعي أهون ألف مرة من استمرارية الحياة بين رجل وامرأة اقتنع أحدهما أنه لم يعد بمقدوره الإستمرار وحتى لو تطلق هذا الرجل أو تلك المرأة ألف مرة ، ومن هنا تولد الحاجة إلى التدقيق والوعي في اختيار الزوجة واختيار الزوج ، حيث تتأكد حقيقية قرار الإختيار هذا بأنه أهم قرار يمكن أن يتخذه الإنسان في حياته كلها ..

انتهى الكتاب .
سبلة
كلام مظبوط
سلمت يداك
flower1
يسلمو حبيبتي على الطرح الرااااائع جزاك الله خيرا

وينقل لقسم الارامل والمطلقات
عبير ورد
بنتـي دنيتـي
sa semsema
[QUO.[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]

class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة flower1:
يسلمو حبيبتي على الطرح الرااااائع جزاك الله خيرا

وينقل لقسم الارامل والمطلقات
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة عبير الورد1:
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة بنتـي دنيتـي:
موضوعى زاد شرف بمروركم ياوردات

الصفحات 1 2 

التالي

النساء اللواتي يمتلكن أردافًا كبيرة الأكثر ذكاءً !!

السابق

تبي حرمه؟؟؟ وأنا مثلك أبي رجال!!!

كلمات ذات علاقة
الحياة , الشرعى , الزوجية , النفسي , الطلاق , بين , والطلاق