انها الغيرة فما تعريفكن ؟

مجتمع رجيم / مسجات الجوال
مديرة اعمال زوجي
اخر تحديث

انها الغيرة فما تعريفكن ؟

انها الغيرة فما تعريفكن ؟

تعريفكن n7hwz7w0ns5a7su7100.



إنها الغيـــــرة فما تعريفكن لها ؟

لماذا يجب أن تكون الغيرة ومتى تكون؟
هل فيها إيجابية أن أنها كلها سلبية ؟

ما نراه اليوم من غيرة النساء هل هو سلبي قاتل
لنفسها أم أنها مضرة متعدية للآخرين؟

----------------------

الغَيرة شعور فطري و كائن في نفس ابن آدم
و هي أكثر ما تكون بين الأزواج و في صفوفهم.و منها ما يُحبه الله و يرتضيه و منها ما هو مكروه،
وقد ورد في الحديث أن الله يحبّ الغيرة في غير ريبة,,و معروفة قصة أمنا عائشة رضي الله عنها،
حيث قال النبي صلى الله عليه و سلم لأصحابه:" غارتْ أمكم".

فمن هذا المنظور، فإن الغيرة تكون شديدة بحَسَب التعلق بالمحبوب و القرب منه.

و أعود إلى غيرة النساء عامة، ، و ما نراه اليوم من غيرتهنّ حتى إنه أحيانا تصل إلى درجة الحسد،
فأقول من وجهة نظري:
كلنا تلك المرأة التي تغار، و يصعب بل لا أرى إمكانية نزع هذا الشعور من النفس، و إنما المرأة مطلوب منها أن تراقب ربها، و تسعى في صلاح قلبها و تهذيب مشاعرها، و ألا تصل بها درجة الغيرة إلى الحسد..
فهاهنا الكارثة

و من الغيرة ما هو محمود بين النساء، أن ترى مثلا إحدانا امرأة تسعى في الخير، أو تحفظ القرآن، و تقوم الليل,, فإذا كانت غيرة المرأة في هذا المجال دافعا و محفزا لها لأن تعمل مثلها، فهذا لعمري ما نريده و نسعى إليه، بل نحن في حاجة إلى هذه الغيرة "و في ذلك فليتنافس المتنافسون"،
فهذه هي الغيرة المحمودة و التي يجب أن تكون،
أن تسال إحدانا نفسَها : لماذا لا أكون مثل فلانة في اخلاصها و عملها و حرصها و....؟

و الغيرة السلبية -و قد تكون طبيعية- الغيرة في أمور النساء : الزينة، و اللباس و الزوج و العمل، خصوصا في العمل، حيث سمعت الكثير من غيرة النساء في هذا الشأن..
و هذه الغيرة في أمور الدنيا، إذا جاوزت حدها،
فإنها ترجع بالعاقبة السيئة على صاحبتها، و هي من تكتوي بهذه الغيرة

و لكن هناك غيرة تنشأ وتنبت وسط الإحساس بالظلم والتفرقة والغبن..وهذه أيضا حقيقة،والمتسبب فيها قد يكون الوالدان، أو الأساتذة....
و غيرة نساء اليوم التي تفشت، حيث يشتكي منها الكثيرون والكثيرات، أرى أن من أسبابها الجهل و قلة العلم، و الافتتان بالمظاهر الكذابة الخداعة، و قلة الوازع الديني

و قد حضرتني اللحظة، شكوى أخت لي حيث تشتكي من شقيقتها !
هي أختها و تغار منها بشدة، و نالت الأذى بسبب غيرتها
و المحزن المبكي، أن الأخت ملتزمة و عارفة بالشرع,, ثم تراها تغتاب أختها في حضرة أخوات
و هذا ما يجعلني أقول بأن العلم وحده لا يكفي، و إنما ينقصنا ثمرة العلم

على الأقل الأخت التي تشتكي من هذا الداء تدعو ربها أن يزيله عنها، و أن يشفي قلبَها، فلا يشفي مرض القلوب إلا الله..
فالعلم إذا كان نافعا فإنه يُثمر الامتثال كما قال أحد الشيوخ
و المجاهدة مطلوبة في كل حين، و هي في أمراض القلوب أحوج ما نكون إلى المجاهدة، لأن الغيرة إذا تعدت أمرها الطبيعي و أثمرت ضررا و سوءا، فإنه لا بد من المعالجة

المصدر: مجتمع رجيم


hkih hgydvm tlh juvdt;k ?

|| (أفنان) l|
اخر تحديث
صدقتي يالحبيبة
الغيرة جميلة لو كانت محمودة

موضوعك يدور حول
الحسد والغبطة
وهما صفتان قد يشتبه على البعض أن بينهما فرق، وشتان بين الصفتين ..

الحسد: هو تمنّي زوال النعمة عن الغير .

قال تعالى (( ومن شر حاسد اذا حسد ))

الغبطة: الفرح بالنعمة التي يرزق بها الغير مع تمني الحصول على مثلها

.وكلٌ أدوايه على قدر دائه ------- سوى حاسدي فهي التي لاأنالها
وكيف يدواي المرء حاسد نعمة ------- إذا كان لايرضيه إلا زوالها

وايضاً قال الشاعر

إن يحسدوني فإني غير لائمهم ------- قبلي من الناس أهل الفضل قد حُسدوا
فدام لي ولهم مابي ومابهم ------- ومات أكثرنا غيظاً بما يجد

الله يبعدنا عن الحسد واهل الحسد ...
الحسد مرض من امرااض النفوس متفشي بصدر الانسان .. وبإمكانه
يتشافى منه ويخليه .... وبإمكانه ينميه ..

و على الشخص لو رأى نفسه ان عنده طبع الحسد او من هالقبيل
انه يعود نفسه
على قول ماشالله تبارك الله


ويحاول يتكلف نفسه بالفرحة بنعمة أخيه
يعني هذه الإمور االتي يتصورها الانسان بسيطة تطبع بقلبه مع الزمن
وتلينه ومع مرور الوقت يرى أنه زال الحسد من صدره وراح يشوف نفسه تلقائياً

يفرح بنعمة أخيه ...


نحن في زمن اشتد فيه الحسد والغيرة من الآخرين .

فالكثيرون بمجرد أن يروا نعمة لدى شخص ما ,يتغامزون عن سبب هذه النعمة ,وكيف أنهم لم يعطوا مثلها.

وقد تعوذ النبي من الحسد وذكر في القرآن الكريم فهو أمر ثابت لامجال للمناقشة,
ولكن أرى البعض يبالغ في أي ابتلاء أنه من عين وحسد.

أما التنافس فهو رائع ,خصوصا في مرضاة الله وعمل الخير.
المنافسة هي التسابق إلى الكمال الذي تشاهده من غيرك فتنافسه فيه حتى تلحقه أو تتجاوزه ،

ويكون هدفك هو اللحاق بأهل الفضل والخير للجميع .
فهي من شرف النفس وعلو الهمة وكبر القدر
قال تعالى " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون "
وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنافسون في الخير ويفرح بعضهم ببعض باشتراكهم فيه
بل يحض بعضهم بعضا عليه مع تنافسهم فيه وهي نوع من المسابقة

وقد قال تعالى : " فاستبقوا الخيرات"
وقال تعالى " سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء "
وكان عمر بن الخطاب يسابق أبا بكر رضي الله عنهما فلم يظفر بسبقه أبدا وقال: والله ما سبقته إلى خير إلا وجدته قد سبقني إليه .
والمتنافسان يتسابقان وكل منهما يحب الآخر ويحثه على العمل و الاجتهاد .

أما الحسد فهو تولي زوال النعمة عن الغير .

والنفس الحاسدة تأكل نفسها ، ليس فيها حرص على الخير ، فهي تحسد من يكسب الخير وتتمنى زوال الخير وموت وهلاك وهزيمة المحسود .

فالحسود عدو لنفسه ولغيره وللنعمة التي وهبها الله له ولغيره .

والغبطة هي رغبتك في أن تكون مثله مع عدم تمنى زوال النعمة عنه ، وهي ليست مذمومة .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه مايحبه لنفسه )
وهذا لايكون إلا بالايمان والرضا بما قسمه الله له والبعد عن الغيرة والحسد والتنافس الشريف



سنبلة الخير .
اخر تحديث
بارك الله فيكِ اختي الكريمة

سلمت يداكِ

وجزى الله اختنا الغالية طموحي داعية على اضافتها الجميلة

جزاكم الله خيرا
* أم أحمد *
اخر تحديث
مديرة اعمال زوجي
اخر تحديث
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة طموحي داعية:
صدقتي يالحبيبة
الغيرة جميلة لو كانت محمودة

موضوعك يدور حول
الحسد والغبطة
وهما صفتان قد يشتبه على البعض أن بينهما فرق، وشتان بين الصفتين ..

الحسد: هو تمنّي زوال النعمة عن الغير .

قال تعالى (( ومن شر حاسد اذا حسد ))

الغبطة: الفرح بالنعمة التي يرزق بها الغير مع تمني الحصول على مثلها

.وكلٌ أدوايه على قدر دائه ------- سوى حاسدي فهي التي لاأنالها
وكيف يدواي المرء حاسد نعمة ------- إذا كان لايرضيه إلا زوالها

وايضاً قال الشاعر

إن يحسدوني فإني غير لائمهم ------- قبلي من الناس أهل الفضل قد حُسدوا
فدام لي ولهم مابي ومابهم ------- ومات أكثرنا غيظاً بما يجد

الله يبعدنا عن الحسد واهل الحسد ...
الحسد مرض من امرااض النفوس متفشي بصدر الانسان .. وبإمكانه
يتشافى منه ويخليه .... وبإمكانه ينميه ..

و على الشخص لو رأى نفسه ان عنده طبع الحسد او من هالقبيل
انه يعود نفسه
على قول ماشالله تبارك الله


ويحاول يتكلف نفسه بالفرحة بنعمة أخيه
يعني هذه الإمور االتي يتصورها الانسان بسيطة تطبع بقلبه مع الزمن
وتلينه ومع مرور الوقت يرى أنه زال الحسد من صدره وراح يشوف نفسه تلقائياً

يفرح بنعمة أخيه ...


نحن في زمن اشتد فيه الحسد والغيرة من الآخرين .

فالكثيرون بمجرد أن يروا نعمة لدى شخص ما ,يتغامزون عن سبب هذه النعمة ,وكيف أنهم لم يعطوا مثلها.

وقد تعوذ النبي من الحسد وذكر في القرآن الكريم فهو أمر ثابت لامجال للمناقشة,
ولكن أرى البعض يبالغ في أي ابتلاء أنه من عين وحسد.

أما التنافس فهو رائع ,خصوصا في مرضاة الله وعمل الخير.
المنافسة هي التسابق إلى الكمال الذي تشاهده من غيرك فتنافسه فيه حتى تلحقه أو تتجاوزه ،

ويكون هدفك هو اللحاق بأهل الفضل والخير للجميع .
فهي من شرف النفس وعلو الهمة وكبر القدر
قال تعالى " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون "
وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنافسون في الخير ويفرح بعضهم ببعض باشتراكهم فيه
بل يحض بعضهم بعضا عليه مع تنافسهم فيه وهي نوع من المسابقة

وقد قال تعالى : " فاستبقوا الخيرات"
وقال تعالى " سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء "
وكان عمر بن الخطاب يسابق أبا بكر رضي الله عنهما فلم يظفر بسبقه أبدا وقال: والله ما سبقته إلى خير إلا وجدته قد سبقني إليه .
والمتنافسان يتسابقان وكل منهما يحب الآخر ويحثه على العمل و الاجتهاد .

أما الحسد فهو تولي زوال النعمة عن الغير .

والنفس الحاسدة تأكل نفسها ، ليس فيها حرص على الخير ، فهي تحسد من يكسب الخير وتتمنى زوال الخير وموت وهلاك وهزيمة المحسود .

فالحسود عدو لنفسه ولغيره وللنعمة التي وهبها الله له ولغيره .

والغبطة هي رغبتك في أن تكون مثله مع عدم تمنى زوال النعمة عنه ، وهي ليست مذمومة .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه مايحبه لنفسه )
وهذا لايكون إلا بالايمان والرضا بما قسمه الله له والبعد عن الغيرة والحسد والتنافس الشريف



السلام عليكم بارك الله فيك على الاضافة القيمة وجزاك الله خير الجزاء على المرور والاهتمام
مديرة اعمال زوجي
اخر تحديث
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة عراقيه انا:
السلام عليكم شكرا على المرور والاهتمام بوركت
الصفحات 1 2  3 

التالي

ثريا ولا بالاحلام

السابق

تجربتي بالتفصيل ...مش متعبة أبدا...والحمد لله لسه بخس عليها لحد دلوقتي

كلمات ذات علاقة
الغيرة , انها , تعريفكن , فما