مرض السكرى(حملة سماء الابداع)

مجتمع رجيم / الموضوعات المميزة للمقالات الطبية
كتبت : sa semsema
-
السكرى(حملة الابداع) e2iktd24lqawaeo05e73


السكرى(حملة الابداع) ar551085e8xrhwxvhk9v

السكرى(حملة الابداع) 0sq3vdmq6tux6yeb2rdk


السكرى(حملة الابداع) lkgrj01j0hkf96ywsd.j

السكرى(حملة الابداع) c8xe0v3c5kaefdm105.g

يشكل داء السكري حالة مرضية مزمنة تلازم المريض طوال حياته وتجعل الجسم عاجزاً عن ضبط مستويات السكر في الدم.

فلا يتمكن المصابون بالسكر من إفراز الأنسولين أو الاستفادة منه.
والأنسولين هو أحد المواد الكيميائية التي يحتاجها الجسم.و يساعد الأنسولين على تحويل السكر وأنواع الغذاء الأخرى إلى الجلايكوجين ، مما يمد جسمك بالطاقة.
ومن الجدير بالذكر ان ثلث المصابين بالسكر لا يعرفون أنهم مصابون به. وإذا لم تهتم بمعالجتهم، فقد يؤدي مرض السكر إلى الإصابة بالعمى ومشاكل في الكلى وأمراض القلب وجروح لا تشفى والعجز الجنسي لدى الرجال.

يمكن لمريض السكر العناية بنفسه عن طريق مراقبة نظامه الغذائي وفحص مستوى السكر في الدم وتناول حبوب أو حقن الأنسولين. يجب عليك الاهتمام بنفسك في حالة الإصابة بالسكر. فإذا تمكنت من السيطرة على مرض السكر، سوف تحيا حياة طبيعية.


السكرى(حملة الابداع) bloem_14.gif

وهناك نوعان أساسيان من السكري:
النوع الأول(1) الذي يشكل عشرين بالمئة من حالات داء السكري، ويتطور عادة في مرحلة ما دون سن الأربعين، وينتشر في صفوف الأطفال أكثر من سواهم. في هذه الحالة، يخف إنتاج الأنسولين بشكل ملحوظ، بسبب تلف معظم خلايا البنكرياس التي تفرز الأنسولين أو جميعها. والأنسولين هو الهرمون المسؤول عن عملية تحويل الغلوكوز أو السكر إلى طاقة.ومعظم المصابين بهذا النوع اصيبوا به فى الطفولة دون ان يكون لهم يد فى ذلك

النوع الثاني(2) وهو أكثر أمراض السكري شيوعاً، ويشكل ثمانين بالمئة من الحالات المرضية، ويتطور عادة في صفوف الناس الذين تجاوزوا سن الأربعين. إنه ينجم إما عن إفراز البنكرياس لكميات غير كافية من الأنسولين وإما عن كون الأنسولين الذي يتم إفرازه يتمتع بفعالية لا تدوم طويلاً.


النوع الثالث(3)سكر ى الحوامل ويماثل النوع الثانى في العديد من الأوجه فعلى سبيل المثال يتشابهان في قلة الأنسولين النسبية وضعف استجابة أنسجة الجسم لمفعول الأنسولين. ويعاني ما بين 2 و 5% من الحوامل من هذا المرض ولكنه يختفي أو تتحسن حالة الأم بعد الولادة. ويمكن الشفاء من سكري الحوامل بصورة نهائية ولكنه يتطلب مراقبة طبية دقيقة أثناء فترة الحمل. ولكن ما بين 20 و 50% من الأمهات اللاتي عانين من سكري الحوامل يمكن أن يصابوا بالنمط الثاني في مراحل لاحقة من حياتهم.
وعلى الرغم من أن الإصابة وقتية وليست دائمة إلا أن سكري الحوامل يمكن أن يدمر صحة الأم الحامل أو صحة الجنين. ومن المخاطر التي يتعرض لها الجنين: تضخم جسد الجنين، أي زيادة وزنه عند الولادة، تشوهات في القلب أو الجهاز العصبي المركزي، وكذلك تشوهات في الجهاز الهيكلي. ويمكن لزيادة نسبة الأنسولين في الجنين أن تمنع إنتاج المواد السطحية وتؤدي لمتلازمة ضيق التنفس ويمكن أن يحدث يرقان نتيجة تدمير خلايا الدم الحمراء. وفي الحالات الخطيرة يمكن أن يموت الجنين قبل الولادة ويحدث ذلك في معظم الحالات نتيجة قلة التغذية عبر المشيمة بسبب ضعف الأوعية الدموية. ويمكن حث الولادة في حالة هبوط وظيفة المشيمة. ويمكن إجراء عملية قيصرية إذا كان هناك صعوبة في إخراج الجنين أو احتمال إصابته نتيجة تضخم جسده مثل صعوبة إخراج الكتفين.

انواع اخرى من السكرى(4)توجد العديد من المسببات النادرة لمرض السكري التي لا يمكن تصنيفها كنوع أول أو ثان أو سكري الحوامل. وتثير محاولات تصنيفها الكثير من الجدل. توجد بعض الحالات من السكري بسبب عدم استجابة مستقبلات الأنسولين على أنسجة الجسم، حتى لو كانت مستويات الأنسولين طبيعية، وهذا يجعل هذه الحالة مختلفة عن النمط الثاني، وهذا النمط نادر جداً.
كما أن الطفرات الجينية في الصبغة أو في الميتوكوندريا، يمكن أن تؤدي إلى تشوهات في وظيفة الخلايا باء. ويُعتقد أنه قد تم تحديد السبب الجيني لتشوه مفعول الأنسولين. ويمكن لأي مرض يصيب البنكرياس أن يؤدي للسكري، على سبيل المثال، التهاب البنكرياس المزمن أو التليف الخلوي) وكذلك الأمراض التي تصاحبها إفراز زائد لهرمونات مضادة للأنسولين والتي يمكن علاجها عندما تختفي الزيادة في هذا الهرمونات. وتوجد العديد من الأدوية التي تضعف إفراز الأنسولين كما توجد بعض السميات التي تدمر الخلايا باء. ويوجد نمط من السكري يسمى السكري المرتبط بسوء التغذية وهي تسمية أنكرتها منظمة الصحة العالمية عندما أصدرت نظام التسمية المستعمل حالياً منذ عام 1999

السكرى(حملة الابداع) bloem_14.gif

لأسباب المؤدية للمرض وعوامل الخطر

ما من أحد يعلم بدقة ما سبب تطور النوع الأول(1) من داء السكري وما سبب تلف خلايا البنكرياس التي تفرز الأنسولين. ولكن السبب الأكثر ترجيحاً هو تفاعل الجسم بشكل غير طبيعي مع هذه الخلايا المهددة بالإصابة بسبب عدوى فيروسية أو أية عدوى أخرى.

ولكن هناك عوامل خطر معروفة تترافق مع تطور النوع الثاني من داء السكري، وإن لم يتم فهم الآلية بشكل جيد، وهي التالية:


من تضم أسرته أفراداًَ مصابين بالسكري.
من تتراوح أعمارهم بين 40 و75 عاماً.
من ينحدر من أصل آسيوي أو أفريقي- كاريبي.
من يعاني زيادة في الوزن أو سمنة.
السيدات اللاتي أنجبن طفلاً زاد وزنه عن أربعة كيلوغرامات
في الواقع، يعاني أربعة أشخاص من كل خمسة مصابين بالنوع الثاني (2) من داء السكري من السمنة، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن معالجة السمنة قد تحول دون الإصابة بالنوع الثاني (2) من داء السكري فتخففها بحوالي 50 بالمئة.


السكرى(حملة الابداع) bloem_14.gif


التشخيص والفحص

إن النوع الأول من داء السكري يتجلى عادة بأعراض إرهاق شديد وظمأ مفرط سرعان ما تتطور وربما تولد حالات تستوجب الاستشفاء الطارئ. أما ارتفاع نسبة السكر في الدم بشكل تصعب السيطرة عليه فقد يولد حالة حماض كيتوني وهي حالة خطيرة من شأنها أن تولد قصوراً في أكثر من جهاز وبالتالي قد تؤدي إلى الوفاة.

أما النوع الثاني من داء السكري فيتطور ببطء أكثر في صفوف المرضى بدون أن يكتشفوا ذلك لسنوات. في الواقع، لقد عاش أحد الأشخاص بشكل طبيعي لحوالي ثماني سنوات قبل أن يكتشف أنه مصاب بالنوع الثاني (2) من داء السكري، في حين أن ما يزيد عن خمسين بالمئة من الناس قد شعروا بمضاعفات المرض عند تشخيصه، ولا بد من عدم تطور هذه المضاعفات ولا بد من تشخيصها في وقت مبكر. ويتمثل خير الحلول في إدراك الأعراض ( كالشعور المتزايد بالظمأ والتبول المتكرر والإرهاق الشديد وفقدان الوزن وحكة في الأعضاء التناسلية وعدم وضوح في الرؤيا) عبر زيادة الوعي في صفوف الناس وإعداد برنامج مسح خاص.

ويعاني مرضى السكري (عادة مرضى النوع الأول) من تحمض الدم الكيتوني، وهي حالة متدهورة نتيجة عدم انتظام التمثيل الغذائي تتميز بوجود رائحة الأسيتون في نفس المريض، سرعة وعمق التنفس، زيادة التبول، غثيان، استفراغ ومغص، وكذلك تتميز بوجود حالة متغيرة من حالات فقدان الوعي أو الاستثارة مثل العدوانية أو الجنون ويمكن أن تكون العكس، أي اضطراب وخمول. وعندما تكون الحالة شديدة، يتبعها غيبوبة تؤدي إلى الموت. ولذلك فإن تحمض الدم الكيتوني هو حالة طبية خطيرة تتطلب إرسال المريض للمستشفى.
وتوجد حالة أخرى تسمى الحالة اللاكيتونية وهي حالة نادرة ولكنها على نفس درجة خطورة تحمض الدم الكيتوني. وتحدث أكثر بالنسبة لمرضى النمط الثاني وسببها الرئيسي هو الجفاف نتيجة لفقد ماء الجسم. وتحدث عندما يشرب المريض كميات كبيرة من المشروبات السكرية مما يؤدي لفقدان كميات كبيرة من الماء.


السكرى(حملة الابداع) bloem_14.gif

الجينات والسكري

تلعب الوراثة دوراً جزئيا في إصابة المريض بالنوعين الأول والثاني. ويُعتقد بأن النوع الأول من السكري تحفزه نوع ما من العدوى (فيروسية بالأساس) أو أنواع أخرى من المحفزات على نطاق ضيق مثل الضغط النفسي أو الإجهاد والتعرض للمؤثرات البيئية المحيطة، مثل التعرض لبعض المواد الكيمائية أو الأدوية. وتلعب بعض العناصر الجينية دوراً في استجابة الفرد لهذه المحفزات. وقد تم تتبع هذه العناصر الجينية فوجد أنها أنواع جينات متعلقة بتوجيه كرات الدم البيضاء لأي أضداد موجودة في الجسم، أي إنها جينات يعتمد عليها الجهاز المناعي لتحديد خلايا الجسم التي لا يجب مهاجمتها من الأجسام التي يجب مهاجمتها. وعلى الرغم من ذلك فإنه حتى بالنسبة لأولئك الذين ورثوا هذه القابلية للإصابة بالمرض يجب التعرض لمحفز من البيئة المحيطة للإصابة به. ويحمل قلة من الناس المصابين بالنمط الأول من السكري مورثة متحورة تسبب سكري النضوج الذي يصيب اليافعين.
وتلعب الوراثة دوراً أكبر في الإصابة بالنمط الثاني من السكري خصوصاً أولئك الذين لديهم أقارب يعانون من الدرجة الأولى. ويزداد احتمال إصابتهم بالمرض بازدياد عدد الأقارب المصابين. فنسبة الإصابة به بين التوائم المتماثلة (من نفس البويضة) تصل إلى 100%، وتصل إلى 25% لأولئك الذين لديهم تاريخ عائلي في الإصابة بالمرض. ويُعرف عن الجينات المرشحة بأنها تسبب المرض الوراثي المسمى "KCNJ11" (القنوات التي تصحح اتجاه أيون البوتاسيوم إلى داخل الخلية، العائلة الفرعية J، الرقم 11) ويقوم هذا الجين بتشفير قنوات البوتاسيوم الحساسة للأدينوسين ثلاثي الفوسفات. وكذلك المرض الوراثي "KCF7L2" (عامل نسخ) الذي ينظم التعبير الجيني للبروجلوكاجون الذي ينتج جلوكاجون مشابه للبيبتيدات. وأكثر من ذلك فإن البدانة، وهي عامل مستقل في زيادة احتمال الإصابة بالنمط الثاني من السكري، تُورث بصورة كبيرة.
وتلعب العديد من الحالات الوراثية دوراً كبيراً في الإصابة بالسكري مثل الحثل العضلي، رنح فريدريك، وكذلك متلازمة ولفرام، وهي اختلال صبغي مرتد يسبب ضمور الأعصاب تظهر أثناء مرحلة الطفولة وهي تتكون من البول الماسخ، البول السكري، ضمور العين والصمم


السكرى(حملة الابداع) bloem_14.gif

اسباب المرض

إن الأنسولين هو الهرمون الأساسي الذي ينظم نقل الغلوكوز من الدم إلى معظم خلايا الجسم، خصوصاً الخلايا العضلية والخلايا الدهنية، ولكن لا ينقله إلى خلايا الجهاز العصبي المركزي. ولذلك يؤدي نقص الأنسولين أو عدم استجابة الجسم له إلى أي نمط من أنماط السكري.
تتحول معظم الكربوهيدرات في الطعام إلى غلوكوز أحادي خلال ساعات قليلة. وهذا الغلوكوز الأحادي هو الكربوهيدرات الرئيسي في الدم الذي يُستخدم كوقود في الخلايا. ويُفرز الأنسولين في الدم بواسطة خلايا بيتا في جزر لانغرهانس بالبنكرياس كرد فعل على ارتفاع مستويات غلوكوز الدم بعد الأكل. ويستخدم الأنسولين حوالي ثلثا خلايا الجسم لامتصاص الغلوكوز من الدم أو لاستخدامه كوقود للقيام بعمليات تحويلية تحتاجها الخلية لإنتاج جزيئات أخرى أو للتخزين. وكذلك فإن الأنسولين هو المؤشر الرئيسي لتحويل الغلوكوز إلى جليكوجين لتخزينه في داخل الكبد أو الخلايا العضلية. ويؤدي انخفاض مستويات الغلوكوز إلى تقليل إفراز الأنسولين من الخلايا باء وإلى التحويل العكسي إلى الجليكوجين الذي يعمل في الاتجاه المعاكس للأنسولين. وبذلك يُسترجع الغلوكوز من الكبد إلى الدم؛ بينما تفتقد الخلايا العضلية آلية تحويل الجليكوجين المخزن فيها إلى غلوكوز.
تؤدي زيادة مستويات الأنسولين إلى زيادة عمليات البناء في الجسم مثل نمو الخلايا وزيادة عددها، تخليق البروتين وتخزين الدهون. ويكون الأنسولين هو المؤشر الرئيسي في تحويل اتجاه العديد من عمليات التمثيل الغذائي ثنائية الاتجاه من الهدم إلى البناء والعكس. وعندما يكون مستوى غلوكوز الدم منخفضاً فإنه يحفز حرق دهون الجسم. وإذا كانت كمية الأنسولين المتاحة غير كافية، أو إذا كانت استجابة الخلايا ضعيفة لمفعول الأنسولين (مقاومة أو مناعة ضد الأنسولين)، فلن يُمتص الغلوكوز بطريقة صحيحة من خلايا الجسم التي تحتاجه ولن يُخزن الغلوكوز في الكبد والعضلات بصورة مناسبة. وبذلك تكون المحصلة النهائية هي استمرار ارتفاع مستويات غلوكوز الدم، ضعف تخليق البروتين وبعض اضطرابات التمثيل الغذائي مثل تحمض الدم.

السكرى(حملة الابداع) bloem_14.gif


الوقاية

توجد العديد من العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بالنمط الأول من السكري ومنها التهيؤ الجيني للإصابة بالمرض، ويرتكز هذا التهيؤ على جينات تحديد الأجسام المضادة لكرات الدم البيضاء، خصوصاً الأنواع DR3 و DR4، أو وجود محفز بيئي غير معروف، يمكن أن يكون عدوى معينة، على الرغم من أن هذا الأمر غير محدد أو مُتأكد منه حتى الآن في جميع الحالات، أو المناعة الذاتية التي تهاجم الخلايا باء التي تنتج الأنسولين. وترجح بعض الأبحاث أن الرضاعة الطبيعية تقلل احتمال الإصابة بالمرض.[35][36] وقد تم دراسة العديد من العوامل المرتبطة بالتغذية التي قد تزيد أو تقلل احتمال الإصابة بالمرض ولكن لا يوجد دليل قاطع على مدى صحة هذه الدراسات.فمثلاً تقول إحدى الدراسات أن إعطاء الأطفال 2000 وحدة دولية من فيتامين د بعد الولادة يقلل من احتمال الإصابة بالنمط الأول من السكري.
ودراسة أخرى تقول أن الأطفال الذين لديهم أضداد لجزر لانجرهانز، ولا تظهر أعراض السكري عليهم ويتم معالجتهم بفيتامين ب 3 (نياسين) تقل لديهم الإصابة بالمرض إلى أقل من النصف خلال فترة سبع سنوات بالمقارنة بجميع الأطفال عامة الذين شملتهم الدراسة، بل إنه حتى يقل احتمال إصابتهم بالمرض عند مقارنتهم بالأطفال الذين لديهم أضداد ولكن لا يتناولون فيتامين ب 3.[39]
ويمكن تقليل احتمال الإصابة بالنمط الثاني من السكري بتغيير نمط التغذية وزيادة النشاط البدني.[40][41] وتوصي الجمعية الأمريكية للسكري بالحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة لمدة ساعتين ونصف أسبوعيا (المشي السريع يؤدي الغرض) وتناول الدهون باعتدال وتناول كمية كافية من الألياف والحبوب الكاملة. ولا توصي الجمعية بتناول الكحول للوقاية، ولكن من المثير للاهتمام أن تناول الكحول باعتدال قد يقلل من مخاطر الإصابة، أما الإفراط في شرب الكحوليات يدمر أنظمة الجسم بصورة خطيرة. ولا يوجد أدلة كافية على أن تناول الأغذية شحيحة السكريات يمكن أن تكون مفيدة طبياً.
وأظهرت بعض الدراسات أن استخدام الميتفورمين، الروزيجليتازون، أو الفالسارتان،كوقاية يمكن أن يؤخر الإصابة بالسكري في المرضى المهيئين لذلك. وتقل الإصابة بالسكري بنسبة 77% في المرضى الذين يستخدمون الهيدروكسي كلوراكين لعلاج التهاب المفاصل الروماتيزمي. ويمكن أيضاً للرضاعة الطبيعية أن تقي من الإصابة بالنمط الثاني من السكري في الأمهات.


السكرى(حملة الابداع) bloem_14.gif


المعالجة

إن الحفاظ على نسبة سكر الدم قريبة قدر الإمكان من النسبة الطبيعية يشكل الخطوة الأولى في عملية التحكم بالسكري، ويمكن الحد من تطور المضاعفات عبر ضبط جيد لنسبة السكر في الدم. والناس المصابون بالنوع الثاني (2) من داء السكري يستطيعون التحكم بمرضهم سواء عبر اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن أو عبر اتباع النظام وتناول الأدوية معاً.

هناك أنواع عديدة من الأدوية التي يتناولها المصابون بالنوع الثاني (2) من داء السكري، وبعضها يساعد البنكرياس على إفراز المزيد من الأنسولين والبعض الآخر يساعد الجسم على استعمال الأنسولين الذي يتم إفرازه بطريقة أفضل ، وهناك أدوية تخفف من سرعة امتصاص السكر في الأمعاء.

لا بدَ من مراقبة نسبة السكر في الدم للتأكد من أنها قريبة من النسبة الطبيعية التي يجب أن تتراوح بين 4-7 مليمول في الليتر الواحد قبل تناول الطعام، على ألا تتعدى 10 مليمول في الليتر الواحد بعد ساعتين من تناول الطعام. وهناك العديد من آلات القياس التي تسمح للمصابين بداء السكري بأن يقوموا بأنفسهم وفي أي مكان تواجدوا فيه بمراقبة نسبة السكر في دمهم.

إن الحفاظ على نسبة جيدة لضغط الدم يعتبر كذلك مهماً للحد من خطر الإصابة بالمضاعفات على المدى الطويل، ولا بد من تخفيف الوزن إذا كان زائداً والإقلاع عن التدخين، والقيام بتمارين رياضية بشكل منتظم. كما يجب القيام بفحص دوري للعينين والقدمين وبتحاليل مخبرية تراقب مدى الالتزام بالتعليمات و/أو تطور المضاعفات ، وتشتمل هذه الفحوص على فحص HbA1c لقياس نسبة السكر في الدم على المدى الطويل، وفحوص وظائف الكلى وفحص نسبة الدهون في الدم (الشحوم والكولسترول وثلاثي الغليسريد).

بالرغم من أن داء السكري يشكل حالة مرضية تستمر طوال الحياة ولكن وإذا تم التحكم به جيداً، فإن نوعية حياة المصاب لا تتأثر كثيراً ويمكن عندئذ الحد وبشكل ملحوظ من تطور المضاعفات على الأمد الطويل



اللهم اشفى جميع مرضى المسلمين اللهم امين



السكرى(حملة الابداع) bloem_14.gif
كتبت : ولا احلى
-
شكرا يا سماء موضوع خمس نجوم

نورتى القسم بموضوعك الرائع المميز

شكرا على الموضوع كفيتى واوفيتى

مبروك الوسام /تقبلى مرورى
كتبت : randoda
-


ما شاء الله عليكى موضوع متكامل و مفيد تسلمى حبيبتى
كتبت : %nano%
-
امين يارب

موضوع جميييييل يا احلى سماء

اللهم اشفى مرضى المسلمين
كتبت : قلب المنتدى
-
مجهود رائع يا سمسم ربنا يبارك فيكى
كتبت : كلمة صدق
-
موضوع مفيد جدا يا سماء .. شكرا لك على عرضه بهذا الشكل الوافي ..
وقانا الله شر هذا المرض ..
الصفحات 1 2 

التالي

المصدر الرئيسى لكثير من الأمراض أضطرابات النوم ( حملة سماء الابداع)

السابق

لكل داء دواء <حملة سماء الابداع>

كلمات ذات علاقة
مرض , الابداع , السكرىحملة , سماء