رحمك الله ياشيخي الفاضل " سماء الإبداع"

مجتمع رجيم / الموضوعات المميزة فى قسم التاريخ
كتبت : فرفوووشه
-




شخصيتي اليوم ذات طابع خاص وروح طيبه واسلوب جذاب مازلت احتفظ بصورته وكأنه أمامي الآن عبر برنامجه الشهير
"على مائدة الأفطار"
ذلك الشيخ الذي يكتسيه البياض ثوبه ، عمامته، لحيته وحتى قلبه
بهم نقتدي
الشيخ علي الطنطاوي
[glint]
لنبتدي رحلتنا الرآئعه لنتجول بحياة شيخنا الفاضل




[/glint] " الإبداع" 1235356.gif





أسمه
هو محمد علي بن مصطفى بن أحمد الطنطاوي، وقد عرف بأسم "علي الطنطاوي" ويذكر أن أسمه أقترن بأسم الشيخ منذ عام 1377ه
أي وله من العمر عشر سنوات وذلك لسمته وإتصاله بالدين والدعوه
لا سيما حين نعرف أن له ثلاثة إخوة ذكور يتركب اسم كل منهم من جزأين في صدر كل منها اسم (محمد) تيمناً بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم
" الإبداع" 1235356.gif
مولده وأصله
كان مولده في بيت صغير من بيوت حاره قديمة تدعى (الدميجه)في أواخر حي قديم بطرف دمشق يسمّى (العقيبه) في الثالث والعشرين من جماد الأولى عام 1327ه الموافق 1909م
يذكر الطنطاوي أن أصله من طنطا بمصر ، وكان جدّاه الشيخ محمد و أحمد قدما لدمشق عام 1255ه وأقاما بها وأقامت بهما أسرتهما من بعدهما
" الإبداع" 1235356.gif
حياته التعليميه
جمع الطنطاوي في تعلمه بين طريقتين
الأولى الطريقة التقليديه القديمه والثانية الطريقة الحديثة
بالطريقة التقليديه على أسلوب الأزهر الشريف الذي يعتمد على الجلوس أمام الشيخ والأخذ منه
فقد أخذه جدّه إلى الكتاب وله من العمر خمس سنين
ولكنه لم يستمر إلا يوم واحد، لكنه ترك في نفسه كرهاً للعلم يقول(قد مات جدي الذي أخذني للكتّاب سنة 1332ه أي ثلاثة أرباع القرن ولكن لم تشفني من الصدمه التي ضعضعت نفسي في تلك الساعات الثلاث التي قضيتها بالكتاب
كنا نقعد على الأرض على حصير قديم لعل تحته حديقة حيوانات صغيرة فيها من كل حشرة زوجان، وأن علينا أن نقرأ النهار كله ،أو نحرك ألسنتنا ، ونخرج أصواتاً كأننا نقرأ وأن نضج ضجة مستمره يسمعها من يمشي بالطريق فتكون إعلاناً عن الكتّاب ، يقول للناس ( أنا هنا ) ويّل ليته ماكان هناك
........وللحديث بقيه
وكان في صباه وشبابه يؤم حلقات العلماء والمشايخ بأمر من والده أول الأمر ثم برغبة ذاتيه بعد ذلك وكان يقصدها في جامع التوبه القريب من دارهم وفي الجامع الأموي وقد حضر في الأموي لكبار المشايخ والعلماء من مصر والشام والشمال الأفريقي والجزيرة واليمن
وبالنسبه للطريقة الثانيه هي الطريقة النظاميه حيث تلقى تعليمه في المدارس الأهليه أولاً ، ثم الحكوميه ثانياً
والحقيقة أن المدارس الأهليه لم تختلف عن الكتّاب إلا في الشكل أما طريقة التدريس لم تختلف
وقد عمّق هذا الأسلوب الفظّ في نفس الطنطاوي الخجل الشديد وزاد حُباً للعزله وابتعاداً عن الأساتذة والطلاب لأنه صاحب نفس حساسه جداً
وهنا الكلام يطول ولكن أود الأختصار لنكمل الحديث عن جوانب أخرى
" الإبداع" 1235356.gif
رحلاته
تنقل بين دمشق و سلميه وسقبا ورنكوس وفلسطين وبغداد والموصل ومكة والرياض والقاهرة واندونيسيا والهند وباكستان وبلجيكا وهولندا وألمانيا
لا أستطيع أن استعرض جميع رحلاته فالمحل لايتسع للاستقصاءويكفي أن أشير لأبرز الرحلات المؤثره بشخصيته وثقافته
أول رحله له كانت الى مصر عام 1347ه _ 1928م
وله من العمر تسع عشرة ليوصل أخته إلى زوجهافي القاهرة
وكان أول ما أدهشه الشوارع المزدحمه بالناس والحافلات والدكاكين مفتوحه لساعات متأخره من الليل فتساءل بعجب شديد ألا ينام أهل مصر ؟
وقد تواترت رحلاته الى مصر بعد ذلك فرحل إليها طالبا في كلية دار العلوم ثم أخذه الشوق والحنين إلى دمشق فعاد إليها وترك دار العلوم
" الإبداع" 1235356.gif
له من الكتب والرسائل والمحاضرات الكثير وقد ترجمت بعض أعماله إلى عدة لغات منها كتاب(تعريف عام بدين الإسلام )
و يابنتي وياابني
بلإضافه إلى ذلك المشاركات الإذاعيه والتلفزيونيه


نور وهدايه برنامج اسبوعي يوم الجمعه
على مائدة الإفطار سنوي في رمضان وقت الإفطار
مسائل ومشكلات برنامج إذاعي يومي
" الإبداع" 1235356.gif
لا أود أن اتوقف عن الكتابه الكلام يطول وتطيب لي القراءة في سيرته أمام كتاب( علي الطنطاوي كان يوم كُنت) يحكي عنه بما يقارب 722 صفحه
فأعذروني لا استطيع إلا أن اضع مقتطفات مختصره عن حياته [glint]
رحمك الله رحمة واسعه وأسكنك الفردوس الأعلى [/glint]
كتبت : رسولي قدوتي
-




جزاكِ الله خيرا غاليتي


اختيار موفق .. لهذا الشيخ الجليل والعالم الفضيل

..

اسمحي لي بإضافة هذه القصة ..

عن الشيخ قرأتها فأعجبني فيها حنكته وذكاؤه

رحمه الله

مناظرةٌ مع نصراني :


قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي - رحمهُ اللهُ - (8/11 - 12) : " ذلك أنهُ كان من عادةِ رؤساءِ
الجمهوريةِ في دمشق أنهم يدعون القضاةَ والعلماءَ ، ومن يسمونهم برجالِ الدينِ
إلى مائدةِ الإفطارِ في رمضان ، وقد ذهبتُ مرتين فقط إلى دعوتين من الرئيسينِ
هاشم بك الأناسي وشكري بك القوتلي رحمةُ اللهِ عليهما ، فجمع أحدهما بيننا
نحن قضاة الشرعِ والمشايخِ ورجالِ الدين من النصارى ، وكانت أحاديث
مما يُتحدثُ به في أمثالِ تلك المجالسِ ، أحاديث تمسُ المشكلاتِ ولا تخترقها ،
وتطيفُ بها ولا تداخلها ، ففاجأنا مرةً واحدٌ من كبارهم يعتبُ علينا ، إننا ندعوهم كفاراً .

فجزع الحاضرون ووجموا ، وعرتِ المجلسُ سكتةً مفاجأةً ،
فقلتُ للرئيسِ : تسمح لي أن أتولى أنا الجواب ؟ وسألتهُ : هل أنت مؤمنٌ بدينك ؟
قال : نعم ، قلتُ : ومن هم الذين تدعونهم مؤمنين بهِ :
أليسوا هم الذين يعتقدون بما تعتقد ؟ قال : بلى ، قلتُ : وماذا تسمي من لا يعتقدُ بذلك ؟
ألا تدعوه كافراً ؟ فسكت . قلتُ إن الكافرَ عندك هو الذي يرفضُ
أن يأخذَ بما تراهُ أنت من أسس الدينِ ، وأصولِ العقائدِ ،
وكذلك نحنُ فالناسُ عندنا بين مسلمٍ يؤمنُ بما نؤمنُ به من رسالةِ محمدٍ -
صلى اللهُ عليه وسلم - ، وإن القرآن أنزلهُ اللهُ عليهِ ، وآخرُ لا يؤمنُ بذلك فنسميه
كافراً فهل أنت مسلم ٌ ؟ فضحك وقال : لا ، طبعاً ، قلتُ :
وهل أنا في نظرك وبمقاييس دينك مؤمنٌ بما لدى النصارى أو كافرٌ به ؟
فسكت وسكتوا ، قلتُ : أنا أسألك ، فإن لم تجب أجبتُ عنك ،
أنا عندك كافرٌ لأني لا أعتقدُ بأن المسيحَ ابنُ اللهِ ، ولا بأنهم ثلاثةٌ الأبُ والابنُ وروحُ القدسِ ،
والثلاثةُ واحدٌ ، ولا بمسألةِ الفداءِ ،
ولا بامثالِ ذلك مما هو من أصولِ عقائدِ النصارى .
وأنت عندي كافرٌ لأنك تقولُ بها ، فلماذا تنكرُ عليّ ما تراهُ حقاً لك ؟
إن ديننا ظاهرٌ معلنٌ ، ليس فيه خبايا ولا خفايا ولا أسرار ،
والقرآنُ يتلى في كلِّ إذاعةٍ في الدنيا ، حتى أنني سمعتهُ مرةً في إذاعةِ إسرائيل ،
والقرآنُ يقول : " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ " [ المائدة : 17 ] ،
ويقولُ في الآيةِ الثانيةِ : " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ " [ المائدة : 73 ] ،
فالكفرُ والإيمانُ إذن مسألةٌ نسبيةٌ ، ما تسميه أنت كفراً أسميه أنا إيماناً ،
وما أسميه أنا كفراً تسميه أنت إيماناً ،
واللهُ هو الذي يفصلُ بيننا يومَ القيامةِ ، فسكتوا " .ا.هـ.













كتبت : قلب المنتدى
-
أختى فرفوشة وأختى رسولى قدوتى جزاكم الله خيرا على المجهود الرائع والتعريف بحياة الشيخ الفاضل بارك الله فيكم
كتبت : فرفوووشه
-
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة رسولي قدوتي:
جزاكِ الله خيرا غاليتي

اختيار موفق .. لهذا الشيخ الجليل والعالم الفضيل

..

اسمحي لي بإضافة هذه القصة ..
عن الشيخ قرأتها فأعجبني فيها حنكته وذكاؤه
رحمه الله
مناظرةٌ مع نصراني :

قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي - رحمهُ اللهُ - (8/11 - 12) : " ذلك أنهُ كان من عادةِ رؤساءِ
الجمهوريةِ في دمشق أنهم يدعون القضاةَ والعلماءَ ، ومن يسمونهم برجالِ الدينِ
إلى مائدةِ الإفطارِ في رمضان ، وقد ذهبتُ مرتين فقط إلى دعوتين من الرئيسينِ
هاشم بك الأناسي وشكري بك القوتلي رحمةُ اللهِ عليهما ، فجمع أحدهما بيننا
نحن قضاة الشرعِ والمشايخِ ورجالِ الدين من النصارى ، وكانت أحاديث
مما يُتحدثُ به في أمثالِ تلك المجالسِ ، أحاديث تمسُ المشكلاتِ ولا تخترقها ،
وتطيفُ بها ولا تداخلها ، ففاجأنا مرةً واحدٌ من كبارهم يعتبُ علينا ، إننا ندعوهم كفاراً .
فجزع الحاضرون ووجموا ، وعرتِ المجلسُ سكتةً مفاجأةً ،
فقلتُ للرئيسِ : تسمح لي أن أتولى أنا الجواب ؟ وسألتهُ : هل أنت مؤمنٌ بدينك ؟
قال : نعم ، قلتُ : ومن هم الذين تدعونهم مؤمنين بهِ :
أليسوا هم الذين يعتقدون بما تعتقد ؟ قال : بلى ، قلتُ : وماذا تسمي من لا يعتقدُ بذلك ؟
ألا تدعوه كافراً ؟ فسكت . قلتُ إن الكافرَ عندك هو الذي يرفضُ
أن يأخذَ بما تراهُ أنت من أسس الدينِ ، وأصولِ العقائدِ ،
وكذلك نحنُ فالناسُ عندنا بين مسلمٍ يؤمنُ بما نؤمنُ به من رسالةِ محمدٍ -
صلى اللهُ عليه وسلم - ، وإن القرآن أنزلهُ اللهُ عليهِ ، وآخرُ لا يؤمنُ بذلك فنسميه
كافراً فهل أنت مسلم ٌ ؟ فضحك وقال : لا ، طبعاً ، قلتُ :
وهل أنا في نظرك وبمقاييس دينك مؤمنٌ بما لدى النصارى أو كافرٌ به ؟
فسكت وسكتوا ، قلتُ : أنا أسألك ، فإن لم تجب أجبتُ عنك ،
أنا عندك كافرٌ لأني لا أعتقدُ بأن المسيحَ ابنُ اللهِ ، ولا بأنهم ثلاثةٌ الأبُ والابنُ وروحُ القدسِ ،
والثلاثةُ واحدٌ ، ولا بمسألةِ الفداءِ ،
ولا بامثالِ ذلك مما هو من أصولِ عقائدِ النصارى .
وأنت عندي كافرٌ لأنك تقولُ بها ، فلماذا تنكرُ عليّ ما تراهُ حقاً لك ؟
إن ديننا ظاهرٌ معلنٌ ، ليس فيه خبايا ولا خفايا ولا أسرار ،
والقرآنُ يتلى في كلِّ إذاعةٍ في الدنيا ، حتى أنني سمعتهُ مرةً في إذاعةِ إسرائيل ،
والقرآنُ يقول : " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ " [ المائدة : 17 ] ،
ويقولُ في الآيةِ الثانيةِ : " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ " [ المائدة : 73 ] ،
فالكفرُ والإيمانُ إذن مسألةٌ نسبيةٌ ، ما تسميه أنت كفراً أسميه أنا إيماناً ،
وما أسميه أنا كفراً تسميه أنت إيماناً ،
واللهُ هو الذي يفصلُ بيننا يومَ القيامةِ ، فسكتوا " .ا.هـ.












بارك الله فيك حبيتي
إضافه رآئعه يوجد الكثير الكثير ولكن لايتسع المقال
حفظك الله
كتبت : LOVELYWIFE
-
رحم الله شيخنا الجليل واسكنه فسيح جناته
كتبت : فرفوووشه
-
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة قلب المنتدى:
أختى فرفوشة وأختى رسولى قدوتى جزاكم الله خيرا على المجهود الرائع والتعريف بحياة الشيخ الفاضل بارك الله فيكم
جزاك الله كل خير
مرورك أسعدني
الصفحات 1 2  3  4 

التالي

ما اجملها مدينه القدس (حمله سماء الابداع )

السابق

لا للتطبيع >>>>>>>>>>>>>>>>>..مقال للدكتور مصطفى محمود

كلمات ذات علاقة
الله , الفاضل , ياشيخي , رحمك , سماء الإبداع