*...... ملف صلاة الفجر......*

مجتمع رجيم / عــــام الإسلاميات
كتبت : *بنت الإسلام*
آخر تحديث: 14 يونيو, 2021



كيف تحافظى على صلاة الفجر


لا يخفى على مسلم ولا مسلمة، ما لصلاة الفجر من مكانة سامية ومنزلة عالية في الكتاب والسنة، وفي قلب كل مسلم. وهذه بعض النصائح التي تعين على القيام لأداء صلاة الصبح ونيل ثوابها العظيم:

1 - النوم مبكراً: لحديث أبي برزة: "قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس ، والعصر ، ويرجع الرجل إلى أقصى المدينة والشمس حية ، ونسيت ما قال في المغرب ، ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل ، ولا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها ، ويصلى الصبح ، فينصرف الرجل فيعرف جليسه ، وكان يقرأ في الركعتين ، أو أحداهما ، ما بين الستين إلى المائة "صحيح البخارى.
وقد استثنى من ذلك حالات، منها ما ذكره الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم، فقال: سبب كراهة الحديث بعدها:
أن يؤدي إلى السهر، ويخاف من غلبة النوم عن قيام الليل.
أو عن صلاة الصبح في وقتها الجائز، أو في وقتها المختار أو الأفضل.
والمكروه من الحديث بعد صلاة العشاء هو ما كان في الأمور التي لا مصلحة فيها، أما ما كان فيه مصلحة وخير فلا كراهة فيه، كمدارسة العلم وحكايات الصالحين، ومحادثة الضيف والعروس للتأنيس، ومحادثة الرجل أهله وأولاده للملاطفة والحاجة، ومحادثة المسافرين بحفظ متاعهم أو أنفسهم، والحديث في الإصلاح بين الناس، والشفاعة إليهم في خير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإرشاد إلى مصلحة أو ما شابه ذلك، فكل ذلك لا كراهة فيه.

2 - الحرص على آداب النوم: كالنوم على طهارة وأداء ركعتى الوضوء، والمحافظة على أذكار النوم، والاضطجاع على الشق الأيمن، ووضع الكف الأيمن تحت الوجه، وقراءة المعوذتين في الكفين ومسح ما استطاع من الجسد بهما، وغير ذلك من أذكار النوم.

3 - ابذر الخير تحصد الخير: فمن نام عقب أداء طاعة من صلة رحم، أو بر والدين، أو إحسان إلى جار، أو صدقة سر، أو ستر مسلم، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو إرشاد ضال، أو شفقة على يتيم، أو سعي في حاجة محتاج، كوفئ بأن يكون ممن يشهدون الفجر، لأن حسنة المؤمن تستوحش فتدعو أختها إلى جوارها تأبى التفرد.

4 - انزع الشر تسلم: وذلك بحفظ الجوارح عما لا يحل لها، فيصرف النظر عن الحرام، وكذلك اللسان والسمع وسائر الأعضاء عما لا يحل لها.
فقد سئل الحسن البصري: لم لا نستطيع قيام الليل؟ فقال: "قيدتكم خطاياكم"
فمن نام على معصية ارتكبها من غيبة مسلم، أو خوض في باطل، أو نظرة إلى حرام، أو خذلان محتاج، أو خُلْف وعد، أو أكل حرام، أو خيانة أمانة، عوقب بالحرمان من شهود صلاة الفجر؛ لأن من أساء في ليله عوقب في نهاره، ومن أساء في نهاره عوقب في ليله.

5 - استعن بنوم القيلولة: فقد كان أبو ذر الغفاري يعتزل الصبيان لئلا يسمع أصواتهم فيقيل، فقال: "إن نفسي مطيتي، وإن لم أرفق بها لم تبلغني"
وهى سنة النبي { ينفذها أبو ذر } كما علمه إياها المعلم القدوة ، فلا شك أن نوم القيلولة يريح الجسد من تعبه، فيقوي الإنسان على الاستيقاظ على أذان الفجر.

6 - مساعدة إخوان الخير: فهؤلاء هم العدة والعتاد في مواجهة رسل النوم وبواعث الكسل بقيادة إبليس، أوصهم بأن يوقظوك وأن ينبهوك ويذكروك، واستعن على ذلك بشهود مجلسهم وحضور منتدياتهم، فمن عاشر قوماً أربعين يوماً صار منهم، فإن كان قلبك مريضاً شفي، وإن كان ميتاً حيي.

7 - اعرف قدر الآخرة: فلو قيل لك: احضر إلى مكان كذا في تمام الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، فإنه سوف يأتيك من يسلمك مبلغاً من المال.. ترى ماذا كنت فاعلاً؟
لا شك أنه لن تغفل لك عين، ولن يطيب لك نوم، بل ستظل تتقلب على جمر الشوق، وتتقلى في نار القلق، وتعد الساعات بل الدقائق والثواني كأنها الدهر، وستذهب قبل الموعد تنتظر بلهفة حضور المال.
ويحك، مال زهيد وعارية مستردة أم الجنة؟ ثواب الدنيا أم الآخرة؟ لذة ساعة أم نعيم الأبد؟
لو عرفت قدر الآخرة حقاً لأفاق قلبك المخمور.
وما الدنيا إلى الآخرة إلاّ صفر مهمل وسراب خادع ووهم كبير.

8 - انتقم من عدوك: فإذا فاتك شهود الفجر فانتقم من شيطانك انتقاماً يؤلمه، فيحذرك ويخاف الاقتراب منك، بعد أن كان يعدك من قبل لتكون ذباب طمع وفراش نار، وخطة الانتقام تتمثل في صيام هذا اليوم الذي ضيّع عليك صلاة الفجر فيه، أو قراءة جزء من القرآن زائد عن وردك، أو أداء أي عبادة مما تجد فيها النفس مشقة وتعباً، وكلما عظمت المشقة زاد الشيطان فرقاً، فقابِل كل ضربة منه بضربة، وكل غفلة بيقظة، وكل سقطة بنهضة، تنجُ من كيده وتسلم من أذاه، وإياك إياك والمداهنة فإنها دليل الذل وعلامة الجبن وبداية الهزيمة.
وهذه وصية أمين الأمة أبو عبيدة عامر بن الجراح التي يبث لك فيها الأمل، مهما طوقتك ذنوبك وحاصرتك آثامك، يقول: "ادرؤوا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات، فلو أن أحدكم عمل من السيئات ما بينه وبين السماء، ثم عمل حسنة أدلت فوق سيئاته حتى تقهرهن"

كما هى وصية عبدالله بن عمر رضى الله عنهما الذى كان يؤثر النصيحة بالحال على النصيحة بالمقال، فكان إذا فاتته صلاة جماعة صلى تطوعاً إلى الصلاة الأخرى، إرغاماً للشيطان وتأديباً له ونكاية فيه.

9 - المح عاقبه الصبر: فمن عرف حلاوة الأجر هانت عليه مرارة الصبر.
والعاقل الفطن له في كل ما يرى حوله عبرة، فهو يرى أنه ما ابيض وجه رغيف حتى اسود وجه خبازه.
وما علت اللآلئ الأعناق إلاّ بمعاناة الغوص في الأعماق.
ومن سهر الليالى بلغ المعالي.
ومن استأنس بالرقاد استوحش يوم الرقاد.
ولا يحل لحم الغزال دون ذبحه، ولا يطيب إلاّ بأن يصلى النار.
وإضاءة الشمعة إفناء نفسها.
وكلما طال سفر القافلة عظم ربحها.
وإذا كانت السلعة غالية رامت همماً عالية.
وصاح بهذا المعلم الأول رسولنا الأمين : "من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل ، ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة " الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2450
خلاصة حكم المحدث: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي النضر.

10- صدق النية والعزيمة عند النوم على القيام لصلاة الفجر، أما الذي ينام وهو يتمنى ألا تدق الساعة المنبهة ، ويرجو ألا يأتي أحد لإيقاظه ، فإنه لن يستطيع بهذه النية الفاسدة أن يصلي الفجر ، ولن يفلح في الاستيقاظ لصلاة الفجر وهو على هذه الحال من فساد القلب وسوء الطوية .


11- ذكر الله تعالى عند الاستيقاظ مباشرة ، فإن بعض الناس قد يستيقظ في أول الأمر ، ثم يعاود النوم مرة أخرى ، أما إذا بارد بذكر الله أول استيقاظه انحلت عقدة من عُقد الشيطان ، وصار ذلك دافعاً له للقيام ، فإذا توضأ اكتملت العزيمة وتباعد الشيطان ، فإذا صلّى أخزى شيطانه وثقل ميزانه وأصبح طيب النفس نشيطاً .


12- لا بد من الاستعانة على القيام للصلاة بالأهل والصالحين ، والتواصي في ذلك ، وهذا داخل بلا ريب في قوله تعالى : (ۘ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ) المائدة 2.
وفي قوله ( وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) ) العصر.
فعلى المسلم : أن يوصي زوجته مثلاً بأن توقظه لصلاة الفجر ، وأن تشدد عليه في ذلك ، مهما كان متعباً أو مُرهقاً ، وعلى الأولاد أن يستعينوا بأبيهم مثلاً في الاستيقاظ ، فينبههم من نومهم للصلاة في وقتها ، ولا يقولن أب إن عندهم اختبارات ، وهم متعبون ، فلأدعهم في نومهم ، إنهم مساكين ، لا يصح أن يقول ذلك ولا أن يعتبره من رحمة الأب وشفقته ، فإن الرحمة بهم والحدَبَ عليهم هو في إيقاظهم لطاعة الله : ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ) طه 132.
وكما يكون التواصي والتعاون على صلاة الفجر بين الأهل ، كذلك يجب أن يكون بين الإخوان في الله ، فيعين بعضهم بعضاً ، مثل طلبة الجامعات الذين يعيشون في سكن متقارب ومثل الجيران في الأحياء ، يطرق الجار باب جاره ليوقظه للصلاة ، ويعينه على طاعة الله .

13- أن يدعو العبد ربه أن يوفقه للاستيقاظ لأداء صلاة الفجر مع الجماعة ؛ فإن الدعاء من أكبر وأعظم أسباب النجاح والتوفيق في كل شيء .

14- استخدام وسائل التنبيه ، ومنها الساعة المنبهة ، ووضعها في موضع مناسب ، فبعض الناس يضعها قريباً من رأسه فإذا دقت أسكتها فوراً وواصل النوم ، فمثل هذا يجب عليه أن يضعها في مكان بعيد عنه قليلاً ، لكي يشعر بها فيستيقظ .
ومن المنبهات ما يكون عن طريق الهاتف ، ولا ينبغي للمسلم أن يستكثر ما يدفعه مقابل هذا التنبيه ، فإن هذه نفقة في سبيل الله ، وأن الاستيقاظ لإجابة أمر الله لا تعدله أموال الدنيا .

15- نضح الماء في وجه النائم ، كما جاء في الحديث من مدح الرجل الذي يقوم من الليل ليصلي ، ويوقظ زوجته ، فإن أبت نضح في وجهها الماء ، ومدح المرأة التي تقوم من الليل وتوقظ زوجها ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء رواه الإمام أحمد في المسند 2/250 وهو في صحيح الجامع 3494 .
فنضح الماء من الوسائل الشرعية للإيقاظ ، وهو في الواقع منشط ، وبعض الناس قد يثور ويغضب عندما يوقظ بهذه الطريقة ، وربما يشتم ويسب ويتهدد ويتوعد ، ولهذا فلا بد أن يكون الموقظ متحلياً بالحكمة والصبر ، وأن يتذكر أن القلم مرفوع عن النائم ، فليتحمل منه الإساءة ، ولا يكن ذلك سبباً في توانيه عن إيقاظ النائمين للصلاة .

16- عدم الانفراد في النوم ، فلقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيت الرجل وحده رواه الإمام أحمد في المسند 2/91 وهو في السلسلة الصحيحة رقم 60 . ولعل من حِكم هذا النهي أنه قد يغلبه النوم فلا يكون عنده من يوقظه للصلاة .

17- عدم النوم في الأماكن البعيدة التي لا يخطر على بال الناس أن فلاناً نائماً فيها ، كمن ينام في سطح المنزل دون أن يخبر أهله أنه هناك ، وكمن ينام في غرفة نائية في المنزل أو الإسكان الجماعي فلا يعلم به أحد ليوقظه للصلاة ، بل يظن أهله وأصحابه أنه في المسجد ، وهو في الحقيقة يغّط في نومه .
فعلى من احتاج للنوم في مكان بعيد أن يخبر من حوله بمكانه ليوقظوه .

18- الهمة عند الاستيقاظ ، بحيث يهب من أول مرة ، ولا يجعل القيام على مراحل ، كما يفعل بعض الناس الذين قد يتردد الموقظ على أحدهم مرات عديدة ، وهو في كل مرة يقوم فإذا ذهب صاحبه عاد إلى الفراش ، وهذا الاستيقاظ المرحلي فاشل في الغالب ، فلا مناص من القفزة التي تحجب عن معاودة النوم .

19- ألا يضبط المنبه على وقت متقدم عن وقت الصلاة كثيراً ، إذا علم من نفسه أنه إذا قام في هذا الوقت قال لنفسه : لا يزال معي وقت طويل ، فلأرقد قليلاً ، وكل أعلم بسياسة نفسه .

20- إيقاد السراج عند الاستيقاظ ، وفي عصرنا الحاضر إضاءة المصابيح الكهربائية ، فإن لها تأثيراً في طرد النعاس بنورها .

21- عدم إطالة السهر ولو في قيام الليل، فإن بعض الناس قد يطيل قيام الليل ، ثم ينام قبيل الفجر بلحظات ، فيعسر عليه الاستيقاظ لصلاة الفجر ، وهذا يحدث كثيراً في رمضان ، حيث يتسحرون وينامون قُبيل الفجر بقليل ، فيضيعون صلاة الفجر ، ولا ريب أن ذلك خطأ كبير ؛ فإن صلاة الفريضة مقدمة على النافلة ، فضلاً عمن يسهر الليل في غير القيام من المعاصي والآثام ، أو المباحات على أحسن الأحوال ، وقد يزين الشيطان لبعض الدعاة السهر لمناقشة أمورهم ثم ينامون قبل الفجر فيكون ما أضاعوا من الأجر أكثر بكثير مما حصلوا .

22- عدم إكثار الأكل قبل النوم فإن الأكل الكثير من أسباب النوم الثقيل ، ومن أكل كثيراً ، تعب كثيراً ، ونام كثيراً ، فخسر كثيراً ، فليحرص الإنسان على التخفيف من العشاء .

23- الحذر من الخطأ في تطبيق سنة الاضطجاع بعد راتبة الفجر ، فربما سمع بعض الناس قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا صلّى أحدكم فليضجع على يمينه ) رواه الترمذي رقم 420 وهو في صحيح الجامع 642 .
وما ورد من أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا صلّى سنة الفجر يضطجع ، ثم يُؤذنه بلال للصلاة ، فيقوم للصلاة ، وربما سمعوا هذه الأحاديث ، فعمدوا إلى تطبيق هذه السنة الثابتة ، فلا يحسنون التطبيق ، بحيث يصلي أحدهم سنة الفجر ، ثم يضطجع على جنبه الأيمن ، ويغط في سبات عميق حتى تطلع الشمس ، وهذا من قلة الفقه في هذه النصوص ، فليست هذه الاضطجاعة للنوم ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بلال للصلاة وهو مضطجع ، وكان أيضاً كما في الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وابن حبان إذا عرس ( قبل ) الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى ، وأقام ساعده رواه أحمد في المسند 5/298 وهو في صحيح الجامع رقم 4752 ، وهذه الكيفية في النوم تمنع من الاستغراق ؛ لأن رأس النائم في هذه الحالة يكون مرفوعاً على كفه وساعده ، فإذا غفا سقط رأسه ، فاستيقظ ، زد على ذلك أن بلالاً كان موكلاً بإيقاظه صلى الله عليه وسلم لصلاة الفجر .

24- جعل قيام الليل في آخره قبيل الفجر ، بحيث إذا فرغ من الوتر أذن للفجر ، فتكون العبادات متصلة ، وتكون صلاة الليل قد وقعت في الثلث الأخير - وهو زمان فاضل – فيمضي لصلاة الفجر مباشرة وهو مبكر ونشيط .

25- ألا ينام بعد العصر ، ولا بعد المغرب ، لأن هاتين النومتين تسببان التأخر في النوم ، من تأخر نومه تعسر استيقاظه .

26- وأخيراً فإن الإخلاص لله تعالى هو خير دافع للإنسان للاستيقاظ للصلاة ، وهو أمير الأسباب والوسائل المعينة كلها ، فإذا وجد الإخلاص الذي يلهب القلب ويوقظ الوجدان ، فهو كفيل بإذن بإيقاظ صاحبه لصلاة الصبح مع الجماعة ، ولو نام قبل الفجر بدقائق معدوادات .
ولقد حمل الإخلاص والصدق بعض الحريصين على الطاعة على استعمال وسائل عجيبة تعينهم على الاستيقاظ تدل على اجتهادهم وحرصهم وتفانيهم ، فمن ذلك أن أحدهم كان يضع عنده عدة ساعات منبهة إذا نام ، ويجعل بين موعد تنبيه كل واحدة والأخرى بضع دقائق ، حتى إذا أطفأ التي دقت أولاً دقت الثانية بعدها بقليل وهكذا ، وكان أحدهم يربط في يده عند النوم خيطاً ، ويدليه من نافذة غرفته ، فإذا مر أحد أصحابه ذاهباً إلى المسجد جذب هذا الخيط فيستيقظ لصلاة الفجر .
فانظر يا رعاك الله ماذا يفعل الإخلاص والتصميم ، ولكن الحقيقة المرة هي أن ضعف الإيمان ، وقلة الإخلاص تكاد تكون ظاهرة متفشية في الناس اليوم ، والشاهد على ذلك ما نراه من قلة المصلين ونقص الصفوف في صلاة الفجر ، بالرغم من كثرة الساكنين حول المسجد في كثير من الأحياء .
على أننا لا ننكر أن هناك أفراداً يكون ثقل النوم عندهم أمراً مرضياً قد يُعذرون به ، لأنه أمر خارج عن الإرادة فمثل هذا عليه أن يلجأ إلى الله بالتضرع ، ويستفيد ما استطاع من الوسائل الممكنة ، وأن يراجع الطبيب لمحاولة إيجاد علاج .

ولله در القائل:
قم بنا يا أخي لما نتمنى
واطرد النوم بالعزيمة عنا
قم فقد صاحت الديوك ونادت
لا تكون الديوك أطرب منا


فلاش عن صلاة الفجر

اترككم مع الفلاش

http://www.islamway.com/flashes/2/Islamway_Fajr.swf


كتبت : همسات هادئه
آخر تحديث: 14 يونيو, 2021

كتبت : سنبلة الخير .
آخر تحديث: 14 يونيو, 2021
موضوع رائع وشامل
جزاكِ الله خيرا على موضوعكِ القيم
سلمت يميناكِ
ولاحرمك الله الاجر والثواب
جاري تثبيت الموضوع
كتبت : *بنت الإسلام*
آخر تحديث: 14 يونيو, 2021
جزاك الله الجنة حبيبتي
نعنا الله واياكم ولا حرمنا الله الاجر
كتبت : * أم أحمد *
آخر تحديث: 14 يونيو, 2021
ما شاء الله تبارك الرحمن
سلمت يداكِ المباركتان على هذه
النصائح التي لاتقدر بثمن
أجول الله لكِ العطاء
كما عهدناكِ أختي الغاليه
دائما متميزه
تقبلي ودي وتقديري
كتبت : || (أفنان) l|
آخر تحديث: 14 يونيو, 2021
جزاكِ الله خير الجزاء على الانتقاء العطر
وأجزل لكِ المثوبة والعطاء وجعله في ميزان حسناتك
بارك الله فيكِ
دمت بخير وبطاعة الله وحفظه يا غالية
الصفحات 1 2 

التالي

هل تعلمي ان الابتلاءات كفارات من الذنوب ؟؟؟

السابق

مرحلة الثانية من كرسي الصحبة الصالحة ,, الضيفة الثالثة لكرسي الصحبة الصالحة

كلمات ذات علاقة
ملف , الفجر , صلاة