ماحكم تاخير الصلاة في وقتها

مجتمع رجيم / أرشيف رجيم
مهيره
اخر تحديث
ماحكم تاخير الصلاة في وقتها


417cuw2o3kuxhuuod5z4
انا تاخر عن صلاة الفجر بسبب النوم حتى لو احط منبه
نومي ثقيل جدا ومااصح الالما يشرق الشمس تقريبا ساعه 9 صباحا
كل بسبب التعب والارهاق واشغال البيت
يعني اذا صليت الساعه 9 صباحا ونيتي اني اصلى الفجر
يصح الصلاة
بس زي كأني صليت صلاة الضحى
احس ان صلاة الضحى وصلاة الفجر في ان واحد
منتظر ردكم

|| (أفنان) l|
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة مهيره:




انا تاخر عن صلاة الفجر بسبب النوم حتى لو احط منبه

نومي ثقيل جدا ومااصح الالما يشرق الشمس تقريبا ساعه 9 صباحا
كل بسبب التعب والارهاق واشغال البيت
يعني اذا صليت الساعه 9 صباحا ونيتي اني اصلى الفجر
يصح الصلاة
بس زي كأني صليت صلاة الضحى
احس ان صلاة الضحى وصلاة الفجر في ان واحد
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة مهيره:


منتظر ردكم






تأخير صلاة الفجر عن وقتها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

س-1 : فضيلة الشيخ ماحكم تاخير صلاة الفجر بدون قصد اي ياشيخ اذا الإنسان وهو نام قد وضع المنبه على ساعة صلاة الفجر وقام الإنسان في الساعة 7 ووجد المنبه قد توقف لان البطارية انتهت وقام وصلى الفجر في ذلك الوقت هل عليه ذنب ؟

س-2: يا فضيلة الشيخ معروف ان من صلى الفجر فهو في ذمة الله فهل من صلى الفجر متأخرا بدون قصد يكون في ذمة الله وهل هذا الإنسان اذا قرأ اذكر الصباح والمساء في اليوم الذي أخّر فيها صلاة الفجر بدون قصد يكون في حفظ الله ؟
وجزاكم الله خيرا

الجواب :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خير الجزاء وأوفره
ومرحبا بك في هذا المنتدى وهذا القسم

أختنا الكريمة :
1 - ثبت عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم أنه قال : ليس في النوم تفريط ، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى ، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها . رواه مسلم .

ولهذا الحديث قصة ، وفيها فوائد ، وسوف أسوقها بطولها بعد انتهاء الجواب .

وقال – عليه الصلاة والسلام – : من نسي صلاة أو نام عنها ، فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها ، لا كفارة لها إلا ذلك .
رواه البخاري ومسلم .

فإذا نام المسلم أو المسلمة بِنيّـة القيام لصلاة الليل ولم يقُم فإنه يؤجر على نيّـتـه
وكذلك إذا نام وفي نيّـته أن يقوم لصلاة الفجر فلم يستيقظ فلا إثم عليه خصوصاً مع عدم التفريط .
أما الذي يُفرّط ويُفرِط في السهر ، أو لا يجعل المنبه عند رأسه فإنه مُفرِّط ومؤاخذ على تفريطه .
وقد أفتى سماحة الشيخ ابن باز – رحمه الله – بأن من يضع المنبه عند رأسه للاستيقاظ للعمل دون الاستيقاظ لصلاة الفجر أنه يكفر بذلك .

وهذه فتوى لسماحة الشيخ – رحمه الله –
http://www.binbaz.org.sa/Display.asp?f=Bz02221.htm

وهذه أخرى
http://www.binbaz.org.sa/Display.asp?f=Bz02558.htm

2 – قال رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم : من صلى صلاة الصبح ، فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء ،
فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم . رواه مسلم .

فمن صلّى صلاة الصبح ( الفجر ) فهو في ذمة الله .
ولا شك أن أداء الصلاة في وقتها هو المُتعيّن ، ويُعفى عمن نام دون تفريط – كما تقدّم –
وعلى من نام عن صلاة الصبح أن يُصليها إذا ذكرها . كما تقدّم في الحديث .

ومما لا شك فيه أن الله يحفظ العبد بالأذكار إذا حافظ عليها .

وإليك رعاكِ الله هذا الموضوع حول أهمية الأذكار


ماذا أصاب هذا الرجل لما نسيَ الذِّكـر ؟؟


والله أعلم .
==========
روى مسلم عن أبي قتادة – رضي الله عنه – قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله غداً .

فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد .

قال أبو قتادة : فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى إبهار الليل ، وأنا إلى جنبه قال ، فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فمال على راحلته ، فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه ، حتى اعتدل على راحلته .

قال : ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته .

قال : فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته .

قال : ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين حتى كاد ينجفل فأتيته فدعمته ، فرفع رأسه
فقال : من هذا ؟
قلت : أبو قتادة .
قال : متى كان هذا مسيرك مني ؟
قلت : ما زال هذا مسيري منذ الليلة .
قال : حفظك الله بما حفظت به نبيه .
ثم قال : هل ترانا نخفى على الناس ؟
ثم قال : هل ترى من أحد ؟
قلت : هذا راكب ، ثم قلت : هذا راكب آخر حتى اجتمعنا ، فكنا سبعة ركب .
قال : فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطريق ، فوضع رأسه .
ثم قال : احفظوا علينا صلاتنا .
فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم والشمس في ظهره .
قال : فقمنا فزعين ، ثم قال : اركبوا ، فركبنا ، فسرنا ، حتى إذا ارتفعت الشمس نزل ، ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شيء من ماء . قال : فتوضأ منها وضوءا دون وضوء . قال : وبقي فيها شيء من ماء .
ثم قال لأبي قتادة : احفظ علينا ميضأتك ، فسيكون لها نبأ .
ثم أذن بلال بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ، ثم صلى الغداة ، فصنع كما كان يصنع كل يوم .
قال : وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وركبنا معه .
قال : فجعل بعضنا يهمس إلى بعض : ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا ؟
ثم قال : أما لكم فيّ أسوة ؟
ثم قال : أما إنه ليس في النوم تفريط ، إنما التفريط على من لم يصلِّ الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى ، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها ، فإذا كان الغد فليُصلها عند وقتها .
ثم قال : ما ترون الناس صنعوا ؟
قال : ثم قال : أصبح الناس فقدوا نبيهم ، فقال أبو بكر وعمر : رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدكم ، لم يكن ليُخلِّـفكم .
وقال الناس : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيديكم فإن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا .
قال : فانتهينا إلى الناس حين امتد النهار وحمي كل شيء ، وهم يقولون : يا رسول الله هلكنا . عطشنا .
فقال : لا هُـلك عليكم .
ثم قال : أطلقوا لي غُمري . قال : ودعا بالميضأة ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأبو قتادة يسقيهم ، فلم يَعدُ أن رأى الناس ماء في الميضأة تكابُّوا عليها .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحسنوا الملأ . كلكم سيروى .
قال : ففعلوا ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأسقيهم ، حتى ما بقي غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال : ثم صب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : اشرب .
فقلت : لا أشرب حتى تشرب يا رسول الله .
قال : إن ساقي القوم آخرهم شربا .
قال : فشربت وشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال : فأتى الناس الماء جامّين رواء .
قال : فقال عبد الله بن رباح : إني لأحدث هذا الحديث في مسجد الجامع إذ قال عمران بن حصين : انظر أيها الفتى كيف تحدث ، فإني أحد الركب تلك الليلة ؟
قال قلت : فأنت أعلم بالحديث .
فقال : ممن أنت ؟
قلت : من الأنصار .
قال : حَدِّث ، فأنتم أعلم بحديثكم .
قال : فحدّثت القوم .
فقال عمران : لقد شهدت تلك الليلة وما شعرت أن أحدا حفظه كما حفظته .
كتبه

عبد الرحمن بن عبد الله بن صالح السحيم


|| (أفنان) l|
السؤال:
أنا حريص على أن لا أترك الصلاة غير أني أنام متأخراً، فأوقت منبه الساعة على الساعة السابعة صباحاً -

أي: بعد شروق الشمس- ثم أصلي وأذهب للمحاضرات، أما في يومي الخميس والجمعة فإني استيقظ متأخراً،
أي: قبل صلاة الظهر بساعة أو ساعتين، وأصلي الفجر بعدما أستيقظ، كما أنني أصلي أغلب الأوقات في غرفتي في السكن الجامعي،
ولا أذهب إلى المسجد الذي لا يبعد عني كثيراً، وقد نبهني أحد الإخوة إلى أن ذلك لا يجوز،
فأرجو من سماحة الوالد إيضاح الحكم فيما سبق، جزاكم الله خيراً.

المفتي:
عبدالعزيز بن باز

الإجابة:

من يتعمد ضبط الساعة إلى ما بعد طلوع الشمس حتى لا يصلي فريضة الفجر في وقتها، فهذا قد تعمد تركها في وقتها،
وهو كافر بهذا عند جمع كثير من أهل العلم كفراً أكبر -نسأل الله العافية-
لتعمده ترك الصلاة في الوقت، وهكذا إذا تعمد تأخير الصلاة إلى قرب الظهر ثم صلاها عند الظهر،
أي: صلاة الفجر.

أما من غلبه النوم حتى فاته الوقت، فهذا لا يضره ذلك، وعليه أن يصلي إذا استيقظ، ولا حرج عليه إذا كان قد غلبه النوم، أو تركها نسياناً،

مع فعل الأسباب التي تعينه على الصلاة في الوقت، وعلى أدائها في الجماعة، مثل تركيب الساعة على الوقت، والنوم مبكراً.

أما الإنسان الذي يتعمد تأخيرها إلى ما بعد الوقت، أو يضبط الساعة إلى ما بعد الوقت حتى لا يقوم في الوقت، فهذا عمل متعمد للترك،

وقد أتى منكراً عظيماً عند جميع العلماء، ولكن هل يكفر أو لا يكفر؟

فهذا فيه خلاف بين العلماء: إذا كان لم يجحد وجوبها فالجمهور يرون: أنه لا يكفر بذلك كفراً أكبر، وذهب جمع من أهل العلم إلى أنه يكفر بذلك كفراً أكبر يخرجه من الملة،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة" (رواه الإمام مسلم في صحيحه)،

وقوله صلى الله عليه وسلم: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" (رواه الإمام أحمد، وأهل السنن الأربع بإسناد صحيح)،
ولأدلة أخرى، وهو المنقول عن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين،
لقول التابعي الجليل: عبد الله بن شقيق العقيلي: "لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئا تركه كفر غير الصلاة".

وأما ترك الصلاة في الجماعة فمنكر لا يجوز، ومن صفات المنافقين.

والواجب على المسلم أن يصلي في المسجد في الجماعة، كما ثبت في حديث ابن أم مكتوم -وهو رجل أعمى- أنه قال: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخَّص له، فلما ولى دعاه،

فقال: "هل تسمع النداء بالصلاة؟" قال: نعم، قال: "فأجب" (أخرجه مسلم في صحيحه)،

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من سمع النداء فلم يأت قلا صلاة له إلا من عذر"
(أخرجه ابن ماجة، والدارقطني، وابن حبان، والحاكم بإسناد صحيح)،
قيل لابن عباس: ما هو العذر؟ قال: "خوف أو مرض"،
وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "لقد رأيتنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتخلف عن الصلاة في الجماعة إلا منافق أو مريض"
، والمقصود: أنه يجب على المؤمن أن يصلي في المسجد، ولا يجوز له التساهل والصلاة في البيت مع قرب المسجد.

والله ولي التوفيق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - المجلد العاشر.



مهيره
الماسة الحب
بارك الله فيك

موضوع جدا مهم ويهم كل مسلم ومسلمه


ولاهميته فقد كانت وصية حبيبنا عليه الصلاة والسلام حين وفاته المحافظه على هذه الفريضه الا وهي الصلاه


فجزيتي خيرا
سحر هنو
الصفحات 1 2 

التالي

دكتورة الله يوفقك يآآآآآآآآآرب مساعده منك

السابق

طلب اشتراك

كلمات ذات علاقة
ماحكم , الصلاة , تاخير , في , وقتها