الفتن ... النفق المظلم !!

مجتمع رجيم / عــــام الإسلاميات
جويرية33

بلا شك ليس من شيءٍ إلا وله سبب، وإذا ما أردنا علاجًا فلابد أن نعرف هذا السبب؛ حتى نعرف كيف نُشَخِّص الأمر ونتدارك تلك الأسباب ونبتعد عنها ونفهم كيفية التعامل معها ..


وهناك نوعين من الأسباب لحدوث الفتن، وهي:


1) أسبـــاب كونيــــة .. 2) أسبــــاب بشريــة ..

النوع الأول: الأسباب الكونية ..
فللكون قوانين ومعادلات ربَّانية لا تتخلَّف، وإذا ما علمنا حكمة الله تعالى في كونه علينا أن نسعي في منع جميع الأسباب التي تؤدي إلى الفتن .. و

من الأسباب الكونية للوقوع في الفتن:
1) إقامة الحُجة على العباد وإظهار حكمة الله سبحانه وتعالى وعدله ..
فالابتلاء سُنَّة الله تعالى في الخلق، وهذا مقتضى مشيئته سبحانه وتعالى ومقتضى حُجته البالغة وحكمته التامة .. فإذا ما رأى المظلوم أن الله تعالى يقتصُّ من ظالمه، يعلم مدى عدله سبحانه وتعالى .. وإذا ما رأى العبد أنه يُجازى على ذنوبه التي اقترفها، يعلم أن الذنوب هي سبب بلاءه فيتوب إلى الله عزَّ وجلَّ ..
قال تعالى{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} [البقرة: 214]</SPAN>

وفتنة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، هي: أن يجعل بأسهم بينهم ..


عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ ..} .. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"أَعُوذُ بِوَجْهِكَ"
قَالَ{.. أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ..}، قَالَ"أَعُوذُ بِوَجْهِكَ"
{.. أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ..}[الأنعام: 65]</SPAN>، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"هَذَا أَهْوَنُ أَوْ هَذَا أَيْسَرُ"[صحيح البخاري]</SPAN>..
فمن رحمة الله عزَّ وجلَّ أن رفع عن هذه الأمة العذاب من فوقهم بالرجم والحصب، ونحوه، ومن تحت أرجلهم بالخسف. ولكن عاقب من عاقب منهم، بأن أذاق بعضهم بأس بعض، وسلط بعضهم على بعض، عقوبة عاجلة يراها المعتبرون، ويشعر بها العالمون.[تفسير السعدي]</SPAN>

فكانت فتنة المسلمين في اختلافهم وتصارعهم فيما بينهم،،
2) موت النبي صلى الله عليه وسلم ..


وهو من أخطر أسباب الفتن التي نعيش، فليس بعد انقطاع خبر السماء من بلاء ..

عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهَا بَكَتْ. فَقَالَا لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: مَا أَبْكِي أَنْ لَا أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَكِنْ أَبْكِي أَنَّ الْوَحْيَ قَدْ انْقَطَعَ مِنْ السَّمَاءِ، فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ فَجَعَلَا يَبْكِيَانِ مَعَهَا.[صحيح مسلم]

</SPAN>
فبموت النبي صلى الله عليه وسلم فقدت الأمة الإمام المعصوم والأسوة الحسنة والحكم العدل؛ ولذلك وقعنا بعده في الاختلافات وصرنا لا ندري الحق من الباطل ..


وبموته صلى الله عليه وسلم أرتفع الأمان عن أهل الأرض .. قال تعالى{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: 33]</SPAN>
فذهب النبي صلى الله عليه وسلم .. وبقيَّ لنا الاستغفــار،،
3) موت الصحابة رضوان الله عليهم ..


فهم خير البرية بعد الأنبياء، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم أمانٌ لنا في الدنيا .. فقال صلى الله عليه وسلم".. وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ"[صحيح مسلم]

</SPAN>
قال الإمام النووي "معناه من ظهور البدع والحوادث في الدين والفتن فيه وطلوع قرن الشيطان وظهور الروم وغيرهم عليهم وانتهاك المدينة ومكة وغير ذلك"[المنهاج شرح صحيح مسلم]</SPAN>
فإذا أردت طريق الرشـاد الذي تأمن به من الفتن::

عليك بهدي سلفنا الصالح .. كُن كما كانوا أخلاقًا وسلوكًا وعلمًا وتعبدًا وعقيدةً،،
النوع الثاني: الأسبــاب البشريــــة ..


1) تساهل المسلمين في اتبـــاع الكتاب والسُّنَّة ..


فأخطر أمراض الأمة أعظم أسباب الفتن التي تحلُّ بهم:: تساهل المسلمين في اتباع الكتاب والسُّنَّة، لاسيما إذا نزلت بهم نازلة واختلفوا في الأمر .. ولا نجـــاة إلا بالتمسك بهما ..
قال تعالى{.. فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[النور: 63]
</SPAN>وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض"[رواه الحاكم وصححه الألباني، صحيح الجامع (2937)]



</SPAN>


2) كيد أعداء الإسلام بالمسلمين ..


فالمؤامرات على أمة الإسلام والهجمات الشرسة ضدها واضحةٌ وضوح الشمس، لكن الله سبحانه وتعالى يدافع عن عباده المؤمنين ..


3) ظهور الفساد والمعاصي وترك الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ..


فالأرض صارت تموج بالمعاصي وتهاون الناس في شأن إنكارها، حتى صارت شيئًا عاديًا .. والله تبارك وتعالى يقول{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}[الروم: 41]

عن حذيفة بن اليمان: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم"[رواه الترمذي وحسنه الألباني (2169)]

فإنتشار هذه الموبقات في الأمة من أعظم الأسباب لجلب غضب ربِّ الأرض والسماوات، ولا يُرفَع ذلك إلا
بالتوبة النصوح والرجوع إلى الله تبارك وتعالى ..

وواجبٌ على كل فرد من أفراد الأمة أن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المُنكر ..

وإلا ستغرق السفينة بالجميع ..

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"مَثَلُ الْمُدْهِنِ فِي حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا مَثَلُ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا سَفِينَةً فَصَارَ بَعْضُهُمْ فِي أَسْفَلِهَا وَصَارَ بَعْضُهُمْ فِي أَعْلَاهَا، فَكَانَ الَّذِي فِي أَسْفَلِهَا يَمُرُّونَ بِالْمَاءِ عَلَى الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا فَتَأَذَّوْا بِهِ، فَأَخَذَ فَأْسًا فَجَعَلَ يَنْقُرُ أَسْفَلَ السَّفِينَةِ، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا: مَا لَكَ؟، قَالَ: تَأَذَّيْتُمْ بِي وَلَا بُدَّ لِي مِنْ الْمَاءِ، فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَنْجَوْهُ وَنَجَّوْا أَنْفُسَهُمْ، وَإِنْ تَرَكُوهُ أَهْلَكُوهُ وَأَهْلَكُوا أَنْفُسَهُمْ"[صحيح البخاري]




4) الخروج على ولاة أمر المسلمين ..


قال الإمام الطحاوي "ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا، وإن جاروا، ولا ندعو عليهم، ولا ننزع يدًا من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله عزَّ وجلَّ فريضة، ما لم يأمروا بمعصية، وندعو لهم بالصلاح والمعافاة"[العقيدة الطحاوية]

فمن الأصول التي أجمع عليها أهل السُّنَّة والجماعة:: السمع والطاعة لمن ولاه الله أمر الجماعة ..إلا إذا أمر بمعصية؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ..
حتى وإن جاروا؛ لأن جورهم مع اجتماع الأمة خيرٌ من التفرق والفتنة والفوضى،،

تأصيـــل أهل السُّنَّة والجماعة لمسألة الخروج على الولاة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية "وَقَلَّ مَنْ خَرَجَ عَلَى إِمَامٍ ذِي سُلْطَانٍ إِلَّا كَانَ مَا تَوَلَّدَ عَلَى فِعْلِهِ مِنَ الشَّرِّ أَعْظَمَ مِمَّا تَوَلَّدَ مِنَ الْخَيْرِ. كَالَّذِينَ خَرَجُوا عَلَى يَزِيدَ بِالْمَدِينَةِ، وَكَابْنِ الْأَشْعَثِ الَّذِي خَرَجَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بِالْعِرَاقِ، وَكَابْنِ الْمُهَلَّبِ الَّذِي خَرَجَ عَلَى ابْنِهِ بِخُرَاسَانَ، وَكَأَبِي مُسْلِمٍ صَاحِبِ الدَّعْوَةِ الَّذِي خَرَجَ عَلَيْهِمْ بِخُرَاسَانَ [أَيْضًا]، وَكَالَّذِينَ خَرَجُوا عَلَى الْمَنْصُورِ بِالْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ، وَأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ.

وَغَايَةُ هَؤُلَاءِ إِمَّا أَنْ يَغْلِبُوا وَإِمَّا أَنْ يُغْلَبُوا، ثُمَّ يَزُولُ مُلْكُهُمْ فَلَا يَكُونُ لَهُمْ عَاقِبَةٌ؛ فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيٍّ وَأَبَا مُسْلِمٍ هُمَا اللَّذَانِ قَتَلَا خَلْقًا كَثِيرًا، وَكِلَاهُمَا قَتَلَهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ. وَأَمَّا أَهْلُ الْحَرَّةِ وَابْنُ الْأَشْعَثِ وَابْنُ الْمُهَلَّبِ وَغَيْرُهُمْ فَهُزِمُوا وَهُزِمَ أَصْحَابُهُمْ، فَلَا أَقَامُوا دِينًا وَلَا أَبْقَوْا دُنْيَا.


وَاللَّهُ تَعَالَى لَا يَأْمُرُ بِأَمْرٍ لَا يَحْصُلُ بِهِ صَلَاحُ الدِّينِ وَلَا صَلَاحُ الدُّنْيَا، وَإِنْ كَانَ فَاعِلُ ذَلِكَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ الْمُتَّقِينَ وَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ..

فَلَيْسُوا أَفْضَلَ مِنْ عَلِيٍّ وَعَائِشَةَ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَغَيْرِهِمْ، وَمَعَ هَذَا لَمْ يُحْمَدُوا مَا فَعَلُوهُ مِنَ الْقِتَالِ، وَهُمْ أَعْظَمُ قَدْرًا عِنْدَ اللَّهِ وَأَحْسَنُ نِيَّةً مِنْ غَيْرِهِمْ.وَكَذَلِكَ أَهْلُ الْحَرَّةِ كَانَ فِيهِمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ خَلْقٌ.


وَكَانَ قَتْلُ الْحُسَيْنِ مِمَّا أَوْجَبَ الْفِتَنَ، كَمَا كَانَ قَتْلُ عُثْمَانَ مِمَّا أَوْجَبَ الْفِتَنَ.

وَهَذَا كُلُّهُ مِمَّا يُبَيِّنُ أَنَّ مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى جَوْرِ الْأَئِمَّةِ وَتَرْكِ قِتَالِهِمْ وَالْخُرُوجِ عَلَيْهِمْ هُوَ أَصْلَحُ الْأُمُورِ لِلْعِبَادِ فِي الْمَعَاشِ وَالْمَعَادِ .. وَأَنَّ مَنْ خَالَفَ ذَلِكَ مُتَعَمِّدًا أَوْ مُخْطِئًا لَمْ يَحْصُلْ بِفِعْلِهِ صَلَاحٌ بَلْ فَسَادٌ.


وَلِهَذَا أَثْنَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْحَسَنِ بِقَوْلِهِ: "إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ"[صحيح البخاري]</SPAN> .. وَلَمْ يُثْنِ عَلَى أَحَدٍ لَا بِقِتَالٍ فِي فِتْنَةٍ وَلَا بِخُرُوجٍ عَلَى الْأَئِمَّةِ وَلَا نَزْعِ يَدٍ مِنْ طَاعَةٍ وَلَا مُفَارَقَةٍ لِلْجَمَاعَةِ" [منهاج السنة النبوية بتصرف يسير]



ولعل من يرى هذا الكلام لشيخ الإسلام ابن تيمية سيتهمه بالخيانة أو العمالة، دون أن يدري أنه قد ذاق الشيء العظيم من ظلم الولاة وجورهم في عصره .. حتى إنه رحمه الله قد مات وهو مسجون ظلمًا بقلعة دمشق، دون أن يقوم بأي انقلابات أو ثورات ..

لأنه لم يكن يدعو لنفسه، وإنما كان همَّهُ سلامة الأمة والدعوة إلى الله عزَّ وجلَّ .. فرحمهُ الله وجزاه عن الأمة خير الجزاء،،


وقال ابن القيم "فإذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه وأبغض إلى الله ورسوله، فإنه لا يسوغ إنكاره وان كان الله يبغضه ويمقت أهله؛ وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم فإنه أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر" [إعلام الين عن ربِّ العالمين (3:18)]



والذي يتأمل أحوال الأمة اليوم وما أصابها من فتنٍ عظام، يجد أن الخروج على ولاة الأمور كان من أعظم أسباب الفتن .. ولا يزال القتلى يتساقطون حولنا في كل بلاد الإسلام، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..


نسأل الله عزَّ وجلَّ أن يحفظنا وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن .. وأن يُديم نعمة الأمن والأمان على بلادنا وعلى بلاد المسلمين،،



_________________

رَبَّنَا اغفِر لَنَا ذنوبَنَا وَإِسرَافَنَا فِي أَمرِنَا وَثَبِّت أَقدَامَنَا
يَا أَيّهَا الَّذِينَ آَمَنوا اصبِروا وَصَابِروا وَرَابِطوا وَاتَّقوا اللَّهَ لَعَلَّكم تفلِحونَ
رَبَّنَا عَلَيكَ تَوَكَّلنَا وَإِلَيكَ أَنَبنَا وَإِلَيكَ المَصِير
منقووووووووووووووول
* أم أحمد *
اللهم جنب سائر بلاد المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن


جزاك الله خيرا


وادخلك الله جنته


وجعل مجهودك فى ميزان حسناتك


|| (أفنان) l|

جزاكِ ربي خيرالجزاء


ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ، وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ، ماظهر منها وما بطن




حينما سأله حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه قائلاً:
يا رسولَ الله، إنّا كنّا في جاهلية وشرّ، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير شرّ؟
قال: ((نعم))،
فقلت: هل بعد ذلك الشرّ مِن خير؟
قال: ((نعم، وفيه دخَن))،
قلت: وما دخَنه؟
قال: ((قومٌ يستنّون بغير سنتي، ويهدون بغير هديي، تعرِف منهم وتنكر))،
فقلت: هل بعد ذلك الخير من شرّ؟
قال: ((نعم، دعاةٌ على أبواب جهنم، من أجابهم قذفوه فيها))،
فقلت: يا رسول الله، صِفهم لنا،
قال: ((نعم، قومٌ من بني جِلدتنا ويتكلّمون بألسنتنا))
الحديث رواه مسلم،



طالبة الفردوس
سنبلة الخير .
جزاكِ الله خيرا وبارك الله لك
سلمت يمنياكِ
نقل هادف
اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن

لاحرمنا جديدكِ
رسولي قدوتي

عزيزتي جويريه

ما أجمل أن يكون الإنسان شمسا بين الناس

يلتمسون منه دفئهم

ويشتاقون له كل ما غاب

هنا أنتي شمسا .. ونحن من وجد الدفء في موضوعاتكِ

التي تأتي بالجديد والمميز

وتتذوق كل شعور صادق لتطرحه بين أيدينا



الصفحات 1 2 

التالي

موقف المسلم من الفتن

السابق

الصبر عن المعصية

كلمات ذات علاقة
المعلم , الفتن , النفق