مجتمع رجيممنتدى مرض السكري

** ملف شامل وخاص عن مرض السكري **

* أم أحمد * 09:06 PM 03-08-2011





الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم
اللهم يا أرحم الراحمين رحمتك وسعت كل شيء وأولادنا نعمة منك علينا فلتسعنا رحمتك بهم
اللهم يا عظيم يا رب العرش العظيم أسألك الشفاء لأطفال المسلمين الذين أصيبوا بهذا المرض
اللهم يا عظيم يا رب العرش العظيم أسألك الشفاء لكل المسلمين
اللهم أجعل عملي هذا في ميزان حسناتي وخالصاً لوجهك الكريم
اللهم صلى على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
**************

أخواتي ما اهتممت لهذا المرض الا لخطورته وجهل الكثيرين به وخصوصا بما يخص الاطفال ففي القسم الخاص لمرضى السكرنعل الأطفال وشباب السكر وكل من اصيب بهذا المرض بكل الجوانب المتعلقة بالسكر

وان شاء الله راح يكون فيه مواضيع واخبار وكل ماهو جديد لمرضى السكر وكل ما يتعلق به وبالاجهزة التي تتاثر وتؤثر في درجة المرض

وأسألكم الدعاء لجميع مرضى المسلمين ....
ومن شاءت من الاخوات المشاركة فعلى الرحب والسعة بكل ما يمكن ان يفيد اخواتنا ويساعد من عنده مريض
ونبدا على بركة الله
امراض السكري/معلومات


ربما لا يخلو مجلس إلا ويتطرق أحد المتحدثين للكلام عن مرض السكري وما سببه هذا المرض لفلان من الناس، قريب كان أو صاحب، من مضاعفات ومشاكل صحية كبيرة. وربما لا ندعى إلى مائدة طعام إلا ويتنحى أحد المدعوين معتذراً عن المشاركة في الطعام لإصابته بمرض السكر. أو يطلب نوعاً خاصاً من الطعام. فنرى فيه عزما وتصميما على الإلتزام أحيانا ونراه أحيانا أخرى وقد تهاون تحت ضغط وإلحاح الحاضرين بتناول قطعة الحلوى هذه والمجاملة في تذوق هذه الأكلة. إلى آخره من العادات المتبعة.

ونظرا لأن الداء السكري من الأمراض المتشعبة ويحتاج إلى صفحات كثيرة لإستيفاء الحديث عنه. فسوف نحاول قدر الإمكان الإجابة على ما يجول في خاطر مريض السكر بشكل خاص وكذلك الكثير من الناس الذين أصبح شبح مرض السكر يسبب لهم الكثير من القلق والخوف ويثير في ذهنهم الكثير من التساؤلات عن احتمال إصابتهم بمرض السكر.

ما مدى انتشاره؟


ينتشر مرض البول السكري في جميع بقاع العالم ويصيب الأغنياء والفقراء، الصغار والكبار، الرجال والنساء. ويلاحظ ازدياد انتشار مرض البول السكري مع تقدم الحضارة رغم انه كان معروفا قبل الاف السنين. وربما يكون وراء الإنتشار الكبير تغير نوع الطعام، والرفاهية، والتدخين، والشدة النفسية، والقلق، والسمنة، وأسباب أخرى. ولذلك تتوقع منظمة الصحة العالمية أن يتضاعف عدد المصابين بمرض البول السكري إلى 239 مليون شخص بحلول عام 2010.

وتصل نسبة الإصابة به حوالي 7% من عدد السكان. فمثلا توصلت إحدى الدراسات الكندية التي أجريت في الفترة 1986-1992 إلى أن نسبة الإصابة به في كندا تتوزع كالتالي:



رجال من 18-24 عام 0.9%
25-64 6.2%
65-74 13.2%
نساء من 18-24 عام 2.9%
25-64 5.9%
65-74 12.0%


ويقدر انتشارة بين 2 و 4 بالمائة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويتوقع أن نسبة الإصابة بالبول السكري في الخليج العربي ربما تصل إلى 10% من عدد السكان. وتشكل مضاعفات السكري ما يزيد عن 25% من حالات القصور الكلوي، وما يزيد عن 50% من حالات بتر الأطراف. كما يعتبر داء السكري السبب الرئيسي للعمى بما يقدر بحوالي 5000 حالة جديدة كل عام. وبالإضافة لذلك يشغل مرضى السكري 10% من أيام المكوث في المستشفيات للسيطرة على الحالات الحادة منه.

ما العلاقة بين الإنسولين والسكر؟

في البداية من المفيد أن نعرف أن السكر في الدم (الجلوكوز Glucose أو سكر العنب أو سكر الدم) يعتبر مصدر الطاقة الرئيسي لكافة التفاعلات الحيوية المهمة لاستقرار خلايا الجسم في الحياة وتأدية الوظائف المطلوبة منها والتي تشكل في مجموعها عمل الجسم ككل من جهد عقلي وعضلي. ويحتوي جسم الإنسان الطبيعي على كمية محددة من السكر في الدم تتراوح عند شخص صائم ما بين 70-120 ملغرام لكل 100 مل (أو سنتيمتر مكعب) من بلازما الدم، أو بالمقياس الآخر تكون من 3.5 إلى 6.7 ملي مول للتر الواحد. وهذه الكمية قابلة للزيادة والنقصان بحسب كمية ونوعية الغذاء المتناولة.

ولكي يستطيع الجسم استعمال الجلكوز كمصدر للطاقة فلابد من وجود هرمون الإنسولين Insulin الذي يساعد على دخول الجلكوز إلى داخل الخلية وبدء عملية التمثيل الغذائي للجلكوز لإنتاج الطاقة الحرارية. وتتم عملية دخول الجلكوز إلى داخل الخلايا بواسطة مستقبلات خاصة بالإنسولين على سطح الخلايا. أي فقط بوجود الإنسولين على المستقبلات الخاصة به على سطح الخلايا يتم نفاذ الجلكوز إلى داخل الخلايا. هنا نستطيع أن نقول أن داء السكري هو عبارة ارتفاع نسبة السكر في الدم فوق المعدل الطبيعي نتيجة لنقص في إفراز هرمون الإنسولين أو عدم فاعليته أو كليهما معا.

وإذا عرفنا أن أي كمية من الطعام يتناولها الإنسان، وخاصة اذا كان يحتوي على مواد نشوية أو سكرية كما هو الحال في الطعام العادي، تؤدي إلى ارتفاع كمية السكر عن الحد السوي وهذا يؤدي إلى استثارة مستقبلات خاصة تحرك البنكرياس Pancreas على إفراز هرمون الإنسولين Insulin الذي يتدخل بآليات معقدة ليعيد كمية السكر إلى الحدود السوية. وكذلك إذا عرفنا أن الكبد ومجموعة كبيرة من الهرمونات تتدخل في هذا العمل أدركنا أهمية السكر في الدم وعرفنا تفسير ترافق مرضى السكر مع الكثير من أمراض الغدد الصماء والكبد وكذلك اضطراب هذه الأجهزة إذا كان الداء السكري هو المرض الأولي الذي له علاقة بالأنسولين والبنكرياس. فما هو البنكرياس؟ وما هو الأنسولين؟ وما علاقتهما بمرض البول السكري؟

ما هو البنكرياس؟

البنكرياس عضو فريد يقع في أعلى البطن من جسم الإنسان وقريبا من المعدة، ويحتوي على غدد قنوية تعرف باسم الغدد النسخية، تفرز عصارة البنكرياس في الاثنى عشر. وتحتوي هذه العصارة على أنزيمات لهضم الطعام، كما يحتوي البنكرياس على غدد صماء تعرف بجزر لانجرهانز Langerhans وهي تحتوي على خلايا بيتا beta التي تفرز هرمون الإنسولين الذي ينظم السكر في الدم، وتحتوي أيضا على خلايا ألفا alpha التي تفرز هرمون معروف باسم جلوكاجون glucagon له مفعول معاكس لمفعول الأنسولين.

كيف يتم المحافظة على توازن السكر في الدم؟
إن معدل سكر العنب (الجلكوز) في دم الإنسان السليم ثابت، ويبلغ حوالي جرام واحد لكل كيلوجرام من بلازما الدم. إلا إن هذه النسبة وسطية، لأن نسبة سكر العنب قد ترتفع بعد وجبة غنية بالسكر والنشاء مثلا، وقد تنخفض هذه النسبة قليلا إذا امتنع الشخص عن تناول الكربوهيدرات كالسكر والخبز والأرز. وفي مطلق الحالات لا يحتمل دم الإنسان نسبة عالية من سكر العنب (الجلكوز). فإذا ارتفعت نسبة سكر العنب عن معدل 1.8 جرامات بالألف، تقوم الكليتان بطرح الفائض في البول، وتسمى هذه الحالة المرضية بالبول السكري (داء السكري).

كيف تتم المحافظة على نسبة السكر في الدم؟
عندما ترتفع نسبة السكر في الدم تفرز غدد البنكرياس الصماء، أي خلايا بيتا، هرمون الإنسولين الذي يحول سكر العنب إلى مادة نشوية (مادة احتياطية) لكي تنخفض نسبة السكر في الدم، فتعود إلى معدلها الطبيعي. ويطلق على هذه المادة اسم النشاء الحيواني أو الجلايكوجين glycogen. يخزن الجلايكوجين في الكبد والعضلات وذلك لآستعماله فيما بعد كوقود للجسم حيث يتحول عند ذلك إلى سكر عنب. كما أن بعضا من الجلوكوز يتحول إلى دهون ثلاثية تخزن في المناطق السمينة من الجسم.

أما إذا انخفضت نسبة السكر، فتفرز غدد لانجرهانز هرمونها الثاني من خلايا ألفا alpha (الذي له مفعول معاكس لمفعول الأنسولين) والمعروف باسم جلوكاجون glucagon، فيحول النشاء الحيواني (المادة الاحتياطية) إلى سكر العنب، فترتفع نسبة السكر في الدم مرة أخرى إلى معدلها الطبيعي.

ولكن إذا نقص إنتاج الإنسولين من البنكرياس بسبب تلف خلايا بيتا أو بسبب نقص في عدد مستقبلات الإنسولين على سطح الخلايا أو بسبب خلل في شكلها فإن الجلكوز لا يتسطيع دخول الخلايا مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الجلكوز بالدم والإصابة بداء السكري.


نبذة اخرى وهامة عن مرض السكري

ما هو الســــــــــــــــــــــــكري ؟
السكري أسم يطلق على الحالة المرضية التي يحدث فيها عدم توازن في بعض المواد الكيماوية ( خصوصاً السكر ) في الجسم والتي تؤثر على الكثير من الأنسجة والأعضاء، والسكري مرض قديم قدم الدهر، فقد عرفه الفراعنة منذ أكثر من الفي سنة، وأسماه الاغريق بالاسم المستخدم حالياً بالأنجليزية Diabetes Mellitus وهي مكونة من كلمتين Diabetes وتعني السيفون Syphone ، وهي أن المريض يتبول كثيراً، والجزء الآخر Mellitus وتعني العسل Honey، حيث يكون البول حلو المذاق لمحتواه من السكر، كما شارك العلماء العرب في ذلك حيث كتب الطبيب أبن سيناء وغيره عن السكري، ولكنهم جميعا لم يتوصلوا لعلاج المرض أو الكشف عن أسراره.


ما هي أنواع السكري ؟
السكري مرض يصيب الإنسان في كل الأعمار ولأسباب متنوعة، ولكنها تشترك في نقص كمية الأنسولين وفعاليته في البناء الحيوي للجسم ، كما أنها تشترك في الصورة العامة للأعراض المرضية وما يتبعها من مشاكل على المدى القصير والطويل، ومن أهم الأنواع:
o النوع الأول للسكري :
وهو ما يسمى بسكري الأطفال أو السكري المعتمد على الأنسولينInsulin Dependant Diabetes Mellitus
o النوع الثاني للسكري :
وهو ما يسمى بسكري الكبار أو البالغين، أو السكري غير المعتمد على الأنسولينInsulin Dependant Diabetes Mellitus Non
o سكري الراشدين Maturity Onset Diabetes in Youth :
ويعتبر من أنواع النوع الثاني للسكري تصيب الأطفال في مرحلة المراهقة
o سكري الحملGestational Diabetes :
حالة مرضية تصيب نسبة عالية من الحوامل تصل إلى نصف في المئة وغالباً ما يحدث في النصف الثاني للحمل، وذلك نتيجة للتغييرات الكبيرة في هرمونات الجسم كما لأسباب متعددة

ما هي نسبة إنتشار المرض ؟
تختلف نسبة الإصابة بالسكري من بلد لآخر، ولكن في العالم العربي نفتقر للدراسات والإحصائيات التي تعطينا الجواب الدقيق، ولكننا لا نختلف كثيراً عن العالم من حولنا، وترتفع النسبة في الهنود الحمر في أمريكا الشمالية تصل النسبة إلى 40% من السكان، ونصفهم مصابون بالنوع الأول للسكري

هل هو مرض جديد في العالم العربي ؟
السكري مرض قديم ولكن زيادة الوعي بالمرض ودقة التشخيص أكثر من الماضي حيث يتوفى المصاب بدون معرفة السبب، كما أن هناك زيادة في نسبة حدوثه للأسباب التالية:
o العامل الوراثي : ولا يعرف مقدار تأثيره على نسبة الزيادة
o التغير في أساليب الحياة من البداوة والزراعة إلى العمل المكتبي
o تغيير أساليب التغذية والإعتماد على المأكولات السريعة والدهنية
o قلة الحركة والنشاط البدني والإعتماد على السيارات في التنقل
o زيادة المشاكل الحياتية اليومية وخصوصاً النفسية والعصبية
o زيادة السمنة

متى تم اكتشاف علاج السكري ؟
الأنسولين القابل للاستخدام أمكن استخلاصه من بنكرياس الحيوان عام 1921 بواسطة العلماء الكنديين فريدريك بانتنج Frederic Banting وشارلي بيست Charles Best ، حيث أستخدم لعلاج طفل في الثانية عشر من عمره مصاب بالسكري، ثم تطورت البحوث والدراسات لإنتاج أنواع متعددة ذات فعالية متنوعة من الإنسان والحيوان، كما أمكن استخلاصه من البكتيريا المسماة E. Coli بطرق معينة.

هل يشفى المريض من السكري ؟
يمكن التحكم في مستوى السكر في الدم عن طريق الأدوية والطرق العلاجية الأخرى، ويمكن كذلك منع الأعراض المرضية أو إزالتها، وبذلك يشعر المريض بالتحسن، ومع كل ذلك فإن المريض يحتاج على المتابعة الدائمة، وزيارة الطبيب بصفة دورية، فالمرض دائم مهما كانت درجة حدة الأعراض، ولا يمكن أن يشفى المريض.



يتبع لطفاً
* أم أحمد * 09:08 PM 03-08-2011
بسم الله الرحمن الرحيم
ولاهمية هذا المرض وخطورته خصوصا اذا اصاب الصغار فاسمعوا وانتبهوا
نصح خبير مختص في طب الأطفال الآباء بضرورة ملاحظة العلامات الاولى لإصابة أطفالهم بمرض السكري.
وقال إن مرض السكري من النوع الأول المعروف باسم سكري الصغار / يمكن أن تكون له الكثير من الأعراض مثل : التبول المتكرر والعطش الشديد، والإرهاق، والتشجنات العضلية، والحكة، وفقدان الوزن، وانخفاض المستوى الدراسي.
وحذر أوليرخ فيجلر طبيب الأطفال والمتحدث باسم الرابطة المهنية لأطباء الأطفال والشباب في المانيا من أنه لو ظهر اثنان أو أكثر من هذه الأعراض على الطفل في وقت واحد فإنه يتعين على الآباء على الفور عرض طفلهم على الطبيب .
وقال إن العلاج المبكر يمكن أن يحمى - باذن الله - من الأضرار على المدى البعيد، وكذلك من الكيتون السكري المميت وهو تركز حمض يسمى الكيتون في الدم.
وأوضح أن السكري من النوع الأول الناجم عن خلل في جهاز المناعة في الجسم يؤدي إلى التهاب في البنكرياس وتلف غير قابل للاصلاح في خلايا البنكرياس التي تنتج الانسولين، وهو هرمون يحتاجه الجسم لتحويل سكر الجلوكوز وغيره من مواد الكربوهيدرات إلى طاقة.
وقال إنه ليس من الواضح تماما ما هي أسباب الاضطراب في عملية الأيض، ولا لماذا النوع الأول من السكري يزيد بصورة كبيرة في أوروبا.
وأستدرك قائلاً : إلا أنه من المعروف أن الأطفال الذين لديهم أحد الوالدين أو الاخوة مصاب بالنوع الأول من السكري، فإن خطر إصابتهم أنفسهم بالمرض يكون أكبر .
وأشار في الختام إلى أنه للمساعدة في تشخيص المرض فإنه من الممكن تحليل عينة من البول لمعرفة الكيتون والجلوكوز أو من الممكن قياس السكر في الدم. كما ان هناك أيضا ما يعرف بتحليل إتش.بي.آيه 1سي الذي يقيس نسبة السكر في الهيموجلوبين في الدم.
حقائق علمية يجب ان يعرفها مريض السكر

ان مرض السكري يختلف عن باقي الامراض بكونه يحتاج الى ان يكون المريض واعيا تماما بماهية مرضه وان يكون ملما بكل تفاصيل هذا المرض وان تكون لديه دراية تامة بالمعلومات الغذائية الصحيحة لان السبب الرئيسي وراء الحالة المتردية لمرضى السكري هي ابتعادهم عن الحقائق العلمية المسلم بها والتي توصل اليها علماء وخبراء مرض السكر في كل العالم ومعروف ان علاج مرض السكري يعتمد على ركيزتين اساسيتين هي 1-الطبيب 2- المريض .كما يجب ان يكون المريض مسلحا بالثقافة الكافية عن هذا المرض لكي لا يكون ضحية لخرافات الناس الجاهلين اصلا لطبيعة مرض السكري ...لمعرفة التفاصيل انقر العنوان او الصورة

من اهم الحقائق العلمية التي يجب ان يسلم بها مريض السكر ليكون على بينة من مرضه و لكي ينجح في علاجه لمرضه هي :

1-ان مرض السكر قابل للعلاج ولكنه غير قابل للشفاء.

2- بالنسبة الى سكر الكبار (النوع الثاني)فان التغييرات المرضية المؤدية الى مرض السكري تبدأ قبل سنين طويلة من تشخيص المرض قد تصل الى خمسة او عشرة سنوات حيث تكون غدة البنكرياس قد فقدت من نشاطها نسبة 50% عند تشخيص المرض وبالنسبة للنوع الاول الذي يحدث في الاطفال واليافعين فان اعراض المرض تظهر بشكل مبكر وفي اغلب الحالات تكون غدة البنكرياس منتهية عن العمل بشكل كامل عند بداية التشخيص.

3-ان مرض السكر لدى الكبار (النوع الثاني) يتطور تدريجيا بتقدم العمر اي انه مرض متقدم (progressive ) على مر السنين ولا يستقر على حال ولذلك يجب ان يزداد العلاج مع تقدم المرض ويجب ان لايلوم المريض نفسه لانه فشل في السيطرة على مرضه وعليه ان يعرف بان تدهور السكر بتقدم السنين هي من الامور الحتمية في طبيعة مرض السكر .

4-ان ارتفاع السكر بالدم لا ينتج عن تناول الطعام فقط وانما هناك مصادر اخرى داخل الجسم تؤدي الى ارتفاع سكر الدم من اهمها الكبد الذي يقوم بتحرير سكر الدم (الكلوكوز) المخزون في داخله على شكل كلايكوجين بالاستجابة الى هرمون الكلوكاكون مما يؤدي الى ارتفاع سكر الدم وخصوصا خلال فترة الليل وهذا يفسر ارتفاع السكر في الصباح قبل الافطار بالرغم من عدم تناول وجبة عشاء في الليلة السابقة

5-انه كلما تأخر العلاج تزداد الحالة سوءا لان ازدياد السكر بالدم يضعف غدة البنكرياس اكثر مما يضيع الفرصة عليها لاستعادة نشاطها وقد يؤدي ذلك الى فشلها بشكل تام واللجوء الى الانسولين بشكل مبكر وهذه الظاهرة تعرف بالتأثير السمي للسكر على البنكرياس(glucotoxicity )

6-ان مضاعفات داء السكر لدى الاطفال (النوع الاول) مثل اعتلال شبكية العين لا يبدأ في بداية المرض وانما بعد مرور 5 سنوات ولذلك يجب ان لا يقلق الابوين ويبدأون بفحص شبكية العين بعد مرور 5 سنوات من المرض وبالنسبة للاعتلال الكلوي فأنه يبدأ بما لا يقل عن 12-15 سنة بعد بداية المرض.

7-ان مضاعفات السكري الخطيرة ليست حتمية الحدوث لكل مريض مصاب بالسكري فهي تحدث بنسب معينة بين المرضى فمن الممكن ان نرى مريضا مصابا منذ فترة طويلة بالسكر من دون ان نرى اي اثر لمضاعفات السكر حتى لو كان سكر الدم غير منتظم فهناك عوامل جينية وغيرها غير معروفة تحدد المرضى المرشحين للاصابة بهذه المضاعفات.

8- ان العامل الذي يحدد حدوث مضاعفات السكر هو ليس نسبةالارتفاع في سكر الدم وانما المدة التي سيستمر فيها السكر في الارتفاع (مثال:ارتفاع سكر الدم الى 200 ملغم\دل ولمدة شهر سوف يكون تأثيره اكثر بكثير من تأثير 300 ملغم\دل لمدة يوم مثلا ثم ينخفض بعدها الى 150 ملغم\دل )

9-ليس هناك سكر غير قابل للعلاج او غير قابل للنزول وأنما هناك خيارات لتنظيم السكر لم يتم اتباعها بدءاً من النظام الغذائي ومرورا بزيادة النشاط الجسدي وانتهاءاً بالجرعة القصوى للحبوب المخفظة للسكر او حقن الانسولين.
10-يتخوف الكثير من مرضى السكر من ادوية علاج السكر متناسين بأن مشاكل السكر هي اخطر بكثير من مجرد الاعراض الجانبية البسيطة للادوية.


يعتبر داء السكري من الامراض الشائعة جدا في العالم وهو يصيب كل الاعمار وتختلف نسب الاصابة به وحسب الموقع الجغرافي ولكن بشكل عام فان الاصابة بهذا المرض اخذت بالازدياد في السنوات الاخيرة واصبح هذا المرض يشكل عبئا صحيا واقتصاديا لكل الدول بحيث اصبح مدى تاثيره اقوى من تاثير اكثر الامراض فتكا مثل الايدز واصبح انتشاره في الغالم يقترب من درجة الوباء العالمي والسبب في ذلك يرجع لعدة اسباب منها:
1. التطور التكنولوجي الحاصل في العالم والذي ادى الى قلة الحركة واعتماد الانسان المعاصر على الالة واجهزة الحاسوب مما ادى الى قلة الحركة وانتشار السمنة وخصوصا في البلدان المتطورة اقتصاديا .
2. الاكثار من الاعتماد على الطعام الجاهز وتناول المشروبات الغازية والعصائر الصناعية المليئة بالسعرات الحرارية.
3. ازدياد الضغوط الجسدية والنفسية مع تطور الحياة وتعقدها .
4. غياب التوعية الصحية عن مرض السكري في مجتمعات الدول النامية مما يؤدي الى عدم اتخاذ الاجراءات الضرورية للوقاية من هذا المرض.
5. عدم السيطرة الكافية على المرض ومضاعفاته من قبل المؤسسات الصحية في اغلب دول العالم .
6. وجود نسبة عالية من الناس المرشحين للاصابة بداء السكري في العالم ولكنهم غير مشخصين .

ان داء السكر هو من الامراض غير القابلة للشفاء في الوقت الحاضر بالرغم من تسارع البحوث الطبية في هذا المجال ولكن بالمقابل فان البحوث المختبرية الجارية على قدم وساق قد فتحت الابواب لفهم اكثر لالية حدوث هذا المرض وكيفية تطوره لدى المريض وبموازاة ذلك يضاف في كل فترة علاج جديد لمرض السكر ويتم ابتكار انواع جديدة من الانسولين وبمواصفات مقاربة لعمل الانسولين البشري وكذلك يتم ابتكار وسائل جديدة لزرق الانسولين من اجل توفير الراحة للمريض مما يسهل تقبل العلاج لدى المريض.
ان داء السكري هو مرض ينتج عن خلل في افراز او عمل الانسولين لاسباب غير واضحة بشكل مفصل لحد الان وبناءاً على نوعية المسبب المرضي يقسم داء السكري الى عدة انواع ولكل نوع الية مسببة تختلف عن النوع الاخر ولذلك تختلف طريقة العلاج حسب نوع السكر وهذه الانواع هي :
1. النوع الاول (type 1):ويصيب عادة الاطفال واليافعين ولكن ممكن حدوثه لدى الكبار والمسبب للمرض هو ان جهاز المناعة ولاسباب غير واضحة لحد الان يهاجم الخلايا المتخصصة في افراز هرمون الانسولين في غدة البنكرياس(خلايا نوع ب) بواسطة خلايا لمفاوية قاتلة مما يؤدي الى الفقدان التام لهذا الهرمون من الجسم ويؤدي ذلك الى ظهور اعراض السكري لدى المريض وبشكل سريع مما يؤدي الى تشخيصه بشكل مبكر ولذلك فان العلاج الوحيد والفعال في هذا النوع هو حقن الانسولين ولا تفيد حبوب علاج السكر في هذا النوع لان هذه الحبوب تعتمد في عملها على وجود الانسولين ولو بنسبة قليلة عن طريق تحفيز افرازه من غدة البنكرياس او تنشيط عمله في خلايا الجسم.
2. النوع الثاني (type 2):
ويصيب عادة الكبار بالعمر ولكن يمكن حدوثه لدى الصغار بسبب انتشار السمنة بين الاطفال ويشكل هذا النوع النسبة الاكبر من انواع السكر في العالم(95%) ويحدث نتيجة عوامل عدة منها معروفة مثل السمنة وقلة الحركة والاكثار من تناول الاغذية الغنية بالسعرات الحرارية ويلعب العامل الوراثي دوراً مهماً في هذا النوع الذي ينتج عن خلل في استجابة خلايا الجسم لهرمون الانسولين بالرغم من ازدياد نسبته بالدم لان غدة البنكرياس تحاول التعويض عن هذا الخلل بزيادة افراز الانسولين للتغلب على مقاومة خلايا الجسم لعمل الانسولين ثم يتبع ذلك عدم قدرة البنكرياس على الاستمرار بزيادة افراز الانسولين الى الوقت الذي تعجز فيه عن افراز الانسولين فتظهر عندها اعراض مرض السكر لدى المريض
ولا بد من الاشارة هنا الى ان هذه التغييرات تحدث على مدى سنوات قبل تشخيص المرض ولذلك فان من الشائع لدى الاطباء ان يجدوا مضاعفات السكر لدى المريض مثل تصلب شرايين القدم او اعتلال شبكية العين عند بداية تشخيص المرض لدى بعض الاشخاص وهنا تأتي اهمية تشخيص المرض مبكراً لدى الاشخاص المعرضين اكثر من غيرهم للاصابة بالمرض.

3. سكر الحمل (gestational diabetes) :ويحدث عادة في الاشهر الثلاثة الاخيرة من الحمل بسبب وجود هرمونات مشيمية مسببة للسكر وقد يسبب هذا النوع مضاعفات خطيرة للام والجنين اذا لم تتم السيطرة على نسب السكر خلال الحمل وعادة يختفي هذا النوع من السكر بعد انتهاء الحمل في اغلب الحالات ولكنه يبقى لدى الام في بعض الحالات وتكون الام المصابة بسكر الحمل معرضة اكثر من غيرها للاصابة بداء السكر في المستقبل لذلك يجب متابعة تحليل السكر بعد انتهاء الحمل .
4. السكر الثانوي (secondary diabetes) :
وهو يشكل نسبة قليلة ويحدث نتيجة امراض تصيب غدة البنكرياس مثل سرطان البنكرياس او غدد صماء اخرى تؤثر على عمل الانسولين مثل زيادة افراز الغدة الدرقية او الكضرية او النخامية وعادة يشفى داء السكري بعد معالجة السبب.


والأهم من هذا كله هو الثقة بالله والأمل بالله في الشفاء والتعايش مع هذا الداء الذي يحتاج إلى تعديل في نمط الحياة لكي تتلائم والإحتياجات العلاجية لهذا المرض

* أم أحمد * 09:11 PM 03-08-2011
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرنا ان لمرض السكري نوعان فتعالوا لنعرف عنهما بالتفصيل
النوع الاول
النوع الأول من السكري هو المرض الذي يحدث عندما يتوقف البنكرياس عن إفراز الإنسولين. الإنسولين هو هرمون يحتاجه الجسم لإدخال الجلوكوز ( سكر الدم ) من الدم إلى خلايا الجسم. جسم الإنسان يحتاج إلى الإنسولين لكي يعمل و بدونه يبقى الجلوكوز في الدم ولا يستطيع الجسم إستخدامه كمصدر للطاقه.رتفاع السكر في الدم قد يسبب كثيراً من المضاعفات.

النوع الأول من السكري قد يحدث في أي سن و لكن غالباً ما يحدث في سن مبكر ( سن الطفولة أو المراهقه ) و هذا النوع من السكري يسمى ( النوع المعتمد على الإنسولين ) و هناك فئه من النوع الثاني من السكري يحتاجون للعلاج بالإنسولين ايضاً.

النوع الأول هو مرض المناعه الذاتيه حيث انه يحدث عندما يصاب جهاز المناعه بخلل في الخلايا المنتجه للإنسولين في البنكرياس – الجينات عامل مهم في الإصابه بهذا النوع من المرض بالإضافه إلى العدوى الفيروسيه و العوامل البيئيه التي تلعب دوراً هاماً في الإصابه بهذا المرض.

أعراض النوع الأول من السكري غالباً تكون ملحوظه و تشمل : العطش الشديد – كثرة التبول – زيادة الشهية – نقص الوزن. تجمّع نواتج الفضلات ( الكيتونات ) الناتجه من عملية حرق الدهون تؤدي بدورها إلى حدوث حاله طارئه تسمى الحموضة الكيتونية ( حموضة الدم ) .


قد يحدث النوع الأول لأي شخص و لكنه يظهر غالباً في :


- الأشخاص أقل من 30 سنه.

- الأشخاص الذين يحملون تاريخ عائلي لنفس النوع.


الاختلافات في النوع الأول من السكري قد تحدث في وقت لاحق من الحياة و هذه الحاله تعرف باسم ( المناعه الذاتية الكامنه للسكري في سن البلوغ )

النوع الأول من السكري هو متلازمة المناعه الذاتية و الذي بدوره يؤثر على عمل الجسم و امتصاصه للمواد الغذائية.

عندما يتغذى الإنسان فإن معظم الغذاء يتحول إلى جزيئات ( الجلوكوز) و هو سكر الدم الذي يستخدم كمصدر لطاقة الجسم. يمتص الجسم الجلوكوز عن طريق الدورة الدموية و عن طريقه تستخدم الخلايا الجلوكوز للطاقة و لكن لكي يتم السماح لجزيئات الجلوكوز بالدخول إلى خلايا الجسم فلابد من توفر الإنسولين.

يفرز الإنسولين عن طريق خلايا بيتا و التي تقع في جزء من البنكرياس يسمى ( جزر لانجرهانز ). البنكرياس هو غدة و عضو هضم في الجسم يوجد خلف المعده. عندما يدخل الإنسولين إلى الدورة الدموية فإنه يتيح للمستقبلات في العضلات و الدهون و غيرها من الخلايا لإزالة الجلوكوز من الدم. عادة يفرز البنكرياس كمية كافيه من الإنسولين لإزالة الجلوكوز من الدم.


في النوع الأول من السكري يقوم الجهاز المناعي للجسم بتحطيم خلايا بيتا التي تفرز الإنسولين. و بدون الإنسولين فإن الجلوكوز لا يستطيع أن يدخل إلى الخلايا و يبقى كما هو في الدورة الدموية. تجوّع خلايا الجسم لأنها لا تحصل على ما يلزم من وقود الجلوكوز للإنتاج الطاقة. في نهاية المطاف بعض من الجلوكوز يخرج من الجسم عن طريق البول و هذه الحاله تعرف ( بالبول السكري).

العلماء لم يتوصلو إلى اكتشاف ماهي الأسباب التي تجعل الجهاز المناعي بالجسم بتحطيم خلايا بيتا المسؤلة عن إفراز الإنسولين. و لكن بعض العيوب الجينية قد تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالنوع الأول من السكري و لأن هذه الجينات يمكن أن تنتقل من جيل إلى جيل بالإضافة إلى أن الوراثة تلعب دوراَ هام جداَ في الإصابة بالنوع الأول من السكري.

الأجسام المضادة و الفيروسات و العوامل البيئية يشتبه أن تساهم في الإصابه بالمرض و ذلك عن طريق إنتاج أجسام مضادة تتفاعل مع خلايا بيتا.

النوع الأول لا يحدث بسبب الإصابة بالسمنه أو بسبب تعاطي كميات كبيرة من السكر عن طريق الأكل و هذا من الخرافات المشتركة حول هذا المرض. بالإضافة إلى أن النوع الثاني من السكري لا يتحول إلى النوع الأول حتى وان كانت حقن الإنسولين هي الوسيلة المتاحه لعلاج المرض.

النوع الأول و الثاني من السكري هما مرضان مختلفان يتقاسمان نفس الخصائص و اهمها عدم القدرة على امتصاص الجلوكوز من مجرى الدم.

من الممكن للشخص المصاب بالنوع الأول من السكري أن يصاب بمقاومة الإنسولين ( و هذه الحاله تسمى بالسكري المضاعف ) و على سبيل المثال الطفل المصاب بالنوع الأول عندما يصاب بالسمنه فإن المرض قد يتطور إلى مقاومة الإنسولين و هذا مما يزيد خطورة تفاعل الحالتان.

بالإضافة إلى كثرة الأكل و قلة الرياضة فإن خطورة الإصابة بالسكري المضاعف قد تشمل بعض الجينات و التاريخ العائلي للنوع الثاني من المرض.

ارتفاع مستوى السكر في الدم قد يدمر أجهزة الجسم , مضاعفات النوع الأول مع التاريخ الطويل للمرض قد تشمل :

• تصلب الشرايين , إعتلال الأوعية الدموية , إرتفاع ضغط الدم , أمراض القلب , الإعتلال الكلوي السكري و المراحل المتقدمه من أمراض الكلى.

• أمراض العيون و تشمل ( الإعتلال الشبكي السكري) , الجلوكوما (الماء الأزرق) , الماء الأبيض.

• أمراض الأعصاب و تشمل : ( الإعتلال العصبي السكري ) , شلل أعصاب المعدة.


• قلة كثافة العظم و إزدياد خطورة الإصابة بالكسور , هشاشة العظام , الإختلال العضلي الصقلي.

• أمراض الجلد و مشاكل القدم والتي تزيد من خطورة البتر.


• الإختلال الجنسي الوظيفي.

• سلس البول

• العدوى مثل ( التهاب اللثه) , الفطور السكرية و التهاب الجهاز البولي.
هذا وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن النوع الأول من السكري قد يتسبب في حدوث مضاعفات للأذن الداخليه و الذي بدوره قد يسبب خلل في السمع. بالإضافه إلى أن المصابون بالنوع الأول من السكري أكثر عرضة للإصابة بغيره من أمراض المناعه الذاتية مثل : داء غراف , الاختلال المناعي الذاتي للغدد , التهاب هيشموتو للغدة الدرقية



و تشير الأبحاث بالنسبة إلى مضاعفات النوع الأول من السكري بأن القصور الكلوي المزمن قد انخفص في العقود الأخيرة , ولكن غيره من المضاعافت كأمراض القلب لا تزال تمثل تحدياً هائلاً.



بالإضافه إلى أن الأشخاص المصابون بالنوع الأول من السكري وغيرهم ممن يستخدمون الإنسولين كعلاج للمرض هم أكثر عرضة لمخاطر انخفاض سكر الدم. مضاعفات إنخفاض سكر الدم قد تبدء من الدوار , إلى التشنجات , إلى فقدان الوعي. ينصح الأطباء مرضى السكري خصوصاً هؤلاء الذين يتعرضون لنوبات انخفاض بلا أعراض , بأن يحملو معهم حقنة هرمون الجلوكاجون لعلاج فقدان الوعي و الذي يحدث بسبب انخفاض السكر بالدم.



يستطيع المرضى بأن يخفَضوا من المضاعفات و ذلك عن طريق التحكم الجيد بمستوى السكر بالدم و متابعة خطه علاجيه موصوفه من قبل الطبيب المعالج. على سبيل المثال : فإن الدرسات والأبحاث أثبتت بأن العلاج و التحكم المكثف بمستويات السكر قد يقلل من نسبة الإصابة بأمراض القلب بنسبة 50 % .



لا يمكن الشفاء التام من النوع الأول من السكري , ولكن بالإمكان السيطره عليه و ذلك بالمحافظه على مستوى السكر بالدم. يجب على المرضى الاستمرار بأخذ حقن الإنسولين مع متابعة مستوى سكر الدم و ضبطه بالحدود الطبيعية لاستمرار الحياة و تقليل المضاعفات و تأخيرها.
النوع الثاني من مرض السكري عافانا الله واياكم
هي الحالة التي يكون فيها الجسم قادر على إفراز هرمون الإنسولين إما بكميات قليلة غير كافية أو طبيعية غير فعالة نتيجة لمقاومة الجسم للإنسولين. ويشكل هذا النوع ٩٠٪ من مرضى السكري وعادة ما يصيب كبار السن فوق الأربعين والمصابين بزيادة الوزن أو السمنة.
يعتبر هذا النوع من الأمراض الإيضية. في الوضع الطبيعي، يتحول الغذاء المتناول إلى جلوكوز خلال عملية الهضم. ينتقل الجلوكوز إلى الدم وبعد ذلك إلى الخلايا بواسطة هرمون الإنسولين حيث يعمل كمفتاح لدخول الجلوكوز إلى داخل الخلايا. بدون هرمون الإنسولين، لا يمكن للخلايا الاستفادة من الجلوكوز كمصدر طاقة.
في النوع الأول من داء السكري، لا يحدث إفراز لهرمون الإنسولين. وفي النوع الثاني، يكون هناك إما قلة في كمية الإنسولين المفرزة من البنكرياس أو مقاومة الجسم لهذا الهرمون. وفي كلتا الحالتين يكون هناك تراكم للجلوكوز في الدم مما يؤدي إلى ظهوره في البول.
السبب الرئيسي لهذا النوع من السكري غير معروف. لكن هناك عوامل تؤدي إلى حدوثه وهي: السمنة، قلة النشاط البدني، العمر، تاريخ السكري في العائلة وتاريخ ظهور سكر الحمل للمرأة. حيث يمكن تجنب أو تأخير حدوث هذا النوع عن طريق الحفاظ على الوزن الطبيعي، إتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.
تظهر أعراض النوع الثاني من داء السكري ببطء. وهذا يشمل: العطش الشديد، الجوع الشديد، كثرة البول، تعب وإرهاق وصعوبة التركيز، إلتهابات وإضطرابات في البصر. بعض الأشخاص تظهر لديهم أعراض حادة فقط بينما آخرين لا تظهر لديهم أعراض على الإطلاق. ومن الشائع أن يكون الشخص مصاب بهذا النوع من السكري لعدة سنوات قبل تشخيصه عن طريق إختبار مستوى السكر في الدم.

هناك عدة أسباب للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري:
- السمنة وهي تؤدي إلى مقاومة الجسم للإنسولين، حيث تصبح العضلات والخلايا الدهنية مُقاومة لهذا الهرمون.
- خلايا بيتا في البنكرياس لا تفرز كمية كافية من الإنسولين لتغطي احتياجات الجسم.
- إطلاق الكبد كمية كبيرة من الجلوكوز في الدم.
عادةً يظهر النوع الثاني من مرض السكري في الفئة العمرية المتوسطة وكبار السن، لكن أصبح هناك تزايد في تشخيص الأطفال والمراهقين به. عندما يتم التشخيص، فعلى المريض تجنب المشكل المصاحبة لهذا النوع من السكري وهي:
ارتفاع مستوى السكر في الدم: وهو عبارة عن ارتفاع في نسبة الجلوكوز في الدم. إهمال ذلك يؤدي إلى الغيبوبة أو الموت.
انخفاض مستوى السكر في الدم: وهو عبارة عن انخفاض شديد في نسبة الجلوكوز في الدم. إهمال ذلك يؤدي إلى تشنجات، فقدان الوعي وإلحاق الضرر بالدماغ.
متلازمة ارتفاع الازمولري السكري: تعتبر هذه الحالة من الحالات الخطيرة وتتضمن ارتفاع شديد في مستوى السكر في الدم مع جفاف. اهمال هذه الحالة تؤدي إلى تشنجات أو غيبوبة أو موت لا سمح الله.

يزيد مرض السكري من خطر حدوث مضاعفات خطيرة، وتشمل:
أمراض القلب والسكتة الدماغية: تعتبر أمراض القلب هي السبب الأول والرئيسي في حدوث الوفاة لمرضى النوع الثاني من السكري

  • أمراض العيون والعمى.
  • أمراض الكلى
  • إعتلال الأعصاب
  • مشاكل القدم والبتر
  • مشاكل جلدية
  • انخفاض في القدرات العقلية
  • إعتلال جنسي
  • مضاعفات الحمل
  • بعض أنواع السرطان
  • سلس البول
  • الإلتهابات
بالإضافة غلى ذلك وجدت دراسة حديثة ازدياد حالات الربو ومض باركنسون لدى مرضى النوع الثاني للسكري.
عدد مرضى النوع الثاني للسكري مستمر في التزايد في جميع أنحاء العالم، حيث قدّرت الفدرالية العالمية للسكري عدد حالات السكري ٢٣٠ مليون حالة وأنها ستصل إلى ٣٥٠ مليون حالة بقدوم عام ٢٠٢٥م. وحذّرت أن استمرارية ذلك يجعل هذا النوع من السكري أكثر مرض شيوعاً في العالم. وقد قدّرت منظمة الصحة العالمية عام ٢٠٠٥م حالات الوفاة من هذا المرض إلى ٩,٢ مليون حالة وفاة عام ٢٠٠٠م

اليكم معلومات عن عضو هام بالنسبة لمرضى السكري

البنكرياس
لبنكرياس Pancreas أسماها الطبيب المعلم أبن سينا --- النقراس، كما أسماها العرب "المعثكلة"، وهي أحد الغدد الصماء في الأنسان، توجد في الجزء الأعلى من البطن وتحت الكبد، وجزء منه خلف المعدة بجوار الإثني عشر ( الجزء الأول من الأمعاء )



وتتكون البنكرياس من مجموعة من الخلايا كلاً منها مسئول عن إفراز بعض الهرمونات أو الإنزيمات، ومن أهمها :
1. الخلايا الهضمية :
وهي خلايا تقوم بإفراز مجموعة من الأنزيمات والمواد الهاضمة، وتقوم بضخها في الأمعاء الدقيقة ( الأثني عشر ) بنفس القناة مع أفرازات القناة المرارية ( الحويصلة الصفراوية الموجودة تحت الكبد)، وجميعها تتساعد للقيام بهضم المواد النشوية والدهنية كما البروتين، ولكنها عادة لا تتأثر في حالة السكري
2. الخلايا الهرمونية:
وتسمى الغدد الصماء لأنها تقوم بضخ إفرازاتها مباشرة لمجرى الدم ( الأوعية الدموية )، وتتكون من مجموعة من الخلايا منتشرة بشكل غير منظم داخل البنكرياس ( ليس لكلا منها منطقة محددة )، ومن أهمها :
o خلايا الفا Alpha cells :
تقوم بإفراز هرمون يسمى الجلوكاجون Glucagon، وعمله مضاد لعمل الأنسولين، حيث يساعد الكبد على إنتاج السكر من المخزون داخلها عند إنخفاض مستوى السكر في الدم، و ذلك بتحويل السكريات المعقدة إلى سكر بسيط (الجلوكوز )، لكي يقوم الجسم بوظائفه الاعتيادية، وقد أستغل العلماء هذا الإكتشاف فقاموا بتصنيع هذا الهرمون واستخدامه كعلاج لمرضى السكري عند حدوث نوبات هبوط السكر ( التفصيل ) ولكنها عادة لا تتأثر في حالة السكري
o خلايا بينا Beta cells :
و تسمى جزر لانجرهانز Islet of Langerhans باسم العالم الذي أكتشفها ، وتقوم بإنتاج هرمون الأنسولينInsulin ومن ثم فرزه مباشرة في مجرى الدم ، والأنسولين يتم إنتاجه عند حدوث ارتفاع في نسبة السكر في الدم وينخفض الإنتاج عند انخفاضه، وتلف هذه الخلايا يسبب النوع الأول للسكري، وضعف انتاجها مع زيادة مقاومة مستقبلات الأنسولين هي السبب في حدوث النوع الثاني للسكري.
o خلايا دلتا Delta cells :
تفرز هرمونات لها علاقة بالهضم مثل هرمون الكاسترين والسوماتوستاتين وغيرها، ولكنها عادة لا تتأثر في حالة السكري

يتبع لطفاً
* أم أحمد * 09:15 PM 03-08-2011
بسم الله الرحمن الرحيم
فلناخذ استراحة قصيرة ندع خلالها مرشدة صحية تخبرنا باخطاء غذائية شائعة بين مرضى السكري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



في كثير من الأحيان، نلاحظ أن بعض المصابين بداء السكري يميلون إلى الأخذ بالوصفات الشعبية أو نصائح الأصدقاء التي لا تستند في الغالب إلى أسس طبية سليمة، خصوصاً فيما يتعلق بالنظام الغذائي بالنسبة لهؤلاء المرضى ما يؤدي في نهاية المطاف إلى تعرضهم لبعض الآثار الجانبية السلبية التي كان بالإمكان تلافيها فيما إذا تم الالتزام بتعليمات الفريق العلاجي.
لقد لوحظ مثلاً أن بعض المرضى يستعيض عن علاج السكري سواء كان حبوباً خافضة للسكر أو الأنسولين باستعمال البصل والثوم أو أعشاب أخرى. وإذا كانت بعض تلك الأعشاب تحتوي بالفعل على مواد تخفض السكر في الدم بعض الشيء، إلا أن لها مضاراً جانبية أخرى كثيرة. وعليه فإننا لا ننصح باستعمالها.
أما الاعتقاد بأن تلك الأعشاب قد تؤدي إلى الشفاء من السكري فلم يثبت صحته بأي حال من الأحوال.
كذلك يظن بعضهم أنه مع استعمال إبره الأنسولين يستطيع الإنسان أن يتحرر من قيود الحمية الغذائية. في حين أن الحمية الغذائية هي الأساس في ضبط السكر مع جميع أنواع العلاجات الأخرى سواء كانت إبر أنسولين أو حبوباً خافضة للسكر.
لوحظ أيضاً أن بعض مرضى السكري إذا ما تعرضوا إلى مرض عارض مثل الأنفلونزا أو الزكام أو التهاب اللوزتين فإنهم يفقدون شهيتهم للطعام، وقد لا يتناولون وجباتهم بشكل منتظم كعدم تناول وجبة الإفطار، وعليه لا يأخذون علاجهم الصباحي سواء كان حبوباً خافضة للسكر أو إبرة الأنسولين.ومن المعروف أن الإنسان عند تعرضه لأي مرض عارض يكون بحاجة لتناول الطعام وتعاطي العلاج المقرر أكثر من أي وقت آخر، حيث إن نسبة السكر ترتفع حتى وإن لم يتناول المريض بالسكر وجباته وذلك نتيجة المرض. وعليه يجب على المريض أخذ وجباته وعلاجه بانتظام. أما إذا صعب عليه أكل الطعام الصلب في حالات التهاب اللوزتين مثلاً فيستطيع أخذ البدائل لذلك الطعام من سوائل ومأكولات لينة مثل لبن الزبادي قليل الدسم، والعصيرات الطازجة.
ومن السلوكيات الخاطئة لدى بعضهم تناول العسل الطبيعي على اعتبار أنه لا يؤدي إلى رفع نسبة السكر في الدم، مع أن مكونات العسل يدخل بها حوالي 70% من السكر، وعليه فإن تناول العسل يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر بالدم بشكل كبير. ولا تندهش إذا علمت أن ملعقتين من العسل توازيان ست ملاعق صغيرة من السكر.
كما يظن بعض الناس أن التمر لا يرفع نسبة السكر وهذا أيضاً اعتقاد خاطئ، إذ إن التمر يحتوي على كمية من السكريات، ما يجعل من المهم مناقشة الطبيب المختص في الكمية الممكن تناولها من التمر في اليوم الواحد.
يفضل البعض الآخر تناول المأكولات الجاهزة السريعة. وهنا ننوه أن كثيراً من هذه المأكولات يحتوي على نسبة عالية من الدهون الضارة ما يرفع نسبة السكر والدهون في الدم. أما الغذاء الصحيح فهو الذي يشمل على جميع العناصر الغذائية.
في المقابل نلاحظ أن مرضى آخرين يهملون تناول الوجبات الخفيفة الموصوفة لهم، ونقصد بذلك تلك الوجبة التي يتم تناولها بين وجبتين رئيسيتين، حيث إن الوجبات الخفيفة هدفها منع انخفاضات السكر التي قد يتعرض لها المريض، كما أنها تساعد على منع الشعور بالجوع المفرط ما يضطر المريض إلى اللجوء إلى التعويض عنه عن طريق تناول وجبة كبيرة ما يتسبب في رفع نسبة السكر بالدم. وبالتالي فمن الأفضل المحافظة على تلك الوجبات الخفيفة وعدم التوقف عن تناولها.
ومن الأخطاء الشائعة أيضا: اعتماد البعض في وجباتهم على نسبة كبيرة من الكربوهيدرات مثل الأرز أو الخبز، وقلما يأكلون الخضار والفواكه. وكما ذكرنا فإن الغذاء الصحيح يجب أن يشتمل على جميع العناصر الغذائية، التي قد تحول دون التعرض للإصابة بأمراض أخرى.
نلفت الانتباه هنا إلى أن الهدف الرئيس من تنظيم الغذاء هو السيطرة على نسبة السكر في الدم ضمن الحدود الطبيعية، والمحافظة على اعتدال الوزن وتجنب السمنة.
وقد تطور مفهوم الحمية الغذائية لمرضى السكر كثيراً خلال السنوات الأخيرة، ومريض السكر يمكنه حالياً أن يتناول غذاء كافياً ومتنوعاً وممتعاً بنفس الوقت، فالحمية الغذائية لمريض السكر لا تعني حرمانه من الطعام بل اختيار ما هو مناسب وصحي.
وبما أن حاجة كل شخص من الطعام تختلف من شخص إلى آخر، فإن الخطة الغذائية تختلف باختلاف الأشخاص، إذ إن هنالك كثيراً من العوامل تؤخذ في الاعتبار عند وضع الخطة الغذائية، منها طول الشخص ووزنه، نوع العمل، والنشاط الجسماني الذي يبذله، نوع العلاج المستعمل، وكذلك إذا ما كان هنالك أمراض أخرى مصاحبة للسكر.
وفي العادة فإن البرنامج الغذائي لطعام المريض يعد بصورة تراعي نمطه الغذائي المعتاد، وليس تغييره، أي أن قائمة الطعام تكون ضمن الأنواع التي يحبذها المريض في وجباته اليومية.
ولكن، ماذا يعني تخطيط وجبات الطعام لمرضى السكر؟
يشتمل تخطيط وجبات طعام مرضى السكر على ما يلي:
اختيار الأطعمة الصحيحة بحيث تكون محتوية على المكونات اللازمة الضرورية للتغذية السليمة وهي: البروتينات والسكريات والدهون والفيتامينات والمعادن. ويتضمن الغذاء المتوازن لمرضى السكر ما يلي:
- السكريات 50% من الاحتياج اليومي وهي تشمل السكريات المركبة بطيئة الامتصاص مثل النشويات (الخبز، الأرز) ويفضل الابتعاد عن السكريات البسيطة سريعة الامتصاص مثل (السكر، الجلوكوز).
- البروتينات 20% من الاحتياج اليومي مثل اللحوم والجبن وهي المصدر لبناء الجسم.
- الدهون 30% من الاحتياج اليومي وهي مثل الزيوت ويفضل الابتعاد عن الدهون الحيوانية.
وكما أشرنا فإن الطول ووزن الجسم، وممارسة التمارين الرياضية أو النشاط الجسمي، يؤثر كل ذلك على نسبة احتياج مريض السكر من الطاقة، وتقاس كمية الطاقة المتوفرة في الأطعمة بالسعرات الحرارية، ومن المعروف أن كل جرام من السكريات يعطي 4 سعرات حرارية، وكل جرام من البروتينات يعطي 4 سعرات، بينما كل جرام من الدهون يعطى 9 سعرات.
* تناول وجبات الطعام في الأوقات الصحيحة، وعدم إهمال الوجبات الخفيفة من أجل موازنة نسبة السكر وضبطه على مدار اليوم.
* توزيع الوجبات الغذائية خلال اليوم تجنباً لانخفاض معدل السكر في الدم أو ارتفاعاته، إن توزيع الوجبات يساعد على موازنة أثر الأنسولين ويساعد على الحفاظ على معدلات منتظمة لسكر الدم خلال اليوم.
* تناول أطعمة تحتوي على نسبة عالية من الألياف، فالألياف هي الجزء من الطعام الذي لا يتم هضمه ولا امتصاصه، وإن بعض الألياف يمكن أن تساعد في تخفيض معدل سكر الدم ومعدل دهون الدم.
* تناول القليل من الدهون وعلى وجه الخصوص الدهون الحيوانية مثل السمن الحيواني، لما لها من مخاطر الإصابة بمشاكل قلبية، إذ إن أحد الأسباب التي تزيد من احتمالات النوبة القلبية هو ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، والزيادة الكبيرة في الكوليسترول يمكن أن تؤدي إلى انسداد الأوعية الدموية، وعليه فإن تخفيض استعمال كميات جميع الدهون وخاصوصا دهون اللحم ومشتقات الألبان تساعد في تخفيض الكوليسترول في الدم، وتتوفر بالأسواق بدائل قليلة الدسم للعديد من الأطعمة التي تحتوي على دهون عالية.
* التقليل من كميات الملح في الطعام تجنباً للإصابة بارتفاع ضغط الدم، حيث إن مرضى السكر هم أشد عرضة للإصابة بضغط الدم.
* من أجل تنظيم غذائي متكامل على مريض السكر استشارة الفريق الطبي المعالج ليساعده في وضع الخطة الغذائية الأنسب له
الرياض - منى عناني(مرشدة مرضى السكر بمستشفى قوى الأمن السعودي
وسلامتكم
لذلك هناك نظام غذائي لمرضى السكري
ن النظام الغذائي لمريض السكري هو النظام الغذائي المتوازن اللذي يجب على جميع الأشخاص ان يتبعوه. الهدف الرئيسي من الخطة العلاجية لمرض السكري هو الحفاظ على مستويات قريبة من الطبيعي لسكر الدم بقدر الإمكان وعلى معدلات طبيعية للدهون والكليسترول، وضغط دم معتدل، ووزن طبيعي، وتفادي الإصابة بمضاعفات السكري. وتتضمن الخطة العلاجية كلاً من: إتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة و الإنتظام في العلاج (إما حبوب أو إبر الإنسولين).


لا يوجد نظام غذائي واحد لجميع مرضى السكري


، إنما لكل مريض نظام غذائي مستقل إعتماداً على إحتياجاته من السعرات الحرارية والنمط الغذائي والثقافي.



وبما أن الدراسات أثبتت أن للغذاء علاقة مباشِرة بمستوى السكر في الدم، فإن إتباع نظام غذائي صحي متوازن يعتبر جزء مهم جداً في التحكم بمرض السكري. ولتطبيق ذلك، لابد من الحرص على:




وقت تناول الوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة وخاصة المرضى المستخدمين لإبرالإنسولين. حيث أنه من المهم تناول هذه الوجبات في نفس الأوقات (تقريباً) يومياً.
كمية الغذاء المتناول. حيث يتم تحديد كمية وتوزيع الغذاء في الوجبات من قِبل أخصائية التغذية.
نوع الغذاء المتناول. أي من ناحية نوع الدهون والنشويات المتناولة.
التنوع في الأغذية. لابد أن تكون الوجبة شاملة على جميع العناصر الغذائية من نشويات وبروتينات ودهون وفيتامينات


وما زلنا مع معلومات غذائية متوازنة
من المهم جداً لانتظام مستوى السكر لدى مريض السكري (وخاصةً المعتمدين على الإنسولين) المحافظة على ثلاث وجبات رئيسية وثلاث أخرى خفيفة والإنتظام في أوقاتها يومياً (أي تناول الوجبات في نفس الوقت يومياً).. والهدف من ذلك توزيع الطعام خلال ساعات اليوم بحيث لا يكون الأكل مركز في فترة معينة ثم البقاء لفترة طويله بدون أكل.



في أي النظام غذائي متوازن، لابد من التركيز على:
  1. كمية الغذاء المتناول في الوجبات.
  2. نوعية الأغذية المتناولة: استبدا الأغذية الكاملة الدسم بقليلة (أو منزوعة) الدسم. أيضاً من الأفضل تناول حبة الفاكهة بدل من العصير.
  3. أن تكون الوجبة منوعة وتحتوي على جميع المجموعات الغذائية.

نريد أن نركز على عنصرين في الغذاء.. وهما الكربوهيدرات والدهون.


ما يلي نقاط مهمه بالنسبة للدهون:
  • لابد التقليل من كمية الدهون المستخدمة في الطبخ
  • استخدام زيت الذرة أو دوار الشمس أو زيت الزيتون بدلاً من السمن أو الزبدة
  • استبدال عملية القلي بالشوي أو السلق
  • نزع الجلد عن الدجاج والشحوم عن اللحم قبل عملية الطبخ
  • استبدال الحليب واللبن والزبادي الكامل الدسم بقليل أو منزوع الدسم
أما بالنسبة للكربوهيدرات، فهي توجد في المجموعات التالية:
مجموعة النشويات: مثل الرز والمكرونة والخبز والكورن فلكس والبسكويت والبطاطا.
مجموعة الحليب: مثل الحليب واللبن والزبادي (باستثناء الأجبان واللبنه.. فهي لا تحتوي على كربوهيدرات).
مجموعة الفواكه: مثل التفاح والموز والعنب والتمر..الخ والفواكه المجففة والعصيرات.


والحصة الواحده في كل مجموعة تعادل..
مجموعة النشويات
كل حصة تعادل:
٤⁄١ رغيف خبز لبناني خفيف (بر أو أبيض)
٣⁄١ صامولي (بر أو أبيض)
شريحة توست (بر أو أبيض)
٨⁄١ رغيف خبز من المخبز ( بر أو أبيض)
٣⁄١ كوب أرز مطبوخ (٦ ملاعق أكل)
٢⁄١ كوب كورن فلكس
٣ أكواب فيشار نصف كوب برغل
١ حبة بطاطس صغيرة (١٤٠جرام)
٣ بسكويت شاي
٥-٦ قطع بسكويت دائري (رتز)
٢⁄١ كوب فول أو عدس
نصف بادية شوربة شوفان أو كويكر أو جريش
٢⁄١ كوب مكرونة (٨ ملاعق أكل)

مجموعة الفواكه
كل حصة تعادل:
١ تفاح صغيرة الحجم
١ برتقال متوسطة الحجم
٢-٣ حبات تمر
٢⁄١ موزة كبيرة أو ١ موزة صغيرة
١ خوخة متوسطة الحجم
١ كمثرى متوسطة الحجم
١ كيوي
شريحة مثلثة بطيخ
٤ حبات مشمش
٢⁄١ مانجو صغيرة
١٥ حبة عنب صغيرة
٢⁄١ كوب فواكه معلبة
١٢ حبة كرز
٢ حبة تين متوسطة الحجم
٤⁄٣ كوب أناناس
٢ ملعقة أكل زبيب
٢⁄١ كوب عصير تفاح
٣⁄١ كوب عصير عنب ٢
⁄١ كوب عصير برتقال
٢⁄١ عصير أناناس
٣ حبات برقوق مجففة
٢⁄١ ١ تين مجفف ٤
حبات مشمش مجففة

مجموعة الحليب
كل حصة تعادل:
١ كوب حليب (كامل أو قليل أو منزوع الدسم)
١ كوب لبن (كامل أو قليل أو منزوع الدسم)
١ كوب زبادي (كامل أو قليل أو منزوع الدسم)
٣⁄١ كوب حليب مركز (كامل أو قليل الدسم)
٢ ملعقة أكل حليب بودرة (كامل أو قليل الدسم)


ما سبق هو ما يُعرف بقائمة البدائل.. أي إذا تم تحديد عدد الحصص من كل مجموعة في كل وجبة في نظامك الغذائي، فإنه لك حرية الأختيار والإستبدال بين الأطعمة (طالما وضعت في بالك إلى أي مجموعة ينتمي الغذاء وإلى عدد الحصص التي ستتناولها)


واخيراًممارسة الرياضة بانتظام لما لها من دور مهم في تنظيم السكر في الدم.


يتبع لطفاً


* أم أحمد * 09:22 PM 03-08-2011
بسم الله الرحمن الرحيم
ناخذ استراحة قصيرة لنقطف لكم بعض من نصائح الدكتور جابر القحطاني لمرضى السكري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه مقطتفات من النصائح لمرضى السكر
للدكتور جابر القحطاني

يقول السائلما هي المواد الطبيعية التي تؤكل وتساعد على خفض السكر؟
المواد التي تساعد على خفض السكر هي المواد التي يقل فيها نسبة الجلوكوز أو السكاكر بأنواعها ويفضل الابتعاد عن أكل البطيخ والمنقة والموز والعنب والعسل والتمر ويفضل من الفواكه التفاح والبرتقال. كما يفضل الإكثار من الثوم والبصل والخضار بشكل عام ويمكن استعمال الحلبة ملعقة صغيرة مسحوقة مع ماء أو حليب يوميا ويفضل عدم تناول الخبز الأبيض والمكرونة ويفضل عليهما الخبز البني والابتعاد عن الدهون الحيوانية وعليك بالمشي فإنه أفضل رياضة



* سائل يسأل عن نبات المرمية هل هو مخفض للسكر وهل له أضرار؟
نعم نبات المرمية يخفض البول السكري ولكن بنسبة بسيطة والأفضل منه الحلبة البلدي وعروق البصل، والمرمية تؤخذ بجرعة تقدر بملء ملعقة الأكل من أوراق المرمية تضاف إلى ملء كوب ماء سبق غليه ويترك لمدة ربع ساعة ثم يصفى ويشرب ويمكن تناول ثلاثة أكواب في اليوم الواحد. والمرمية ليس لها أضرار إذا استخدمت حسب الجرعات المحددة وكذلك عدم استخدامها بصفة مستمرة


*الاخت تسأل عن استخدام أوراق شجرة النيم بعد غليها يفيد في علاج السكري فهل هذه المعلومة صحيحة وإذا كان الجواب بنعم فهل هناك أضرار لتناولها؟
ـ نعم أوراق شجرة النيم وبالأخص النيم الذي ينمو في جازان والمدينة المنورة وجدة يخفض السكر وذلك عن طريق شرف مغليه بجرعة لا تزيد على ملء ملعقة أكل من الأوراق الجافة تضاف إلى ملء كوب من الماء الذي سبق غليه وتترك بمدة 20دقيقة ثم يصفى ويشرب ويمكن تكرار العملية مرتين في اليوم الواحد. ولكن الاستمرار على استخدامه بصفة مستمرة قد يكون له أضرار حيث أن الأضرار الجانبية غير مدروسة وبالأخص على السكر


* الأخت من الرياض تسأل عن ورق الغار هل يخفض السكر وهل له أضرار؟
لا توجد دراسات تفيد أن لورق الغار تأثيرا على تخفيض السكر مع العلم أن ورق الغار من النباتات المشهورة على مستوى العالم وله استعمالات كثيرة إلا انه لا يستعمل لتخفيض السكر وأفضل المواد التي يمكن استخدامها للسكر هو الحبلة والبصل الأحمر.


*الأخ يسأل عن القرفة وهل هي صالحة ومفيدة لعلاج مرض السكري وهل يوجد لها أعراض جانبية مثل الضغط أو القولون أو قرحة المعدة أو أي أعراض أخرى؟
- الأخ عبد الله نشرت مجلة أمريكية خبراً عن القرفة وأنها تخفض السكر، ولكنها طبعاً لا تشفيه حيث لا يوجد إلى الوقت الحاضر أي شيء يشفي من السكر. والقرفة المقصودة ليست القرفة المشهورة عندنا باسم الدارسين، بل هي قرفة تعرف بالقرفة السيلانية وهي توجد على هيئة أنابيب ملفوفة على بعضها البعض واعتقد أنها موجودة لدى العطارين وهي تخفض السكر فعلاً ولا يوجد لها أعراض جانبية.


*الاخت تسأل عن الحلبة تخفض سكر الدم وإذا كان كذلك فما نوعها وهل هي حلبة الخيل أم الحلبة العادية وما مقدار ذلك وما طريقة تحضيرها وهل هي محمصة أم مسحوقة؟
- م. ص. ف الحلبة العادية وليست حلبة الخيل تخفض السكر وهي تستخدم مسحوقة وليست محمصة والمقدار ملء ملعقة متوسطة تمزج مع ملء كوب ماء بارد وتحرك جيدا ثم تشرب قبل الأكل بربع ساعة.


* الاخت من الرياض تسأل عن خلطة مكونة من ملء كوب محلب يطحن ويخلط مع 12حبة لوز حلبي مسحوقة أيضا ويؤخذ من الخليط ملء ملعقة صغيرة توضع في كأس ماء وتؤخذ في الصباح والمساء لعلاج السكر.؟
ـ لا يجود في المراجع العلمية ما يفيد أن المحلب أو اللوز لهما تأثير على السكر وهما مع السكر يستخدمان للتسمين فأنصحك بعدم استخدام تلك الخلطة. علما بأنه بإمكانك استخدام الحلبة ملء ملعقة صغيرة يوميا من مسحوق الحلبة إما سفوفا أو مع الماء أو الحليب ولكن عليك مراجعة أخصائي أمراض السكر


الأخ يسأل فيما إذا كانت القرفة صالحة ومفيدة لعلاج مرض السكر وهل يوجد لها أعراض جانبية مثل الضغط أو القولون أو قرحة المعدة؟
القرفة السيلانية المعروفة علمياً باسم Cinnamomum Zylanicum تخفض السكر لكن لا يوجد علاج للسكر فهي تخفضه بنسبة طبية ولا يوجد لها أعراض جانبية لا على الضغط أوالقولون او القرحــة

جزاه الله عنا خير الجزاء
اخواتي للاسف يوجد تاثير على اعضاء الجسم بسبب مرض السكري فتعالوا لنعرف تاثيره على الجهاز العصبي
السكري وتأثيره على الجهاز العصبي

للسكري مضاعفات على كافة أجهزة الجسم وخاصة في حالة عدم ضبط في مستوى سكري الدم وذلك حسب ما بينت الدراسات التي أجريت على النوع الأول والنوع الثاني منه. ومن أكثر الأجهزة تأثرا" بمضاعفات السكري هو الجهاز العصبي وينتج عن ذلك مشاكل عديدة تؤثر سلبيا" على حياة الإنسان.

كيف يؤثر السكري على الجهاز العصبي:-


ارتفاع السكر في الدم لفترة طويلة يؤدي إلى اعتلال في الأعصاب الحسية والحركية نتيجة تكّون مواد ضارة لهذه الأعصاب وكذلك بسبب تأثر الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي هذه الأعصاب ويسبب ذلك نقص ترويه لهذه الأعصاب وبالتالي إلى تلفها.

ما هي الأجزاء التي تصاب في الجهاز العصبي:-
الدماغ :-بينت الدراسات بأن السكري ولمدة طويلة يؤثر على عمليات الدماغ المختلفة كالذاكرة وتحليل الأمور وخاصة مع تقدم السن، ويجدر بالذكر بأن المرضى المصابين بالسكري هم أكثر عرضه من غيرهم للحوادث الوعائية الدماغية وما ينتج عنها من ضعف بالأطراف.
الأعصاب الحسية والحركية الطرفية :-
ومن أهم مضاعفات هذا النوع من الاعتلال هو حدوث (القدم السكرية) نتيجة لضعف الإحساس بالأقدام وبالتالي لتراجع الإحساس بالألم وهو يعتبر إحساس يقي القدم من الإصابات. هذا الاعتلال يؤدي كذلك إلى ألم مزعج في القدمين وخاصة في الليل مما يؤثر سلبيا" على حياه الإنسان أما الأعصاب الحركية فقد ينتج عنها ضمور بالعضلات أو عدم القدرة على تحريك القدم.

الجهاز العصبي الذاتي:-
وهذا الجهاز وظيفته السيطرة على الأجهزة المختلفة في الجسم كالجهاز الدوري والقلب، الجهاز الهضمي، التنفسي، التناسلي فهو المسؤول على عملية الانتصاب والقذف عند الرجال. اعتلال هذا الجهاز يؤدي إلى نتائج سيئة لدى المريض وبينت بعض الدراسات بأنه بعد حدوث هذا الاعتلال فإن نسبة الوفاة قد تصل إلى 30% بعد حوالي 6 سنوات.

الأعصاب الصادرة من الدماغ (الأعصاب القحفية):-
وهي 12 زوج من الأعصاب وتتحكم بحركة العينين ونظم القلب، وحركة البلعوم وغيرها. اعتلالها في الأغلب يكون عابرا" ولا يحتاج إلى علاج محدد سوى السيطرة الجيدة على السكري.

الظواهر والأعراض :-

وهذه تعتمد على نوع الجزء المصاب من الجهاز العصبي فإصابة الأعصاب الحسية يؤدي إلى ألم قد يكون أحيانا" شديد في القدمين كلسع الإبر أو شعور بحرارة غير طبيعية أو أحيانا" يشعر الإنسان كأنه يسير على الحجارة، ظهور هذا الاعتلال هو أسرع في الحدوث والاستمرار في النوع الثاني من السكري عن الأول.

إصابة الأعصاب الحركية تؤدي إلى ضمور العضلات الصغيرة في اليدين والقدمين وهذا يؤدي إلى أوضاع غير طبيعية للقدمين مما يزيد من احتمال حدوث الإصابات للقدم وحدوث القرح على مناطق الضغط على الأنسجة.

أما الظواهر فهي نقص الإحساس لللمس والألم ولارتجاج الشوكة الرنانة ونقص الإحساس بموقع القدم وهذا يؤدي إلى المشي بشكل غير طبيعي حيث يضطر المصاب إلى السير والقدمين مبتعدين عن بعض وهو ينظر للأرض التي يسير عليها.

إصابة الجهاز العصبي الذاتي يؤدي إلى تسارع في ضربات القلب حتى أثناء الراحة ثم يؤدي إلى ثبات نظم القلب حتى مع حدوث الانفعال الجسدي أو النفسي، إصابة الجهاز الهضمي يؤدي إلى شعور بامتلاء المعدة حتى بعد تناول كمية قليلة من الطعام أو التقيؤ، يؤدي إلى إمساك أو حالات إسهال شديدة ومفاجئة خاصة بعد الأكل أو ليلا".

إصابة الجهاز التناسلي يؤدي إلى العنة عند الرجال أي ضعف قدرة الانتصاب نتيجة نقص تروية القضيب أثناء الانتصاب وكذلك مشاكل في القذف أما عند النساء فيؤدي ذلك إلى حدوث جفاف المهبل وألم أثناء الجماع نتيجة لذلك.

التشخيص :-
أهم جزء في التشخيص هو السيرة المرضية حيث توجيه أسئلة محددة للمريض يمكن أن يعطي فكرة واضحة عن وجود الإعتلالات وشدتها. ثم يأتي دور الفحص السريري وثم الفحوصات المتطورة والتي تشمل قياس سرعة حركة الكهرباء في الأعصاب وهنالك فحوصات خاصة للجهاز العصبي الذاتي.

العلاج :- دائما" تبقى الوقاية خير من العلاج حيث أثبتت الدراسات على أنواع السكري بأن السيطرة الجيدة على سكري الدم لدى مرضى السكري يقلل كثيرا" من هذه المشكلة من ناحية سرعة ظهورها لدى المرضى أو حدتها في حالة حدوثها.

أما الأدوية المستعملة فهي عديدة ومنها أصلا" يستخدم لعلاج حالات الصرع والاكتئاب النفسي ولكن هنا فهي تخفف الأعراض ولا تزال الدراسات تأتي بأدوية جديدة ولهذا تناول علاج لتخفيف الأعراض يجب أن يكون من خلال الطبيب المعالج.


والله يشفي مرضنا ومرضى امة محمد اجمعين


* أم أحمد * 09:24 PM 03-08-2011
بسم الله الرحمن الرحيم
ما ذا يفعل المريض عند هبوط السكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماذا تفعل عند هبوط السكر؟

هبوط مستوى السكر في الدم أمر خطِر على مريض السكري ولعلاجه استراتجية معينه0000

إذا كان مستوى السكر في الدم أقل من ٨٠ ملجرام فلابد من شُرب نصف كوب عصير (بدون إضافة سكر) أو نصف كوب ماء مذاب فيه ملعقة طعام سكر أو عسل أو ٣ حبات تمر (يعتبر التمر آخر اختيار) ثم قياس مستوى السكر بعد ربع ساعة (١٥ دقيقة).


· إذا كان مستوى السكر طبيعي (أي أكثر من ٨٠ ملجرام)، تناول وجبة خفيفة لتفادي هبوط السكر مرة أخرى.

· إذا كان مستوى السكر ما زال أقل من ٨٠ ملجرام، تُكرر العملية ذاتها ثم الإنتظار لمدة ربع ساعة أخرى ثم قياس مستوى السكر وتناول بعد ذلك وجبة خفيفة.

ملاحظة:
تجنب تناول كلاً من الشكولاته، الآيس كريم، الخبز وغيرها من الأطعمة التي تحتاج وقت طويل ليتم هضمها وامتصاصها في الجسم لرفع مستوى السكر في الدم.
وسلامتكم
عافانا الله وإياكطم من الأمراض وسيئ الأسقام

في أمان الله وحفظه
1 2  3