العنف ضد المرأة.. أرقام مرعبة!!

مجتمع رجيم / أرشيف رجيم
أنثى أبكت القمر
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
العنف ضد المرأة.. أرقام مرعبة!!

align="left">ترجمة: سـليمان حسّون
تيموثي بانكروفت هينشي

أطلقت منظمة الأمم المتحدة اً الكترونياً على شبكة الانترنت، يزود مستخدميه بمعلومات وإحصائيات حول مبادرات تم اتخاذها، أو سيتم لوضع حدّ للعنف ضد النساء والفتيات، تحت شعار: إن المعرفة هي مفتاح الوعي والإدراك من أجل بدء العمل، ووضع الأسس الصحيحة لوقف العنف ضد المرأة، إضافة إلى مهمة ال الأخرى، والتي تتجلى في تأمين كافة الموارد اللازمة والخدمات، للتخلص من وصمة العار هذه التي يندى لها تاريخ البشرية.
ال متوفر باللغات الإنكليزية والإسبانية والفرنسية، وهناك لغات أخرى تضاف له بشكل مستمر تزود المستخدم بمعلومات ودروس من المبادرات السابقة في هذا الشأن، ليعرف كم يبذل من الجهود وما يلزم لوضع حدّ نهائي للعنف ضد النساء والفتيات حول العالم.
الجدير بالذكر، أن الجهة المسؤولة عن إطلاق هذا ال هي مركز الأمم المتحدة الدولي للمعرفة الافتراضية للنساء لوضع حدّ للعنف ضد المرأة.
في دراستهما المعنونة، العنف ضد النساء: ضرورة أولوية في مجال الصحة العامة، تقول كل من «كلوديا غارسيا-مورينيو» و«شارلوت واتس»، إن "الاستثمار في مجال منع اضطهاد المرأة وتقديم الخدمات للنساء المتضررات، ما زال غير كاف بشكل كبير، وهناك نقص كبير جداً في المعلومات"، على الرغم من حقيقة تسليط كثير من التركيز والضوء على العنف القائم على أساس الجنس «ذكر- أنثى»، على أنه أحد أهم أهداف حملة التطوير الألفية، وهذه مثلاً هي الحال تحديداً في مناطق مثل شمال وغرب أفريقيا والشرق الأوسط.
تأثير العنف ضد المرأة كبير جداً ليس فقط على المستوى الاجتماعي، بل الاقتصادي أيضاً، وقد تصل كلفة خسائره إلى مليارات الدولارات في بعض البلدان، وله تأثيرات حاسمة على خياراتنا للمستقبل: في كثير من الحالات يبدو التعليم السيىء والتسرب من المدرسة في سن مبكرة، وما يؤديه ذلك من إسهامات سلبية في إحصاءات الثروة العامة والتعليم.
الإحصاءات
إن الإحصاءات المتعلقة بالعنف ضد المرأة مرعبة بمقدار ما هي غير معقولة أو غير قابلة للتصديق، لكن للأسف جميعها صحيحة.. في الولايات المتحدة مثلاً، تعرضت ما نسبته 17.6% من النساء لشكل من أشكال الاغتصاب، 21.6% منهن تعرضن لهذا الأمر الفظيع للمرة الأولى وهن بسن 12 عاماً أو أصغر من ذلك، و 32.4% بين سن 12 و17 عاماً، وفي معظم هذه الحالات كان المعتدي شخصاً تعرفه الضحية أو على صلة مباشرة بأسرتها، وهذه النسبة تبدو مرعبة إذا عرفنا أن 37% فقط من حالات العنف المنزلي ضد المرأة وحوادث الاغتصاب، يتم التبليغ عنها في الولايات المتحدة مع حقيقة أنه كل دقيقتين تتعرض المرأة في الولايات المتحدة لنوع من الاعتداء الجنسي!!.
لكن الولايات المتحدة لا تنفرد وحدها بهذه الأرقام المخيفة، إنها مجرد نموذج لدول أخرى كثيرة، على سبيل المثال، تختفي 60 مليون فتاة سنوياً، معظمهن من دول آسيوية، كنتيجة لجرائم جنسية أو ما يُعرف بالرقيق الأبيض، وتتعرض واحدة من كل ثلاث نساء في العالم لشكل من أشكال العنف، إضافة لذلك، تتعرض حوالي أربعة ملايين امرأة وفتاة للتهريب من مكان إلى آخر أو بين دول متباعدة سنوياً، فيما تدخل سنوياً أيضاً مليون فتاة فيما يعرف بسوق تجارة الجنس.
وفي إطار أشد رعباً، تعرضت 90 مليون امرأة أفريقية لما يُعرف ببتر جزء من أعضائها التناسلية، وفي بعض الدول الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى هناك ما نسبته بين 17 إلى 22% من الفتيات والنساء المصابات بمرض فقدان المناعة المكتسبة أو ما يُعرف بالإيدز.
إنها فعلاً أرقام مرعبة، لكن ما يثير الخوف أكثر من هذه الأرقام، هو أن العالم لا يُظهر ما يلزم من الأخلاق أو الالتزام لجعل هذه المأساة المستمرة تاريخاً ماضياً لا وجود له في عالم اليوم.
align="left">نقلا عن جريدة البعث السورية
LOVELYWIFE
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
صدقوني مافي مجتمع محترم المراة زي مجتمعاتنا العربيه حتى لو كان في اعداد تقول انو عنف / بس الاسلام حفظ للمراة مكانتها الحمد لله
أنثى أبكت القمر
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
غاليتي لفلي
صدقت في كل حرف كتبتيه
شكرا لمرورك العطر ياعسل

التالي

ابي اشترك

السابق

حاجات صغيره تخليكى قمر14

كلمات ذات علاقة
أرعبت , أرقام , المرأة , الظن‎ , ضد