مجتمع رجيمالنقاش العام

المادية والثقافة السوقية



المادية والثقافة السوقية








كل الأفكار والفلسفات الغربية نابعة من السوق وليست من الطبيعة ، وفكرة الصراع موجودة في السوق

وتقبّل الآخر موجودة في السوق ، والمادية موجودة في السوق

وتقديم المصلحة على الأخلاق موجودة في السوق ، وتنحية الدين موجودة في السوق

فالسوق لا يوجد به دين ، والخروج عن المألوف موجود في السوق


فالبضائع والأشياء الجديدة التي تكسر المألوف وتغيّر المجتمع تأتي من السوق-

والإغراء واستغلال الغرائز على سبيل الدعاية موجود في السوق

وإهمال الشعور وقلة الحياء والبذاءة ( ما يسمى بالأخلاق السوقية ومنه كلمة سوقي وسوَقة ) موجود في السوق أيضاً

وتصنيف الناس على أساس مادي وليس أخلاقي موجود في السوق

والبراجماتية بنت السوق ، والابتسامة المزيفة (ما تدعى بالأخلاق التجارية
) لغرض الدعاية موجود في السوق

والسطحية وعدم الوقوف طويلاً أمام الشيء موجود في السوق

والتاجر يعرف على من يبيع وكيف يبيع ، وممن يشتري وكيف يشتري أكثر من معرفته عن الشيء الذي يبيعه أو يشتريه عادةً

والرأسمالية والعولمة والحرية الاقتصادية والاجتماعية من بنات السوق وخادمات له

والانفتاح من مصلحة التجارة والسوق ،والنظر إلى الإنسان كسلعة مفيدة بغض النظر عن انتماءاته العرقية أو الدينية أو أفكاره موجود في السوق

وهذا يناسب الليبرالية التي تدعم السوق ، ففي السوق لا إله إلا المادة ، ولا حكم إلا للقوة المادية

ولا مكان للاعتبارات العاطفية والأخلاقية والدينية إلا من رحم الله ، وهذا ماتطلبه الثقافة المادية
.



مما أعجبني
هذا هو حال من يؤمنون بالماده فقط

لا يعيرون اي قيمه للاخلاق والمباديئ والقيم

كل همهم اطماعهم

لانهم تربو في السوق



فاصبحو من كبار المثقفين السوقيين

فالحضارة .. والنهضة .. والتطوّر .. وإندماج الإنسانية بدون فوارق .
شعارات تبدو برّاقة .. وتجتذي الجميع ..

خاصةً المحرومين من الحرية الحقيقية في أوطانهم .

ولكنها في صميمها .. نشر للفكر المادي .. وإختراق المجتمعات

المحافظة والتي لم يستطع الإستعمار الثقافي الوصول لها .

لاتنسجم هذة الافكار الغريبة السوقية
ولله الحمد مع اخلاق المسلمين
ولم ولن يتألفها المجتمع المسلم ابداً
فالمادية ليست شعار من يعرف ويتقى ربه
شاكرة لك انتقائك عزيزتى
وافر الود والتقدير