العَفوُّ جَلَّ جلالُه [ حمله انه الله ]

العَفوُّ جَلَّ جلالُه العَفوُّ جَلَّ جلالُه

مجتمع رجيم عــــام الإسلاميات
•● JooRé Rjéèm ●•
اخر تحديث

العَفوُّ جَلَّ جلالُه [ حمله انه الله ]

العَفوُّ جَلَّ جلالُه [ حمله انه الله ]

العَفوُّ جَلَّ جلالُه

العَفوُّ جَلَّ جلالُه [ حمله انه الله ]



العَفوُّ جلالُه 0005.gif



العَفوُّ جلالُه 47161_495829964465_3



العفوُّ سبحانه هو الذي يحب العفو والستر، ويصفح عن الذنوب مهما كان شأنها
ويستر العيوب ولا يحب الجهر بها .. يعفو عن المسيء كَرَمًا وإحسانًا، ويفتح واسع رحمته فضلاً وإنعامًا،
حتى يزول اليأس من القلوب وتتعلق في رجائها بمقلب القلوب ..

ومن حِكمة الله عزَّ وجلَّ تعريفه عبده أنه لا سبيل له إلى النجاة إلا بعفوه ومغفرته،
وأنه رهينٌ بحقه فإن لم يتغمده بعفوه ومغفرته وإلا فهو من الهالكين لا محالة ..
فليس أحدٌ من خلقه إلا وهو محتاجٌ إلى عفوه ومغفرته، كما هو محتاجٌ إلى فضله ورحمته ..

اللهمَّ اعفُّ عنَّا واغفر لنـــا ..


\العَفوُّ جلالُه zwip8cor5nc3k8dcrk.g





ورود الاسم في القرآن الكريم

سمى الله عزَّ وجلَّ نفسه العَفوُّ على سبيل الإطلاق في خمس آيات، في قوله تعالى {.. فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} [النساء: 43]،
وقوله {فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا} [النساء: 99]،
وقوله {إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا} [النساء: 149]

وقوله عزَّ وجلَّ {ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ} [الحج: 60]،
وقوله تعالى {.. وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ} [المجادلة: 2]



العَفوُّ جلالُه 6pai8soq6b7izal0r.gi




المعنى اللغوي للعفو

العَفوُّ في اللغة على وزن فعُول من العَفوِ، وهو من صيغ المبالغةِ، يقال: عَفا يَعْفو عَفوا فهو عاف وعَفوٌّ، والعفو يدلّ على معنيين أصليّين:

1) ترك الشّيء .. 2) طلبه ..

ومن المعنى الأوَّل عفو الله تعالى عن خلقه، وذلك تركه إيّاهم فلا يعاقبهم، فضلاً منه تعالى.

قال الخليل "العفو : تركُكَ إنسانًا استوجَبَ عُقوبةً فعفوتَ عنه تعفُوِ والله العَفُوُّ الغَفور" [كتاب العين (2:258)]

وقال ابن فارس "وقد يكون أن يعفُوَ الإنسان عن الشَّيء بمعنى الترك، ولا يكون ذلك عن استحقاق.
ألا ترى أنّ النبيّ عليه الصلاة والسلام قال: "عفوت عنكم عن صَدَقة الخيل .." [رواه ابن ماجه وحسنه الألباني (1790)] ..
فليس العفو هاهنا عن استحقاق، ويكون معناه تركت أن أُوجِب عليكم الصّدقةَ في الخيل" [معجم مقاييس اللغة (4:57)] ..

أي: إنه لا يُشترط للعفو عن شخصٍ ما أن يكون مُستحقًا لذلك.



العَفوُّ جلالُه q3wvqxsnnd00x9tjufj.



فالعفو هو التجاوُزُ عن الذنب وتَرْك العِقاب عليه، وأَصله المَحْوُ والطمْس ..
والعفو يأتي أيضًا على معنى الكثرة والزيادة، فعَفوُ المالِ هو ما يَفضُل عن النَّفقة كما في قوله تعالى: {وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ } [البقرة:219]

وَ العَفْو فِي حَدِيثِ أَبي بَكْرٍ : "سَلُوا اللهَ العَفْو وَالْعَافِيَةَ .." [رواه الترمذي وصححه الألباني]،
فأَما العَفْوُ: فَهُوَ مَا وصفْناه مِنْ مَحْو اللَّهِ تَعَالَى ذُنوبَ عَبْدِهِ عَنْهُ، وأَما الْعَافِيَةُ: فَهُوَ أَن يُعافيَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ سُقْمٍ أَو بَلِيَّةٍ وَهِيَ الصِّحَّةُ ضدُّ المَرَض.
يُقَالُ: عافاهُ اللَّهُ وأَعْفَاه أَي وهَب لَهُ الْعَافِيَةَ مِنَ العِلَل والبَلايا.

وأَما المُعافاةُ: فأَنْ يُعافِيَكَ اللهُ مِنَ النَّاسِ ويُعافِيَهم منكَ، أي: يُغْنيك عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عنك
ويصرف أَذاهم عَنْكَ وأَذاك عَنْهُمْ، وَقِيلَ: هِيَ مُفاعَلَة مِنَ العفوِ، وَهُوَ أَن يَعْفُوَ عَنِ النَّاسِ ويَعْفُوا هُمْ عَنْهُ. [لسان العرب (15:73)]




العَفوُّ جلالُه al7igp9mrn565gbjazn5


حظ العبد من اسم الله العَفْوُّ

1) كثرة الدعـــاء باسم الله العَفْوُّ وسؤال الله العفو والعافية ..

ورد دعاء المسألة بالاسم المطلق في حديث عائشة أنها قالت: قلت: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَدْعُو؟،
قَالَ "تَقُولِينَ: اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي" [رواه ابن ماجه وصححه الألباني (3850)]

وعن أبي بكر قال: قام رسول الله على المنبر ثم بكى،
فقال "سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدًا لم يعط بعد اليقين خيرًا من العافية" [رواه الترمذي وصححه الألباني، مشكاة المصابيح (2489)]

وعن ابن عمر قال : لم يكن رسول الله يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح
"اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي
وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني
وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بك أن أغتال من تحتي" [رواه ابن ماجه وصححه الألباني (3871)]


العَفوُّ جلالُه ihx37faexur320el99.g


2) الاستغفار والتوبـة والعمل الصالــح ..

فمن كمال عفوه سبحانه أنه مهما أسرف العبد على نفسه ثمَّ تاب إليه ورجع، غفر له جميع جُرْمِهِ ..
كما قال تعالى {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53]



العَفوُّ جلالُه ihx37faexur320el99.g


3) اعفُ يُعْفَ عنك ..

وقد حثَّ الله تعالى عباده على العفو والصفح وقبول الأعذار،
وقد كان أبو بكر الصديق يتصدَّق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه،
فلما شارك المنافقين في اتهام أم المؤمنين عائشة بالإفك وبرأها الله عزَّ وجلَّ،
قال أبو بكر "وَاللهِ لاَ أُنْفِقُ عَلى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ مَا قَال لعَائِشَةَ"،
فَأَنْزَل اللهُ سبحانه وتعالى
{وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور:22]،
فَقَال أَبُو بَكْرٍ: "بَلى، وَاللهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لي"، فَرَجَعَ إِلى مِسْطَحٍ الذِي كَانَ يُجْرِي عَليْهِ. [صحيح البخاري]

وقال تعالى {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [الشورى: 40]

فاعْفُ عن الظالمين، وأَعْرِض عن الجاهلين، ويَسِّر علي المعسرين طلبًا لعفو الله عند لقائه،،



العَفوُّ جلالُه rbmcn9xld3e53c90u2d.


4) التجاوز عن المُعسِر والعفو عنه، وعدم مؤاخذته على عدم استطاعته سداد الدّين ..

فعليك أن تتجاوز، حتى يتجاوز الله تعالى عنك .. عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ
"أُتِيَ اللَّهُ بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ آتَاهُ اللَّهُ مَالا، فَقَالَ لَهُ: مَاذَا عَمِلْتَ فِي الدُّنْيَا؟،
قَالَ: وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا، قَالَ: يَا رَبِّ آتَيْتَنِي مَالَكَ فَكُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ وَكَانَ مِنْ خُلُقِي الْجَوَازُ
فَكُنْتُ أَتَيَسَّرُ عَلَى الْمُوسِرِ وَأُنْظِرُ الْمُعْسِرَ، فَقَالَ اللَّهُ: أَنَا أَحَقُّ بِذَا مِنْكَ، تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي".
فَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ وَأَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ: هَكَذَا سَمِعْنَاهُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ . [صحيح مسلم]


العَفوُّ جلالُه rbmcn9xld3e53c90u2d.


5) عدم المجاهرة بالذنــب ..

عَنْ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ "كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ،
وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ
فَيَقُولَ: يَا فُلانُ، عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ" [متفق عليه]


المصدر
منهج الاسلامي


المصدر: مجتمع رجيم


hguQt,E~ [QgQ~ [ghgEi F plgi hki hggi D

* أم أحمد *
اخر تحديث



بارك الله فيكِ موضوع رائع
تسلم الأيادي وربي يجعله في ميزان حسناتكِ
ويرزقكِ عفوه ومغفرته
اللهم آمين





وتقبلي ودي وتقييمي
بنت الاردن
اخر تحديث
اللهم انك عفو تحب العفو فاعفوا عنا
بارك الله فيك حبيبتي احساس
موضوع رائع
ودي وتقييمي لك غاليتي
مامت توتا
اخر تحديث
دينار
اخر تحديث
موضوع ممتاز بارك الله فيك


اللهم اعفو عنا وارحمنا


اثابك الله الجنة


تقبلي تقييمي


عطر الياسمين.
اخر تحديث
رااااااااااااااائع ما تقدميه دااائما


بارك الله فيك حبيبتي وجعله في ميزان حسناتك

الصفحات 1 2  3  4  ... الأخيرة

التالي

دعاء المظلوم علـى الظالـــم

السابق

ممنوع الدخول أقل من 18 سنة

كلمات ذات علاقة
الله , العَفوُّ , انه , حمله , جلالُه , جَلَّ