أسماء الحبيب المصطفى / نحبك يارسول الله فأنت حبيبنا

مجتمع رجيم / الموضوعات الاسلامية المميزة .. لا للمنقول
ألمغتربة
اخر تحديث

[glint]

72thvjumjk56z8knhk.g




أسماءالنبي
محمد ( صلى الله عليه وسلم )

[/glint]

lcb9gn02lsgfy1rbxa.g
أسمائه صلى الله عليه وسلم وكلها نعوت ليست أعلاما محضة لمجرد التعريف بل أسماء مشتقة
من [ ص: 85 ] صفات قائمة به توجب له المدح والكمال
فمنها محمد وهو أشهرها وبه سمي في التوراة صريحا
المقصود أن اسمه محمد في التوراة صريحا بما يوافق عليه كل عالم من مؤمني أهل الكتاب
ومنهاأحمد وهو الاسم الذي سماه به المسيح لسر ذكرناه في ذلك الكتاب
lcb9gn02lsgfy1rbxa.g
و المتوكل
والماحي
والحاشر
والعاقب
والمقفي

lcb9gn02lsgfy1rbxa.g
ويلحق بهذه الأسماء

الشاهد 15000000.gifوالمبشر 15000000.gifوالبشير 15000000.gifوالنذير
والقاسم

وعبد الله
والسراج المنير
وسيد ولد آدم

وصاحب المقام المحمود
وغير ذلك من الأسماء لأن أسماءه إذا كانت أوصاف مدح فله من كل وصف اسم
لكن ينبغي أن يفرق بين الوصف المختص به أو الغالب عليه ويشتق له منه اسم
وبين الوصف المشترك فلا يكون له منه اسم يخصه
lcb9gn02lsgfy1rbxa.g
[ ص: 86 ] وقال جبير بن مطعم : سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء
فقال :
( أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، والعاقب الذي ليس بعده نبي )
15000000.gifوأسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان 15000000.gif

أحدهما : خاص لا يشاركه فيه غيره من الرسل

كمحمد 15000000.gifوأحمد 15000000.gifوالعاقب 15000000.gifوالحاشر 15000000.gifوالمقفي 15000000.gif
والثاني
ما يشاركه في معناه غيره من الرسل ولكن له منه كماله
فهو مختص بكماله دون أصله
كرسول الله ونبيه 15000000.gif وعبده 15000000.gif والشاهد 15000000.gifوالمبشر 15000000.gifوالنذير 15000000.gif ونبي الرحمة 15000000.gif
15000000.gif

وأما إن جعل له من كل وصف من أوصافه اسم تجاوزت أسماؤه المائتين
كالصادق15000000.gif والمصدوق 15000000.gif
15000000.gif إلى أمثال ذلك 15000000.gif
وفي هذا قال من قال من الناس : إن لله ألف اسم ، وللنبي صلى الله عليه وسلم ألف اسم

13079554171981.gif
نسئل الله ان يتقبل منا ماقدمنا خالصا لوجه الكريم
وان تحشرنا مع خير الخلق مُحمد صلى الله عليه و سلَّم


لاتنسونا من صالح الدعاء
15000000.gif15000000.gifفي امان الله 15000000.gif 15000000.gif
بقلمي
من كتاب
زاد المعاد في هدي خير العباد
كلجين
موضوع أكثر من رائع ومعلومات رووووعة عن نبي الهدى حبيبنا محمد صلى الله علية وسلم
شكــرا جزيلا وجعلة الله في ميزان حسناتك عزيزتي
تحيتي ومودتي :)
سنبلة الخير .
اللهم صلي على سيدنا محمد " صلى الله عليه وسلم "
رائع ما قدمت لنا
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
جهد مميز
سلمت يمنياك وجعله في موازين حسناتك
تقبلي اعجابي وتقييمي
نشيد عن اسماء الرسول " صلى الله عليه وسلم "
http://www.safeshare.tv/w/xmhFgokwDL
¤ّ,¸,ّ¤سعادتي بعبادتي¤ّ,¸,ّ¤
باارك الله فيكي غاليتي

موضوع رراائع

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد

تقبلي تقييمي واعجابي
•● JooRé Rjéèm ●•


جزاك الله خير الجزاء.. بارك الله فيك
وجعله في ميزان حسناتك

تقبلي مروري وتقيمي
* أم أحمد *
عدد أسماء النبي صلى الله عليه وسلم

هل صحيح أن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم كان له تسعة وتسعون اسما ،
مثل : أحمد ، والصديق ، والأمين . وإن لم يكن الأمر كذلك فمن ذا الذي قال بهذا الأمر ونشر تلك الأفكار ؟ أرجو أن تعطوني دليلا من القرآن والسنة .
جزاكم الله خيرا .

الجواب :
الحمد لله
أولا :
ثبت في الكتاب والسنة بعض الأسماء الصريحة للنبي صلى الله عليه وسلم ،

فقد سمي في القرآن الكريم بـ : " محمد "، و " أحمد "،


وجاء في أحاديث صحيحة أنه له أسماء عدة ، هي:



( إِنَّ لِي أَسْمَاءً : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمَيَّ ، وَأَنَا الْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ أَحَدٌ )
البخاري (4896) ومسلم (2354)


وعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ:


( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمِّي لَنَا نَفْسَهُ أَسْمَاءً فَقَالَ :


أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَالْحَاشِرُ ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ )

رواه مسلم (2355) .



وفي بعض الأحاديث ما ظاهره تحديد عدد الأسماء ،


ففي صحيح البخاري (3532) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :



( لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِي الْكُفْرَ ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، وَأَنَا الْعَاقِبُ ) .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :



وَالَّذِي يَظْهَر أَنَّهُ أَرَادَ أَنَّ لِي خَمْسَة أَسْمَاء أَخْتَصّ بِهَا ، لَمْ يُسَمَّ بِهَا أَحَد قَبْلِي , أَوْ مُعَظَّمَة ، أَوْ مَشْهُورَة فِي الْأُمَم الْمَاضِيَة , لَا أَنَّهُ أَرَادَ الْحَصْر فِيهَا .



وَقِيلَ : الْحِكْمَة فِي الِاقْتِصَار عَلَى الْخَمْسَة الْمَذْكُورَة فِي هَذَا الْحَدِيث أَنَّهَا أَشْهَر مِنْ غَيْرهَا مَوْجُودَة فِي الْكُتُب الْقَدِيمَة وَبَيْن الْأُمَم السَّالِفَة .
انتهى . مختصرا .
ثانيا :
صنف العلماء في جمع أسماء النبي صلى الله عليه وسلم مصنفات كثيرة ،

تزيد على الأربعة عشر مصنفا ، وخصص المصنفون في السير والشمائل أبوابا لبيان أسمائه صلى الله عليه وسلم ، كما فعل القاضي عياض في " الشفا بتعريف حقوق المصطفى " (1/228) في "
فصل في أسمائه صلى الله عليه وسلم وما تضمنته من فضيلته "



انتهى.



وأفرد لها الحافظ ابن عساكر بابا في " تاريخ دمشق "
قال العلامة بكر أبو زيد رحمه الله :
" أُلِّف في أسماء النبي صلى الله عليه وسلم عدة مؤلفات ، وفي " كشف الظنون " و "ذيليه " تسمية أربعة عشر كتاباً ، كما في " معجم الموضوعات المطروقة في التأليف الإسلامي " للشيخ عبد الله بن محمد الحبشي اليماني (ص/ 435 – 436) وهي : لابن دحية ، والقرطبي ، والرصاع ، والسخاوي ، والسيوطي ، وابن فارس . وغيرهم .
وتبحث مستفيضة في كتب السير ، والخصائص النبوية ، والشروح الحديثية ، كما في " عارضة الأحوذي " (10/281)، وقد طبع منها : " الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة " للسيوطي . " انتهى.
" معجم المناهي اللفظية " (ص/361)

ثالثا :
وقد اختلف العلماء في أسماء كثيرة ، هل تصح نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو لا ،

فأدى ذلك إلى اختلافهم في تعداد هذه الأسماء .
وقد كان من أهم أسباب الخلاف أن بعض العلماء رأى كل وصف وُصف به النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم من أسمائه ، فعد من أسمائه مثلا :

الشاهد ، المبشر ، النذير ، الداعي ، السراج المنير ،
وذلك لقوله تعالى :
( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا . وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا ) الأحزاب/45-46.
في حين قال آخرون من أهل العلم : إن هذه أوصاف وليست أسماء أعلام .
يقول الإمام النووي رحمه الله :
" بعض هذه المذكورات صفات ، فإطلاقهم الأسماء عليها مجاز " انتهى.
" تهذيب الأسماء واللغات " (1/49)
ويقول السيوطي رحمه الله :
" وأكثرها صفات " انتهى.
" تنوير الحوالك " (1/727)
يقول العلامة بكر أبو زيد رحمه الله :
" جعلها بعضهم كعدد أسماء الله الحسنى تسعة وتسعين اسماً ، وجعل منها نحو سبعين اسماً من أسماء الله تعالى .
وعد منها الجزولي في " دلائل الخيرات " مائتي اسمٍ .
وأوصلها ابن دحية في كتابه " المستوفى في أسماء المصطفى " نحو ثلاثمائة اسم .
وبلغ بها بعض الصوفية ألف اسم فقال :

لله ألف اسم ، ولرسوله صلى الله عليه وسلم ألف اسم "

انتهى.
" معجم المناهي اللفظية " (ص/361)
فيقال : في هذه الأعداد كثير من المبالغات ،

والصحيح أن أسماءه صلى الله عليه وسلم أقل من ذلك بكثير ،
ولا يجوز اعتبار كل وصف ثبت له في الكتاب والسنة من أسمائه الأعلام ،
فضلا عن أن أسماءه توقيفية ، لا يجوز الزيادة عليها بما لم يرد في الكتاب والسنة الصحيحة.
يقول العلامة بكر أبو زيد رحمه الله :
" الذي له أصل في النصوص إما اسم ، وهو القليل ، أو وصف ، وهو أكثر ، وما سوى ذلك فلا أصل له ، فلا يطلق على النبي صلى الله عليه وسلم حماية من الإفراط والغلو ، ويشتد النهي إذا كانت هذه الأسماء والصفات التي لا أصل لها فيها غلو ، وإطراء ، وهذا القسم هو الذي يعنينا ذكره في هذا " المعجم " للتحذير من إطلاق ما لم يرد عن الله ولا رسوله ، وهي كثيرة جداً ،

ومظنتها كتب الطُّرقية والأوراد والأذكار البدعية ، مثل :
" دلائل الخيرات " للجزولي ، ومنها : أحيد . وحيد . منح . مدعو . غوث . غياث . مقيل العثرات . صفوح عن الزلات . خازن علم الله . بحر أنوارك . معدن أسرارك . مؤتي الرحمة . نور الأنوار . السبب في كل موجود . حاء الرحمة . ميم الملك . دال الدوام . قطب الجلالة . السر الجامع . الحجاب الأعظم . آية الله .
وقد كانت هذه الأسماء يطبع منها ( 99 ) اسماً في الغلاف الأخير للمصحف ، ويثبت في غلافه الأول

( 99 ) اسماً من أسماء الله تعالى ، وذلك في الطبعة الهندية ، ولشيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : فضل في التنبيه على تجريد القرآن منها ،
فجرد منها ، جزاه الله خيراً . وهي أيضاً مكتوبة على الحائط القبلي للمسجد النبوي الشريف ،


وفَّق الله من شاء من عباده لتجريد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مما لم يرد عنه والله المستعان .


وبعد هذا وقفت على كلام في غاية النفاسة ، ورد فيه الخاطر على الخاطر - فلله الحمد وحده - وذلك للعلامة اللغوي ابن الطيب الفاسي في " شرح كفاية المتحفظ " لابن الأجدابي فقال ص/ 51 ما نصه :
ثم - أي مؤلف كفاية المتحفظ - وصفه - أي وصف النبي صلى الله عليه وسلم - بما وصفه الله تعالى به في القرآن العظيم من كونه خاتم النبيين سيْراً على جادة الأدب ؛ لأن وصفه بما وصفه الله به - مع ما فيه من المتابعة التي لا يرضى صلى الله عليه وسلم بسواها - فيه اعتراف بالعجز عن ابتداع وصف من الواصف ، يبلغ به حقيقة مدحه - عليه الصلاة والسلام - ، ولذا تجد الأكابر يقتصرون في ذكره - عليه السلام - على ما وردت به الشريعة الطاهرة كتاباً وسنة ، دون اختراع عبارات من عندهم في الغالب " انتهى باختصار.
" معجم المناهي اللفظية " (ص/362-363)
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب



بارك الله فيكِ
الصفحات 1 2  3 

التالي

محبته ودلائل محبته صلى الله عليه وسلم (نحبك يا رسولنا فأنت حبيبنا )

السابق

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * حملة نحبك يا رسول الله فأنت حبيبنا*

كلمات ذات علاقة
أسماء , المصطفى , الله , الحبيب , يارسول , حبيبنا , فأنت , وجتك