مجتمع رجيمالنساء المسلمات الرائدات

فاطمه بنت محمد الفهري(كوني مثلهم)





فاطمة الفهرية بنت محمد،

والمعروفة بفاطمة الفهرية

تُلقب أيضا بأم البنين،

هي شخصية تاريخية خالدة في ذكريات مدينة فاس والتاريخ المغربي ككل.

ابوها فقيه مهاجر من افريقيا


تكنى بأم البنين، وعرفت بالفهرية، نزحت وهي فتاة صغيرة مع العرب النازحين من مدينة القيروان إلى أقصى المغرب ونزلت مع أهل بيتها في عدوة القرويين زمن حكم إدريس الثاني ،
حتى تزوجت وطاب لها المقام هناك.
أصاب أهلها وزوجها الثراء بعد كد وتعب واجتهاد وعمل، ولم يمض زمن طويل حتى توفي والدها وزوجها ثم مات أخ له فورثت عنهما مالا كثيرا شاركتها فيه أخت لها هي مريم بنت محمد الفهري التي كانت تكنى بأم القاسم.

كان ضمن المهاجرين إلى فاس رجل عربي من القيروان اسمه محمد بن عبدالله الفهري، كان ذا مال عريض وثروة طائلة، ولم يكن له من الأولاد سوى بنتين هما: فاطمة ومريم، أحسن تربيتهما واعتنى بهما حتى كبرتا، فلما مات ورثته ابنتاه ورأتا ضيق المسجد بالمصلين أحبتا أن تخلدا ذكر والديهما بخير ما درج عليه المسلمون باتخاذ المساجد سلماً للمجد.
عرفت أم البنين بأيمانها القوي وإدراكها لعلاقة المخلوق بالخالق هي النموذج الصادق للعفيفات الطاهرات مبدعة كريمة كانت مؤسسة أول جامعة بالعالم
ولما كان المسجد النواة الأولى للمدرسة في حضارتهم لما له من ميزة في طلب العلم وتعليم علوم الشريعة والقران وفروع العلم مما جعلته مصدر التوجيه الروحي والمادي لجميع الدول العربية


عمدت فاطمة بنت محمد بن عبدالله الفهري إلى مسجد القرويين فأعادت بناءه مما ورثته من أبيها في عهد دولة الأدارسة في رمضان من سنة245هـ،
وضاعفت حجمه بشراء الحقل المحيط به من رجل من هوارة، وضمت أرضه إلى المسجد، وبذلت مالاً جسيماً برغبة صادقة حتى اكتمل بناؤه في صورة بهية وحلية رصينة.
ويذكر الدكتور عبد الهادي التازي، في رسالته لنيل الدكتوراه، أن "حفر أساس مسجد القرويين والأخذ في أمر بنائه الأول كان بمطالعة العاهل الإدريسي يحيى الأول،

وأن أم البنين فاطمة الفهرية هي التي تطوعت ببنائه وظلت صائمة محتبسة إلى أن انتهت أعمال البناء وصلت في المسجد شكرا لله"

""....ولم تزل أم البنين تفكر في أمر إنفاق المال الوفير حتى انتهت إلى العزم على بناء مسجد يكون ذكرا لها بعد موتها وصلة ببنيها مع أهل الدنيا وليظل عملها بعد موتها مستمرا، عمدت فاطمة إلى مسجد القرويين فأعادت بناءه في عهد دولة الأدارسة، وضاعفت مساحته بشراء الحقل المحيط به ضمت أرضه إلى المسجد، وبذلت مالا جسيما برغبة صادقة حتى اكتمل بناؤه في صورة بهية وحلية رصينة.
وتذكر المراجع التاريخية ان أم البنين فاطمة الفهرية هي التي تطوعت ببنائه وظلت صائمة ونذرت ألا تفطر يوما حتى ينتهي العمل فيه.
ومن بين ما ترويه كتب التاريخ عن ام البنين انها عقدت العزم على ألا تأخذ ترابا أو مواد بناء من غير الأرض التي اشترتها بحر مالها، وطلبت من عمال البناء أن يحفروا حتى أعماق الأرض يستخرجون من أعماقها الرمل الأصفر الجديد والأحجار والجص ليستخدموه في البناء. بدأ الحفر في صحنه لإنشاء بئر من أجل شرب البنائين ولاستخدامه في أعمال البناء ثم عمدت بعد ذلك في حفر بناء أساس وجدران المسجد وقامت بنفسها بالاشراف عليه فجاء المسجد فسيح الأرجاء محكم البناء وكأن فاطمة عالمة بأمور البناء وأصول التشييد لما اتصفت به من مهارة وحذق فبدا المسجد في أتم رونق وازهى صورة وأجمل حال وزخرف، وكان ذلك أول رمضان سنة 245 من الهجرة.

عند اتمام البناء صلت فاطمة صلاة شكر لربها على فضله وامتنانها لكريم رزقه وفيض عطائه الذي وفقها لبناء هذا الصرح الذي عرف بمسجد القرويين.
وقال عنها عبد الرحمان ابن خلدون «فكأنما نبهت عزائم الملوك بعدها» ولا زال جامع القرويين إلى جوار جامع الأندلس الذي بنته شقيقتها مريم يؤديان دورا رائدا في نشر الإسلام والعلوم في المغرب ثم نحو أوروبا. وأصبح جامع القرويين الشهير أول معهد ديني وأكبر كلية عربية في بلاد المغرب الأقصى...."" وبذلك تصبح فاطمة بنت محمد الفهري القيرواني المعروفة بأم البنين الفهرية هي مؤسسة أول جامعة في العالم في هذه البلاد،
وماتت السيدة فاطمة نحو 266 -878م
من ويكيبيديا الموسوعه الحره



أصبح جامع القرويين الشهير أول معهد ديني وأكبر كلية أخد يضم المواد الأدبية والعلمية مثل النحو والجغرافيا والتاريخ الإسلامي والمنطق والحساب والرياضيات والطب والكيمياء والفلك مما جذب إليه الكثير من الطلاب حيت بنيت كمؤسسة تعليمية

وتعتبر أقدم جامعة أنشئت في تاريخ العالم بالمغرب بفاس نسبة لمدينة قيروان
ولا زالت تدرس حتى اليوم حيث تخرج فيها العديد من علماء الغرب

وقد بقي الجامع والجامعة الملحقة به مركزا للنشاط الفكري والثقافي والديني والقلعة الإسلامية الأولى التي تحمي الحضارة الإسلامية

درس فيها الفقيه المالكي أبو عمران الفاسي وابن الحاج الفاسي وابن العربي وابن زهر

وزارها الشريف الإدريسي ونسبوا إليها منهم أبو عمرو وعمران بن موسى الفاسي فقيه أهل القيروان في وقته
وأبو العباس أحمد بن محمد بن عثمان هو أشهر رياضي في عصره وأبو بكر بن يحي بن الصائغ وكان ممن نبغوا في علوم كثيرة منها العربية والطب وقد هاجر من الأندلس وتوفي بفاس

من العلماء الذين أقاموا في فاس ودرسوا بجامعتها أبن خلدون المؤرخ ومؤسس علم الاجتماع ولسان الدين بن الخطيب وابن العربي الحكيم وابن مرزوق.
ولقد أسهمت الجامعة في بناء الشخصية الإسلامية من خلال حملها لواء الأصالة والتجديد ومحافظتها على القيم الدينية السائدة فضلا عن حمايتها للثقافة الإسلامية التي طبعتها الجامعة بالطابع المغربي الأصيل.
فكان دور الجامعة دورا كبيرا في نشر العلوم والفنون حيث يمثل رسالة حضارية حافظت على معالم الشخصية الإسلامية.

تعتبر خزانة القيروان من أهم الخزانات العامة بالمغرب بل في العالم كله أسسها السلطان أبو عنان المريني الغنية بالكتب والمخطوطات العلمية
فقد واكبت المد المعرفي المتنوع والعلمي المنشود الذي عرفته عبر قرون والذي حرص عليه الملوك بالمغرب على تزويدها بكل المخطوطات العلمية الناذرة
وهكذا ظلت جامعة القرويين تقوم بواجبها أحسن قيام وبشكل تلقائي واستمر إشعاعها مشعا على العالم الإسلامي لمدة قرون من الزمن

وكونت بذلك أجيالا من العلماء الفطاحل الذين طبقت شهرتهم الأفاق ولا يزال عطاؤهم وإنتاجهم العلمي والفكري قائما ينهل منه الباحثون بعد جيل

وكل هذا الفضل يرجع للإمرأة النبيلة العظيمة فاطمة الفهرية بعقلها واتزانها جعلت لاسمها امتداد عبر الأجيال.
مجلة فرح العدد55
ما اروعه من مثال للعطاء والبذل والكرم
انها حقا امرأة عظيمة وسيرة طيبة

حبيبتى سلمت يداكِ
وجعله الله فى ميزان حسناتكِ
وافر ودى وتقييمى لكِ
:)
ما شاء الله
اختياراتك موفقة ومميزة
تعرفنا بشخصيات لم نكن سمعنا عنها
وافر تقديري وتقييمي لك
الشخصيه رووووعه كثير كثير وسلمت الايادي واحلى تقييم لعيونك كمان


الجامعه التي اساستها فاطمه الفهري
"....ولم تزل أم البنين تفكر في أمر إنفاق المال الوفير حتى انتهت إلى العزم على بناء مسجد يكون ذكرا لها بعد موتها وصلة ببنيها مع أهل الدنيا وليظل عملها بعد موتها مستمرا، عمدت فاطمة إلى مسجد القرويين فأعادت بناءه في عهد دولة الأدارسة، وضاعفت مساحته بشراء الحقل المحيط به ضمت أرضه إلى المسجد، وبذلت مالا جسيما برغبة صادقة حتى اكتمل بناؤه في صورة بهية وحلية رصينة. وتذكر المراجع التاريخية ان أم البنين فاطمة الفهرية هي التي تطوعت ببنائه وظلت صائمة ونذرت ألا تفطر يوما حتى ينتهي العمل فيه. ومن بين ما ترويه كتب التاريخ عن ام البنين انها عقدت العزم على ألا تأخذ ترابا أو مواد بناء من غير الأرض التي اشترتها بحر مالها، وطلبت من عمال البناء أن يحفروا حتى أعماق الأرض يستخرجون من أعماقها الرمل الأصفر الجديد والأحجار والجص ليستخدموه في البناء. بدأ الحفر في صحنه لإنشاء بئر من أجل شرب البنائين ولاستخدامه في أعمال البناء ثم عمدت بعد ذلك في حفر بناء أساس وجدران المسجد وقامت بنفسها بالاشراف عليه فجاء المسجد فسيح الأرجاء محكم البناء وكأن فاطمة عالمة بأمور البناء وأصول التشييد لما اتصفت به من مهارة وحذق فبدا المسجد في أتم رونق وازهى صورة وأجمل حال وزخرف، وكان ذلك أول رمضان سنة 245 من الهجرة. عند اتمام البناء صلت فاطمة صلاة شكر لربها على فضله وامتنانها لكريم رزقه وفيض عطائه الذي وفقها لبناء هذا الصرح الذي عرف بمسجد القرويين. وقال عنها عبد الرحمان ابن خلدون «فكأنما نبهت عزائم الملوك بعدها» ولا زال جامع القرويين إلى جوار جامع الأندلس الذي بنته شقيقتها مريم يؤديان دورا رائدا في نشر الإسلام والعلوم في المغرب ثم نحو أوروبا. وأصبح جامع القرويين الشهير أول معهد ديني وأكبر كلية عربية في بلاد المغرب الأقصى...."" وبذلك تصبح فاطمة بنت محمد الفهري القيرواني المعروفة بأم البنين الفهرية هي مؤسسة أول جامعة في العالم في هذه البلاد، وماتت السيدة فاطمة نحو 266 -878م
شكرا جنه
مرورك لموضوعي رائع
الف شكر
1 2 
كلمات ذات علاقة
محمد , الفهري , توب , فاطمه