شهر شعبان والاجتهاد فيه

مجتمع رجيم / الموضوعات الاسلامية المميزة .. لا للمنقول
سنبلة الخير .
اخر تحديث
شهر شعبان والاجتهاد فيه

والاجتهاد 13713215664.gif

شهر شعبان والاجتهاد فيه


من نعم الله على عباده المؤمنين أنه جعل لهم في أيام الدهر مواسم عبادة كلما انتهى موسم أردفه آخر حتى لا يخلو الزمن من وقت للعبادة فاضل، ومن هذه المواسم شهر شعبان الذي هو نفحة من نفحات الله ينبغي على المسلم ألا يضيعها



الاجتهاد في شهر شعبان ليس فقط استعدادا لرمضان .. في شعبان عرض خاص ل اعمال العباد ...هل يمكن لطالب يبحث عن النجاح والتفوق ان يدخل الامتحان دون استذكار دروسة والاستعداد الجيد للامتحان ؟؟ولان الاجابة قطعا لا فلم العجب اذاً من تبخرت امانينا واحلامنا في رمضان ووهمنا انة سيكون غير السابق وسط اصرارنا علي عدم الاستعداد لذلك .. والفرصة ما زالت سانحة للجادين الباحثين عن الرحمة والمغفرة والعتق من الناروالفوز برضا رب العالمين
والمعروف انة اذا جاء شعبان فتح الشيطان للناس باب التسويف فيحدث احدهم نفسة فيقول سأجتهد في رمضان وافعل كذا وكذا من فضائل الاعمال .. فيفتح لهم الشيطان باب التمني والامل حتي يقعدهم عن العمل في شعبان ويدخل عليهم رمضان وهم خائبون وينصرف عنهم وهم خاسرون ... ويستمر الشيطان في خداعهم فيقولوا العام القادم سأعوض ما فاتني في رمضان الحالي


والاجتهاد في شعبان ليس فقط للاستعداد لرمضان بل لانة شهر ترفع فية الاعمال الي الله

والاجتهاد 13713216371.gif

لمــاذا الاجـتـهــاد فـي شـعـبــان؟

والجواب لأن ذلك كان هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم:

فعن أسَامَة بْنُ زَيْدٍ -رضى الله عنه-، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ:
«
ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ »
رواه النسائي وحسنه الألباني

إذن فالاجـتـهــاد فـي شهر شـعـبــان له أسباب علَّمنا إياها النبي صلى الله عليه وسلم،

وهذا الاجتهاد يكون لأمور، مـنـهـــــا:-


أولاً: لأن شهر شعبان ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى:


فنحن أحوج ما نكون إلى رضا ربنا تبارك وتعالى حينما ترفع أعمالنا ونحن صائمون

وهذا ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد في الحديث السابق،
وفي رواية أخرى عند البيهقي في شعب الإيمان من حديث أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
« شعبانُ بينَ رجبَ وشهرِ رمضانَ ؛ تغفُلُ الناسُ عنه ، تُرفَعُ فيه أعمالُ العبادِ ، فأُحِبُّ أنْ لا يُرْفَعَ عملِي إلَّا وأنا صائِمٌ »
حسنه الإمام الألباني في صحيح الجامع





ثانياً: لنتعود على فعل الخيرات وترك المنكرات، فيكون هذا طبعنا وعادتنا:


عملا بقول النبي
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
« الخيرُ عادةٌ والشَّرُّ لَجاجةٌ ومن يردِ اللَّهُ بهِ خيرًا يفقِّههُ في الدِّينِ »
(أخرجه ابن ماجة بسند صحيح)

ومن الفقه في الدين عمل الخيرات في كل الأوقات، وخصوصاً الأوقات الفاضلات.


ثالثاً: الاجتهاد في شعبان يكون استعداداً لرمضان:


وكما هو معلوم أن رمضان من الأوقات الفاضلات، ومن النفحات الربانية على الأمة الإسلامية،
والأمر كما
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
« افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ،
وَسَلُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ وَأَنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ
»


أخرجه ابن أبى الدنيا والطبراني من حديث أنس، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم: 1890

ولقد بيَّن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه ينبغي على الإنسان منَّا أن يتعرض لهذه النفحات الربانية، والمنح الإلهية.
ـ ففي رمضان منح الرحمن، ونسائم القرآن، وروائح الجنان, فمن أراد أن يفوز بجوائز رمضان فليستعد لها من الآن

فمن تَدَّرب في شعبان على الصيام، والقيام، وقراءة القرآن، والصدقة، كان كذلك في رمضان.
ومَـن لم يتعود من الآن على فعل الخيرات؛ فإنه سيخرج من رمضان كما دخل فيه،
وله حظ ونصيب من هذا الحديث الصحيح الذي أخرجه الترمذي والحاكم:


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«
رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ،
وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ،
وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الكِبَرَ فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الجَنَّةَ
»




رابعاً: الاجتهاد في شعبان حتى لا نُكتب فيه من الغافلين:


فقد بيَّن النبي الأمين صلى الله عليه وسلم: أن شهر شعبان شهر يَغفلُ فيه الناس
فقال كما عند الإمام أحمد والنسائي من حديث أسامة بن زيد-رضي الله عنهما-:

"ذلك شهر يغفل الناس عنه"

وإذا غفل الناس عن شعبان، لم يكن للمؤمنين أن يغفلوا عنه، فإن المؤمنين مُقْبِلون دوماً على ربهم، لا يغفلون عن ذكره، ولا ينقطعون عن عبادته،
فهو سبحانه الذي يُدبِّر شئونهم، ويصلح أحوالهم، ويأخذ بنواصيهم إليه أخذ الكرام عليه, فالمؤمنون يعلمون أن البعد عن الله سبب الشقاء والخسران،

كما قال تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }
(المنافقون:9)


فلذلك هم دائماً وقوف ببابه، يلوذون بجنابه, عزهم في الانكسار والتذلل له، لذَّتُهم في مناجاته, حياتهم في طاعته وعبادته.
ويزدادون طاعة وعبادة في مواسم الطاعات، ويتعرضون للنفحات لعل الله أن يرزقهم الجنات، وينجيهم من اللفحات.
ويزدادون طاعة وعبادة كذلك في وقت الهرج, وحين يغفل الناس

والاجتهاد 13713216371.gif


احوال رسولنا الكريم "صلوات الله وسلامه في هذا الشهر





فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: [ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان]. زاد البخاري: [كان يصوم شعبان كله]. ولمسلم: "... ... ...كان يصوم شعبان إلا قليلاً].
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: [كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان، ثم يصله برمضان]. رواه أبو داود وهو صحيح.


وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: [ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان](رواه النسائي والترمذي وقال حديث حسن)، وكذلك رواه أبو داود ولفظه: [لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من السنة شهرًا تاما إلا شعبان كان يصله برمضان]. وصححهما الشيخ الألباني.

فهذه جملة من الأحاديث والآثار تدل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعظم شهر شعبان ويكثر من الصيام فيه، فقيل قد كان يصومه كلَّه أو كان يصومه إلا قليلاً، وهذا الأخير هو الذي رجحه جمع من العلماء؛ منهم: عبد الله بن المبارك وغيره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شعبان، وإنما كان يصوم أكثره. وهذا هو الأقرب للصواب لأحاديث رويت عن عائشة وغيرها، وكما في الصحيحين عن ابن عباس قال: [ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا كاملاً غير رمضان].

والمقصود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الصيام في شعبان، وما ذاك إلا لفضيلة هذا الشهر وعظم ثواب الصيام فيه، بل إن من العلماء من فضَّل الصيام فيه على الصيام في الأشهر الحرم.
قال ابن رجب الحنبلي: وقد صرح جماعة بأن صوم المحرم والأشهر الحرم أفضل من شعبان. والظاهر خلاف ذلك، وأن صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم.
ويدل عليه ما رواه الترمذي من حديث أنس قال: [سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الصيام أفضل بعد رمضان؟ قال: شعبان تعظيمًا لرمضان]. وفي إسناده مقال.انتهى كلام ابن رجب.



والاجتهاد 13713216371.gif


أعاذنا الله وإياكم من الغفلة وشرها أو أن نكون من الغافلين
وكتب لنا ولكم الخيرات مسارعين لها بالإزدياد من الطاعات
ولذة القرب للرحمن تقرب عباده المُخْلِصِين المُخْلَصِين
وبلَّغنا وإياكم شهر رمضان وهو راضٍ عنَّا
وكتب لنا ولكم الفوز بجنات النعيم
فندخلها برحمة الله مع الفائزين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



أرتواء بالخيرات
جزاكِ الله خيرا وبارك فيكِ

إسلاموو
اسمحى لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك


جنه الفردوس ..
عليه افضل الصلاه والسلام
جزيت من الخيراكثره
ومن العطاء منبعهلا حرمنا البارئ واياك جناته



طرح فى قمة الروعه
جزاك المولا خير الجزاءوجعله فى موزين حسناتك
دمت فى رضا الرحمن


ام احمد123
عليه الصلاه والسلام
جزاكِ الله خيرا وبارك فيكِ
تقيمي يا الغلا
|| (أفنان) l|

أختي الغالية

لله درك وبشرك الله فى الجنة
جزاك الله كل خير فائدة عظيمة جعلها الله في موازين حسناتك
لكِ ودى وتقديرى وتقييمي لك ياقلبي,,,

الصفحات 1 2 

التالي

ادلة مفهوم الجماعه _ كرسي الصحبه الصالحه

السابق

بعض الآثار الواردة في شهر شعبان

كلمات ذات علاقة
شعبان , شهر , فيه , والاجتهاد