المحن والبلايا طريقك الى الغايات العظيمه

[TABLE1="width:95%;background-image:url(

مجتمع رجيم / عــــام الإسلاميات
* أم أحمد *
اخر تحديث
المحن والبلايا طريقك الى الغايات العظيمه

[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url(http://up.rjeem.com/uploads/13797665191.gif);"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


والبلايا 13797670041.gif
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url(http://up.rjeem.com/uploads/13797665191.gif);"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


المحن والبلايا طريقك إلى الغايات العظيمة..


عادة الله -سبحانه- في الغايات العظيمة الحميدة


إذا أراد أن يوصل عبده إليها هيأ لها أسبابًا

من المحن والبلايا والمشاق،

فيكون وصوله إلى تلك الغايات بعدها كوصول

أهل الجنة إليها بعد الموت

وأهوال البرزخ

والبعث والنشور والموقف والحساب والصراط

ومقاساة تلك الأهوال والشدائد،

وكما أدخل رسوله -صلى الله عليه وسلم-

إلى مكة ذلك المدخل العظيم

بعد أن أخرجه الكفار ذلك المخرج،

ونصره ذلك النصر العزيز بعد

أن قاسى مع أعداء الله ما قاساه،

وكذلك ما فعل برسله كنوح وإبراهيم وموسى

وهود وصالح وشعيب

-عليهم السلام-

فهو -سبحانه- يوصل إلى الغايات الحميدة

بالأسباب التي تكرهها النفوس

وتشق عليها،

كما قال -تعالى-:

{كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم

وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}

[البقرة:216].

وربما كان مكروه النفوس إلى *** محبوبها سببًا ما مثله سبب

وبالجملة فالغايات الحميدة في خبايا الأسباب المكروهة الشاقة،

كما أن الغايات المكروهة المؤلمة

في خبايا الأسباب المشتهاة المستلذة،

وهذا من حين خلق الله -سبحانه-

الجنة وحفها بالمكاره وخلق النار وحفها بالشهوات.

إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان


---------------------------------------
صفحة (214/213) من كتاب
المفاتيح الذهبية للسعادة الأبدية
من درر ونفائس إبن قيم الجوزية
المجموعة الأولى
الطبعة الثانية



والبلايا 13797675111.gif



align="right">



في رعاية الله


[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
|| (أفنان) l|

أمي الحبيبة
جزاكِ الله خير الجزاء ورفع الله شأنك..

اللهم أجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم وتقبلها منا وأنت الغني عنا
اللهم أجعلنا ممن خشع لك قلبه وكل جوارحه

مشاركة قيمة جداً وأختيار موفق يالغلا
تقبلها الله منك واثقل بها موازينك
وأثابك أعالي الجنان

* أم أحمد *
بنتي الحنون
تسلم الأيادي كم اسعدني مروركِ
ربي يديم السعاده والهناء لكِ
حنين للجنان





مشاركة جميله وقيمه وتنسيق رااائع جدا :)
تسلم يمناكِ على الانتقاء الرائع
بوركتي حبيبتي ..ولا حرمتي الاجر والمثوبه
اسعدك ربي وحقق لكِ كل امنياتكِ
تقبلي مروري وتقييمي .




* أم أحمد *
[frame="15 98"] تسلم الايادي ويسلم الرد الجميل
[/frame]
ام ناصر**
كل الشكر والامتنان
على روعه موضوعك
وروعـه مانــثرت
وجماليـه طرحـك
دمت ودام عطائك
اثابك الله الاجر والثواب
وجعله في ميزان حسناتك

الصفحات 1 2 

التالي

الاستغفاار

السابق

سبحانه يقبل توبة التائبين

كلمات ذات علاقة
المحن , الخ , العادات , العظيمه , والبلايا , طريقك