الحب قبل الزواج .حكم الحب قبل الزواج

مجتمع رجيم الموضوعات الاسرية اللامنقولة
الكاتبة: Hayat Rjeem

الحب قبل الزواج .حكم الحب قبل الزواج







الحب قبل الزواج هل هو حلال ام حرام؟
هل هو شرط لنجاح الزواج؟


سؤال يدور فى ذهن الكثير من المقبلين على الزواج
الحب كعاطفة
الحب كمشاعر قلبية لا سيطرة للإنسان عليها، والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
الحب قبل الزواج هو نسيج عالم قد تراه الفتاة وردي وجميل ومتفتح!! ولكنه في حقيقة الأمر نسجه الوهم والخيال، كبيت العنكبوت، ترينه يمتد من طرف إلى آخر، ولكنه يتهشم مع نسيم الهواء، كأن لم يكن.
فلننظر حولنا

ما نسبة العلاقات العاطفية القائمة بين الشباب والشابات في فترة الجامعة أو قريبًا منها؟
وفي نفس الوقت ما نسبة العلاقات التي تنتهي بالزواج منها؟
وما هي طبيعة العلاقة بين كل اثنين متحابين في هذه الفترة؟ وما حدود التعامل بينهما؟
ما هو حجم التلاعب والتآمر في تلك العلاقات والوعد (الزائف) بالزواج؟

ألا تعلمين أنّ الزواج الذي جعله الله العلاقة الوحيدة الطيبة بين الفتى والفتاة هو اية من ايات الله في الكون.. يربط الله فيه بين رجل وامرأة رباطاً مقدّساً.. فإذا نَمَا في بيئة طيبة، حيث العفة، ووجود الأب، ومباركة الدنيا من حولكم، فإنه يستمر ويتوثق.. وإن نما في الظلام، حيث العلاقات التي نخجل أن نكشفها أمام الناس، فإنه سرعان ما ينهدم وينهار!!.


ونتساءل هل الحب الذي يسبق الزواج يكفل السعادة الزوجية، أو يوصل إلى الزواج أصلاً؟.
فالشاب الذي يتعرّف إلى إحدى الفتيات ويُعجب بها وتُعجب به، يبذل وسعه لكي يظهر بالمظهر الذي يروق في عيني الاخر. فإذا ما أدرك الشاب مثلاً أن الفتاة تفضّل أن يكون فتى أحلامها هادأى الطبع، اتخذ لنفسه مظهر الشاب الرزين، وقد يكون في حقيقته على عكس ذلك.
فإذا انتهت فترة الحب أو الخطبة وتزوج الاثنان، بدأت أخلاق الزوج تظهر رويداً رويداً.. فيخلع ثوب الهدوء الزائف الذي كان يتلفح به قبل الزواج.

والسبب في ذلك أن الرجل الذي تحبّه المرأة قبل الزواج، وتسمح لنفسها أن تقابله أو تراسله في غفلة من أهلها؛ لن يحترمها في قرارة نفسه مهما تظاهر أمامها بهذا الاحترام، ومهما أقسم لها أنه يفهم ويقدّر الظروف أو المبررات التي تدعوها إلى مغافلة أهلها لمقابلته.
فإذا ما انتهت مثل هذه العلاقة بالزواج، فإن الزوج قد يعيش طول حياته، وهو يخشى أن تغافله وتخدعه كما سبق لها أن غافلت أهلها من قبل.

وأما اختيار الأهل فليس خيراً كلَّه ولا شرّاً كلَّه ، فإذا أحسن الأهل الاختيار وكانت المرأة ذات دينٍ وجمال ووافق ذلك إعجابٌ من الزوج ورغبة بزواجها : فإنه يُرجى أن يكون زواجهما مستقرّاً وناجحاً ؛ ولذلك أوصى النبي صلى الله عليه وسلم الخاطب أن ينظر إلى المخطوبة ، فعن المغيرة بن شعبة أنه خطب امرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما " رواه الترمذي ( 1087 ) وحسَّنه والنسائي ( 3235 ) .

قال الترمذي : ومعنى قوله " أحرى أن يؤدم بينكما " : أحرى أن تدوم المودة بينكما .
فإن أساء الأهل الاختيار ، أو أحسنوا ولم يوافِق عليها الزوج : فإنه سيُكتب لهذا الزواج الفشل وعدم الاستقرار غالباً ، لأن ما بني على عدم رغبة فإنه غالباً لا يستقر .


ما هو حكم الحب قبل الزواج ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحب قبل الزواج لا يخلو من أمرين:
الأول: أن لا يكون للإنسان كسب فيه ولا يسعى إليه كأن يسمع رجل بامرأة أو يراها نظر فجأة فيتعلق قلبه بها، فإن اتقى الله تعالى، ولم يدفعه هذا التعلق إلى طلب شيء محرم من نظر أو مراسلة أو مواعدة، وسعى إلى الارتباط الحلال بهذه المرأة عن طريق الزواج كان مأجوراً مثاباً على صبره وعفته وخشيته وتقواه.
والثاني: أن يكون هذا الحب واقعا باختيار الإنسان وسعيه وكسبه: كحال من يتساهل في النظر إلى النساء، والحديث معهن ومراسلتهن، وغير ذلك من أسباب الفتنة، فلا مرية في أن هذا الحب لا يبيحه الإسلام ولو كان في النية إتمام هذا الحب بالزواج.
فالنظر المحرم، والخلوة المحرمة، والمواعدة الآثمة لا يبيحها نية الزواج، ومن طلب توفيق الله تعالى في زواجه لم يبنه على الحرام الذي يوجب غضب الرب وسخطه.
والله أعلم.

اسلام ويب

وأخيرا: أعلمي أن الله خلق الإنسان وقد رُكبت فيه نية ودوافع الخير والشر، وجعل أمامه طريقين: طريق عبادة الرحمن، وطريق إتباع الشيطان، طريق مستقيم يؤدي إلى الخير، وطريق شائك يؤدي بأصحابه إلى الهلاك، وتذكري أن طاعة الله تحتاج إلى مجاهدة النفس وإلزامها وإكراهها على فعل الخيرات، فأجر مجاهدة النفس هو الهداية إلى طريق الخير

الكاتبة: أم أمير1

جزاكي الله خيرا
موضوع مميز
يسلمو الايادي

الكاتبة: Hayat Rjeem

واياكِ غلاتى
نورتِ الموضوع
الكاتبة: ام ناصر**

الكاتبة: Hayat Rjeem

الكاتبة: أمواج رجيم

موضوع رائع جدا
معلومات قيمة ومهمة لكل مقبلة على الزواج
احسنت ياقلبي
احلى تقييم لعيونك
الصفحات 1 2 

التالي
السابق