حوار مع يابانية أمضت نصف عمرها تبحث عن الخالق

مجتمع رجيم / عــــام الإسلاميات
أكليلة الجبل
حوار مع يابانية أمضت نصف عمرها تبحث عن الخالق

الدكتورة

منى محروس


431517.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:



- درست أدياناً وعلوماً وفلسفات كثيرة فلم يرو عطشي إلا الإسلام.

- غالبية اليابانيين اليوم بلا عقيدة، ولا يعرفون سوى لغة العلم.

- لا أهمية للعقود في اليابان لأنه لا توجد النوايا السيئة.

- السر الخفي في اليابان هو "روح ياماتو".

- البوذية والشنتوية موجودتان في اليابان بشكل ضعيف.

- صورة الإسلام في اليابان مشوهة، والسبب وسائل الإعلام الغربية.

- المفاهيم الغربية بدأت تتسلل إلى الحياة الاجتماعية في اليابان.

- سأخاطب اليابانيين من خلال الإعجاز العلمي الموجود في القرآن.

الكاتبة والشاعرة اليابانية 'سوي أورا' عضو نادي الكتابة الدولي، وعضو النادي الثقافي الدولي لوزارة الخارجية اليابانية، تزور مصر [ ] الآن بعد أن أعلنت إسلامها بعد رحلة طويلة في البحث عن خالق الكون، وبعدما أسلمت أصبح اسمها 'خديجة'، وفي هذا الحوار تحكي عن شخصيتها ورحلتها الإيمانية، وعن الإسلام والمسلمين في اليابان.



أين نشأت وكيف كانت طفولتك؟

ولدت في تايوان، عندما كانت إحدى المستعمرات اليابانية، وكان والدي مدرساً للطب، ولأن عائلتي تنحدر من طبقة الساموراي أي طبقة المحاربين القدماء فقد تربيت في بيت يتميز بالشدة والصرامة من ناحية الاهتمام بالآداب العامة والأخلاق [ ] الفاضلة، ومع ذلك فقد كانت مشاعر الحب [ ] والألفة تجمع بين جميع أفراد الأسرة.

وفي سن الثالثة عشر عدت إلى اليابان بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية، حيث استقر بي الحال مع أسرتي في مدينة نيهاما في جزيرة شيكوكو، وهناك تخرجت من المدرسة الثانوية، وعملت كسكرتيرة في شركة سوميتومو للكيماويات، ولم يستمر هذا العمل طويلاً، وعندما بلغت الثالثة والعشرين من عمري تزوجت من زوجي الذي كان يعمل في بنك، وقد توفى منذ فترة، ولدى ولدان، وكل منهما متزوج وله أسرته، ابني الأكبر يعمل مدير المدرسة التمهيدية للالتحاق بكلية الطب، والابن الثاني يشغل منصباً مرموقاً في شركة أريكو الأمريكية، وفيما بعد درست الفلسفة في كلية الآداب جامعة 'كي أو'.

وعملت مديرة للشركة المساعدة للتنظيم الديني، وقد قمت بتقديم فلسفتي من خلال مجموعة من الكتب عن عالم الغيبيات، ودعيت من جهات عديدة لإلقاء محاضرات عنها.



كيف كانت رحلتك في البحث عن خالق الكون؟

بدأت رحلتي في البحث عن الحقيقة مبكرة جداً، فعندما تفتحت مداركي عند بلوغ سن الرابعة عشر بدأت أتساءل عن ماهية النفس، وماهية الحياة، وماهية هذه الدنيا، إلى غير ذلك من التساؤلات التي كانت تحيرني، والتي كنت تواقة لأن أجد لها إجابة، ولكن مع هذا كان لا بد من الاستمرار في الحياة مع عدم فهم أسس ومكونات تلك الحياة، ولكنه شيء صعب جداً، فكيف يستطيع الإنسان أن يمضي في الحياة دون أن يعرف، فالطفل الذي ترسله أمه لشراء شيء ما لا بد أن يسأل أين يذهب ولماذا؟ فحتى الطفل لا يوافق دون أن يفهم، ولكن بالرغم من عدم فهم الإنسان أين يتجه في هذه الحياة فإنه يستمر في التقدم، وبالنسبة لي فقد كنت أريد أن أفهم فلا يوجد مبرر للاستمرار في الحياة دون فهم، ولا داعي للموت ما دمنا غير مدركين لمعنى الحياة.

لذلك كله عشت فترة طويلة أعتقد أن الحياة غير ذات قيمة، وفي سن الثامنة والثلاثين سمعت صوتاً يناديني يقول لي: إن كل المخلوقات عنده سواء، وأنه والد المخلوقات جميعاً [أنا والدك، بل أنا أيضاً والد أبوك وجدك، ووالد الكون كله، الكل عندي سواء، فاستمري في حياتك، واستمري في طريقك كما أنت]، وهكذا فهمت وأدركت الإجابة على تساؤلاتي التي لم يكن لها عندي إجابة حتى ذلك الحين، وفهمت أن الإنسان مخلوق من مخلوقات الله، وأن النفس [ ] التي يعتقد الإنسان أنها ملك له هي في الحقيقة من صنع خالق الكون، وهذا ما يفسر عجز الإنسان عن السيطرة بصورة كاملة على مقدرات نفسه المفتقرة إلى المعرفة، وبعد ذلك وجدت في نفسي رغبة شديدة في معرفة الله.

زهره الاسلام
بارك الله فيكِ اختى الكريمه
جزاكِ الله خيرا
سناء مصطفى
جزاكِ الله خيرا
قطر الندى 96
بارك الله فيك اختي الغاليه وجعله في ميزان حسناتك
ام ناصر**
جزاك الله كل خير
وجعله فى ميزان حسناتك يوم القيامه
عطر الكلمات
جزاكِ الله خيرا
وبارك الله فيكِ
الصفحات 1 2 

التالي

دورة مكثفة في دقيقتين تصنع منك مفسرًا للأحلام

السابق

أهْوَاءَ النَفسِ وحَياءُ لَيلَى

كلمات ذات علاقة
أمضت , الخالق , تبحت , يابانية , حوار , عمرها , وشف