مجتمع رجيمالنقاش العام

روايه مصاصي الدماء الغامضة

01-09-2018, 08:50 AM
[FT=simplified arabic]
قال لي اذهبي انتي الان بسرعة انا سألهيهم ..
استغربت من شجاعته ولاكن نفذت طلبة
بسرعة وقفزت لل .. سبحت مسرعة وانا خائفة التفت للوراء .
لقد اختفى الفتى الاخر اين هو ؟!
اظنه لم يواجه السيد العجوز ولاكن الفتى الاخر طعن العجوز مع كتفه
.. ظللت اسبح حتى بلغت المياه ريقي وانا مسرعة
التفت مرة اخرى وجدت السيد العجوز قتل المستذئب بسكينه المسنن
ارتحت قليلا لبرهه حتى قفز علي الفتى الاخر ..
مسكني من قدماي اسفل ال وسحبني للأسفل
لم اتمكن من المقاومة كان وضعي ضعيف حينها ..
نزلت بسرعة وحاولت ضربة لم استطع
حاول ان يعضني ولاكني لم اعطه فرصة ..
كنت احاول اخذ نفس عميق من خارج ال
ولاكنه يمسك بي جيدا .. مرت الثواني وانا افقد انفاسي اسفل ال مستغربة كيف هو يستطيع
البقاء تحت الماء بدون انفاس وكانه مدرب على ذالك ؟!
فقدت نفس تلوا الاخر وهو ينظر الي بخباثة وبحقد
كنت اتذكر كل شئ منذ ان قبلتني امي على جبيني حتى هربت من قصر السيدة
كنت اتذكر ماذا قالوا لي عن المستذئبين كنت اتذكر حتى عدد الساعات التي
افتقد بها ابواي كانت عيناي تغلقان تدريجيا وانفاسي ايضا ..
حتى قفز ذاك العجوز وقال بصوت عال
اهرربي ..!
لم افوت ثانية حتى مسك السيد ذاك المستذئب استطعت من الافلات رفعت رأسي بسرعة
اخذ نفسا عميقا وكملت السباحة اتبع ال اينما ذهب ..
نظرت للسماء متأملة واشكر الله على اني نجوت بإعجوبة وبآخر ثانية
نزلت عيناي من السماء .. اووه انه شلال سوف اسسقط !!
حاولت الذهاب يمين او يسار اريد ان أخرج من ال ..
ولاكن لا أستطيع انه يجرفني بقووة
اخذت نفسا عميقا وركزت في كل التدريبات التي اخذتها .. وغصت في الماء ..
نزلت من الشلال بسرعة وبدون خطر , خرجت منه الى اليابسة ورأيت طريق معبد
ابتهجت ذهبت اليه لابحث عن أي سيارة قادمة ..
انتظرت .. انتظرت .. حتى سمعت صوت سيارة قادمة
ذهبت الى نصف الطريق قف قف هنا .. نزلت منها فتاة مدللة وسيارة فخمة وملابس راقية
نظرت إلي وقالت هل تريدين أي مساعدة ..؟
لانه يتضح عليك انك سبحت في ال وملابسك مبللة !
نعم اريد احد يقلني الى المدينة ..
قالت : نعم انا في طريقي الى هناك يمكنكي ان تأتي معي ..
ولاكن لاتبللي المرتبة ,, قصص رعب جلست على كيس بلاستيك اشعر بالعططش .. اريد دماء
التفت اليها لانظر الى عنقها زادت شهوتي للدماء . لا لا اريد ان اؤذيها ..
توقفي هنا توقفي .. نزلت بسرعة , لم اتمكن المقاومة , رجعت اليها بسررعة فائقة
اخرجتها من السيارة لآضع اسناني بين رقبتها ,
دفعتني بقوة واخذت زجاجة شمبانيا وضربتها على رأسي
شعرت بالدوار الخفيف .. لحقت بها وضربتها على رجليها كي لاتستطيع الحراك بكت وقالت لي
ارجوك لا تؤذيني انا لا أريد ان اموت امي وابي ينتظرانني لاحتفل بعيد رأس السنة
تذكرت مآساتي في ذاك اليوم مع أبواي ونظرت اليها بكل شفقة
.. حسنا سأجعلك حرة .. ابتسمت لتستيقظ ..
ولاكن ليس هنا , ستكونين حرة في السماء مسكتها وشربت من دمها بشغف
آآه ما أجمل هذا الطعم مر وقت طويل عليه , رأيت نفسي في مرآت السيارة لأحزن على نفسي
بما أفعله ولاكنه ليس بإرادتي شغلت السيارة بكل حزن ..
وذهبت للمدينة اوقفت السيارة بعيدا عن الشبهات
رأيت انوار المدينة مظلمة كلهم يحتفلون به الا انا ..
مشيت في الشارع لأجد الاطفال اليتامى على الارض يحتفلون
ولاكن على طريقتهم الخاصة ..
ابتسمت وأكملت طريقي لـتأتيني سيدة شبيهة بمصاصي الدماء عرفت ذالك من عينيها
قالت : السيدة جين .. انا : نعم انا هي ماذا تريدين ؟
اعطتني ظرف مغلق بطريقة راقية .. فتحتها لاقرء الرسالة ..

اختنا جين عرفنا انك دخلت البلاد .. ولداعي سرورنا ندعوك لتحتفلي مع اقاربك وعائلتك
التي لم تريها منذ سنين .. رأيت لانظر لتلك السيدة ..
قالت لي : نحن حزينين فعلا لما حصل لابويك ولم نستطع لفعل أي شئ لهم
ولاكن لانريد ان يحصل نفس الشئ لكي .. نريدك ان تكوني معنا ومع عائلتك في آمان
اغلقت عيني .. للحظة فكرت .. ليس لدي شئ لاخسره وانا فعلا احتاج لعائلة وأقارب انتمي إليهم
حسنا سأتي معك ولاكن سأغير رايي في أي وقت اشاء
ردت علي : حسنا .. فلتركبي معي بالسيارة ..
ذهبنا لمنطقة لا يتواجد بها الكثير من الناس

ولاكن لفت انتباهي قصر كبير جدا اضواءه باهتة ويتضح انهم يحتفلون .. انه جمييل
ذهبت تلك السيدة اليه ووقفت عنده .. سألتها: ماذا لماذا وقفتي هنا .. ؟؟
قالت لي هنا تسكن العائلة .. عائلتك ..
رجعت انظر لانفس المكان ولاكن بطريقة اخرى
ابتسمت حسنا حسنا .. فلننزل ..
فتحنا الباب ودخلت انظر للتحف الفنية والاثاث الفاخر
وكل شئ مختلف عن ما أعرفة .. دخلت لغرفة الآحتفال .. نظر الي كل الحاضرين
تكلم شخص تظهر عليها علامت الثقافة والأدب .. نقدم إليكم ابنتنا وابنة عشيرتنا
التي فقدناها منذ سنين عدة غائبة عنا ..
تلك هي ابنة كبيرنا جون رحمة الله .. وابنة العظيمة سوزن رحمها الله ..
ماذا انهم ابواي .. هل كانوا كبيرين لهذه الدرجة ؟!
نظروا الي مبتهجين وتقدموا الي الواحد تلوا الآخر يأخذونني بالآحضان ويتحمدون لي بالسلامة
هل كان لي عائلة كبيرة بهذا الحجم لم اعرفها ؟؟
هل كانا ابواي لهم مكانتهم الكبيرة حقا في هذي العائلة ؟؟
هل كانوا ينتظرون قدومي بهذه اللهفة ويحبونني كل هذا الحب ؟؟
الآف التسائلات في ذهني احاول ان اجد لها حل ولاكني لم اجد سوى اني اكمل معهم
سهرتهم انهم في النهاية عائلتي .. نعم بدأت اتقبل هذا الامر ..!
[/FT] </ul>
كلمات ذات علاقة
روايه , مصاصي , الدماء , الغامضة