مجتمع رجيمالنقاش العام

باقة مميزة من اجمل حكايات اطفال 2018

01-30-2018, 03:00 PM
باقة مميزة من اجمل حكايات اطفال 2018

[FT=simplified arabic]

جمعت لكم اليوم باقة مميزة من اجمل حكايات اطفال 2018 اتمنى ان تنال اعجابكم

قصة الأرنب العنيد
كان هناك أربعة من الأرانب الصغيرة التي تعيش مع أمها في جحر صغير ، تحت جذور شجرة الصنوبر الكبيرة وكانت أسمائهم فلوبسي وبيتر ومارك وكوتونتايل ، وكانت أمهم تخشى عليهم كثيرًا من الابتعاد عن المنزل ، فحذرتهم ذات يوم من اللعب في حديقة السيد ماكجريجور ؛ حيت تعرض والدهم لحادث هناك أرداه صريعًا .

ولكنها سمحت لهم باللعب في الحقول المحيطة أو أسفل الممر ، وبعدها أخذت مظلتها وذهبت إلى الخباز لتشتري منه بعض الخبز كي تطعم صغارها ، وفي ذلك الوقت كانت الأرانب الصغيرة تلعب في الممر ، ولكن بيتر شعر بالجوع ، فنسى كلام أمه وركض على الفور إلى حديقة السيد ماكجريجور .

وهناك زحف من تحت البوابة ودخل يبحث عن طعام ، فتناول بعض الخس والفول ثم أكل الفجل وبدأ بعدها يشعر بالمرض وبدلًا من أن يغادر أخذ يبحث عن بعض البقدونس ، ولكن السيد ماكجريجور عثر عليه حينما كان يزرع الملفوف في الحديقة .

فقفز من مكانه وأخذ يصرخ قائلًا : أوقفوا اللص ، فهرع بيتر يجري خائفًا وحاول الهرب ، ولكنه من شدة خوفه نسى طريق الخروج من الحديقة ، وفقد فردتي حذائه بين نبات الملفوف والبقدونس ، واضطر بعدها أن يجري على أرجله الأربع ، حتى شعر أنه ابتعد عن السيد ماكجريجور .


ولكن لسوء الحظ علقت سترته الجديدة بسلة التوت ، فأخذ يبكي ويؤنب نفسه على أنه لم يستمع لكلام أمه ، فسمعت صوته بعض العصافير الودودة ، التي طارت إليه في الحال وحاولت مساعدته ، في الوقت نفسه كان السيد ماكجريجور يراه ، وذهب ليلقي القبض عليه ولكن بيتر بمساعدة العصافير استطاع التملص منه في الوقت المناسب .

وقفز بين الحشائش ، كان السيد ماكجريجور متأكد من وجود بيتر في مكان ما ، فأخذ يبحث عنه ولكن استطاع بيتر القفز إلى نافذة الغرفة الموجودة بالحديقة ، ولم يستطيع السيد اللحاق به لأن النافذة كانت صغيرة ولا تكفي لعبوره ، لذا سرعان ما عاد إلى عمله وترك مطاردة بيتر .

جلس بيتر بالغرفة يستريح لبرهة ، كان يرتجف من الخوف ولا يملك أي فكرة تمكنه من الهرب ، وبينما هو جالس رأى فتحة صغيرة الجدار ، يمر بها فأر كبير وهو يحمل بعض البازلاء والفاصوليا إلى عائلته ، فسأله بيتر عن الطريق ولكنه لم يستطع الرد عليه واكتفى بهز رأسه لأنه كان يحمل الطعام في فمه .

فبدأ بيتر في البكاء وتسلل عبر الفتحة إلى الحديقة ، وظل يبحث عن طريق الرجوع ولكن دون فائدة ، حتى لمح عربة السيد ماكجريجور فذهب واختبئ بها ، وكان السيد حينها خارجًا فظل بيتر بالعربة حتى انطلقت خارج الحديقة ، فقفز منها دون أن يلحظ السيد .

وبعدها أخذ يركض حتى وصل إلى منزله أسفل شجرة الصنوبر الكبيرة ، كان متعبًا لدرجة أنه انهار على الرمال الناعمة ، ونام من فرط التعب وكانت والدته في تلك الأثناء مشغولة بطهي الطعام ، فلما رأته هالها منظره وسألته عما حل بملابسه وحذائه .

فحكا لها بيتر ما حدث ، فاحتضنته وطلبت منه أن يستمع لكلامها في المرة المقبلة ، والحقيقة أن تلك الحادثة أثرت ببيتر فلم يكن جيدًا خلال ذلك المساء ولك يتناول العشاء مع أخوته ، فأعدت له أمه شاي البابونج اللذيذ ووضعته في السرير وأخذت تقبله وتطمئنه ، فنام بيتر وهو يشعر بالخطأ الذي فعله وأقسم على عدم تكراره .



قصة القطة المتحيرة
من نعم الله علينا جميعًا ، نعمة الرضا تلك النعمة التي يغفل عنها الكثيرون ، ولهذا إن رضينا بكل ما أوتينا من قضاء الله ، أرضانا الله بكريم وواسع عطائه ، فيجب علينا أن نكون دائمي الحمد والشكر لما أنعم الله علينا به ، من مختلف النعم التي قد نغفل عنها بعض الوقت ، وفي قصة القطة لولي عبرة وعظة لنا جميعًا .

كانت القطة لولي قطة جميلة للغاية ، ولكنها لم تكن تشعر بجمالها هذا ودائمة السخط ، فقد كانت تنظر لنفسها بالمرآة كل يوم ، طويلاً ثم تطأطئ برأسها بعد ذلك ، وهي لا يعجبها شكلها أو حالها !

كانت لولي دائمة التذمر ، مما دفعها لمراقبة غيرها من الحيوانات طويلاً ، فلا تكد تر حيوانًا آخر ، حتى تظل تتطلع إليه وتتأمل ملامحه وتتخيل نفسها ، إن مثله في يوم من الأيام .

كانت لولي قد تخيلت نفسها ، تطير مثل الطيور التي تراها محلقة في السماء كل يوم ، وفي مرة أخرى حلمت بأن تصير سمكة ، تتجول بالمياه كيفما شاءت دون خوف ، ومرة أخرى تقفز مثل الكانجارو ، وعندما رأت مجموعة من البط تسبحن بالمياه ، حلمت بأن تكون مثلهن تستطيع السباحة وتطفو هكذا ، ولكن تلك الأحلام والأقنعة المتعددة التي كانت تراودها دائمًا ، لم تنجح في جعلها بطة أو سمكة أو طائر ، حتى أنها قد شاهدت أرنبًا يقفز عاليًا ويأكل جزرتن جميلة ، بأسنانه الكبيرة فأحبت تلك القفزة الرائعة ، وارتدت قناعًا يشبه الأرانب إلا أن الأذنين ، الكبيرتين قد جعلا الأمر سيئًا للغاية ، فلم تستطيع القفز أو الجري بسببهما .

عادت القطة لولي إلى منزلها وهي تتذمر كعادتها ، فهي لم تستطيع أن تصير أرنبًا أيضًا ، وأثناء العودة رأت قطيعًا من الخرفان في طريقها للمنزل ، ولكن أن ترتدي صوفًا مثلهم لن يجعلها قريبة الشبه بهم ، أو خروفًا حقيقيًا حتى ، فاتخذت قرارًا آخر كان هو الأغرب .

تجولت القطة المتذمرة لولي ، بأحد البساتين الذاخرة بالفاكهة ، وبعد أن التقطت البعض منها وأحبت طعمها ، بدأت تفكر في أن تصير أحد أنواع الفاكهة الجميلة تلك ، فقامت بوضع بعض قشور تلك الفواكه على رأسها ، لتسقط بعدها مستغرقة في نوم عميق ، من شدة التعب والإنهاك طوال اليوم .

ولكنها فجأة شعرت بشيء ما يحركها وهي نائمة ، ففتحت عيناها لترى مشهدًا مرعبًا ، حيث كان يقف حولها مجموعة كبيرة من الخراف ، ويحاولون جميعًا فتح أفواههم ، لأكل القطة لولي ظنًا منهم ، بأنها فاكهة وليست قطة ، نظرًا للقشور التي وضعتها ، الأخيرة على رأسها وما أن أدركت لولي ، الأمر حتى خلعت عن رأسها القشور بسرعة وفرّت من أمام الخراف مذعورة ، وهي تحدّث نفسها بأن عدم رضاها عن شكلها ، أو كونها قطة كان من الممكن أن يعرّضها لأن تؤكل في أي وقت ، وعادت إلى بيتها وهي مسرورة ، لأنها قطة واستطاعت الهروب من الخراف .




قصة الغراب والبطة البيضاء
إن لونك أبيض ناصع وبديع ، كم أتمني أن يكون لوني أبيض بدل هذا السواد الذي يغطيني ، تابعت البطة السباحة في سعادة ولم تنتبه إليه ، وفي كل يوم كان الغراب يراقب البطة وهي تسبح وتدور لعله يعرف السر في كونها بيضاء .

وبدأ الغراب قائلًا ما أجملك أيها البطة وبدأ في مراقبة البطة وحين مراقبتها لاحظ أنها لم تخرج من الماء إلا نادرًا فقال لنفسه ربما لو مكثت في الماء أنا أيضًا لصار لوني أبيض مثل البطة بدلًا من هذا اللون الأسود الموحش ، فسوف أفعل ذلك وقفز الغراب إلى الماء ، وظل فترة يدور ويدور ، ولما خرج من الماء وجد أن لونه لم يتغير فقد ظل أسود اللون مثل الليل .

ولم ييأس الغراب وفكر مليًا ثم قال فالبطة لا تدخل الماء لأيام عدة سأبقى أنا في الماء لأيام وسوف يصبح لوني أبيض بلا شك في ذلك ، وعاد الغراب وقام بغمر ريشة في الماء وظل ماكثًا بالماء أيام لم يخرج من الماء ، ومع الأيام أشتد جوع الغراب ، إنه لا يحب الأسماك وليس في ال ما يأكله ، فقد كان يجد الطعام بشكل وفير على الأشجار في الغابة ولكن في الماء لا يجد أي شيء لكي يأكله .

وظل المسكين في الماء وصبر على الجوع حبًا في أن يكتسب اللون الأبيض ، ولكن الجوع ألح عليه وألأمه ، فلما حاول أن يطير بحثًا عن الطعام وجد نفسه عاجز عن الطيران لأن الريش كان قد ابتل تمامًا وهكذا ظل الغراب في الماء جائعًا ضعيفًا في انتظار نهايته الحزينة وعرف حينها أن لونه لن يصير أبيض وأنه خسر كل شيء لأنه حاول تقليد غيره غباءً وتهورًا ولكن الأوان قد فات ومات الغراب بالماء .

من قصص كليلة ودمنة ..
[/FT]
منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية من قسم: عالم الطفل

fhrm lld.m lk h[lg p;hdhj h'thg 2018
كلمات ذات علاقة
باقة , مميزة , من , اجمل , حكايات , اطفال , 2018