روسيا تستخدم مشاهد من لعبة فيديو مجدداً لتعظيم عملياتها في سوريا

مجتمع رجيم الأخبار المصورة
الكاتبة: ايه الحسينى

روسيا تستخدم مشاهد من لعبة فيديو مجدداً لتعظيم عملياتها في سوريا

لا تزال المحاولات الروسية من أجل الحصول على تضخيم هوليوودي لعملياتها في سوريا مستمرة، خاصة بعد الكشف عن لجوء الإعلام الرسمي في موسكو إلى مقاطع من ألعاب فيديو كدليل على العمليات العسكرية ضد “المجموعات الإرهابية”. وعرض التلفزيون الروسي الرسمي يوم الأحد الماضي برنامجاً بمناسبة عيد “حماة الوطن” الذي يخلد ذكرى تأسيس الجيش الأحمر السوفيتي، الذي حرر معظم أوروبا من الفاشية والنازية خلال الحرب العالمية الثانية، إلا أنه استخدم مقطعاً مصوراً من لعبة فيديو للدلالة على المعارك في سوريا.


وبحسب ما ذكره تقرير لـ “إنترناشيونال بيزنيس تايمز” اليوم الثلاثاء، فإن برنامجاً امتد على مدى الساعة من الوقت، سلّط الضوء على مقدرة ربابنة مقاتلات سوخوي -25.

وخلال هذه الفقرة، ظهر مشهد لمنظار قناص مصوباً إلى شاحنة، وهو مشهد يعود إلى لعبة فيديو قتالية تسمى “آرما 3”.



وبعد عرض الفيديو في الإعلام، انتشرت التعليقات وردود الفعل بشكل واسع على منصة “بيكابو” الإلكترونية الشهيرة في روسيا، حيث ذكر البعض أن المشهد المستخدم كان قد رُفع على الإنترنت منذ قرابة 5 سنوات.

وقدّم مصدر من قناة روسيا الرسمية “القناة الأولى” اعتذاره للإعلام عن هذا الخطأ، مؤكداً أن مسؤولية هذا الحادث يعود إلى مدير التحرير في القناة.

ويشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها مقاطع من ألعاب الفيديو للدلالة على العظمة المزعومة للآلة القتالية الروسية.

إذ في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، استخدمت روسيا مشاهد تعود إلى مقاطع مصورة لألعاب فيديو معتبرة إياها أدلة “دامغةً” على تواطؤ الولايات المتحدة، وتغطية ودعم واشنطن لتنظيم داعش في سوريا، ومنطقة الشرق الأوسط.

وفي أكتوبر (تشرين الأول)، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أمام وزراء دفاع الدول الأعضاء برابطة “آسيان” في الفلبين، أن القوات الروسية حررت في سوريا “503.223 كيلومتراً مربعاً” في حين أن مساحة سوريا لا تزيد عن 185.180 كيلومتراً مربعاً.

وسبق أن أوقع الوزير بالرئيس فلاديمير بوتين في يونيو (حزيران) بفخ التفاخر بالجيش الروسي عندما عرض مقطعاً أمام صحافي، فقال بوتين: “أنظر إلى الضربات الروسية في سوريا”، ليتضح لاحقاً أن المشاهد تعود لهجمات أمريكية في أفغانستان.

التالي
السابق