التربية الحديثة تمدن و حضارة ام تقليد اعمى ؟ مجرد مقارنه

مجتمع رجيم / أرشيف رجيم
didi21
[align=center]

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني و أخواتي ..

السلام عليكم و رحمة الله ,.,. و بعد .

هل التربية الحديثة تمدن و تحضر ام هو مجرد امر دخيل على مجتمعاتنا ؟

و هل جنينا شيئاً مفيداً من التربية الحديثة ام ان سلبيات هذه الثقافة طغت على ايجابياتها ؟

و السؤال الأهم .. هل للتربية الحديثة دور في الإنحلال الأخلاقي الذي يعاني منه هذا الجيل ؟

يشد انتباهي في هذه الأيام مسألة يعتبرها البعض تمدن او تحضر او بمعنى اشمل تطور و الكلام هنا عن التربية الحديثة ..

تفكرت كثيراً في ظاهرة التربية الحديثة التي يسعى من خلالها الكثيرين للوصول الى الطريقة المثلى في التربية ، تعتمد هذه الطريقة على الحوار دون العقاب و فن التعامل مع المراهقين بشكل عاطفي و بمراعاة بالغة للمشاعر .. و ذلك من اجل جعلهم صريحين و منفتحين على اولياء امورهم .. و الهدف من هذه التربية هو زرع الثقة في نفوس الأبناء و البنات و زرع طبيعة الإقدام من اجل مواجهة ركب الحياة المتطورة ان صح التعبير ..

لكن هذه الظاهرة صاحبتها تضحيات كبيرة جداً منها :

1- التضحية بجزء كبير من العادات و التقاليد .

2- االتهاون بشكل مقزز لأوامر مباشرة في الدين .

3- الإنفتاح الفاضح بين الشباب و البنات .

4- إنعدام غيرة الآباء على البنات و غيرة الأخوة على الأخوات ؟

5- توفير مستلزمات ربما تكون مدمرة مراعاةً للسن و يصعب مراقبتها من قبل اولياء الأمور كالموبايلات و الكمبيوتر الشخصي .

6- الإهمال في متابعة الأبناء و البنات و كثرة الخروج دون رقابة .

7- الإحترام اصبح في حالة شبه منعدمة بين الأبناء و آباءهم و امهاتهم .

و الكثير من التضحيات التي تؤثر على تربية الأبناء مع الوقت
[/align]

بحر الجود

التالي
السابق