سنة ام بدعة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير المرسلين وبعد : ان كل ما نفعله في حياتنا يجب ان يكون في مرضاة الله ورسوله وخير قدوة لنا في ذلك رسولنا...

مجتمع رجيم / أرشيف رجيم
سبلة
اخر تحديث
سنة ام بدعة

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير المرسلين وبعد :
ان كل ما نفعله في حياتنا يجب ان يكون في مرضاة الله ورسوله
وخير قدوة لنا في ذلك رسولنا المصطفى
محمد صلى الله عليه وسلم
وبما اننا في بعض الاحيان أو حتى في كثير من الأحيان نفعل أشياء ونجهل اذا ما كانت من السنة
او انها لا تمت للسنة بصلة
اي انها من الممكن ان تكون بدعة وابين لكم هنا معنى البدعة
البِدْعَةُ لُغَةً مَا أُحْدِثَ علَى غَيرِ مِثَالٍ سَابِقٍ، وشَرعًا المُحْدَثُ الذي لَم يَنُصَّ علَيهِ القُرءَانُ ولا الحدِيثُ.
وتَنْقَسِمُ إلى قِسْمَين كَما يُفهَمُ ذلكَ مِن حَديثِ عائِشَةَ رضِيَ الله عنْها قالَت: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أَحْدَثَ في أمْرِنا هَذا مَا لَيسَ منْهُ فَهُوَ رَدٌّ"، أي مَردُودٌ.

align="right">القسم الأول: البِدْعَةُ الحَسَنَةُ: وتُسَمَّى السُّنَّةَ الحسَنَةَ، وهي المُحدَثُ الذي يُوافِقُ القُرءانَ والسُّنَّةَ.
القِسْمُ الثَّاني: البدْعَةُ السَّيّئَةُ: وتُسَمَّى السُّنَّةَ السَّيّئةَ، وهي المُحْدَثُ الذي يُخَالِفُ القُرءانَ والحَدِيثَ.
وهَذا التَّقْسِيْمُ مَفْهُومٌ أيضًا مِنْ حَدِيثِ جَرِيرِ بنِ عَبد الله البَجَليّ رَضيَ الله عنهُ، قالَ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَنَّ في الإسلام سُنَّةً حسَنَةً فَلَهُ أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بعدَهُ مِن غير أن يَنْقُصَ من أجُورِهم شَىءٌ، ومَن سَنَّ في الإسْلامِ سُنَّةً سَيّئةً كانَ عليه وِزْرُها ووِزْرُ مَن عَمِلَ بِها مِنْ بَعْدِه مِن غَيرِ أن يَنْقُصَ مِن أَوزَارِهم شَىءٌ" رَواهُ مسلمٌ.

فَمِنَ القِسْم الأَوَّلِ: الاحْتِفَالُ بمَولِدِ النَّبي صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول، وأوَّلُ مَنْ أحدَثَهُ المَلِكُ المُظَفَّرُ مَلِكُ إرْبِل في القَرْنِ السَّابِع الهِجْرِيّ، وتَنْقيطُ التَّابعيّ الجليلِ يَحْيَى بنِ يَعْمَرَ المُصْحَفَ، وكانَ مِن أهْلِ العِلْمِ والتَّقْوى، وأقَرَّ ذَلِكَ العُلَماءُ مِن مُحَدّثينَ وغَيْرِهم واسْتَحْسَنُوهُ ولَم يكُن مُنَقَّطًا عِنْدَما أَمْلَى الرَّسُولُ علَى كتَبَةِ الوَحْي، وكذَلِكَ عُثمانُ بنُ عَفّانَ لمّا كتَبَ المصَاحِفَ الخَمْسَةَ أو السّتَّة لم تَكُن مُنَقَّطَةً، ومُنْذُ ذَلك التَّنقِيطِ لم يَزَل المُسلِمونَ على ذَلكَ إلى اليَوم، فَهلْ يُقالُ في هَذا إنَّه بِدْعَةُ ضَلالةٍ لأَنَّ الرَّسُولَ لَم يَفْعَلهُ؟ فإنْ كانَ الأمْرُ كذَلِكَ فليَتْركُوا هذِهِ المصَاحِفَ المُنَقّطَةَ أو لِيَكْشِطُوا هَذَا التَّنقِيْطَ مِنَ المَصَاحِفِ حتَّى تعودَ مجرَّدَةً كما في أيّامِ عُثمانَ. قالَ أبوبكر بنُ أبي دَاودَ صَاحِب السُّنَنِ في كِتَابِه المَصَاحِف: "أَوّلُ مَن نَقَطَ المَصَاحِفَ يَحيى بنُ يَعْمَرَ".اهـ، وهوَ مِنْ عُلَماءِ التَّابِعينَ رَوَى عَن عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ وغَيرِه.

ومِنَ القِسْمِ الثَّاني:المُحْدَثاتُ في الاعْتِقادِ كبِدْعَةِ المُعتَزِلَةِ والخوارِجِ وغَيْرِهم مِنَ الذينَ خَرجُوا عَمَّا كانَ علَيه الصَّحابةُ رِضْوانُ الله علَيْهم في المُعتَقَد، وكِتَابة (ص) أو (صلعم) بعدَ اسم النَّبي بدَلَ (صلى الله عليه وسلم) وقَد نَصَّ المُحدّثونَ في كتُبِ مُصْطَلَح الحَديثِ علَى أنَّ كِتَابةَ الصَّادِ مُجَرَّدةً مَكروهٌ، ومعَ هذَا لمْ يُحَرّمُوها بل فعَلُوها.
فَمِن أينَ لهؤلاءِ المُتَنَطّعينَ المُشَوّشِينَ أن يقولوا عن عَمَلِ المولدِ بدعَةٌ محرّمةٌ وعَن الصَّلاةِ على النَّبي جَهْرًا عقِبَ الأذانِ إنَّهُ بدعةٌ محرّمةٌ بدَعْوَى أن الرسولَ ما فعلَهُ والصَّحابةَ لم يفعَلُوهُ.
ومنه تحريف اسم الله إلى ءاه ونحوه كما يفعل ذلك كثير من المنتسبين إلى الطرق فإن هذا من البدع المحرَّمة.
قَالَ الإمامُ الشَّافِعيُّ رضيَ الله عنهُ: "المُحدَثاتُ مِنَ الأمُورِ ضَربانِ، أحَدُهُما مَا أُحدِثَ ممّا يُخَالِفُ كِتابًا أَو سُنَّةً أو إجْماعًا أَو أثَرًا، فَهذِه البِدْعَةُ الضّلالَةُ، والثّانِيةُ مَا أُحْدِثَ مِنَ الخَيرِ ولا يُخَالِفُ كِتَابًا أو سُنَّةً أو إجْماعًا، وهَذه مُحْدَثَةٌ غَيرُ مَذْمُومَةٍ"، رَواهُ البَيْهقيُّ بالإسْنادِ الصّحيح في كتابِه "مَنَاقِبُ الشَّافِعيّ".
align="right">والكثير الكثير من الامور التي يمكن ان تكون سنة حسنة
والكثير الكثير أيضا من الامور التي من الممكن ان تكون بدعا سيئة تقودنا الى النار
لذلك ادعو كل وردات المنتدى لكتابة ما يجول بخاطرهن عن اشياء نفعلها في حياتنا تحت مسمى التقاليد والعادات وهي في الحقيقة بدع
تقود اهلها الى النار وبئس القرار
ولكن لي رجاء ان تشاركنا مشرفات هذا القسم لإبداء رأي الدين في كل ما نشك في كونه بدعة
او سنة حسنة
غير منقول00003251.gif
سبلة
بسم الله الرحمن الرحيم
كيفكم يا بنات
انا مستغربة ليش ما في ردود على موضوعي
مع انو مهم كتير
اليوم بدي اخبركم عن شي اعتقد انو بدعة
وهو السبحة
لانو الرسول صلى الله عليه وسلم كان يسبح على يديه
white rose
[align=center]
جزاكي الله خيرا حبيبتي ع مجهودك المميز
وفعلا كتير نحنا بنعمل عادات وتقاليد هي بالاصل بدع في حياتنا اليوميه
وأقرب مثال اعياد الميلاد
ونشالله كل الأخوات بيقرؤا موضوعك وبيستفيدو ا منه
تحياتي إلك
[/align]
سبلة
بارك الله فيك على المرور
اختي وايت روز
فعلا اعياد الميلاد بدعة والله اعلم
فالرسول لم يحتفل في حياته سوى بعيدي الفطر والاضحى
|| (أفنان) l|





أقوال العلماء الأئمة في حكم الإحتفال بمولد نبي الأمة موضوعٌ مهمٌ جداً


إن الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونؤمن به ونتوكل عليه، وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، وأشهد وأن محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله ،صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً.

أما بعد.
ألا إن خير الكلام كلامُ الله ، وخير الهدي هديُ محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي العربي المكي ثم المدني

صلى الله عليه وسلم .

عباد الله إعلموا رحمني الله وإياكم ووفقنا لطاعته، أن الله عزَّوجلَّ لم يخلقنا عبثاً بل أرسل إلينا رسولاً وأنزل علينا كتاباً تبياناً لكل شيء وهدى ورحمةً وبشرى لمن آمن به واتبع أوامره.

قال تعالى:-

((قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)).
الآية (31) سورة آل عمران.

وقال تعالى:-

(( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ))
الآية (3) سورة المائدة.

وقال تعالى:-

((مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ))
الآية (7) سورة الحشر.

وقال عليه الصلاة والسلام:-
( من احدث في امرنا هذا ماليس منه فهو رد ).
متفق عليه.

وروي في الأثر عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه وأرضاه أنه
قال:-
(اتبعوا ولاتبتدعوا فقد كفيتم).
أو كما قال رضي الله عنه.

وروي عنه أيضاً أنه قال:-
( كم من مُريدٍ للخير لم يُدركه)
. أو كما قال رضي الله عنه.


عباد الله لقد بُليت هذه الأمة بإنتشار البدع في دين الله والبدعُ كثيرةٌ لاكثرها الله، وزعم فاعلوها أنهم أرادوا الخير والهدى وأنهم يتعبدون الله عزَّوجلَّ بها.

أما علموا أنَّ العبادة لاتُقبل إلا بما شرعه سبحانه وتعالى.

إنِّ البدع في دين الله قد حذَّر منها النبي عليه الصلاة والسلام
فقد صح عنه أنه قال:-
(أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ )‏
‏.‏رواه أبي داود في كتاب السنة شرح باب السنة حديث رقم4609.

فهذا حديثٌ صحيحٌ صريحٌ لا لبس فيه بأنه لاخير إلا في إتباع النبي عليه الصلاة والسلام
وأنَّ الإبتداع في الدين ضلالٌ مبين، ولكن أين من يفقه في الدين ممن يعمل هذه الأعمال المخُالِفةِ لهذا الدين العظيم.

وقد قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في نونيتة:-

العلمُ قال الله قال رسوله/قال الصحابة هم أولو العرفان


وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام:-
(خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته).
فتح الباري شرح صحيح البخاري

**المجلد السابع بقية كتاب المناقب
*باب فضائل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم****.*

وهذا واقعٌ في هذا الزمان نسأل الله السلامة والعافية في ديننا.

وإنَّ من البدعِ الواقعة في هذا الزمان هو الإحتفال بمولد النبي عليه الصلاة والسلام

هذا الإحتفال المزعوم الذي اخترعته الدولة العبيدية التي تُسمى الفاطمية نسبةً إلى فاطمة بنت النبي عليه الصلاة والسلام ، وفاطمةُ منهم بريئة رضي الله عنها.

أقول إن هذا الإحتفال ليس بمشروع، والعملُ به أمرٌ مقبوح، وأقبحُ منه من يدعوا إليه ليله ونهاره، يزعمُ أنه محبٌ لله ولرسوله فعجباً من هذه المحبة، إن من أحبَّ الله ورسوله فعليه أن يتبع أمر الله ورسوله ويجتنب مانهيا عنه ، فهذه هي المحبَّةُ حقاً.

روي عن أحد السلف رحمه الله أنه قال:-
ليس الشأن أن تُحب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، ولكنَّ الشأنِ كُلَّ الشأنِ أن يُحبك الله، ولن يُحبك الله إلا إذا اتبعت ما أمره واجتنبت مانهى عنه وزجر. انتهى كلامه بما معناه .

لقد حذر العلماء السلفيون رحمهم الله تعالى قديماً وحديثاً من هذا الإحتفال ومن غيره من البدع المُنكره.

ومن العلماء الذين حذروا منها في هذا العصر سماحة الشيخ الوالد العلامة السلفي الأثري شيخ الإسلام في هذا الزمان بحق:-

عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالرحمن بن باز
( رحمه الله تعالى)
حيثُ قال لمَّا سئُلَ عن الإحتفال بالمولد النبي عليه الصلاة والسلام،

وهذا نص السؤال والجواب:-

السؤال:-
هل يحل للمسلمين أن يحتفلوا في المسجد ليتذكروا السيرة النبوية الشريفة في ليلة12ربيع الأول بمناسبة المولد النبوي الشريف بدون أن يعطلوا نهار كالعيد؟ واختلفنا فيه، قيل بدعة حسنة
وقيل بدعةٌ غير حسنة؟.

الجواب:-
ليس للمسلمين أن يقيموا إحتفالا بمولد النبي صلى الله عليه وسلم
في ليلة الثاني عشر من ربيع الأول ولا في غيرها
كما أنه ليس لهم أن يقيموا أي أحتفال بمولد غيره
عليه الصلاة والسلام
لأن الإحتفال بالمولد من البدع المحدثة في الدين لأن النبي
صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده في حياته وهو المبلغ للدين والمشرع للشرائع عن ربه سبحانه ولا أمر بذلك ولم يفعله خلفاؤه الراشدون ولا أصحابه جميعا ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة.

فعلم أنه بدعة وقد قال صلى الله عليه وسلم:
(( من احدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد))
متفق على صحته وفي رواية لمسلم وعلقها البخاري جازما
(( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)).

والإحتفال بالمولد ليس عليه أمر النبي صلى الله عليه وسلم بل هو مما أحدثه الناس في دينه القرون المتأخره فيكون مردوداً ، وكان عليه الصلاة والسلام يقول في خطبته يوم الجمعة أما بعد:
(( فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة))

رواه مسلم في صحيحه وأخرجه النسائي بإسناد جيد وزاد
(( وكل ضلالة في النار))

ويغني عن الإحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم تدريس الأخبار المتعلقة بالمولد ضمن الدروس التي تتعلق بسيرته عليه الصلاة والسلام وتاريخ حياته في الجاهلية والإسلام في المدارس والمساجد وغير ذلك،

من غير حاجةٍ إلى إحداث إحتفال لم يشرعه الله ولا رسوله
صلى الله عليه وسلم ولم يقم عليه دليل شرعي، والله المستعان ونسأل الله لجميع المسلمين الهداية والتوفيق للإكتفاء بابسنة
والحذرمن البدعة.
انتهى كلامه رحمه الله تعالى..
(مجموع فتاوي ومقالات متنوعة لإبن الجزء 4 صفحة289)

ومن العلماء الذين تصدوا لهذه البدعة وحذروا منها العالم الفطحل والإمامُ المُبجل بقية السلف الأوائل:

- محمد بن صالح العثيمين ( رحمه الله تعالى)
حيثُ سُئل عن حكم الإحتفال بالمولد النبوي،
فأجاب رحمه الله تعالى:-

أولاً: ليلة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ليست معلومة على الوجه القطعي، بل إن بعض العصريين حقق أنها ليلة التاسع من ربيع الأول وليست ليلة الثاني عشر منه، وحينئذ فجعل الإحتفال ليلة الثاني عشر منه لا أصل له من الناحية التاريخية.

ثانياً: من الناحية الشرعية فأحتفال لا أصل له أيضاً لإنه لو كان من شرع الله لفعله النبي صلى الله عليه وسلم، أو بلغه لأمته ولو فعله أو بلغه لوجب أن يكون محفوظا لأ ن الله تعالى يقول:

( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)

فلما لم يكن شيء من ذلك علم أنه ليس من دين الله، وإذا لم يكن من دين الله فإنه لايجوز لنا أن نتعبد به لله عزَّ وجلَّ ونتقرب به إليه،فإذا كان الله تعالى قد وضع للوصول إليه طريقا معينا وهو ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يسوغ لنا ونحن عباد أن نأتي بطريق من عند أنفسنا يوصلنا إلى الله؟

هذا من الجناية في حق الله عزَّ وجلَّ أن نشرع في دينه
ماليس منه، كما أنه يتضمن تكذيب

قول الله عزَّ وجلَّ:
( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي).
فنقول هذا الإحتفال إن كان من كمال الدين فلا أن يكون موجودا قبل موت الرسول صلى الله عليه وسلم وإن لم يكن من كمال الدين فإنه لايمكن أن يكون من الدين لأن الله تعالى يقول:
( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ)
ومن زعم أنه من كمال الدين وقد حدث بعد الرسول
صلى الله عليه وسلم فإن قوله يتضمن تكذيب هذه الآية الكريمة، ولاريب أن الذين يحتفلون بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام، إنما يريدون بذلك تعظيم الرسول عليه الصلاة والسلام، وإظهار محبته وتنشيط الهمم على أن يوجد منهم عاطفة في ذالك الإحتفال للنبي صلى الله عليه وسلم وكل هذه من العبادات، محبة الرسول عليه الصلاة والسلام عبادة بل لايتم الإيمان حتى يكون الرسول
صلى الله عليه وسلم
أحبَّ إلى الإنسان من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين، وتعظيم الرسول عليه الصلاة والسلام من العبادة، كذالك إلهاب العواطف نحو النبي صلى الله عليه وسلم من الدين أيضا لما فيه من الميل إلى شريعته...

إذا فالإحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل التقرب إلى الله وتعظيم رسوله صلى الله عليه وسلم عبادة، وإذا كان عبادة فإنه لايجوز أبدا أن يحدث في دين الله ماليس منه، فالإحتفال بالمولد بعدى ومحرم. انتهى كلامه رحمه الله تعالى.

( مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ ابن عثيمين الجزء 2 صفحة297).
|| (أفنان) l|

أما قولك أختي الكريمة
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة :
فَمِن أينَ لهؤلاءِ المُتَنَطّعينَ المُشَوّشِينَ أن يقولوا عن عَمَلِ المولدِ بدعَةٌ محرّمةٌ وعَن الصَّلاةِ على النَّبي جَهْرًا عقِبَ الأذانِ إنَّهُ بدعةٌ محرّمةٌ بدَعْوَى أن الرسولَ ما فعلَهُ والصَّحابةَ لم يفعَلُوهُ.




السؤال

ما حكم الاستهزاء بالملتزمين بأوامر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم؟


المفتي:

الشيخ محمد صالح العثيمين
رحمه الله تعالى


الإجابة:

الاستهزاء بالملتزمين بأوامر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، لكونهم التزموا بذلك محرم وخطير جداً على المرء
لأنه يخشى أن تكون كراهته لهم لكراهة
ما هم عليه من الاستقامة على دين الله وحينئذ يكون استهزاؤه بهم استهزاء بطريقهم الذي هم عليه، فيشبهون من قال الله عنهم:

{ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم

فإنها نزلت في قوم من المنافقين

قالوا:
"ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء -يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه- أرغب بطوناً، ولا أكذب ألسناً، ولا أجبن عند اللقاء"،

فأنزل الله فيهم هذه الآية.

فليحذر الذين يسخرون من أهل الحق لكونهم من أهل الدين، فإن الله سبحانه وتعالى يقول:


{إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون * وإذا مروا بهم يتغامزون * وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين * وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون * وما أرسلوا عليهم حافظين * فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون * على الأرائك ينظرون * هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون}.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد الثاني - باب الكفر والتكفير.






فتاوى عن الإستهزاء بالملتزمين

بسم الله الرحمن الرحيم


س1- أرى كثيرا من الشباب إذا رأوا الشاب المحافظ على صلاته ودينه يستهزئون به ، وأرى كذلك بعض الشباب هداهم الله يتكلمون عن الدين باستهتار وعدم مبالاة ، فما القول في ذلك
وهل تجوز مجالستهم والمرح معهم في أوقات ليس فيها وقت صلاة ؟


ج1 – الاستهزاء بالإسلام أو بشيء منه كفر أكبر ،
قال الله تعالى
(( قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )) .

ومن يستهزئ بأهل الدين والمحافظين على الصلوات من أجل دينهم ومحافظتهم عليه يعتبر مستهزئا بالدين ، فلا تجوز مجالسته ولا مصاحبته ، بل يجب الإنكار عليه والتحذير منه ومن صحبته ، وهكذا من يخوض في مسائل الدين بالسخرية والاستهزاء يعتبر كافرا ، فلا تجوز صحبته ولا مجالسته ، بل يجب الإنكار عليه والتحذير منه وحثه على التوبة النصوح ، فإن تاب فالحمد لله وإلا وجب الرفع عنه إلى ولاة الأمور بعد إثبات أعماله السيئة بالشهود العدول حتى ينفذ فيه حكم الله من جهة المحاكم الشرعية ، وبكل حال فهذه المسائل مسائل خطيرة يجب على كل طالب علم ، وعلى كل مسلم عرف دينه أن يحذرها ، وأن يحذر من يخوض في مسائل الدين بالسخرية واللعب ، لئلا يصيبه ما أصابه من فساد العقيدة والسخرية
بالحق وأهله .
نسأل الله للمسلمين جميعا العافية من كل ما يخالف شرعه ، كما نسأله سبحانه أن يعافي المسلمين جميعا من شر أعدائهم من الكفرة والمنافقين ، وأن يعينهم على التمسك بكتابه سبحانه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في جميع الأحوال ، إنه جواد كريم

[[ إجابة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ( رحمه الله تعالى ) من مجلة الدعوة عدد 978 ]] .



س2 – ماحكم الاستهزاء بالملتزمين بأوامر الله ورسوله ؟


ج2 – الاستهزاء بالملتزمين بأوامر الله ورسوله لكونهم التزموا بذلك محرم وخطير جدا على المرء ، لأنه يخشى أن تكون كراهته لهم لكراهة ما هم عليه من الاستقامة على دين الله وحينئذ يكون استهزاؤه بهم استهزاء بطريقهم الذي هم عليه فيشبهون من قال الله عنهم
(( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )) .
فإنها نزلت في قوم من المنافقين قالوا : ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء

ـــ يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأصحابه ـــ

أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء ، فأنزل الله فيهم هذه الآية ، فليحذر الذين يسخرون من أهل الحق لكونهم من أهل الدين ،
فإن الله سبحانه وتعالى يقول

(( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهليهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون )) .


وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى
الصفحات 1 2 

التالي

لماذا نهمل من نحب ؟ __ ؟

السابق

راح تقبلوني بينكم ولا ضب حقائبي

كلمات ذات علاقة
(صلى , محمد , معنى , الله , المنتدى , الذي , التي , الدين , الإسلام , ادعو , بدعة , تكون , يمكن , حسنة , يكون , رجاء , رسولنا , سيئة , على , عليه , وردات , ورسوله , وسلم , قدوة , كثير