ما يقال عند الميت وجواز البكاء على الميت والكف عنه واستكثار المصلين للصلاة عليه وما يقرأ في صلاة الجنازة والاسراع بالجنازة والموعظة عند القبر والصدقة عن الميت

مجتمع رجيم / عــــام الإسلاميات
ايهان محمد
اخر تحديث

ما يقال عند الميت وجواز البكاء على الميت والكف عنه واستكثار المصلين للصلاة عليه وما يقرأ في صلاة الجنازة والاسراع بالجنازة والموعظة عند القبر والصدقة عن الميت

ما يقال عند الميت وجواز البكاء على الميت والكف عنه واستكثار المصلين للصلاة عليه وما يقرأ في صلاة الجنازة والاسراع بالجنازة والموعظة عند القبر والصدقة عن الميت

واستكثار الجنازة والاسراع بالجنازة biph1olmvcg1ihvffkr.







باب ما يقال عند الميت وما يقوله من مات له ميت

920 -عن أم سلمة رَضِي اللَّهُ عَنها قالت قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيراً؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون> قالت: فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فقلت: يا رَسُول اللَّهِ إن أبا سلمة قد مات.

قال: <قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبي حسنة> فقلت فأعقبني اللَّه من هو خير لي منه: محمداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم. رَوَاهُ مُسلِمٌ
هكذا: <إذا حضرتم المريض أو الميت> على الشك، ورَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وغيره <الميت> بلا شك.

921 - وعنها رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم اؤجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها إلا آجره اللَّه تعالى في مصيبته وأخلف له خيراً منها> قالت: فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فأخلف اللَّه لي خيراً منه: رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم. رَوَاهُ مُسلِمٌ.

922 - وعن أبي موسى رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <إذا مات ولد العبد قال اللَّه تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم. فيقول: فماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجعك، فيقول اللَّه تعالى: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد> رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.

923 - وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <يقول اللَّه تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة> رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

924 - وعن أسامة بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: أرسلت إحدى بنات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم إليه تدعوه وتخبره أن صبياً لها أو ابناً في الموت، فقال للرسول: <ارجع إليها فأخبرها أن لله تعالى ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عند بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب> وذكر تمام الحديث.
مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.


باب جواز البكاء على الميت بغير ندب ولا نياحة

@أما النياحة فحرام، وسيأتي فيها باب كتاب النهي إن شاء اللَّه تعالى. وأما البكاء فجاءت أحاديث بالنهي عنه، وأن الميت يعذب ببكاء أهله. وهي متأولة محمولة على من أوصى به، والنهي إنما هو عن البكاء الذي فيه ندب أو نياحة. والدليل على جواز البكاء بغير ندب ولا نياحة أحاديث كثيرة. منها:

925 - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم عاد سعد بن عبادة ومعه عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد اللَّه بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم فبكى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم، فلما رأى القوم بكاء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم بكوا. فقال: <ألا تسمعون؟ إن اللَّه لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا أو يرحم> وأشار إلى لسانه. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

926 - وعن أسامة بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم رفع إليه ابن ابنته وهو في الموت ففاضت عينا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم، فقال له سعد: ما هذا يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: <هذه رحمة جعلها اللَّه تعالى في قلوب عباده، وإنما يرحم اللَّه من عباده الرحماء> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

927 - وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم دخل على ابنه إبراهيم رَضِيَّ اللَّه عَنهُ وهو يجود بنفسه فجعلت عينا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رَسُول اللَّهِ؟ فقال: <يا ابن عوف إنها رحمة> ثم أتبعها بأخرى فقال: <إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون> رَوَاهُ البُخَارِيُّ. وروى مسلم بعضه.

والأحاديث في الباب كثيرة في الصحيح مشهورة، والله أعلم.

باب الكف عما يرى من الميت من مكروه

928 - عن أبي رافع أسلم مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <من غسل ميتاً فكتم عليه غفر اللَّه له أربعين مرة> رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم.


- باب الصلاة على الميت وتشييعه وحضور دفنه وكراهة اتباع النساء الجنائز

929 - قد سبق فضل التشييع (انظر كتاب عيادة المريض وتشييع الميت) .

وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان> قيل: وما القيراطان؟ قال: <مثل الجبلين العظيمين> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

930 - وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: من اتبع جنازة مسلم إيماناً واحتساباً وكان معه حتى يصلي عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط> رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
931 - وعن أم عطية رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت: نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
ومعناه: لم يشدد في النهي كما يشدد في المحرمات.


باب استحباب تكثير المصلين على الجنازة وجعل صفوفهم ثلاثة فأكثر

932 - عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه> رَوَاهُ مُسلِمٌ.

933 - وعن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: <ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً إلا شفعهم اللَّه فيه> رَوَاهُ مُسلِمٌ.

934 - وعن مَرْثَد بن عبد اللَّه اليَزَنِي قال: كان مالك بن هبيرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ إذا صلى على الجنازة فتقال الناس عليها جزأهم ثلاثة أجزاء، ثم قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <من صلى عليه ثلاثة صفوف فقد أوجب> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.


- باب ما يقرأ في صلاة الجنازة

@كبر أربع تكبيرات. يتعوذ بعد الأولى ثم يقرأ فاتحة الكتاب، ثم يكبر الثانية، ثم يصلي على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فيقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. والأفضل أن يتممه بقوله: كما صليت على إبراهيم إلى قوله حميد مجيد، ولا يفعل ما يفعله كثير من العوام من قولهم: {إن اللَّه وملائكته يصلون على النبي} الآية (56 الأحزاب) فإنه لا تصح صلاته إذا اقتصر عليه، ثم يكبر الثالثة ويدعو للميت وللمسلمين بما سنذكره من الأحاديث إن شاء اللَّه تعالى، ثم يكبر الرابعة ويدعو.
ومن أحسنه: اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، واغفر لنا وله. والمختار أنه يطول الدعاء في الرابعة خلاف ما يعتاده أكثر الناس؛ لحديث ابن أبي أوفى الذي سنذكره إن شاء اللَّه تعالى (انظر الحديث رقم 937) فأما الأدعية المأثورة بعد التكبيرة الثالثة فمنها:

935 - عن أبي عبد الرحمن عوف بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: صلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيهِ وَسَلَّم على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول: اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبد له داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار> حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت. رَوَاهُ مُسلِمٌ.

936 - وعن أبي هريرة وأبي قَتادة وأبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه، وأبوه صحابي، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم أنه صلى على جنازة فقال: <اللهم اغفر لحينا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده> رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ من رواية أبي هريرة والأشهلي. ورَوَاهُ أبُو دَاوُدَ من رواية أبي هريرة وأبي قتادة. قال الحاكم: حديث أبي هريرة صحيح على شرط البخاري ومسلم. قال الترمذي قال البخاري: أصح روايات هذا الحديث رواية الأشهلي. قال البخاري وأصح شيء في الباب حديث عوف بن مالك.

937 - وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: <إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ.

938 - وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم في الصلاة على الجنازة: <اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئناك شفعاء له فاغفر له> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ.

939 - وعن واثلة بن الأسقع رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: صلى بنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم على رجل من المسلمين فسمعته يقول: <اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك وحبل جوارك، فقه فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحمد، اللهم فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ.

940 - وعن عبد اللَّه بن أبي أوفى رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: أنه كبر على جنازة ابنة له أربع تكبيرات
فقام بعد الرابعة كقدر ما بين التكبيرتين يستغفر لها ويدعو ثم قال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يصنع هكذا.
وفي رواية: <كبر أربعاً فمكث ساعة حتى ظننت أنه سيكبر خمساً ثم سلم عن يمينه وعن شماله، فلما انصرف قلنا له: ما هذا؟ فقال: إني لا أزيد على ما رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يصنع، أو هكذا صنع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم> رواه الحاكم وقال حديث صحيح.


بابالإسراع بالجنازة

941 - عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

وفي رواية لمسلم: <فخير تقدمونها عليه> .

942 - وعن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: <إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها يا ويلها أين تذهبون بها! يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمع الإنسان لصعق>
رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

*2* 159 - باب تعجيل قضاء الدين عن الميت والمبادرة إلى تجهيزه إلا أن يموت فجأة فيترك حتى يتيقن موته

943 - عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه> رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.

944 - وعن حصين بن وحوح رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن طلحة بن البراء رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ مرض فأتاه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يعوده فقال: <إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به وعجلوا به فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ.


- باب الموعظة عند القبر

945 - عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتانا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فقعد وقعدنا حوله ومعه مخصرة فنكس وجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: <ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة> فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ أفلا نتكل على كتابنا؟ فقال: <اعملوا فكل ميسر لما خلق له> وذكر تمام الحديث. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.


- باب الدعاء للميت بعد دفنه والقعود عند قبره ساعة للدعاء له والاستغفار والقراءة

946 - عن أبي عمرو، وقيل: أبو عبد اللَّه، وقيل: أبو ليلى، عثمان بن عفان رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: <استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإن الآن يسأل> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ.

947 - وعن عمرو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: إذا دفنتموني فأقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأعلم ماذا أراجع به رسل ربي. رَوَاهُ مُسلِمٌ. وقد سبق بطوله (انظر الحديث رقم 709) .

قال الشافعي رحمه اللَّه: ويستحب أن يقرأ عنده شيء من القرآن وإن ختموا القرآن كله كان حسناً.

*2* 162 - باب الصدقة عن الميت والدعاء له

@قال اللَّه تعالى (الحشر 10): {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان}.


948 - وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها أن رجلاً قال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: إن أمي افْتَلَتَتْ نَفْسُها (1)، وأراها لو تَكَلَّمَتْ، تصَدَّقَتْ؛ فهل لها أجرٌ إن تَصَدَّقْتُ عنها؟ قال: <نعم> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. (2)
--------
[(1) افتلتت نفسها: أي تُوُفِّيـَت

(2) وهو نص صريح في جواز، بل سنية، التصدق عن الميت، ولا يجادل في ذلك إلا مبتدع ذو هوىً، أو جاهلٍ مُدَّعٍ
{... وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}. {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب}.

ومثله الحج عن الغير، مشروع كذلك بنص السنة، وهو يشتمل على جميع الطاعات من إحرام وطواف ووقوف بعرفة وصلاة وهَدي وصدقة وأذكار وغيرها... ونصه، الحديث رقم 1279: ... أن امرأة قالت: يا رَسُول اللَّهِ إن فريضة اللَّه على عباده في الحج أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه؟ قال: <نعم> مُتَّفّقٌ عَلَيهِ. والحديث رقم 1280 عن لقيط بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنه أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن؟ قال: <حج عن أبيك واعتمر> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.

ومنه يستنتج جواز القيام عن الغير بجميع أنواع البر والطاعات، إلا ما استُثْنِيَ صريحاً، أو ما كان خلاف إرادة الميت، كما يدل قول الصحابي هنا: وأراها لو تكلمت، تصدقت.
دار الحديث]
--------

949 - وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع له أو ولد صالح يدعو له> رَوَاهُ مُسلِمٌ.



المصدر: مجتمع رجيم


lh drhg uk] hgldj ,[,h. hgf;hx ugn ,hg;t uki ,hsj;ehv hglwgdk ggwghm ugdi ,lh drvH td wghm hg[kh.m ,hghsvhu fhg[kh.m ,hgl,u/m hgrfv ,hgw]rm uk hgldm ,gh

%nano%
اخر تحديث
سنبلة الخير .
اخر تحديث
××فراولة××
اخر تحديث
* أم أحمد *
اخر تحديث
◕‿◕β.Ő.Ṩ.Ϋ◕‿◕
اخر تحديث
الصفحات 1 2 

التالي

إليك هذه الأعجوبه

السابق

حلاوة صلاة الفجر

كلمات ذات علاقة
للصلاة , ما , المية , المصلين , البكاء , الجنازة , القبر , بالجنازة , يقال , يقرأ , صلاة , على , عليه , عن , عند , عنه , ولا , والموعظة , والاسراع , والصدقة , والكف , واستكثار , وجواز