نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس .. الصحة والفراغ

مجتمع رجيم / مسجات الجوال
هيام ليبيا
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس .. الصحة والفراغ

هذا الايميل فيه قصة حقيقية سريعة ومصوّرة
لعلها تغير حياتك وطريقة تفكيرك وأولوياتك في الحياة

تدور مجرياتها حول شخص من البحرين اسمه : إبراهيم ناصر
ابتلاه الله عز وجل بإعاقة كاملة في جسده منذ ولادته .. حيث اكتشف والداه بأنه مُصاب بضمور في العضلات .. لا يستطيع تحريك إلا رأسه وأطراف أصابعه فقط
حتى التنفس يتم عن طريق أنابيب تخترق رقبته لتصل إلى القصبة الهوائية


كانت أُمنية هذا الشاب أن يقابل الشيخ نبيل العوضي
قام والد إبراهيم بالإتفاق مع الشيخ نبيل العوضي دون علم إبراهيم بأن يزوره في بيته .. وذلك لتكون مفاجأة لإبنه
وهاهو الشيخ يغادر مطار الكويت متوجهاً نحو البحرين

get-2-2010-almlf_com

كان شعور إبراهيم رائعاً وهو يرى الشيخ نبيل العوضي يفتح باب غرفته ليشاهده أمامه .. حيث أصبحت أمنيته حقيقة يراها بعينه ، ولم نرى سعادته سوى من نظراته فقط لأنه لا يستطيع الكلام

get-2-2010-almlf_com
get-2-2010-almlf_com
لاحظوا أنابيب التنفس التيلو الله ثم هي مات إبراهيم .. لا يستطيع حتى أخد أنفاسه بنفسه

get-2-2010-almlf_com
get-2-2010-almlf_com
وبدأ حديث الشيخ نبيل مع إبراهيم حول الدعوة عبر الإنترنت .. والجهود التي يبذلها فيها وذكر له بعض القصص والمواقف

get-2-2010-almlf_com

وفي أثناء الكلام سأل الشيخ نبيل العوضي سؤالاً لإبراهيم
هذا السؤال جعل إبراهيم يجهش بالبكاء .. ونزلت دموعه بغزارة

get-2-2010-almlf_com
get-2-2010-almlf_com
get-2-2010-almlf_com

هل تعرفوا ما هذا السؤال الذي أثر في إبراهيم
قال له الشيخ : يا إبراهيم .. لو أن الله أعطاك الصحة والعافية .. ماذا كنت تتمنى؟


فبكى حتى أبكى الشيخ وأبوه وأخوه محمد وكل من بالغرفة .. حتى المصور نفسه بكى
وكانت إجابته : والله يا شيخ كنت أديت صلاتي في المسجد على أكمل وجه .. واستخدمت نعمة الصحة في كل ما يرضي الله


الحمد لله على نعمة العافية ولا يكتمل الحمد الا بطاعة الله على اكمل وجه




اللهم يا فاتح الابواب , ومنزل الكتاب وجامع الاحباب - ارزق مستلم الرسالة..

رزقا كالامطار حين تصب ,

واجمعه بكل من يحب ،

وهون عليه كل صعب ،

واجعل ايامه عيدا ،

ويومه سعيدا ،

وعمره مديدا ،

واجعل له من كل هم فرجا ،

ومن كل ضيق مخرجا


اللهم يا عزيز يا جبار اجعل قلوبنا تخشع من تقواك واجعل عيوننا تدمع من خشياك واجعلنا يا رب من أهل التقوى وأهل المغفرة

وارزقنا الهدى والتقى والعفاف

يا رب اجعل الذي يرسل هذا الدعاء في زمرة خير الأحباب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم
عبير ورد
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
بارك الله فيك لهذا الطرح الرائع والمميز
مع الأسف الكثير يتمتع بالصحة والعافية التي حرم منها الكثير ولكن لا يؤدي حق الله على الوجه المطلوب
نسأل الله السلامة اللهم أهدي المسلمين أجمعين يا أرحم الرحمين

لكن الصور لم تظهر اعيدي تحميلها من جديد بارك الله فيك
|| (أفنان) l|
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020

رحمه الله ووفق الشيخ العوضي لتيلبة طلبه
جعله الله في ميزان حسناته

والله إن العين لتدمع والقلب ليحزن لفراق
هذا الشاب وهو من زينة شباب الأمة
ادمعت عيني لقراءة هذا المقال واقشعر
جسدي لهذه الكلمات رزقه الله الجنة

وبارك الله فيك أختي الغالية
لرووعة طرحك جزيت الجنة

class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة :
وتوفي الداعية إبراهيم ناصر على سريرة
بقلم نبيل العوضي
3/4/2010م
مع كل ما حصل لهذا الشاب لم ينقطع عن الدعوة إلى الله


قبل أقل من سنة جاءتني رسالة عبر الايميل تحكي قصة شاب بدأ يعاني من مرض نادر منذ طفولته واستمر به هذا المرض حتى صار شابا لكن اعراض المرض تزداد سوءا مع مر السنين، حتى صار المشي مستحيلا، وضمرت عضلات الجسم حتى صار على الفراش لا يستطيع

الحركة، ووصل الامر الى رئتيه اللتين لم تعدا تقويان على التنفس، ومع كل ما حصل لهذا الشاب الا انه لم ينقطع عن «الدعوة» الى الله يوما!! فما ان يفق من غيبوبته حتى يسأل عن جهاز كمبيوتره ليستمر في نشر الخير ودعوة الناس الى ربهم!!

هذا الشاب الذي عرفه الناس عبر شبكة الانترنت اسمه «ابراهيم ناصر» لم يمنعه مرضه الاليم ان يقوم بواجباته وعباداته بل حتى دعوته الى الله لانه كان يؤمن ان هذا العمل من اشرف الاعمال عند الله جل وعلا، و«ابراهيم» الذي كان يقضي جزءا كبيرا من وقته في سماع اشرطتي ومتابعة برامجي
كانت عنده امنية واحدة وهي رؤيتي ومقابلتي، ولما علمت عن امنيته قررت السفر اليه لزيارته في
«مملكة البحرين» ورتبت مع «تلفزيون الوطن» تسجيل حلقة تلفزيونية معه.

يا لها من زيارة لا تنسى، دخلت بيت «ابراهيم» فاستقبلني والده الكريم واخوه «المتدين» ولا استطيع ان اصف شعوري وانا ادخل على «ابراهيم»، فرحنا وكأننا نعرف بعضنا منذ زمن بعيد وافترقنا ثم التقينا، صافحته وقبلت جبين شاب لم يعرف الكسل او التهاون ولم يقعده المرض عن الدعوة الى الله، شاب قلما نجد له نظيراً في هذا الزمن في علو الهمة وقوة الارادة وسمو الهدف والطموح، هدفه ان يدخل الناس في دين الله

وان يرجع الغافلين الى ربهم.
جلست ساعات مع العائلة الفاضلة مرت وكأنها دقائق، حدثني فيها ابراهيم عن بعض الحوادث والقصص التي مرت عليه، رأيته كيف يضع له اخوه جهاز «اللابتوب» على قدميه ويحمل يديه ليضعهما على لوحة المفاتيح!! كم كان الوضع صعبا بالنسبة لي وانا ارى هذه الحالة الصعبة لكن في نفس الوقت كنت اتعجب لان الابتسامة لم تفارقه دقيقة واحدة!! فهو الصابر المحتسب الراضي بقدر الله.
كنت اتساءل من يجلس عند رأسه ويقضي له حاجته ويغسل له بدنه ويطعمه ويسقيه ويسهر عند رأسه؟!!

فلما سألته عن «امه» اجهش بالبكاء وعلمت ان هذه الام ليست كغيرها من الامهات، لقد ضحت بكل دنياها لتجلس عند ابنها سنوات طويلة، بل منذ طفولته لترعاه وتقوم عليه، اخذت امسح دموع «ابراهيم»
فأمه ليست عندنا لتمسح هذه الدموع فهي في غرفتها تمسح دموعها وترفع يدها تدعو لابنها بظهر الغيب،
لقد كان المشهد حزينا، والسبب يستحق هذا الحزن.
«ابراهيم» من اشهر الدعاة في الشبكة العنكبوتية، وهو القائم على «بوابة البحرين» وهو مشرف مميز في بعض الغرف الدعوية، ويعين الكثير من الدعاة في مواقعهم الالكترونية، لانه يعلم ان هذه الدنيا فانية وسوف نغادرها جميعا، ودعت ابراهيم وعائلته الكريمة على امل اللقاء بهم مرة اخرى، ولازلت محتفظا بهذا الامل.

قبل ثلاثة ايام جاءتني رسائل كثيرة عبر الايميل وعبر هاتفي النقال تخبرني بان هذا الداعية على سريره قد غادر هذه الحياة الدنيا، وقد وافته منيته صابرا محتسبا، وقد اذن الله ان تكون لآلامه نهاية، فما اجمل هذه النهاية والعبد راض عن ربه وقدره، صابر محتسب، يعرفه الناس مذكرا بالخير امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر الى آخر يوم في حياته،
قال تعالى:
{يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}
وكان آخر ما تلفظ به ابراهيم كما يقول من حوله هو الشهادتان،
اللهم اغفر لابراهيم وارحمه واعف عنه واجعل قبره روضة من رياض الجنة، ونقه من الذنوب والخطايا
كما ينقى الثوب الابيض من الدنس، اللهم اجعله في عبادك الصالحين، وارفع درجته في عليين،
واجمعنا به في مستقر رحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم آمين.
!!!!*

الله يرحمه ويرحمنا

التالي

شوفو شوفو الزوجات والازواج

السابق

تزين العصير

كلمات ذات علاقة
مغبون , الصحة , الناس , فيهما , والفراغ , نعمتان , كثير