القرآن الكريم لعلاج الوزن الزائد

مجتمع رجيم أنظمة و برامج الرجيم
الكاتبة: ريحانه القلب

القرآن الكريم لعلاج الوزن الزائد

السلام عليكم جميعاااا

قرأت هالموضوع عجبني فنقلتولكم القرأن الكريم لعلاج الوزن الزائد


لقرآن ليس کتاب هداية فحسب بل هو علاج وشفاء لأمراض العصر وفي هذه المقالة فکرة جديدة نتمنى من القراء الاطلاع عليها والاستفادة منها.


وأحب عزيزي القارئ أن أوصل لك حقيقة عشتها لسنوات وإنني على يقين من صدقها، ألا وهي حقيقة الاستماع إلى القرآن لأطول مدة ممکنة في الليل والنهار.. هذه الطريقة ساهمت في إعادة برمجة الدماغ بالنسبة لي حيث حدثت تغيرات کثيرة في الحالة النفسية والفيزيولوجية.

والذي يهمني اليوم أن أوصل لکم طريقة رائعة للحفاظ على الوزن الطبيعي أو قريباً منه، وقد اتبعتها لسنوات وهي الاستماع إلى القرآن أثناء وجبات الطعام! إن هذه الطريقة تخفف کمية الطعام المستهلکة، ومن جهة أخرى تنشيط الخلايا وتهيئتها للعمل بأفضل طاقة ممکنة.

فالسبب الرئيسي لزيادة الوزن يکمن في الخلل الذي يصيب نظام عمل الهرمونات في الجسم، الاستماع إلى القرآن بشکل منتظم يساهم بشکل رائع في تنظيم واستقرار عمل الهرمونات وبالتالي يقوم الدماغ بإعطاء الأوامر الصحيحة لحرق الدهون والاحتفاظ بالفيتامينات والاستفادة من المعادن بالشکل الأمثل.

ربما تعجب عزيزي القارئ من هذه التجربة الشخصية، وتقول لماذا لا تقوم ببحث علمي، وأقول للأسف الأبحاث الإسلامية وبخاصة أبحاث القرآن الکريم لا تجد من يدعمها، ولا أدري لماذا ولکن الذي يجعلني أکتب هذه الخواطر في هذا التوقيت ونحن في عام ۲۰۱٤ أن مجلة "فوکوس" الألمانية نشرت نتائج دراسة أجراها باحثون أمريکيون على ۹۹ شخصاً حصل کل منهم على قطعة شيکولاتة وثمرة فلفل تناولوها على نغمات أنواع مختلفة من الموسيقى تنوعت بين مقطوعات لباخ وموسيقى کلاسيکية وهيب هوب وجاز.

وسجل الخاضعون للدراسة شعورهم بمذاق الطعام في کل حالة. وکانت النتيجة أن الإحساس بمذاق الطعام اختلف بشکل کبير باختلاف نوعية الموسيقى في الخلفية إذ شعر الخاضعون للتجربة بجودة مذاق الطعام في الوقت الذي استمعوا فيه إلى موسيقى الجاز في حين کان الطعم في أسوأ حالاته على نغمات الهيب هوب.

أما موسيقى الروك والموسيقى الکلاسيکية فلم تحدث أي تأثير على الشهية وهو ما أرجعه العلماء إلى انتشار هذه الموسيقى في الإعلانات التجارية وغيرها بشکل ربما يکون جعلها تفقد تأثيرها على الشهية للطعام.

وتقول الدراسة يمکن لأصحاب المطاعم الاستفادة من هذه النتائج وتشغيل موسيقى تفتح شهية زبائنهم، أما بالنسبة للمهتمين بالحمية الغذائية (الريجيم) والحفاظ على القوام النحيف فعليهم تشغيل موسيقى الهيب هوب أثناء الطعام حتى وإن لم تکن الموسيقى المفضلة لديهم... وذلك کما ورد في الألمانية www.dw.de بتاريخ ۳/٥/۲۰۱٤.

ولکن لماذا الاستماع إلى القرآن لا يفتح الشهية للطعام؟

لأن القرآن يذکرنا دائماً بالموت وبيوم القيامة وعذاب الله تعالى، وأن هذه الدنيا تافهة لا تستحق منا إلا العمل الصالح وتقوى الله، ولذلك قال النبي الکريم صلى الله عليه وآله وسلم: (الکافر يأکل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأکل في معي واحد) وهذا الحديث يؤکد أن المؤمن لا يکثر من الطعام لأن المؤمن غالباً ما يکون في حالة خشوع بسبب تأثره بکلام الله تعالى.. ففي کل لحظة يتذکر المؤمن لقاء الله – عذاب الله – يوم الحساب، فيتخذ من الطعام وسيلة يقوى بها على طاعة الله وعبادته وليس وسيلة للتمتع واللهو کما يفعل الملحد.

وقال النبي الکريم صلى الله عليه وآله وسلم: (إن الشيطان يستحل الطعام ألا يذکر اسم الله تعالى عليه) فهذا الحديث الصحيح يدل على أن الطعام الذي يذکر عليه اسم الله يختلف عن الطعام الذي لا یُذکر عليه اسم الله، وبالتالي فإن تأثير المواد الموجودة في الطعام المقروء عليه أفضل بالنسبة لجسم وخلايا الإنسان، مما يؤدي لحدوث توازن في أنشطة وأنظمة عمل الجسم.

وأثبتت کثير من التجارب الخاصة التي قام بها بعض الباحثين والمعالجين بالقرآن الکريم وللأسف لم نتمکن حتى هذه اللحظة من إجراء بحث علمي في دولة غربية بسبب حظر الأبحاث الإسلامية! التجارب الخاصة أثبتت الأثر الشفائي الکبير للقرآن الکريم على بعض الأمراض مثل السرطان وأمراض الجلد وأمراض العقم وکثير من الاضطرابات النفسية وکذلك ضغط الدم وتصلب الشرايين.

وإن المؤمن عندما يذکر اسم الله على الطعام والشراب والماء فإن الجسم يصبح أکثر قابلية للاستفادة من هذا الطعام، ومع أننا واثقون من تأثير القرآن على الطعام إلا أن هذه القضية تحتاج لبحث علمي.

وأخيراً ننصح کل أخ مؤمن أو أخت مؤمنة أو کل من يحب أن يتمتع بنشاط جسدي أفضل وتوازن في أنظمة عمل الجسم ويقي نفسه من الکثير من أمراض العصر وينعم بسعادة لا يمکن وصفها وهدوء نفسي، فما عليه إلا أن يستغل معظم وقته في الاستماع للقرآن الکريم، کذلك ندعو کل من لا يقتنع بالعلاج بالقرآن ليجرب بنفسه ويدرك الفوائد العظيمة للاستماع للقرآن بخشوع وهو بالطبع لن يخسر شيئاً، فالعلاج مجاني ومتوفر، بل سيستفيد من المعاني والأفکار الجديدة التي سيطلع عليها من خلال هذا الکتاب العظيم.



تقبلوووو ودي احترامي
الكاتبة: اغاريد & رجيم

روبرو حبيبتي
مشكوووووورة
على هذا الموضوع المميز
دائما انت مميزة و ممواضعك مميزة
الكاتبة: ريحانه القلب

يسلمووو رغوده على مرورك
الكاتبة: be.happy

شكرا لك اختي على هذا الموضوع الرائع
اعجبني جدا جدا والي اعجبني اكثر انه منك وانها تجربة حية منك يعني قصة حقيقية

وانا دائما اقول ومؤمنة ان هذا القران كله خير وبركة , سبحان الله مثل البحر كل ياخذ منه ماينقصه ويحتاجة , غير الحسنات طبعا والهداية

اللهم لك الحمد

مشكووورة ربي يجعله في ميزان حسناتك امين
الكاتبة: ريحانه القلب

أختي هالموضوع منقول لتجربة حقيقية مش تجربتي
وان شالله تكوني استفدتي
ربي يحميك على مرور
الكاتبة: اسراء عمرو

موضوع جميل

التالي
السابق