مجتمع رجيمالنقاش العام

وسم الكل في جريدة لنصنع وطنًا يجمع مشاهير لبنان في مبنى النهار

وسم الكل في جريدة لنصنع وطنًا يجمع مشاهير لبنان في مبنى النهار

[FT=Times New Roman]اقامت النهار داخل مكاتبها، لقاءً تحت شعار الكل في جريدة لنصنع وطنا لإصدار عدد استثنائي




فكانت تجربة مشاهير لبنان كالتالي :

ابو شقرا... عيار ثقيل

في بضع ساعات، قصدت شخصيات سياسية وفنية مكاتب "النهار"، لتعيش تجربة العمل الصحافي، حتى لو من خلال مقال واحد. ما ان وصل الممثل بديع أبو شقرا، حتى اضفى حماسة على الاجواء. على مكتب احد الصحافيين، جلس منهمكا في الكتابة. وقبل دقائق من انجازه المقال، قال: "أدقق في آخر الكلمات، وأضع المكياج النهائي لمقال الغد. سنرى كيف سيكون رد الفعل. المقال يحمل مضموناً من العيار الثقيل". وكشف ان موضوعه يتعلق بـ"النواة الأساسية للوطن. هل لدينا فعلاً مقوّمات وطن؟ يحق لي ان اشك في هذا الأمر".

في موضوع الحريات، أكد أن "ليس لدي سقف للحريات، حتى لو كلّفني هذا الأمر مهنتي وكل شيء". ورداً على سؤال عن احتمال ترشحه للانتخابات النيابية، قال: "لا استبعد شيئا. كل شيء وارد، لأنني أعتبر أنّ المرشح هو نتيجة مشروع، وليس اسما".

ماغي بو غصن: اضطلعت بدور من جعلني أتطوّر

"صعوبة المهمة" عبارة وردت على لسان الممثلة ماغي بو غصن مؤكّدةً أن الصحافة "مهنة لها روّادها". ونقلت بو غصن تجربتها الى الجمهور، قائلةً: "اضطلعت بدور أناسٍ جعلوني أتطوّ{، ولو أنهم لا يحبوننا لما احتكموا الى النقد"

فاضل... حلول وآمال

كذلك، اختبر النائب المستقيل روبير فاضل مهنة الصحافة في أروقة "النهار". وسُعِدَ باكتشاف "مهنة المصاعب" من خلال كتابة مقال قدّم فيه حلولاً لثلاث مشكلات بنيوية تعانيها البيئة السياسية في لبنان، آملا في أن ينال مقاله إعجاب القراء. وقال مازحا: "يمكن "النهار" تخلّيني عندا، ويضل عندي وظيفة".


جبور... تحد ولذة

تحدٍ واجهه رئيس نقابة الإعلان في لبنان جورج جبور الذي اعتبر ان "كتابة مقال بالعربية كانت بذاتها تحدياً واسترجاعاً لأيام الدراسة". وقال: "وجدتُ لذة في الكتابة، واختبرت قدراتي. لتعمل صحافياً ليوم واحد، تحتاج الى شغف ورغبة. وشعرتُ فعلاً بمدى اهمية انتقاء الكلمة والحرف، وجملة تعبّر عن أفكارك ورسالتك". واثنى على خطوة "النهار"، مؤكدا أن "من المستحيل ان تموت الصحافة الورقية، رغم كل الصعوبات التي تواجهها بعد دخول التكنولوجيا على خطها".

فياض: اي وطن؟

على مكتب آخر، جلست الدكتورة منى فياض، واندمجت في الكتابة عن الوطن الذي تحلم به. عنونت مقالها: "أي وطن أريد لوطني أن يكون؟" واعتبرت فيه أن "لبنان لم يعد وطناً لنا في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يعانيها المواطن. تتمثل المشكلة الأكبر التي نعيشها في الواقع الصحي". واكدت ان "الوطن يبنى بسواعد شبابه ومبدعيه، وليس بالفساد والمحاصصة والطائفية. جمعينا معنيون بهذا الوطن، وعلينا بناؤه كما نحلم، وليس كما يريد أهل السياسة".

عيسى: المواطنة هي الاساس

مقالات كثيرة يجمعها عدد جريدة "النهار" الاستثنائي الذي يصدر غداً الخميس 8 شباط 2018، بينها مقال كتبه رئيس لجنة الطاقة في نقابة المحامين طوني عيسى بعنوان: "لا يبني الوطن سوى المواطنة". وكانت الكتابة فرصة ليختبر ما يعانيه الصحافي في عمله، قائلا: "أعيش اليوم هذه التجربة مثل أي صحافي آخر. أرى في هذه المهنة العريقة رسالة قيمة، ومسؤولية كبيرة يتحملها الصحافيون والاعلاميون في كل لبنان. وأتشرف بتأدية دور الصحافي ليوم واحد". وتمنى أن "تتكرر التجربة، وتعمم في مختلف الوسائل الإعلامية، وأن أؤدي دوري في عملي بالاحتراف نفسه الذي تشتهر به صحيفة النهار".

وزني: لضمان مستقبل أولادنا

من جهته، اعتبر الخبير الاقتصادي والمالي غازي وزني أن "#الكل_في_جريدة لنصنع وطنًا على الصعيد الإقتصادي مهم جداً". وقال: "يجب ان يشعر اللبناني بأن مسؤوليه يخدمون البلد، وان حاضره ومستقبله مؤمنان، وانه يعيش في وطن لا يُصدر طاقات شبابه، بل يُقنعها بالبقاء ويؤمن لها البديهيات، من حق الاستشفاء وضمان الشيخوخة وتعليم الاولاد". في رأيه، "هذه الحملة مهمة جداً من الناحية الاقتصادية. ومن الضروري الاعتماد عليها في المرحلة المقبلة لضمان مستقبل أولادنا عبر اقتصاد زاهر ومتطور".

مخباط و"تكريم الحياة"

بين الكتّاب ايضا، الاختصاصي بالأمراض الجرثومية والمعدية الدكتور جاك مخباط الذي "تذوق" العمل الصحافي ليوم واحد، استثنائيا في "النهار". "الهدف ليس بناء الوطن، بل بناء دولة"، على قوله. وهذا البناء في رأيه هو "الذي يجعل الفرد متعلقاً بالوطن، علما اننا لا نريده تعلقا عاطفياً، بل فكرياً وواقعيا من خلال تأسيس دولة وبناء مؤسسات". وشدد على "أهمية الحياة. كطبيب أحارب، للحفاظ على حياة الناس. انطلاقاً من ذلك، علينا تكريم الحياة، وليس الموت... لقد بنينا وطناً على الموت، وجاء الوقت لنبينه على أمل الحياة".

الشميطلي: تهيئة الاجيال

بدورها، جهزت المديرة التنفيذية لشركة "المهندس الصغير" رنا الشميطلي افكارها، واستغرقت في كتابة مقالها. "هذه المهنة تتطلب جهداً كبيراً في البحث عن الحقائق، وتركيز التفكير لصياغة المقال، ونقل الواقع كما هو، بكل شفافية"، على قولها. ماذا في مقالها؟ الهمّ الذي يشغلها وعبّرت عنه "تهيئة الأجيال الصاعدة كي تتمكن من الابداع في صناعة الوطن"، من خلال مؤسسة "المهندس الصغير" التي تديرها.

ورد الخال... والرسالة المرّة

مرّة كانت مقالة ورد الخال، وفق ما تقول. الممثلة ورد الخال سعيدة بمشاركتها الى جانب كثر، راويةً تطلعاتها للبلد.لكنها تحدّثت بما تشعر به حيال الوضع الراهن، متحدّثةً بتشاؤم وبنبرة مرّة لأن "لاشيء يجعلنا نتفاءل". باختصار، كتبت الخال عن وجعها في المقال.


عياد: التمييز الجندري

سعيدة كانت ممثلة جمعية "أبعاد" زينة عياد بالمشاركة في مبادرة "النهار". وقد اثنت على فكرة المشروع وأهميته في "إيصال وجهات نظر متعددة لشخصيات وجمعيات حول كيفية صناعة الوطن". مقال "أبعاد" يركز على "أهمية محاربة العنف القائم على التمييز الجندري في مسيرة بناء الأوطان"، على ما افادت.


ندى أبو فرحات "من القلب"

"طالع من القلب"، عبارة تختصر فيها الممثلة ندى أبو فرحات تجربتها في كتابة المقال. أبو فرحات لم تستطع اللجوء الى الديبلوماسية، فذلك "صعب" كما تقول. التجربة نالت اعجاب الممثلة اللبنانية في ظلّ مساحة للتعبير سيقرأها كثيرون.





منقول
[/FT]
منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية من قسم: اخبار الساعة خبر عاجل اخر الاخبار الاحداث الاخبارية

,sl hg;g td [vd]m gkwku ,'kWh d[lu lahidv gfkhk lfkn hgkihv
كلمات ذات علاقة
وسم , الكل , في , جريدة , لنصنع , وطنًا , يجمع , مشاهير , لبنان , في , مبنى , النهار