الولاده من المجهول؟؟ / للگاتبه القَصورهہ

https://vb.tgareed.org/t/494872/data/avatars/m/286/286163.jpg?1532761768 في سمائي عضو إنضم إلينا في: ‏20 يونيو 2018 المشاركات: 9 الإعجابات...

مجتمع رجيم / النقاش العام
جذور
اخر تحديث
الولاده من المجهول؟؟ / للگاتبه القَصورهہ

  1. المجهول؟؟ القَصورهہ 286163.jpg?153276176
    في سمائي عضو

    إنضم إلينا في: ‏20 يونيو 2018 المشاركات: 9 الإعجابات المتلقاة: 9 نقاط الجائزة: 50 الجنس: أنثى

    المجهول؟؟ القَصورهہ</p> {المجهول؟؟ القَصورهہ -33958}


    `
    `

    .. “

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته “..
    .. , بدايةً وقبل گُل شيء , ..
    الحمد لله الذي زين قُلوب أوليائه بأنوار الوفاق … وسقى أسرار أحبائه شرابًا لذيذ المذاق *..
    وألزم قلوب الخائفين الوجَل والإشفاق *..
    فلا يعلم الإنسان في أي الدواوين كُگتب ولا في أيِّ الفريقين يساق *..
    فإن سامح فبفضله، وإن عاقب فبعدلِه *..
    ولا إعتراض على المِلك الخلاق *..

    _ لكل من يقرأ لقلمي المتواضع / روايتي هذه، سعيت حقيقتاً أن تكون مختلفه، بأفگار هادفه غيرر مُستهلكه، فإن وفقت فمن الله وكفى .. وإن بدرر بهااا عُيوب ” فجلاّ من لا يخطأ “
    أسأل الله أن تكون عملاً يُنتفع به، عملاً في صحيفتي نافعاً غيرر ضاار
    أخيراً دعمكم لهااا حتى ترتقي إلى صفوف المگتمله .. فأنتم تلك المياه العذبه التي تحتاجهااا نبتتي الصغيره حتى تگُبرر ” وتزدهرر “

    .. “ أترگكم مع أولى صفحاتهااا “..

    `
    `


    الولاده من المجهول؟؟ / للگاتبه القَصورهہ

    من مواضيع العضو



    أعجب بهذه المشاركة خوآطـر مـگسـورهہ


  2. بداية جميله كملي

  3. المجهول؟؟ القَصورهہ 286163.jpg?153276176
    في سمائي عضو

    إنضم إلينا في: &rlm;20 يونيو 2018 المشاركات: 9 الإعجابات المتلقاة: 9 نقاط الجائزة: 50 الجنس: أنثى



    -:&times; المٓدخَل التمٓهيٓديٓ &times;:-

    _ أنفَـــــ ـاس
    مُضطَربــَـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـه ..؟؟
    _ أعيُن
    شَـــــاخِصَــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ ـه ..؟؟
    _ وأكـُــــف
    مُلطخه بِجريمَـــــــــــــــــ ـه لا تُغتفــٓــــــــــــــــ ــرر ..؟؟

    .
    .

    .. “

    بين زوايا جدران مهترئه – القصِيم “..
    _ قبل ١٠ سنوات / … وسط ليله ماطره، يترنح على رصِيف الشارع في مِشيته، يضرب جسده العاثرر هنااا وهناااك ..
    تحترق خديه بحراره دموعه المتقاطره كالجمرر .. فأي فضاعه، بل أيُ بشاعه تلك التي إقترفهااا .. المُجرمون أمثاله وسط أي قُضبان يعاقبوون؟؟
    .
    .

    .. “

    مركز الشرطه &ndash; مساء يوم الإثنين “..
    _ مد گأس الماء له : خِذ … إشرب؟؟ رفع عينيه الذابله وتناول بكف مرتجفه الكأس من يده .. جلس الملازم الذي بدئ أنه يناهز الأربعين من عمرره أمامه على الكرسي الآخرر المجاور لمگتبه العتيق .. تگلم بمنتهى الهدوء مخلخلاً أصابعه الخمس في بعضها البعض : الحين قلتي إسمگگ عثمان صِحيح؟؟
    _ رد بهمس مُختنق وعينه في كأس الماء المحتضنته گفيه :
    غـ.. غـ ـريـ.. ـب؟؟
    الملازم عبد المجيد ” أبو غلا ” : إيه .. عفواً غريب؟؟ إسمك الظاهرر يبالي وقت عشان أحفضه .. أخذ السجل الأخضر الموضع عن يساره فوق المگتب ليكمل بذات الهدوء دون أن ينظر إليه : گم عمرك يا غريب؟؟ _ لحضه صمت طويله حتى ” لفض بععبره ” : ١٩

    وقفت يده عن الگتابه، رفع عينه عن السجل … وهناا طُرح عليه السؤال الذي شعرر بُروحه تتمزق إلى أشلاء من مرارته : ١٩؟؟ .. توگگ صغيرر .. عيل وش هي المصيبه إلي مطيح عمرك فيهاا عشان جاي برجولك تسلم نفسگگ؟؟
    _ تدريجياً شعرر بحراره الدموع تشتعل في عينيه، لم يجرؤ على النظرر إلى الملازم الصامت … ينتظرر منه إجابه، أخفض رأسه إلى الأسفل ببطء
    وغرز أسنانه في شفته السفليه بقووه ” ويالله من خِزي ما فعلت، يالله گيف أواجه الخلق بما أجرمته يداي من بهتانٍ عظيم”
    _ همس وعينه تتمرد منها دمعه سريعه لتستقرر بمرارة على خده : مـ.. مـا أقـ ـ ـدرر أقـ.. قول
    عقد أبو غلا حاجبيه بتعجب .. أغلق السجل الأخضرر الذي بين يديه وقال بشك : إنت قاتلك أحد؟؟
    غريب : لـ ـ.. لااا ؟
    أبو غلا : متورط في مخدرات أو خمور؟؟
    غريب : لـ ـ.. لااا ؟
    أبو غلا بحيره : عيل يا ولدي وش لي هادك بهصوره؟؟
    _ رفع رأسه إلى الأعلى ببطء وهناا ظهرر وجهه الذي خطت عليه الدموع .. بنظره فارغه من الحياه همس بمراره : مارح يغفرلي؟؟ الله مارح يسامحني على إلي سويته ..
    أبو غلا : لا حول ولا قوة إلا بالله .. ياولدي الله غفور رحيم ما يجوز تفتري على الله مثل هالگلام ..
    يختنق صوته ليگمل بمرار : لكنـ.. نه شـ ـديد العقـ.. ـاب أبو غلا : بس رب العالمين رحمته واسعه، إذا كان القاتل تاب … تاب الله عليه ووشهو أصلاً أعظم من القتل؟؟ غريب يقاطعه : إلي سويته.. أعظم من القتل؟؟
    أبو غلااا وضاقت عيناه لفتره .. عقد حاجبيه ليسأل للمره الثانيه : حيرتني … إنت وش لي مسوي بضبط؟؟
    _ وضع كفيه على رأسه وشد بأصابعه شعره الأسود بقووه .. صمت طويلاً …. حتى فتح فمه برجفه ونطق والحروف تخرج من بين شفتيه بصعوبه : إغتـ.. إغتصبـ ـ ـت إغتصـ.. صبت أمـ..

    أمــــــــــــــــــ ــــ ـــــي ؟؟


    .
    .

    _ المجهول؟؟ القَصورهہ clear.png

    خطايا غابره *: _

    .. “

    بعد مرور ثلاثه أشهرر &ndash; المديريه العامه لسجون “..
    فُتح ذلك الباب المعدني، دخل الزنزانه بقامته الطويله وتعابيرر وجهه المُقتضبه … قال وهو ينقل ناظريه في وجوه السجناء : غريب عبد الرحمن … زياره؟؟
    إلتفت أحد الجالسين على الجالس بجانبه، ربت على فخذه وهو يقول ببتسامه : قِم قِم يالله .. وأخيراً أهلك “عبروك “
    نظرر غريب له بجمود، ثم أدار وجهه ونهض من فوق السريرر ” وخرج بصحبه الضابط “
    _
    عيناه في الطاوله الخشبيه التي أمامه، رفع رأسه على صوت إنفتاح باب الغرفه ودخول غريب المكگبل بالأصفاد .. نهض من فوق الگرسي وبخطى ثابته تقدم حتى وقف أمامه، نظرر إلى العسكري الواقف بالباب ثم عاد بعينيه على غريب الذي سريعاً أشاح بناظريه بعيداً عنه، …” فوالله ليس لديه الجُرأه لوضع عينه بعين هذا الشخص بعد فعلته المُخزيه “..
    أبو الفداء ” إمام وخطيب أحد الجوامع ” .. وضع گفه على كتف غريب وقال بِتحسُف وحسره لحاله : ما تمنيت يا ولد عبد الرحمن أشوفك في يوم من الأيام بهالمگان …. وش صار؟؟ وش لي غيرك؟؟ وإنت المِصلي الصايم حتى تسوي هسواه إلي الگافرر ما يسويهااا بأمه ..!!
    _ لم يرد .. فأي رد بل أي تبريرر سيغفرر له عظم جريمته، .. أكمل الإمام بعد أن جرر لصدره نفس طويل يستعد به لإنزال الطااااااااااااااامه، ..
    نظرر إلى غريب وتابعع بضيق واضح : جيت أبلغك إن أمك تعبت ودخلت المستشفى .. أمك يا غريب .. قاطعه سريعاً قبل أن يكمل وهو يمسگه بقوه من أگتافه، قال بخوف : أمي إشفيهااا .. أمي شُصار لهااا ؟؟ نزل عندها السگرر .. ضغطهااا إرتفع .. حلفتك بالله تقول الصدق وما تخبي عني .. هي دخلت العناية؟؟
    أبو الفداء وأخذ يده وأنزلها عن كتفه قال بتحسف : قريب بتدخلها والسبب إنت ..؟؟
    غريب وختنق صوته قال والدموع تتجمع تدريجياً في عينيه : والله ما گنت بوعيي … والله ماكنت أدري إنهااا رجعت البيت . .
    أبو الفداء وعقد حاجبيه للحظه بعدم فهم، أدار رأسه على صوت العسكري وهو يفتح باب الزنزانه : إنتهت الزياره؟؟

    غريب وسريعاً تعلق بثوب الإمام قال برجاء : عمي .. دخيلك بس دقيقه .. يعني أمي إنشاء الله بخيرر .. أمي قريب بتطلع من المستشفى؟؟
    أبو الفداء حتى يشعره بذنب حتى يشعره بعظم ما أجرمته يداه، سحب ذراعه منه وقال بشيء من الحده : مادامك خايف عليها هالكثرر، ليه تسوي فيها سواتك الدنيه .. تدري أمك الحين ليه بالمستشفى؟؟
    غريب بتوجس : ليـ… ليش؟؟
    أبو الفداء بغضب : لأنها طلعت حامـــــــــــل أمك طلعت حامل يا غريب؟؟

    *

    **

    الولاده الأولى ..”

    غريبٓ عبٓد الرحمٓن الغنٓام “..
    العمرر ١٩ سنه / …. الإبن البگرر والوحيد لوالديه، مراهق ينجِرف في أول شبابه ليقع في رفقه فاسِده، گانت السبب الأول والأخيررر فيما هوو جاريٍ في حياته الآن، ..
    الحاله الأُسريه : الأب مُتوفي / الأم مُطلقه منذ ٥ سنوات؟؟

    ***

    .
    .

    _المجهول؟؟ القَصورهہ clear.png

    ولـلحگايـــــــــ ـــ ــه تتمــــــــــــــــ ـه *:_

    .
    .

    .. “

    إلى ألبانيا تحديداً تيرانا “..

    يجول بناظريه بينهما بذهوول، إستدار على الطبيب الواقف خلفه ليردف بإنگار : عفواً متأگد أن بالأمرر خطأ .. إبنتـ…. قاطعه الطبيب بتنهيده وهو يخرج يديه من جيوب معطفه الأبيض : أنا متفهم تماماً صدمتك بالموضوع .. لكن معذرهً الحقيقة كما أنت ترى، أعرف أنه من الصعب رعايه طفلين خصوصاً في وضعكم المادي المتدهور لكني گما قلت لك سابقاً إن كانت والدتهما لا تملك القدره الگافيه على تولي أمرر تربيتهمااا،..

    فلا مشگله؟؟ تستطيع وضعهما في أقرب دُور رعاية .. وهناك أظمن لكم أنهما سيحضون بالعنايه والإهتمام اللذان يستحقانه .. فتح عينيه على مُتسعهااا بدهشه، سريعاً تقدم من ذلك الطبيب وبحده جره من مقدمه معطفه ليصررخ في وجهه بغضب : أأنت في كامل قواك العقليه .. كيف تريد منّا أن نرمي أطفالاً .. أجننت؟؟
    گارلوس بحِده : ديبد .. أترك الطبيب الأمور لا تُحل بهذه الطريقة . .
    _ أدار رأسه ونظرر إلى گارلوس وقال بغضب : ألا تسمع يا أبي مالذي يقوله؟؟ گارلوس يتدخل ويبعده جانباً : بلا سمعت … إهدئ فقط وتوقف عن هذه الإندفاعات .. أتريد أن تبيت ليلتك هذه في السجن؟؟
    _ نظرر إليه ديبد لثوان ثم أشاح وجهه بنزعاج وكتفى .. ” بصمت ” ..

    گارلوس بعتذار : عفواً .. إن إبن أخي سريع الثوران أتمنى أن تصرفه الأرعن لم يزعجك؟؟ رد ببتسامه مجامله وهو يعيد ترتيب معطفه : لا مشگله .. أنا متفهم تماماً كون أن الأمرر إستثاره .. لكن في نهايه أحب أن أقول، أن الاختيار هوو إختياركم .. سواءً في أخذهم وتربيتهم أو إرسالهم إلى دُور الرعاية …!!
    ديبد يستديرر نحوه ليتكلم بحده : بتأگييد سنأخذهم … أتظن أننا مُتجرِدوا الإنسانيه حتى نفگرر في رميهم إلى ذلك ” الجحِيم “
    الطبيب ببتسامه : هذا فعلٌ نبيل .. لكن أحب أن أضيف شيئاً قد يغيرر من رأيكم؟؟ ديبد : مالذي تقصده؟؟
    _ إستدار الطبيب برأسه ورفع الغطاء بهدوء عن جسد أحد الطفلين .. قال وهو يعقد حاجبيه : گما تريان .. هذا ما يسمى بفقد جُزئ من الأطراف منذ الولاده …. وبتأگيد هذا التشوه نتيجه لخلل في التكوين أثناء فتره الحمل ، رفع عينه ونظرر إلى وجههما المصدومين قال ببتسامه : المنظرر مخيف صحيح؟؟
    : Ju Lutem لو سمحت؟؟ &raquo;
    إستيقض من هذه الذگرى القديمه، وسريعاً رفع رأسه على صوت النادل وهو يضع قائمه الطلبات أمامه : Na vq keq p&euml;r vonasen .. sole Caf&eacute; Crowd Conderd mua Rendin Tuaj M&euml; par&euml;?? Pretauaru Preferuar

    معذره على التأخيرر .. اليوم المگان مزدحم بزبائن .. تفضل إخترر طلبك؟؟ &raquo;
    _ أعاد گرسيه إلى الوراء وقال وهو يقف : Nuk ka faleminderit q&euml; nuk dua لااا شگراً .. لم أعد أريد شيئاً &raquo;
    تجاوزه وخرج سريعاً بخطى واسعه من المقهى .. ” لا يريد أن يَعلق مع هذا النادل فهوو لا يملك فلساً واحداً حتى يطلب على الأقل كوب شاي أو قهوة “..

    _

    16: 8 Am
    وقف بهدوء ورأسه وكافه أنحاء جسده مبلل برمل .. نظرر إلى الأربعه الواقفين أمامه ، وبتسامات السخريه والإستهزاء مسطره بتساع على وجوههم .. أدخل أصابعه في خصلات شعره الذهبي وقال بنظره يغلبها البرود وهو ينفض حُبيبات التراب عنه : N&euml;se minjt&euml; po p&euml;rpiqen t&euml; rri pezull rreth etheve .. Un&euml; do t&euml; thot&euml; t&euml; kuptuarit e k&euml;tij dispozit&euml;
    أوووه إذاً الجرذان تحاول أن تحُوم حول الحِمى .. مالذي أفهمه من هذا التصرف؟؟ &raquo;
    أحدهم بسخريه : &Ccedil;far&euml;? Ne Jemi Komuna .. Mique Nuk Ngarkon Ngarkesa n&euml; &ccedil;aji Prej Tray
    ماذا؟ إننا نمزح .. ألا يعمل الأصدقاء مقالب في بعضهم البعض؟؟ &raquo;
    _ تقدم منه ببتسامه ” وألف فگره شيطانيه تتوارى أمامه ” : Po Un&euml; gjithashtu e dua pun&euml;n e cil&euml;sive sidomos me miqt&euml; e dashuris&euml; s&euml; saj بلى .. أنا أيضاً أحُب عمل المقالب خصوصاً مع الأصدقاء من أمثالكم؟ &raquo;
    وليام وهو يعقد حاجبيه : أووه .. أتفگرر أن تبدئهااا حرباً .. إننا أربعه صدقني سنمرغ أنفك المغرور بتراب . .
    نظر إليه بسخريه : Hej Ndeli ?? Mendo S Ihit Mij&euml;ri Uni Ru Pjese يا رجل؟؟ ظننت أن منكُم ألفاً .. أفزعتني أتصدق؟؟ &raquo;
    وليام بستحقار :Un&euml; nuk tha sot. &Ccedil;far Jeni Vetem “Dele Bari” dhe Ndaloni Trego e Tarif&euml;s Tuaj mua K&euml;t&euml; Kot&euml; أراك تتعالى اليوم .. ما أنت إلا ” أجِيرر غنم ” فتوقف عن نفش ريشك بهذا الغرور &raquo;
    _ رفع حاجبه إلى الأعلى بحِده وقال ” بما لا يُنذر بخير” : قُلت أجِيرر غنم هاا؟؟


    فتح باب سياره الأجره وقبل أن ينزل، إستدار على مقعد السائق وقال ببتسامه مُحرجه : أووه بالمناسبه .. ليس لدي مال الآن ما رأيك أن تمرني غداً .. فأعطيك أجُره توصيلي .. هز رأسه بالموافقة وهو يضع كفه على فمه بتثاؤب، ..
    _ نزل من السياره، وأغلق الباب من خلفه .. أدخل يديه في جيوب بنطاله الذي بدأ يغيب لونه من گثره الغسيل، سار بخطى هادئه نحو الورشه التي يعمل بهاا بمهنه .. ” حداد “.. لكن يستوقفه فجأة صوت صراخ مجموعة من الأطفال : ديبد
    _ وقف وأدار رأسه، وهو عاقد حاجبيه بستغراب، .. تقدم أحدهم منه،
    أمسك بكلتا يديه راحه گفه العريضه وقال يجره :Ejani shpejt ka nj&euml; betej&euml; t&euml; kufizuar? تعال بسرعة هناك معركه مُستميته؟ &raquo;
    طفل آخرر وعلامات الخوف على وجهه : بسرعة ديبد بسرعه، بيدرو اللئيم يفرد عضلاته على أخي؟؟ ديبد بدهشه : بيدرو؟؟ من جديد
    جون يهز رأسه : نعم؟؟ تعال هيااا .. إنه يتصارع مع الأولاد في مرعى المواشي . . ديبد بنزعاج : يائلاهي ألا يوجد منكم رجل يستطيع ردعه؟؟
    أدار رأسه وصرخ بصوت عالي : يا جاكگ .. لا تغلق الورشه سأقضي مشوار .. وسآتي؟؟
    جاك وهو يرتب المُعدات : بسرعة إرجع إذاً .. قبل أن يأتي المُديرر
    ديبد : لن أتأخرر .. دقائق وسأكون هنااا . .
    إلتفت على الأطفال وقال ببتسامه : هيااا .. إلا ذلك المزعج؟؟


    بألم الحياه الذي ينهش روحه، يضرب بكل ما آتاه الله من قوه، لعله يفرغ شيئاً من غضبه … من قهره على طفولته البائسه التي يشعر أنه لا يعيشهااا بإنصاف ..
    أبرح وليام على الأرض، وصرخ على الثلاثه الواقفين خلفه بمسافه : من أراد أن تفقده أمُه فاليقترب؟
    رمى حقيبته المدرسيه جانباً، وقال ببتسامه : لا عليك بيـــــــــ ـــد ليقترب أحدهم منك خطوه .. وسيرى كيف سنمرغ وجهه اليوم بتراب ..
    نهض ذلك الجالس على صخره وقال بملل وهو يخرج حلوى المصاص من فمه : يالا الإزعاج .. لما عليّا أن أشترك في أعمالكم الجالبه للمشاگل؟؟
    لِوس : يا شبيه النساء .. توقف عن التذمرر؟؟ آندرو ببتسامه : هيه لُوس قُل أنك تغار من أناقتي .. لوس بسخريه : يائلاهي ثقتك تقتُـ…
    : يا أولااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد؟ ؟
    صمت .. ورفع نظره إلى الأعلى قال بستهزاء : هيه بيد، أرى أن تسررع هناك كتيبه قادمه نحونا اا
    آندرو بخوف : إنه ديبد، إذاً فعلوهااا أولئك الأشقياء، نظر إلى لِوَس : مالذي ننتظره هيااا لنهرب؟؟
    لوس ينحني ويأخذ حقيبته : دعنا نتنحى جانباً، أريد أن أرى مالذي سيحدث بين ديبد و بيدرو؟؟ آندرو بقلق : ” سيضرِبُه بتأگييد “

    `
    `


    ***

    الولاده الثانيه .. “ بيٓدرو / مٓارگ “..
    العمرر ١٠ سنوات / …. طفلان في ريعان الزهور، يگبران فتگبرر فجوه الحياه بينهمااا .. ينشأ الأول يتيم في حياه والديه .. بينما الآخر المُدلل في حُضن والدته .. تفاصيل ساخنه بين سطور حياتهما، فلا زلنا في أولى خطوات المأساه فقط ..
    الحاله الأسريه : الأب مفقود منذ عده سنوات / الأم ربت منزل؟؟

    ***

    هُنااا نختِم هٓذا المٓدخل، هيااا بدايٓه تمٓهيديٓه، لحكايٓه أقتُلعت صٓفحٓات فصٓولهٓاا من منتصٓف گكتابٓ .. ورمٓيت جانبٓاً بِأهمٓال؟؟
    البدايٓه لأرواح تتجٓرع مَرار الألٓم خلف سِتار مُنسٓل ..&times;&times;

    ..” القَصورهہ “..




  4. استمري ورواية لسأ ما قريتها أن شاء الله حلوه.
    تحياتي

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 2, زائر: 0)

  1. خوآطـر مـگسـورهہ,
  2. في سمائي

التالي
السابق