حــلاقة الــشعر لزيادة كـثافته بين الـعلم و الـخرافة

مجتمع رجيم / المكياج و العناية بالجسم و الشعر والعطور
لولو المدني
لطالما سمعنا أن الحلاقة تزيد من كثافة الشعر وتجعله أقوى و ينمو بشكل أسرع. وتجد كثيراً من الآباء والأمهات يحلقون شعر أطفالهم كي ينمو بشكل أفضل. فما حقيقة هذه المعلومة ومامدى صحتها؟


في الواقع أن حلاقة الشعر بالموس او حتى قص أطراف الشعر لا تزيد من سرعة نمو الشعر أو كثافته او حتى نعومته. فسرعة نمو الشعر وسماكته محددة بجينات كل شخص و وهرموناته- مع العلم ان نمو الشعر يأخذ في البطئ مع التقدم في السن. كما ان نمو الشعر في الصيف يكون أسرع من نموه في الفصول الأخرى، خاصه الشتاء.


يمكننا القول والتأكيد على أن حلاقة الشعر بالموس لا تؤثر على بصيلات الشعر التي تحدد سماكته وسرعة نموه، كما أنها لاتؤثر على التكوين الجيني او الهرموني للشخص.






هنا سيتساءل الكثيرون، وماذا عن الذين حلقوا شعرهم ولاحظوا زيادة في سماكته؟

إن مايجعل الشخص يعتقد ان شعره اصبح أقوى و اكثر كثافة او سماكة بعد حلاقته، هو في الواقع النهايات الحادة لأطراف الشعر! فعند استخدام شفرة الحلاقة او حتى المقص، سيفتقد الشعر الى النهايات الناعمة التي تتوافر في الشعر غير المحلوق، مما يعطيك شعورا فقط بأن شعرك أكثر خشونة وكثافة، لكن الحقيقة انه مجرد شهر ذو نهايات حادة وليس شعراً أقوى.








سنعزز كلامنا السابق بفيديو باللغة الإنجليزية لطبيب يشرح باستخدام وسيلة تعليمية سبب شعورك بكثافة شعرك وخشونته بعد الحلاقة.








ولماذا يبدو لون الشعر مختلفاً؟

بالنسبة للون الشعر، فإن الشعر الذي ينمو حديثا يكون بلون معين، هو لونه الأصلي الطبيعي الذي تمتلكه جيناتك وهرموناتك. لكنك قد لا تلاحظ العوامل التي تجعله أفتح مع مرور الوقت، مثل التعرض لأشعة الشمس والمواد الكيميائية كالصابون والشامبو والتي تغير لونه قليلا. ولهذا، الشعر الذي ينمو حديثا تراه أغمق قبل أن يبهت لونه بعض الشيء بفعل هذه العوامل. وبالتالي فإن لون الشعر لا يتغير أو يصبح أغمق بحلاقته.


وقد يلاحظ اصحاب الشعر الطويل تغير اللون الذي نتكلم عنه هنا، فنهايات شعرهم تكون ذات لون مختلف عن الشعر حديث النمو والقريب من فروة الرأس.








أحببنا أن ننوه الى انك تستطيع التحكم في عدة عوامل خارجية للتأكد من أن شعرك ينمو بأفضل صورة. يجب التأكد من عدم إصابتك بأي مشكلات صحية، أو أمراض تؤثر على نمو الشعر بشكل مثالي، كالأمراض المزمنة، وأمراض الغدة الدرقية، الحميات الغذائية غير الصحية، نقص تناول البروتين في الوجبات، نقص الحديد، أو نقص عدد كرات الدم الحمراء، والأنيميا. كما يمكن أن يؤثر التوتر والقلق و تناول بعض الأدوية على نمو الشعر او تساقطه او زيادة كثافته.