التفسير___*معهد ريجيم للعلوم الشرعية*

مجتمع رجيم / أرشيف رجيم
جويرية33
align="right"> حبيباتي واخواتي هنا باذن الله سيتم طرح
التفسير___*معهد الشرعية* icon7.gif التفسير التفسير___*معهد الشرعية* icon7.gif

ولكن في الاول لابد من دراسة مقدمة بسيطة في علم التفسير لنفهم جيدا معلومات مهمة عن قراءة القران وختمه وتفسيره وووو الخ

@علم التفسير واصوله@


نشرعُ إن شاء اللهُ بمدارسةِعلمِ التفسير وأصولِه. وبين يدي دراسةِ هذا العلم الجليلِ سوف نقدم بمقدمةٍ نتكلم فيها عن فضل القرآن الكريم ومنزلة هذا الكلام وأثره في بني الإنسان ونتكلم عن الطريقة المحكمة القويمة في تفسير الآيات الكريمة وكيف نتدبر ونتأثر بالقرآن ومنهج المفسرين وأشهر كتب التفسير ووصايا عامة بين يدي دراسة هذا العلم الجليل.

بداية، لو قيلَ لأحدنا: إن رسالة خاصة جاءتك من الملك ووزيره بالباب ينتظر ليسلمك إياها فكيف يكون شعورك؟ ألا تهرع إلى الباب لإستلامها ثم تسرع بفضها لمعرفة ما جاء فيها؟ أوليس القرآن الكريم رسالة من رب العالمين الملك القدوس الكريم سبحانه وتعالى؟ وهو موجه إلى الناس كافّة وبصفة عامّة، وإلى الذين آمنوا منهم بصورة خاصّة. هذا القرآن فيه من الإرشاد والتوجيه والأوامر والنواهي ما تتوقف عليه سعادة البشرية كلها.

إنَّ دراسة القرآنِ يحتاج أن نوضح أمراً مهماً وهو بيان طريقة القرآن في معالجة موضوعاته وعرض قضاياه فهي طريقة متفردة لاسابق لها ولا لاحق، وقد يُعجَب لها كل من يقرأ القرآن للمرة الأولى، ولا يفطن لمغزاها إلا من تعددت قراءته للقرآن الكريم. الشيخ المودودي له كتاب نفيسٌ إسمه (مبادئ أساسيةٌ لفهم القرآن) يقول فيه: أن عامّة الكتب التي ندرسها نجد أن جميع ما فيها من معلومات وأفكار ودلائل يدور حول موضوع بعينه بإسلوب تأليفي وبصورة منسجمة، ولإجل ذلك فالدارس لذلك الذي ليس له عهد بالقرآن إذا أراد أن يدرسه أول مرة في حياته فإنما يتناوله ظنا أنه على غرار الكتب التي تعود قراءتها_قد حدَّد موضوعه المنشود وقسِّم إلى أبواب وإلى فصولٍ وكهذا، مثل أي كتاب_, ويظن أن هذا الكتاب قد تناول كل شعبة من شعَب الحياة الإنسانية على وجه الإستقلال (بالبحث والعرض)، يعني مثلا: نحن نقول أن القرآن كتابُ هداية والقرآن زكاة للنفوس- أي يزكّي النفس – حينئذ يكون في القرآن سورة إسمها سورة النفاق، فيها كل الآيات التي تتكلم عن النفاق، ويكون الكلام وحدةً واحدة ومنسجمة، بدلا من أن نجمّع الآيات بإنفسنا من هنا وهناك، هكذا يقول عقلنا، فيُسرد على هذا النحو الذي نكتب به في عصرنا الحالي الكتبَ والمصنّفات.
إلا أنَّ الدارس إذا بدأ يتصفح هذا الكتاب(القرآن الكريم)، يفاجأ بخلاف ما كان يتوقعه؛ إذ يرى مسائل العقيدة والتعاليم الخُلقية والترغيب والترهيب، والحجج والقصص التاريخية والإشارة إلى آيات الله في الكون، كل ذلك جنباًُ إلى جنب، يتكرر بيانه بين حين وحين، ويعرض بوجوه متباينه وأساليب منوعة، كما أنه بينما يطرق موضوعاً فإذا به يولي وجهه شطر موضوع آخر، ويبدأ بعرض موضوع ثُمَّ يتخللهُ موضوعٌ آخر بغتة، كما يتبدل المخاطَبُ والمتكلِم وتتجه المحاورة إلى جهات مختلفة مرةً بعد أخرى؛ إذا القرآن في طريقة عرضه له طريقة خاصّة، ليست كسائر الكتب. فبالتالي لابد أن تتهيأ لمعرفة هذا الأمر. وأنت تقرأ السورة: حاول أن ترى كيف هي مقسمة إلى وحدات، كل وحدة منها تصبُّ في هدف. هذه الأهداف جميعُها تصبُّ في الهدف الأساس، ألا وهو الهداية؛ (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ(2))البقرةفهو هداية للناس أجمعين، لاسيما أهل الصلاح وأهل التقوى؛ فإنّهم أفقه الناس بمعاني القرآن.
نحن نريدُ أن نتأمل في كتاب ربنا، وعلينا في البداية أن نأخذ النية في دراسة هذا العلم النفيس.
*خذوها قاعدة: علم التفسير علمٌ لا ينتقل منه، وإنما ينتقل إليه.
يعني ستظل طوال عمرك تقرأ تفسير، وستظل طول عمرك تتأمل في القرآن – فهو معين لا ينضب – وستظل تستخرج كنوزا كلما تتعامل مع القرآن، لاسيمّا بقلب نقي قد طهره الإيمان، تجد أن فهم القرآن يتوغل في قلبك. يقول الله جل وعلا
:(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا(24))محمد فلو كان القلب مقفلا، قد طُمِس في بحر المعاصي، لن يستطيع أن يفهم شيئا. لأجل ذلك، تجد أنك مرة تصلي صلاة فتفهم آية فيها فتقول: سبحان الله! فَتَح! أي أن القلب انفتح، والقفل الذي حال بينك وبين تدبر القرآن فُكّ وثاقه.

التفسير___*معهد الشرعية* f6.gif
فوائد قراءة القرآن align="right"> 1- النبي صلى الله عليه وسلّمحثنا لقراءة القرآن وتدبره، فقال:
(ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ،يتلونكتاب الله ، و يتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة : وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، و ذكرهم الله فيمن عنده( رواهأبو هريرةصححهالألباني
فأستحضر هذا المعنى في درس التفسير خصوصا – أن الملائكة الآن تحفك وأن الرحمة تغشاك، وأن الله يذكرك فيمن عنده.لأن النص يشرط تلاوة كتاب الله، وهذا ما سوف نصنعه بتناول الآيات و نتأملها ونتدبرها.


2- والنبي صلى الله عليه وسلّم في الحديث أيضاً الذي رواه الإمام مسلم قال:
(أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاثخلفاتعظام سمان ؟ قلنا : نعم . قال : فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكمفي صلاته . خير له من ثلاثخلفاتعظام سمان)رواهأبو هريرةصحيحمسلم
و الخلفات – بفتح الخاء و كسر اللام وفتح الفاء – هي الناقة الحامل. النبي يسألهم فيما إذا أرادوا أن يجدوا ثلاث نوق سمان عِظام، وفوق ذلك حوامل، أي فيهن ثروة عظيمة بالنسبة لهم، فكل الصحابة يقولون أنهم طبعا يحبون ذلك، فيقول أن ثلاث آيات خير من ثلاث خلفات.


align="right"> 3- و في لفظ عند الإمام مسلم حديث أيضا، حديث عقبة بن عامر قال:
(خرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم ونحن في الصفة . فقال " أيكم يحب أن يغدو كل يومإلىبطحانأو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين ، في غير إثم ولا قطع رحم ؟ " فقلنا : يا رسول الله ! نحب ذلك . قال " أفلايغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين . وثلاث خير له من ثلاث . وأربع خير له من أربع . ومن أعدادهن من الإبل ؟ . )
رواه عقبة بن عامرصحيحمسلم
بطحان(بضم الباء).العقيق (وادي في المدينة معروف).ناقة كوماوة( وهي الناقة عظيمة السنام)فهي ثروة عظيمة كأن يقول في زماننا سيارة بأحدث طراز (موديل)، فمن منا لا يحب أن يكون عنده سيارتان من أحدث طراز؟.


4- و تعرفون أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال:
(من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنةبعشر أمثالها ، لا أقول { الم } حرف و لكن : الف حرف ، ولام حرف ، و ميم حرف)رواهعبدالله بن مسعودصححها لألباني



5- وحثنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن نضع القرآن في موضعه، وأن نرفعه على سائر ما نتعلم، وأخبرنا أن من أعطى القرآن حقّه فإنه هو ذو الرفعة والمكانه. قال:
(إن الله تعالىيرفع بهذا الكتاب أقواما ،ويضع به آخرين)رواه عمر بن الخطاب صححه الألباني


6- وقال:(خيركم منت علم القرآن وعلمه) . قال : وأقرأ أبوعبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج ، قال : وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا ) رواه عثمان بن عفان صحيح البخاري



7- وأخبر صلى الله عليه وسلّم أن أشد الناس سوءا من ذكر و حفظ آية ثم نسيها، فقال:
(بئس ما لأحدهم ، يقول : نسيتآية كيت وكيت ،بل هو نسي)رواه عبدالله بن مسعود صحيح البخاري
فهو نسيّ بسبب ذنوبه.



8- إذن قراءة القرآن وتدبر القرآن هذا أمر عظيم الشأن وهذا من أعظم ما يعمَّر به القلب:
(إن الذي ليس فيجوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب)رواه عبدالله بن عباس حسن صحيح صححه الترمذي



9- والحسد والغبطة في من آتاه الله القرآن فقام به آناء الليل وآناء النّهار.
(لاحسدإلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآنفهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليلوآناء النهار)رواه عبدالله بن عمر صحيح البخاري
التفسير___*معهد الشرعية* f6.gif
فينبغي أن تتلو القرآن في يومك وأن يكون لك وردٌ وأن تتأدب بآداب القرآن. كان للسلف - رضي الله عنهم - عادات مختلفة في القدر الذي يختمون فيه:
1- فكان جماعةٌ منهم يختمون في كل شهرين ختمة(وهذا أكثر شيء).
2- وآخرون في كل شهر.
3- وآخرون في كل عشر ليالٍ.
4- وآخرون في كل ثمان ليالٍ ختمة.
5- وآخرون في كل سبع ويختمون ليلة الجمعة (وهذا فعل الأكثر من السلف أنهم كانوا يختمون كل سبع).
6- وكان بعضهم يختم في كل ثلاث – وهذا ما شرعه النبي صلى الله عليه وسلّم وحدد و قال: (لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث)رواه عبدالله بن عمرو بن العاص حسن صحيح صححه الترمذي
إذا لابدّ من أن يكون لك وردٌ محددٌ، وأفضل القراءة(كما يقول الإمام النووي) ما كان في الصلاة، وهذا من أفضل الأشياء التي تعينك على تأمّل وتدبر القرآن؛ أن تقرأ القرآن ليلا، وأن تقرأه حفظاً تردده هكذا، وأن تكرر الآية أثناء التلاوة – وأنت تصلي تقول الآية أكثر من مرة كما قرأ النبي آية (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ(118)) المائدة وهكذا، يكرر الآية.
التفسير___*معهد الشرعية* f6.gif
قال الإمام النووي:
1-أفضل القراءة ما كان في صلاة.
2-لاسيما صلاة الليل.
3-وأن يكون هذا من حفظك.
4- وأن يكون بترتيل.
وأن يكون بتكرار – أن تكرر الآية وتربطها بواقعك الخاص –.
وتجهر بذلك.
7- وأن يكون هذا في أسبوع، أي أن تكرر محفوظاتك كل أسبوع.
قال: ومذهب الإمام الشافعي وآخرين أن تطويل القيام في الصلاة بالقراءة أفضل من تطويل السجود وغيره. وأما القراءة في غير الصلاة:
فأفضلها قراءة الليل.
ولاسيما النصف الأخير منه – أفضل من الأول.
والقراءة بين المغرب والعشاء محبوبة.
أما قراءة النهار فأفضلها ما كان بعد صلاة الصبح.
5- أما سائر الوقت فهذا يأتي فيه قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا(11)) النبأ
6- و لا كراهة في قراءة القرآن في أي وقت من الأوقات، حتى في أوقات النهي عن الصلاة.
ويختار من الأيام التي يتأكد فيها قراءة القرآن وهي: الجمعة والاثنين والخميس، ويوم عرفة، ومن الأعشار: العشر الاُول من ذي الحجة والعشر الأخير من رمضان، ومن الشهور: شهر رمضان. هذه الأوقات التي يتأكد فيها قراءة القرآن.
التفسير___*معهد الشرعية* f6.gif
الواجب :-
1-ماهي فوائد القران؟؟
اتمنى الا اكون قد اطلت عليكن
التفسير___*معهد الشرعية* wub.gif
align="right">
align="right">

جويرية33
سنكمل هنا باذن الله

التفسير

الدرس الثاني
نستكمل كلام الامام النووي






ثم ذكرالآداب الخاصة بختم القرآنقال الإمام النووي: روى ابن أبي داوود بإسنادين صحيحين أن أنس بن مالك رضي الله عنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا. (كان أنس بن مالك - رضي الله عنه - إذا ختم القرآنجمعأهله ودعا)رواهقتادة صححهالنووي



فمن الآداب أن يجتمع الناس لختم القرآن ويدعون وليس هذا ببدعة كما يذكر بعض الناس فكما ترون أن الإمام النووي صحّح هذا الأثر عن أنس رضي الله عنه. ورَوى بأسانيد صحيحة عن الحكم بن عتيبة -وهو تابعي جليل – قال:أرسل إليّ مجاهد وعبدة بن أبي لُبابة فقالا:إنا أُرسلنا إليك لأنا أردنا أن نختم القرآن. والدعاء مستجاب عند ختم القرآن.(عن الحكم قال : أرسل إليمجاهدوعبدة بنأبيلبابة : إنا نريد أن نختم القرآن ، وكانيقال : إن الدعاء يستجاب عند ختم القرآن)رواهالحكم بن عتيبةموقوف صحيح صححهابن حجر العسقلاني



وقال بعضهم: إن الرحمة تنزل عند ختم القرآن.








وينبغي أن يكون هناكآداب خاصّة لقراءة القرآن:


1- فذكروا أن ينظف فمه بالسواك.


2- و أن يكون شأنه الخشوع والتدبر والخضوع، وقد بات جماعة من السلف يتلو الواحد منهم الآية الواحدة ليلة كاملة أو معظم ليلة يتدبرها عند القراءة.


3- ويستحب البكاء، والتباكي لمن لايقدر على البكاء، فإن البكاء عند القراءة هو شعار عباد الله الصالحين. الله جل وعلا قال في سورة الإسراء: (وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105) وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (106) قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا(109)) الإسراء


4- فالتأدب مع القرآن أمر مهم، ينبغي أن يستحضر الإنسان في ذهنه أنه يناجي رب العالمين حين يتلو كتابه الكريم، فيقرأ على حال من يرى الله - أي أن تستشعر أنك تكلم الله، فكأنك عندما تمسك المصحف أنك أمام الله فاستحضر الهيبة وأجلّ هذا الكتاب.عبّاد بن بشر لما مضى في قراءة القرآن وكان في الحراسة وجاء العدو وضربه بالسهم، مضى حتى لم يستطع فأيقظ صاحبه، ثمّ لمّا عاتبه صاحبه لم ترك نفسه هكذا قال: إني كنت في سورة فكرهت أن أقطعها. قالوا كان يقرأ سورة الكهف فكره أن يقطعها. وفي شأن سورة الكهف أيضا ذكِر أنها السورة التي كان يقرأ بها أسيد بن حضير لمّا نزلت الملائكة ونزلت الرحمة عليه.


5- إذا هذه الآداب ينبغي أن نأخذ بها, ومنها أيضا إستحباب تحسين الصوت بالقراءة وتزيينالصوت بذلك، والنبيصلى الله عليه وسلّم قال:(زينواالقرآن بأصواتكم)رواه البراء و أبو هريرة و ابن عباس و عائشةصحيحصححه الألباني


وقال: (ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي أنيتغنىبالقرآن . قال سفيان : تفسيره : يستغني به)رواهأبو هريرةصحيحالبخاري


وقال: (ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي أنيتغنىبالقرآن . قال سفيان : تفسيره : يستغني به( . صحيح البخارى

فالله يحب أن يتغنى الإنسان منّا بالقرآن ويطرب بتلاوته. وكان صلى الله عليه وسلّم يقول: (ليس منا من لم يتغنبالقرآن . وزاد غيره : يجهر به( رواه أبو هريرة .صحيح البخارى


6- و يستحب للقارئ إذا إبتدأ من وسط السورة أن يبتدئ من أول الكلام المرتبط بعضه ببعض – يعني يكمل الجملة ليكمل المعنى، كما لو أنه وقف على كلمة (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ (24))النساء ,فمازال الكلام موصولا في ذكر المحرمات علي الرجل, فهنا يكمل الآية لكي يكتمل المعنى.


7- من البديهي أن القراءة لابد أن تكون صحيحة، لذا لابدّ من تعلم علم التجويد، هذا حق تلاوة القرآن.










أما الأمر الثاني المتعلق بقراءة القرآن وهو ما نحن بصدده تفسير القرآن وتدبر آياته. الله سبحانه وتعالى أنزل هذا القرآن بلغة العرب وانزله على أساليبهم في الخطاب، قال:(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2))يوسف وقال:(قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ (28)) الزمروقال سبحانه وتعالى:(كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3))فصلت ففهم القرآن نحن جميعا مطالبون مع تفاوت الناس في درجة الفهم. يقول الدكتور محمد حسين الذهبي في كتابه الماتع وهو أفضل ما كتب في باب تاريخ التفسير، كتاب (التفسير والمفسرون) وهو يقع في مجلدين، وهو كتاب ماتع يتكلم فيه الشيخ عن التفسير ورجال التفسير وعن أشهر المصنفات في التفسير، ومنهج كل تفسير منها، فهو من أمتع ما كتب في هذا الباب. يقول فيه: لم يكن الصحابة الكرام – رضي الله عنهم في درجة واحدة في فهم معاني القرآن بل تفاوتت مراتبهم وأشكِل على بعضهم ما ظهر للآخر، وهذا يرجع إلى تفاوتهم في القوى العقلية – لم يفهم جميع الصحابة كل القرآن – كان فيهم فقهاء وكان فيهم علماء وكان فيهم عامّة، فكان فيهم العامّة وكان فيهم الخاصّة فكانوا متفاوتين في معرفة ما أحاط بنزول القرآن من ظروف وملابسات. فسيدنا ابن مسعودكان آية وحده في فهم القرآن، كان يقول: والذي نفسي بيده، لأنا أعلم كل آية من القرآن إين نزلت وفيم نزلت(يعرف أسباب النزول و يعرف المكيّ منها و المدنيّ وهكذا) فكانوا بحور علم. و سيدنا ابن عباس يدعو له النبيصلى الله عليه وسلم بأن يكون ترجمان القرآن، فكلامه مقدم لا شك في هذا الباب.الشاهد، كان منهم من أحاط بذلك وكان منهم من لم يحط به. وإذا علمنا هذا، وضح لنا لماذا لا يوجد كتاب واحد يحيط بتفسير القرآن إحاطة كاملة شاملة. لماذا ليس لدينا تفسير لم يأت قبله ولا بعده ما هو أحسن ما به؟ لأن لن يكون كذلك أبدا، لأن القرآن معين لا ينضب. فربما يأتيك أنت بعد ألف وأربعمائة سنة لطيفة ونكتة جيدة لم يتطرق إليها من كان قبلك، ربما أشار إليها أحدهم وأنت توسعت فيها، بس كل ذلك يجب أن يكون وفق الضوابط و الأصول التي سنتدارسها في فهم القرآن، وليست المسألة أن أي رجل يقول في القرآن برأيه، فإن من قال في القرآن برأيه فقد كذب.








لا شك أن هناك منهج وطريقة مهمة جدا ينبغي أن نتدارسها في البداية في فهم القرآن الكريم، هذه الطريقة هي ما يمكن تسميته منهج أصول التفسير. فالتفسير يجري على نوعين:

تفسير بالمأثور المنقول

و

تفسير بالرأي المقبول المبرور.








أما الطريقة الأولى، وهي التفسير بالمأثور،


فنعني بها أن ينقل المفسر تفسير الآيات المحكمة من كتاب الله ومن سنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ومن أقوال الصحابة الكرام ومن أقوال التابعين الطيبين،

فعندنا تفسير للقرآن بالقرآن، وتفسير للقرآن بالسنّة، وتفسير للقرآن بما نقل عن الصحابة والتابعين.

و هذا المنقول عنهم ينقسم إلى أقسام:

فمنه ما له حكم الرفع [أي إلى النبي]


و

منه ما ليس له حكم الرفع.



ومن أشهر المصنفات والتفاسير التي عنيت بذلك تفسير (الدر المنثور في التفسير بالمأثور) للإمام السيوطي المتوفي سنة 911 وهذا الكتاب العظيم النافع في التفسير بالمأثور ربما لم يؤلف مثله، فقد جمع الإمام السيوطي فيه الروايات المتعلقة بالقرآن، والسيوطي كان موسوعة وحده، وخلّف من بعده موسوعات في سائر العلوم، فهذا الكتاب من أمتع الكتب التي وردت فيها ولكنه يحتاج إلى تحقيق علمي بمعنى الكلمة، وربما خرجت بعض التحقيقات الحديثة على هذا الكتاب ولكن لازال الأمر يحتاج إلى مزيد جهد في هذا الأمر.







عندنا الآن 1- تفسير القرآن بالقرآن:-


وتفسير القرآن بالقرآن يجري على طريقتين: (تفسير الآية بالآية، وتفسير القراءة بالقراءة)، وهذا أحسن طرق التفسير، لأن القرآن كلام ربنا عز وجل. وأحسن من يفسر كلام الله، هو الله جل في علاه.


فالكلام الذي أتى هنا الذي ربما فيه نوع إبهام، يأتي في سياق آخر فيه توضيح.


مثال ذلك قوله تعالى في سورة الدخان (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ (3)) الدخان نقِل عن المفسرين في بيان الليلة المباركة قولان: القول الأول وهو منسوب إلى عكرمة وهو من التابعين، وثبت عنه بإسناد صحيح، أنها ليلة النصف من شعبان. ولكن الكلام هذا ردّ. لأنه لم يرد في ليلة النصف من شعبان انها الليلة التي نزل فيها القرآن، ثم القرآن يكذب هذا القول، فالقول الثاني أنها ليلة القدر، وقد بيّن القرآن أن الليلة المباركة هي ليلة القدر، قال: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1))القدرفالليلة المباركة التي ذكرت في سورة الدخان، تأتي سورة القدر لتبين أنها ليلة القدر. ثم ليلة القدر هذه – من غير إطلاعنا على السنّة – في أي شهر؟ الجواب في شهر رمضان. والدليل على ذلك من القرآن,فسورة القدر لا تدل علي ان ليلة القدر في رمضان ولكن قول الله تعالي:(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنَُ (185)) البقرة. فآية سورة الدخان تبين أنها في ليلة مباركة، والآية في سورة القدر تبين أنها ليلة القدر، والآية في سورة البقرة تبين أنّ ليلة القدر هذه ليلة من ليالي رمضان.


مثال آخرٌ قول الله تعالى في سورة الإسراء: (قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آَلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا (24))الإسراء، فما معنى السبيل هنا؟ قالوا السبيل معناه: طلب طريق لمنازعة الله ومخاصمته وقتاله، وقالوا: طريق للتقرب إليه والسعي في خدمته، والمعنيان متوافقان مع الآية، أي أنهم لو كانوا فعلا آلهة كانوا نازعوا الله ليروا من له الغلبة، والمعنى الآخر أنهم لو كانوا آلهة مل كانوا يستطيعون إلا أن يكونوا مقهورين بقهر الرب ذي العرش الجليل. القرآن يفسر ذلك، فيقول سبحانه وتعالى:(لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا (22)) الأنبياءإذن السبيل: أنهم لنازعوا الله ولفسد الكون, فالآلهة تتنازع كما في اليونان من حرب الآلهة وأنها تنازعت وطلعت كذا وفعلت كذا وكل هذا الهراء.


أيضا في سورة الإسراء بيان إلي السبيل ومعناه هنا أنهم سيتقربون إلي الله، في قوله تعالى:(أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57)) الإسراء.فالآية في سورة الإسراء جاء بعد ذلك بيان لها في نفس السورة.
خذ بياناً آخر في أن القرآن يفسر القرآن، من ناحية أن الأسلوب يفسر الأسلوب، أسلوب في القرآن هذا الاسلوب وجوده في موضع وتكراره في موضع آخر يبين لنا معنى هذه المواضع. مثال ذلك، يقول الله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98)) النحل، قرأتَ هنا فعل ماضٍ، فهل حينما أنتهي من قراءة القرآن استعيذ بالله من الشيطان الرجيم؟!! ظاهر الآية يقول هكذا!!!، لذلك قال الإمام أبو بكر بن العربي في كتابه (أحكام القرآن): إنتهى العلم بقوم إلى أن قالوا أن الإستعاذة بعد القراءة. دلالة على جهلهم باللغة العربية. وهذا(يقصد أسلوب ترتيب الجزاء علي الشرط) يعرفه أهل اللغة، أن الفعل هنا فعل ماضٍ، و رتب الله الجزاء على الشرط، لكن هنا المراد أن إذا شرعت في القراءة. فإن قيل كيف تستدل على ذلك؟ والجواب يكون بالنظر في نظائر هذا في القرآن، فيقول الله:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ (6)) المائدة ،فهل معناها أن بعدنا نصلي نتوضأ!!!لكن الآية تشرع الوضوء قبل الصلاة لا بعدها، والمراد إذا أردتم القيام وشرعتم في الصلاة، وقوله: -(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً (12))المجادلة , يعني إذا أردتم مناجاة الرسول فاصنعوا ذلك، وقوله تعالي: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ(53)) الأحزابأي إذا أردتم سؤالهن فاصنعوا ذلك، والأمثلة كثيرة في بيان هذا الأمر.ومن أنفس ما كتب في إيضاح القرآن بالقرآن، الكتاب الماتع للعلامة محمد الأمين الشنقيطي_هذا العلامة القرآني الأصولي رحمه الله تعالي, شيخ مشايخنا_(أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن)، وقد ذكر في مقدمة كتابه أن أهم المقاصد التي عُني تفسيره بها هو إيضاح القرآن بالقرآن وتبيين الأحكام الفقهية في تفسير الآيات القرآنية.
هذا كان بالنسبة للنوع الأول من تفسير القرآن بالقرآن(تفسير الآية بالآية)،
أما2- النوع الثاني فهو تفسير القراءة بالقراءة،
بأن تأتي قراءة لتفسرها قراءة أخرى متواترة. يقول الله سبحانه وتعالى:(وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ(22))النور, قرأ القراء العشرة_ باستثناء يزيد بن القعقاع( قارئ المدينة المنورة وشيخُ نافع)_هذه الآية { وَلَا يَأْتَلِ } وقرأ يزيد أبو جعفر { وَلَا يَتَأَلى } والقراءتان متواترتان ثابتتان عن نبينا عليه الصلاة والسلام. فقرأ الجمهور {ولا يأتلِ}, المعنى الأول أي أليّة على وزن عطيّة بمعنى اليمين، يعني (ولا يحلف)، وتقدير الكلام: لا يحلف أولو الفضل منكم والسعة على ألا يؤتوا أولي القربى، والمعنى الثاني أي (ولا يقصر في النفقة). فجاءت قراءة أبي جعفر لتوضح أن المعنى هو الحلف وليس التقصير، فقرأ {ولا يتألّى} والتألّي لا يأتي في اللغة إلا بمعنى الحلف، فقراءة يزيد بن القعقاع بينت قراءة الجمهور وإذن المعنى أن لا يحلف أولو الفضل علي ألا يؤتوا أولي القربى. هذا كان ما في الأصل الأول، من تفسير القرآن بالقرآن؛ وأنواعه من تفسير الآية بالآية(سواء الكلمة بالكلمة أو الأسلوب بالأسلوب)، أو من تفسير القراءة بالقراءة

الواجب:-
1-اذكري الاداب الخاصة بختم القران الكريم؟
2-اذكري الاداب الخاصة بقراءة القران؟
3-التفسير يجري على نوعين ....... و ......... .
4-التفسير بالمأثور عندنا فيه........ و ........ و ........ .
ارجو ان يكون سهل ومفهوم
جويرية33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي سنضع باذن الله
الدرس الثالث من مقدمة في التفسير



align="right">2- تفسير القرآن بالسنة.



align="right">يقول الإمام الشافعي: كل ما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلّمفهو مما فهمه من القرآن، فلذلك عليك بطلب التفسير من القرآن، ثم اطلبه من سنة النبي عليه الصلاة والسلام. فتكون أحد وظائف السنة هي بيان القرآن، قال تعالى:(وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ(44))النحلوالذكر هنا بمعنى السنّة، لتبين ما نزّل وهو القرآن.

فهنا بعض الأمثلة التي وضح فيها النبي صلى الله عليه وسلّمما ألغزَ على الصحابة من القرآن، لمّا نزل قول الله تعالى:-(الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82))الأنعامضجّ الصحابة، لأنهم ظنّوا أن الظلم هنا بمعنى كلِّ ظلم، وقالوا وأيُّنا لم يظلم نفسه؟ فبين النبي صلى الله عليه وسلّمأن الظلم هنا ليس الظلم المقصود وإنما الشرك,


لما نزلت { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } . قلنا : يا رسول الله ،أينالايظلم نفسه ؟ قال : ( ليس كما تقولون{لم يلبسوا إيمانهم بظلم } بشرك ، أو لم تسمعوا إلى قول لقمان لابنه : { يا بنيلاتشركباللهإن الشرك لظلم عظيم } ). صحيح البخارى


. وثبت في مسند أحمد والصحيحين وسنن أبي داود وسنن الترمذي عن ابن أبي مُليكة وهو من أئمة التابعين قال:


أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلّم: كانت لا تسمع شيئا لاتعرفه، إلا راجعت فيهحتىتعرفه ، وأن النبي صلى الله عليه وسلّمقال : من حوسب عذب . قالت عائشة : فقلت : أوليس يقول الله تعالى : { فسوف يحاسب حسابا يسيرا } . قالت : فقال : إنماذلك العرض ، ولكن : من نوقش الحساب يهلك . صحيح البخارى

align="right">وهذه فائدة عظيمة في طلب العلم، ألا وهي السؤال عما استعصى فهمه.فالعرض هو أن يقرره الله سبحانه وتعالى على ذنوبه، أما من دخل بالمناقشة فيختم على فيه وتنطق أعضاؤه وتشهد عليه.فبين النبي_صلي الله عليه وسلم_ لأمنا عائشة أن المراد بالحساب اليسير عرض الصحف. في موضع آخر، قال النبي صلى الله عليه وسلّمفي قول الله:-(يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5))الزلزلةسألوا النبي صلى الله عليه وسلّمعن أخبارها التي تتحدث بها، كما ثبت ذلك في مسند الإمام أحمد ومستدرك الحاكم وسنن الترمذي بسندٍ حسن،
align="right">

قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلّمهذه الآية : { يؤمئذ تحدثأخبارها}قال : أتدونماأخبارها ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : فإنأخبارهاأن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها ، تقول : عمليوم كذا ، كذا وكذا ، فهذهأخبارهاحسن صحيح . رواه أبو هريرة
align="right">فإذن ستتحدث عن كل ما عمله ابن آدم من خير أو شر.
align="right">

. ومثلا قول الله تعالى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا(97)) آل عمرانسألوا النبي صلى الله عليه وسلّمفبين كما ثبت ذلك في سنن الترمذي وابن ماجه والبيهقي والدارقطني ومستدرك الحاكم بسند صحيح لكثرة طرقه وشواهده وبين الشيخ الأمين الشنقيطي في كتابه (أضواء البيان) أن هذا الحديثَ الظاهرُ فيه أنه حديث ثابت، ألا وهو حديث السبيل: الزّاد والرّاحلة. عن النبي صلى الله عليه وسلّمفي قوله تعالى { ولله على الناس حج البيت من استطاعإليه سبيلا } قال قيل يا رسول الله ما السبيل قالالزادوالراحلةصحيح . رواه أنس ابن مالك


فهذه بعض الأمثلة التي بينت فيها السنة معاني القرآن.


أما الطريقة الثالثة فهي

3- تفسير كلام الله بكلام الصحابة،:

align="right">وهنا حالتان:

الأولى: أن يكون لأقوالهم حكم الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلّمإذا كان مما لا يدرك بالرأي من فهمه أو باللسان العربي. كأن يتحدث عن أمر غيبي فيقول ومن دخل القبر حدث له كذا وكذا، وليس للصحابي أن يعرف هذا الأمر إلا أن يكون تلقّى ذلك من أهل الكتاب والصحف التي يقرأها أهل الكتاب، ورغم أن العلم كان أحادي المصدر في زمن الرسول صلى الله عليه وسلّمألا وهو الكتاب والسنة، إلا أنه في عصر الفتوحات كان بعض الصحابة يلِمُّ ببعض ما ذكر في كتب أهل الكتاب كشأن عبدالله بن عمرو، ولذلك عندما تكلم في شأن من يدخل القبر وحاله فإن ما نقله ممكن أن يكون قد أصابه من الكلام فلا يحتمل حكم الرفع. فشرطا رفع أقوالهم – أي الصحابة – هو أن يكون أولا ممّا لا يدرك بالرأي وطريقة اللغة والثاني أنه لم يؤخذ من أخبار اهل الكتاب. قال الإمام العراقي في ألفيّته:

وما أتى عن صاحب بحيث لا يقال رأياً فحكمُهُ الرفعُ


على ما قال في المحصول نحو من أتى فالحاكم الرفع في هذا أثبت

align="right">عن صاحب: أي عن الصحابي, لا يُقال رأيا: لا يدرك بالرأي, المحصول: أي بما قال الإمام الرازي في كتابه (المحصول). نحو من أتى: أي:


عن ابن مسعود قال من أتىكاهناأو ساحرا وصدقهبما يقول فقد كفر بما أنزل على محمدصحيح


. وهذا الأثر مروي في مسند أحمد بإسناد صحيح، هذا الأثر مروي عن عبدالله بن مسعود موقوفا وفي هذه الرواية له حكم الرفع، إذ ليس لعبدالله بن مسعود الحكم بالكفر على ما لايعلم، فكان حكمه الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلّم فمصدر التلقي كان عن النبي صلى الله عليه وسلّممثال، أنه ثبت في مسند أحمد والصحيحين وسنن الترمذي عن جابر بن عبدالله .


سمع جابرا يقول : كانت اليهود تقول : إذا أتى الرجل امرأته ، مندبرها، في قبلها ، كان الولد أحول . فنزلت : { نساؤكم حرث لكمفأتوا حرثكم أنى شئتم } . [ 2 / البقرة / 223 .[ صحيح مسلم
align="right">هذا الأثر ثابت عن جابر بن عبدالله وله حكم الرفع لأنه لايدرك بالرأي إذن فالحديث يأخذ حكم الرفع. وروى الإمام الحاكم في كتابه (معرفة علوم الحديث) بسنده إلى أبي هريرة في تفسيره قول الله تعالى عن سقر(لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ(30))المدثرقال أبو هريرة: تتلقاهم جهنّم يوم القيامة فتلفحهم لفحة فلا تترك لهم لحما على عظم إلا ألقته على العراقيب – وهو العصب الغليظ في العَقِب الذي يُمسك القدم -، وهذا التفسير لايدرك بالرأي لأنه أمر غيبي فيأخذ حكم الرفع.
align="right">

والحالة الثانية: ما كان حكمه الوقف، أي أنه كلام الصحابي، والأمثلة على ذلك كثيرة وستمرّ علينا إن شاء الله في التفسير، كقولنا قاله ابن عبّاس، أو قاله ابن عمر، أو ابن مسعود في تفسير الآية هكذا. وهذا النوع إذا أتفق الصحابة على قول فقولهم مقدّم، وإذا اختلفوا فغالبا ما يكون إختلافهم أختلاف تنوّع، فننتبه لأننا سنأتي في الجزء التطبيقي وسنأخذ التطبيق في جزء عمّ فسنقول: والآية هذه فيها كذا و كذا فستجدوا أقوال متعددة فهذا النوع من الاختلاف يسمي اختلاف تنوع.كقول الله تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6)) الفاتحةجاء في تفسير(الصراط المستقيم): القرآن، والسُنّة، والإسلام، وطريقة الصحابة، وهكذا فالمعنى يحتمل أكثر من شيء. وهذا يفيد في التنوع، فمثلا عند الكلام عن القرآن، يستشهد بالجزء في المعنى الذي يعني القرآن فتقول (ومن أعظم ما ينبغي أن تهتدي به وأن تطلب من الله أن تُهدى إليه هو القرآن، ألم يقل الله: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6)) الفاتحة. وهذه طريقة لبعض السلف أنهم كانوا يفسرون العامّ ببعض أفراده. وهناك إختلاف آخر يسمى إختلاف تضادّ فهو أقوال لا يمكن الجمع بينها في دائرة واحدة فمثلا احدهم يفسر بشيء و الثاني يقول عكسه تماما فهذا لا يمكن إن يجمع فيه. فإذا اتفقوا علي شيء (الصحابة) مقدمٌ لاشك، لا سيما علماء الصحابة ممن شهِد لهم بالبراعة في مثل ذلك كما هو في شأن الخلفاء وشأن ابن عباس وغيرهم من الصحابة الأجلاء.
الواجب:
تم تفسير القران على ثلاث طرق اذكريها بمعنى مختصر لكل منها

اتمنى ان يكون سهل ومفهوم

جويرية33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي باذن الله سنضع هنا الدرس الرابع والاخير
align="right">أخيرا، من التفسير المأثور 4- تفسيرُ القرآن بأقوال التابعين، وله أحوال:

align="right">الحالة الأولى:
أن يجمعوا على قول بتفسير آية من الآيات، كما يقول الإمام الأوزاعي: كنّا نقول والتابعون متوافرون(أي اجمع التابعون عليه): إن الله فوق عرشه وعلمه في كل مكان, أي فسروا
(الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى(5))طهأن الله فوق عرشه، وفسروا(وَهُوَ مَعَهُمْ (108)) النساءأن هذه المعيةَ معيةُ العلم والإحاطة، ولا يحيطون به علما سبحانه وتعالي وهو (أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12))الطلاق


align="right">والحالة الثانية:
أن يفسروا من غير إجماع لكن من غير أن يدرك كلامهم بالرأي ولاطريقة اللغة،. فيأخذ حكم المرسل [وهو ما أرسله التابعي عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أي مرفوع التابعي] وله حكمان: (الاول):إما أن يكون معزّزاً بمرسل آخر بأن يقوله تابعي آخر فيتعزز بذلك، أو يتعزز بحديث مسند عن الصحابة له حكم الرفع، ففي هاتين الحالتين نقبل قول التابعي بلا خلاف عند أئمّة الإسلام المفسرين.(الثاني): إذا كان القائل من ائمة التابعين الذين تلقّوا التفسيرعن الصحابة، مثل سعيد بن جبير الذي تلقّى التفسير عن ابن عباس، فعندما يقول قولاً لايدرك بالرأي، فعندنا شاهد أن هذا من كلام الصحابة، ولا نحتاج أن يتعزّز بمرسل أو مسند، فبهذا الحال أيضا نقبله. أما إذا كان بخلاف هذين الحكمين فقد ذهب الأئمة الثلاث أبو حنيفة ومالك والإمام أحمد بأن يحتجوا به دون أن يأتي له طريق يُعضده، ومذهب الشافعي أنه يأخذ بهذا المرسل لكن بشرطين(الحكمان شرطيّ المرسل). يقول الإمام العراقي:
واحتج مالكُ كذا النعمانُ وتابعوه ما به ودانوا وردّه جماهير النقّادِ للجهل بالساقط في الإسنادِ ومسلمٌ صدّر الكتابَ أصلا وصاحب التمهيد عنهم نقل align="right">ومسلم صدّر الكتاب أصلا: أي أن الإمام مسلم في مقدمة صحيحه قال: المرسل في قولنا وقول أهل العلم ليس بحجة. وسنتدارس هذه المسألة عندما نأتي إلى درس المصطلح لكن نمرّ عليها هكذا. ومذهب المحدثين على مذهب الشافعي؛ ردُّ المرسل كما ذهب إلى ذلك الإمام مسلمٌ في مقدمة تفسيره(إذا لم يتوافر فيه الحكمين شرطيّ المرسل).

align="right"> الحالة الثالثة:
ما ليس فيه حكم الرفع، أي أن يقول كلاماً يدرك بالرأي، فهل نعوِّل عليه أم لا؟ لاشك أننا في ذلك نقدّم كلام الصحابيّ ثم كلام التابعي بعده، ونعوّل عليه بعد ذلك, ذهب سفيان الثوري وغيره إلى أن كلام التابعي مقبول. كان يقول إذا جاءك التفسير عن مجاهد – وهو من أئمّة التابعين المفسرين – فحسبك به. و ذهب شعبه بن الحجّاج – وهو إمام عظيم من أئمّة المحدّثين – وغيره إلى أنّ أقوال التابعين ليست حجّة في الفروع فكيف تكون حجّة في التفسير؟ قال الإمام ابن كثير: يعني لا تكون حجّة على من خالفهم، وعند ذلك يرجع علماء الإسلام إلى كلام لغة العرب. إذا نستأنس بكلامهم، لكن لانعتبره حجّة شرعية في ذلك.

align="right"> مثال على أقوال التابعين، ما جاء في تفسير سورة التكاثر, قال الله تعالي:(ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8))التكاثر ذكر الإمام ابن الجوزي – وهنالك كتب مهمة جدا للإمام ابن الجوزي والتي سنتخذها كمراجع مثل كتاب (زاد المسير) وهو من أمتع الكتب التي حكت النقول عن السلف في التفسير فيروي عن آية سورة التكاثر: وفي هذه الآية خمسة أوجه – وهي ما يجمع فيها أقوال السلف – فالوجه الأول كذا قال به قتادة، والوجه الثاني كذا قال به مجاهد، وذكروا أن كذا وكذا روي عن ابن عبّاس، فيجمع الأقوال الواردة جميعها ممّا يجعل الإستئناس بها يفهمنا ما المقصود من الآية. والكتاب الثاني في هذا الباب كتاب (النكت والعيون) للإمام الماوردي – وهو أحد الأئمة العظام من أئمة الفقه الشافعي، وكتابه (الحاوي) من أعظم ما كتب في ذلك ويحتوي على نفائس عظيمة جدا لا يعرفها إلا من خبُر كتب هذا الإمام الذي لم يأخذ حقّه بين أهل العلم ولا بين طلبة العلم. الشاهد أن الإمام ابن الجوزي حكى عشرة أقوال في تفسير آية (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8))التكاثركلها منقولة عن الصحابة والتابعين، قال عن النعيم أي الماءُ البارد، يريدك أن تستشعر هذا النعمة التي تغفل عنها، وقول آخر النعيم الظلّ، وهو نعيم نستشعره في الصحراء - ومثله التكييف -، وآخر قال أنه الطعام، وآخرهم قال: عن محمّد صلى الله عليه وسلّموهكذا فكلها مآلها لشيء واحد. قال الإمام الجوزي والصحيح أن هذه الآية عامّة لجميع نعم الله، كما قال الله تعالى:(وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ(53))النحل وسنسأل عن هذه النعم يوم القيامة. الأقوال هذه كلُّها من باب التفسير بالمأثور والإختلاف فيما بينها هو من باب التنوّع. خذوا مثالا آخر، قال الله: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ(32)) فاطر اختلفوا في تفسير هذه الأصناف الثلاثة، فقال بعضهم: الظالم لنفسه الذي يؤخر الصلاة إلى آخر الوقت، والمقتصد الذي يصليها في وسط الوقت والسابق بالخيرات من يصلي في أول الوقت، وآخر قال: الظالم لنفسه الذي لايؤدي الزكاة ويتعامل بالربا، والمقتصد الذي يؤدي الزكاة ولايقرب الحرام، والسابق بالخيرات الذي يؤدي الزكاة ويتصدق ولايقرب الحرام، وآخر قال: الظالم لنفسه الذي يفرط في صيام رمضان، والمقتصد الذي يقتصر علي صيام رمضان و صيام الفريضة، والسابق بالخيرات الذي يصوم الفريضة والنوافل. هذه الأقوال كلها مآلها إلى شيء واحد، وهو أن الظالم لنفسه هو الذي لايؤدي الفرائض ويفرّط فيها، والمقتصد هو الذي يحافظ على الواجبات، والسابق بالخيرات هو الذي يضمُّ المستحباتِ إلى الواجباتِ، إلى غير ذلك. align="right">يبقى معنا شيء واحد متعلق بالتفسير المأثور وهو الإسرائيليات وهي أخبار بني إسرائيل: align="right"> هذه الأخبار ماشهد كتاب الله وسنة نبينا بصدقهانقبلها. لكن تكون إستشهادا أم إعتضادا؟ الجواب تكون للإستشهاد لا للإعتضاد. مثال أنه ورد أن نبي الله عيسى كان يحيي الموتى، ففي أخبار أهل الكتاب نقلوا أن عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام كان يطلب منه بني إسرائيل أن يصنع لهم الخفاش وأن ينفخ فيه الروح، فلا حرج علينا في ذلك لقوله سبحانه تعالى: (فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ(49))آل عمران وعندنا ما يبين أن لهذا الكلام أصلا صحيحا. والحالة الثانية أن يأتوننا بكلام ليس في شريعتنا ما يقرره ولا ينكرهفلا مانع من رواية هذه الأخبار إن حملت عظة وعبرة على وجه بيان تفصيل ما أجمل في القرآن، مثلا قصة أن امرأة زانية بغي حصل لها كذا وكذا، فمثل هذه القصص يستأنس بها ولا حرج في ذكر مثل ذلك. مثلا أورد المفسرون في تفسير آيات: (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ(16))الحشر.ذكروا القصة الطويلة قصة برصيصة العابد وما كان منه وارجعوا إلى هذه القصة بتفاصيلها في كتاب (زاد المسير) و(ذم الهوى/ لابن الجوزي) و(تلبيس إبليس) وتناقلتها كتب التفسير وهي قصة معروفة معلومة ما كان فيها.هذا الخبر لا نصدقه ولا نكذبه.ولا مانع من حكايته, و حقيقة ينبغي أن يتحصّل الإنسان منه العبرة لان فيه موعظة وهي أن الخلوة بالمرأة فيها فسادٌ عظيم، فالنبي صلى الله عليه وسلّمقال: إياكم والدخولعلى النساء . فقال رجل منالأنصار : يا رسول الله ، أفرأيت الحمو ؟ قال : الحمو الموت صحيح البخارى
فلو حدثتك نفسك أن تعلمها – أي المرأة – القرآن وتدعها إلى الهدى والي التقوى والى الإيمان فإياك وهنّ، إن النبي صلى الله عليه وسلّمقال:ماتركتبعديفتنة أضر على الرجال من النساءصحيح البخارى

align="right">. align="right">وهنالك مرويات من أهل الكتاب تكذب أو تتعارض مع ما جاء في ديننا، مثلا يقولون أن أيوب عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لما أصابه الضر_ و ذكر الله انه تضرر فقال: -(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83)) الأنبياء أن لحمه تناثر وخرج الدود منه وخرج القيح والصديد منه ومن منخريه وأنتنت رائحته وحملوه فرموه في المزبلة وبقي في هذا البلاء ثماني عشرة سنة، فنحن نجزم بكذب هذه الأخبار لأن هذه الأمراض المنفرة لاتكون في شأن نبي نعم يمرضون نعم يبتلون لكن لا يمكن أن يحدث لهم مثل هذا الأمر علي هذا الوصف الذي ذكروه. وكذا أيضا فتنة سيدنا سليمان وأن ملكه كان في الخاتم، وأنه ضاع عند وضعه عند جاريته، فجاءها المارد الجنّي وأخذها منه وأصبح على خاتم سليمان من القصص والأفلام ما هو كذب وافتراء، فهذا لاينبغي التعويل عليه. align="right">بذلك نكون قد انتهينا من الطريقة الأولى لتفسير كلام رب العالمين، وهي تفسير القرآن بالمأثور. ثم إن شاء الله نتدارس الأصل الثاني من أصول التفسير ألا وهو تفسير القرآن بالرأي في محاضرتنا القادمة. نسأل الله تعالي أن ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا، وأن يجعله حجة لنا لا علينا.



الواجب:-
1-فَسّر القران باقوال التابعين...... اشرحي






تم بحمد لله هذة الماده في هذا المستوى


التالي

ممكن المساعدة من المشرفات الامورات..!!

السابق

الرهاب الاجتماعي

كلمات ذات علاقة
للعلوم , التفسيرمعهد , الشرعية , ريجيم