أسباب دفع البلاء ؟!

مجتمع رجيم / عــــام الإسلاميات
عبير ورد
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزتي الموفقة
يقع البلاء على المؤمن لتمحيصه من الذنوب والآثام لكن يوجد أسباب لدفع البلاء من أهمها حسن الظن بالله واليقين به سبحانه وتعظيم الخالق والالتجاء إليه والتعلق به والتوبة إليه ودعاؤه والإيمان بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك

وأن الأقدار بيد الله سبحانه - وأن مع العسر يسرا - وأن الصبر من علامة المؤمن وأن لا راد لقضائه تعالى وأن امتثال الأوامر علامة حفظ العبد ربه وأن اجتناب النواهي داخل في قول المصطفى صلى الله عليه وسلم
{ احفظ الله يحفظك } رواه أحمد والترمذي

ومن أسباب دفع البلاء الإكثار من الأوراد والأذكار المستمدة من القرآن الكريم والسنة المطهرة وذكر الله في كل حال والورد اليومي من القرآن وأذكار الصباح والمساء وأذكار النوم والاستيقاظ والمداومة على الأعمال الصالحة التي تقوي الإيمان وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحب الله ؟
قال : { أدومها وإن قل } رواه البخاري

ومن الأعمال : المداومة على قراءة وحفظ ما تيسر من القرآن وتدبر آياته وإدامة ذكر الله كل حين والمداومة على العبادات التطوعية كالسنن الرواتب وقيام الليل وصلاة الضحى والوتر وبرالوالدين وصلة الأرحام وإن قطعوا وصيام التطوع كالأثنين والخميس والأيام البيض وعشر ذي الحجة وعاشوراء وست من شوال

واستغلال الوقت بما يفيد كطلب العلم الشرعي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والابتعاد عن الملاهي المحرمة والحرص على اختيار الصحبة الصالحة والإحسان إلى الناس وبذل الصدقة قال صلى الله عليه وسلم :
{ داوو ا مرضاكم بالصدقة } صحيح الجامع 853/2

ومن أنواع البلاء التي تصيب الناس { العين } يقول صلى الله عليه وسلم :
{ أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين } صحيح الجامع 477/3 وقوله { العين حق ولو كان شيئ سابق القدر لسبقته العين } الجامع

كذلك الأمراض وخسارة الأموال وموت الأحباب والحروب وزعزعة الأمن وكل مؤثر في النفس محطم للذات كالسحر والفقر والعوز والقهر والحزن وضيق الصدر والانفعالات الشديدة وكل مايؤذي ويكدر الصفو حتى الشوكة يشاكها المسلم من الابتلاء الممحص للذنوب الجالب للأجر شريطة الرضاء بقضاء الله وقدره ليوقظ به من نوم الغفلة ومؤشر لمحاسبة النفس ومذكر بحقيقة الدنيا ومحبة من الله لتطهيرك يقول النبي صلى الله عليه وسلم :

{ إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضى فله الرضى ومن سخط فله السخط } أخرجه الترمذي في سننه

ولا أنسى ترديد { لا حول ولا قوة إلا بالله } والإكثار منها فهي كنز من كنوز الجنة ودواء من 99 داءأيسرها الهم والغم وقراءة سورة الإخلاص فهي كافية من الشر وحافظة من الجن والعين وقراءة آية الكرسي فهي حارسة وطاردة للشياطين

وقوله { بسم الله الذي لا يضر مع أسمه شيئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم } فهي حامية من كل ضرر وقوله { أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق } فهي محصنة من كل ضرر ومضادة للسموم وقوله { حسبي الله لا إلاه إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم } فهي الكافية من هم الدنيا والآخرة

وقوله { لا إلاه إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير } وقوله { بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله } فهي محصنة من الشيطان وقوله { استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه } فهي حافظة للأموال والأولاد والودائع وقوله { اللهم صل وسلم على محمد } فهي كافية للهموم وغافرة للذنوب بل جماع خيري الدنيا والآخرة وإدراك شفاعة المصطفى عليه السلام

وهناك أدعية وأقوال مأثورة وكثيرة ولكن هذه نماذج حية نذكرها ونذكر بها لعل الله ينفع بها ومن منطلق أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربه

نسأل الله للجميع العون والتوفيق والعمل الصالح الذي يرضي الله تعالى 00003251.gif

ودمتم بخيرninja.gif
|| (أفنان) l|
* أم أحمد *
سنبلة الخير .
جزاكِ الله خيرا
سلمت يمنياكِ على طرحكِ القيم
عبير ورد
عبير ورد
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
الصفحات 1 2 

التالي

الابتلاء

السابق

لحظة قبل توديع العام

كلمات ذات علاقة
أسباب , البلاء , حفظ