تقرير كامل عن تراث الباحة لمن لم يعرفها " حملة بلاد العرب أوطاني"

مجتمع رجيم / تراثنا العربى الأصيل
|| (أفنان) l|
اخر تحديث

" أوطاني" 246572264.jpg



بيت الباحة الأثري من البيوت القديمة في المنطقة والأثرية ، ويعد بيت الباحة نموذجاً فريداً في فن البناء التراثي .
بيت الباحة في الشتاء دافء وفي الصيف جو معتدل يميل الى البرودة ، فبيت الباحة مبني على قمم وسفوح الجبال وقد بني البيت ليتلاءم

مع الظروف البيئية وكذا الاجتماعية كالعادات والتقاليد القديمة .

منظر لقرية ذي عين التراثية من احدى المزارع المجاورة لها

" أوطاني" normal_baha5.gif



" أوطاني" attachment.php?attac

" أوطاني" attachment.php?attac

" أوطاني" attachment.php?attac


ويبنى البيت في العادة من صخور الجرانيت والبازلت المتوفرة في المنطقة ويوضع لسقف البيت أخشاب العرعر وهو مايعرف بالبطن لتغطي السقف بالكامل ، وبعد ذلك يتم جمع كمية من نبات العرفج ونبات الجريد ويخلط بالماء والتراب ويسمى طينة البيت ثم تصب على السقف .

ويوضع في زوايا السطح والنوافذ والأبواب من حجارة المرو التي تزين الشكل الخارجي للبيت .



" أوطاني" attachment.php?attac


يتكون بيت الباحة من دورين يتم تقسيم المنزل من الداخل الى غرف منها الكبيرة ومنها الصغيرة ويضم البيت فناء المنزل ( الحوش )
يضم في اركانه الحمام والزريبة التي تخصص للأغنام والأبقار والحمير التي تعتبر وسيلة التنقل قديماً .

" أوطاني" attachment.php?attac

" أوطاني" attachment.php?attac
" أوطاني" attachment.php?attac

" أوطاني" 614887623161.jpg
حصن في إحدى القرى بالباحة
الباحة، تقرير- عبدالرحمن الغامدي
تتميز منطقة الباحة بكثرة المعالم الأثرية والتراثية، ومن تلك المعالم القلاع الأثرية "الحصون" ويوجد في منطقة الباحة أكثر من 250 حصناً أثرياً لا تزال شامخة، رغم مضي مئات السنين على إنشائها؛ رغم ظروف الأجواء التي مرت بها المنطقة منذ إنشائها، وهذا يدل على ما يتمتع به الآباء والاجداد من فكر هندسي ومعماري جعل هذه الحصون تقف إلى هذا الزمن دون تغير، وكانت تلك الحصون مواقع للمراقبة في الحروب.

ويشير "محمد علي" و"عبدالعزيز الغامدي" و"عبدالله سعيد" بأن هذه الحصون يبلغ ارتفاعها تقريبا بين 20 - 25 متراً تقريبا وتوضع في أعلاه أحجار بيضاء من المرو؛ لتعطي شكلاً جمالياً، وتتكون الحصون من ثلاثة إلى أربعة طوابق ومدخل رئيس وأرفف على شكل سلالم لكي يصعد منها إلى أعلى الحصن، مضيفين بأنّ هذه الحصون تتخذ شكل المخروط الهندسي المرتفع.

ويوضح "حسن الزهراني" و"يحيى جمعان" و"طلال عبدالله" بأنّ هناك أربعة أنواع من الحصون مختلفة الخصائص والأغراض، وهي حصون الحدود وتستعمل للحروب البسيطة التي لا تتضمن احتلالاً أو تهديماً أوإحراقاً، وإنما أخذاً للثأر وغيره من المنازعات، ويجمع حصن الحدود بين وقوعه على مرتفع يطل على الأراضي المجاوره ومكان طريق رئيسي وسبب تسميتها بهذا الأسم وقوع غالبيتها في قمم الجبال التي تقع على حدود الديار بين القرى والقبائل وغالباً ما يكون هناك حصون متقابلة لكلا الطرفين.

وهناك حصون الزراعة ويحمي المزارع من سطوحها محاصيله من غزو الطيور كما انها توفر الظل والراحة للمزارعين وتهيئ مستودعا صغيرا للادوات الزراعية وبعض الاحتياجات الاخرى وهي صغيرة لا تزيد مقاساتها عن 3x 3 متر مربع وبارتفاع 4 أمتار، والحصون الاستراتيجية يجتمع بها جميع سكان القرية أوقات الحروب ويجمعون بها ما يغطى احتياجاتهم من المؤن والعتاد ويحملون معهم مقتنياتهم وتقام عادة وسط القرية ولا يقل ارتفاعها عن 12 مترا وتكون متعددة الأدوار وأحياناً تصل إلى ارتفاع سبعة أدوار.

وأيضاً هناك قلاع للمراقبة وتقع وسط الديار لمراقبه أي اختراق حدودي وكافة الاوضاع بشكل شامل، وغالبا ما تكون مساحتها صغيره
وتستخدم في اوقات محددة، وطالب "خالد الزهراني" و"عطية البيضاني" بإعادة تأهيل الحصون والقرى الأثرية والاستفادة منها في اقامة برامج سياحية عن التراث.





" أوطاني" f5ad31b810.jpg



" أوطاني" 4d69c56e0d.bmp

" أوطاني" 724d00692c.jpg

" أوطاني" 341228c997.jpg

" أوطاني" 9b19fadc59.jpg

" أوطاني" 3b71cbeca0.jpg

" أوطاني" 4735ad038d.jpg

" أوطاني" 89865879ca.jpg

" أوطاني" de09b56749.jpg

" أوطاني" b2223d6ea1.jpg
الذهب زماااان اول !

" أوطاني" GOLD4.jpg

الحلي المحلية جزء لا يتجزأ من تراث دول الخليج العربية
وهي في الوقت نفسه تراث ينتقل من جيل الى جيل كسمه مميزة
لمجتمع الإمارات تميزه عن غيره من المجتمعات الأخرى .
وهي مجموعة من الحلي التقليدية متنوعة الإشكـال من الفضة والذهب
ومرصعة بالأحجار الكريمة مثل
حُلي الرقبه ، الرأس ، الإذن ، الأصابع ، القدم المعصم ، الوسط ، الثياب
.
منها ما هو خاص بالأفراح والمناسبات
ومنها ما هو حلي يومي .
" أوطاني" GOLD5.jpg

زينة المرأة :

تعشق المرأة منذ قديم الزمـان الذهب فهو يحقق لها العديد من المزايا ،
والضمانات أيضاً ، فبريق الذهب يزيدها جمالاً ، وكثرته تعطيهـا الأمـان .

والمرأة في دول الخليج العربية لها في الذهب مبدأ لا تغيره ،
فهي تراه " حق زينـة .. وخزينة ". زينـة لأنه يزيدها جمالا .
وخزينة لأنه ادخار للزمن وأمان للمستقبل .

والمرأة تتزين بالذهب ليس فقط في المناسبات ولكنها تستعمله أيضاً
عندما تخرج لزيارة الأهل والأقرباء .

" أوطاني" GOLD3.jpg

والصياغة اليدوية هي تراث أصيل عريق في منطقة الخليج ،
وقبل الطفرة النفطية فإن الصياغة التقليدية في معظم الوقت كانت
تتعامل مع المشغولات الفضية في نطاق الفوائض المالية المحدودة
فبدول المنطقة آنذاك ، كما كانت ترتبط بنمط الحلي والزينة البدوية
التي يندر فيها الذهب ، وتكثر حلى الفضة المطعمة ببعض
الأحجار الملونة ، وقد امتازت هذه القطع قديماً بثقل وزنها
والصراحة والوضوح في تصميماتها ، في اليد ارتدت "
بوشوك
"
والذي وصل وزن القطعة منه 500 جرام وفي القدم
"
الحيول الملس " و"الدلال
" الذي لا يقل وزنه عن الكيلو جرام ،
وزينت الصدر بالكاتلى وحجر الكهرمان في
عقود طويلة تنتهي بالشراشف .

تطـور الصيـاغة :

ثـم تطورت الصياغة من الفضة إلى الفضة
المرصعة بقليل من الذهب ثم انتشرت الحلى الذهبية بين
الموسرين وكبرت أحجام الحلى وأوزانها من حجم الكف إلى القـلادة ،
وامتدت من الرقبة إلى الصدر أو الخصر ، وأصابع اليدين والقدمين .

" أوطاني" GOLD2.jpg


وقد تقلصت صناعة الذهب اليدوية ، وقاربت على الاختفاء
وأصبحت قطعة من التراث بعد أن انخفض عدد المشتغلين بها في منطقة الخليج ،
وأصبحوا يعدون على الأصابع بعد أن دخلت الآلة في منافسة شديدة
معهم حول فنهم الجميل ، ورغم أن صناعة الذهب لم تكن واحدة
من الصناعات الأساسية المهمة في حياة الإمارات ،
فقد خرج تقرير للأمم المتحدة يؤكد أن بالإمارات الآن مصانع لمشغولات
الذهب اليدوية تعتبر الأولى من نوعها في الشرق الأوسط من حيث
حجم إنتاجها وعدد العاملين بها ، وأن ذهب هذه المصانع أصبح
منافساً خطيراً معترفاً به على المستوى العالمي في مجال تصدير
هذا المعدن النفيس ، لنقائه وتميز أشكاله ودقة تصميماته .

والمرأة في منطقة الخليج كلها ، لم ترك مكاناً ظاهراً
إلا وزينته بالذهب ، وهي لا تضعه في أيديها فقط ،
وإنما تضعه على الرأس وتغطي به الجبهة وتزين به شعرها
وصدرها وخصرها وتضيف دائما قطعاً منه إلى البرقع
الذي تضعه على وجهها .

أنـواع الحلى :

وتنقسم أنواع الحلى إلى مجموعات رئيسية لكل منها
أنواع فرعية شكلاً ووزناً وإسـماً .

- حلى الرأس والشعر ولها ثمانية أنواع فرعية .
- حلى الأذن ولها أنواع وأنواع .
- حلى العنق والجيد والصدر ولها ستة أنواع .
- وحلى الأنف ولها ثلاثة أنواع .
- وحلى المعصم والذراع ولها تسعة أنواع .
- وحلى الوسط ولها ثلاثة أنواع .
- وحلى القـدم ولها ثلاثة أنواع .
- وحلى الأصابع ولها ستة أنواع .
- وأخيراً حلى الثيـاب ولها خمسة أنواع .

ولكل نوع حلية وظيفة ووقت للتحلى بها فمثلاً حلى الأصابع
ستة أنواع من الخواتم .

ومن أشهر ما تتزين به المرأة في الإمارات والخليج عموماً :

الهيـار
:

عبارة عن ثلاث ضفائر ، اثنتان على الجانب تنزلان على الكتف،
والثالثة في المؤخـرة وتستعمل لتزيين الشـعر .

المرتعشـة :


" أوطاني" 210050.jpg
سلاسل صغيرة متصلة حول الرقبة يصل عرضها إلى 15سم
وتنـزل منها سلاسل صغيرة وكبيرة لتزيين الصدر .

المـرية
: حبـوب صغيرة مثل السبحة وتنتهي
بدلاية على شكل هـلال .

السـتمى
: جنيهات ذهبيـة كثيرة ومتصلة ببعضها بالإضافة
إلى سلسلتين وهذه تصل من الرقبة حتى الوسـط .

الـدلال
: مثل السـتمى لكن جنيهاتها أكبر وأكثر عـدداً .

الصمـط
: أطول من الدلال وتشبهها .

"
الحجول
" أبو الشوك : معاضد سميكة وعريضة
تبرز منها رءوس مثل الشوك .

حب الهيل
: معاضد مثل الحجول لكن

حباتها البارزة صغيرة .

المرصـغ
: معاضد عادية لكنها ضخمة ،
الحجول الصغيرة .

"المعاضد"
المرامى
: تلبس في الأصبع الوسطى ،
الختم ، تلبس في السبابة ، الجبيرة ، تلبس في الإبهام ،
والشاهد يوضع في الشاهد ، والخناصر التي تزين الخنصر ،
ثم الحبسه الذي يوضع في الأصبع الصغير ، الكف عبارة عن
غويشة كبيرة بها سلاسل تغطي الكف وفي نهايتها خواتم لكل الأصابع ،
زند : ويلبس في زند اليد وهو سميك جداً ،
خلاخيل تلبس في القدم ،
فتخة : للأصبع الكبيرة في القدم .

من أشهر ما تضعه المرأة المرتعشة والمرية والشغاب .
زينــة الـرأس :

ومما يزين رقبـة المرأة نجـد العقـد ونجد أيضاً الطبلة .
وهناك أيضاً ما يحيط بالرأس من الجانبين وهو ما يطلق عليه
"
مجلة
" والكلاليب التي توضع على الخمار، هناك
ما يستعمل للرأس أو يعلق في الآذان مثل الكواشي والشغاب ،
وأيضاً مشابيص الشعر الذهبية.
" أوطاني" GOLD.jpg

وتحرص المرأة العربيـة في دولة الإمارات –
والبدوية بصفة خاصة – على تزيين أصابعها بالعديد من الخواتم ،
فهناك خاتم للإبهام اسمه الجبيرة ، وهناك الشاهد الذي يوضع في الشاهد،
والمرامي الذي يزين السبابة ، والخناصر التي تزين الخنصر ،
ثم الحبيسة الذي يوضع في الأصبع الصغير ،
أما الأصبع الأوسط فيزين بخاتم كبير .

وكما كانت المرأة تزين صدرها بالذهب فأنها
لم تنس قدمها فوضعت في إصبعها الكبيرة "
افتخ" ( فتخه
)
وهو خاتم عريض من الذهب أو الفضة يكسو الأصبع كلها .

وفي الأذن علقت المرأة "
الكواش
"
وهي كتلة ذهبية ضخمة ولما شعرت أن أذنها تعجز عن
حملها وضعت فوق رأسها "المجلة " وشبكت الكواش بها
لترفع عنها ثقلها ، ومن المجلة أيضاً يتدلى الشفاف على الجبهة
ليزيد المرأة بهـاء وجمالاً .

أنواع أخرى من الحلي


" أوطاني" GOLD1.jpg
حكب
: أي الحزام ذهب من أحزمة النساء ويكون مصنوعاً
من الفضة الموشاة بالذهب ، والكلمة فصيحة فالحقب هو حزام
تعلق به المرأة الحلى وتشده على وسطها ، والحكـب أيضاً
حبل يربط الشداد إلى وسط البعير .

دلال
: جمع دلـة وهي من الحلى النسائية .

الخلاخيل
: وهي تصنع من الذهب أو الفضة وتزين بها المرأة رجلها
وكذلك هناك امطيلات وهي مقتصرة على البنات الصغيرات
كذلك هناك ما يسمى بـ"
فتح
" وهو خاتم يوضع في إبهام الرجل ،
وكذلك "
شمارة" وهي تصنع من الذهب أو الفضة .



الاكسسورات القديمة
" أوطاني" 62664787_1610293b81_" أوطاني" 62664788_84f1fe9994_

" أوطاني" 62664789_3b294f487d_" أوطاني" 62664790_d0f8d076f8_

" أوطاني" 62665979_8821c05a12_" أوطاني" 62665980_6c8ee9d867_
" أوطاني" nooo5.jpg

" أوطاني" nooo3.jpg

" أوطاني" nooo2.jpg
" أوطاني" 1148613777.jpg

" أوطاني" tttt2.jpg


" أوطاني" tttt21.jpg

" أوطاني" tttt10.jpg

" أوطاني" nooo1.jpg

" أوطاني" nooo7.jpg

" أوطاني" nooo3.jpg

" أوطاني" 29882.imgcache.jpg



اللومه : تستخدم في حرث الأرض

" أوطاني" IMG_1268.JPG

الملعقه اوالصاج أيضاً : وتستخدم لعمل القرصان

" أوطاني" IMG_1272.JPG

خافه تشبيه باالتخفي : توضع فوق الرأس لحمايته من الشمس والمطر

" أوطاني" IMG_1269.JPG

منخل : لتنقية الحبوب من العوالق والغبار والحصى الصغيره

" أوطاني" IMG_1285.JPG
كانون : يشب تحته الحطب ويوضع فوقه القدور والصاج

" أوطاني" IMG_1281.JPG
محش : يحش به الزرع مثل : القضب و الشعير والخلى الخ ..

" أوطاني" IMG_1264.JPG
فانوس : يوضع بداخله القاز والفتيله التي يتم إشعالها من الأعلى
وطرفها الأخر في قاع الفانوس داخل القاز يستخدم للأضائه

" أوطاني" IMG_1261.JPG

مدمسه : تدمس بها الأرض بعد حرثها حيث تربط في الثور او الحمار ويقوم بجرها
ويقف عليها شخص يضغط عليها بقوة حتى تصبح الأرض التي تم حرثها متساويه

" أوطاني" IMG_1280.JPG

" أوطاني" IMG_1266.JPG
الدله : غنيه عن التعريف ولو إنها مليانه غبار .. قديمه بس اصيله بأصالة اهلها
" أوطاني" IMG_1287.JPG
الجُو : يتم وضعه على رقبة ثورين او حمارين وتربط اللومه في الوسط
ويحرث بها الأرض يعني : حراثه من الطراز القديم

" أوطاني" IMG_1254.JPG
مقصب : يستخدم في عمل قصبات مربعة الشكل تقريباً في الأرض بعد حرثها
" أوطاني" IMG_1273.JPG
منزاع : لنزع اللحم من القدر .. معروف
" أوطاني" IMG_1278.JPG
محطاب : يستخدم لسحب الأغصان الليابسه من الشجر وتكسيرها
" أوطاني" IMG_1263.JPG
مقلاع أو مرجمه : يوضع فيه حصى صغيره وترمى به اسراب الطيور
حتى لا تتلف المحاصيل الزراعيه

" أوطاني" IMG_1271.JPG
خاشوق أو منقبه : ينقب بها في الأرض الصلبه التي فيها حجارة
" أوطاني" IMG_1274.JPG
سفرة او حصير : يوضع عليها الأكل

" أوطاني" IMG_1275.JPG
قفه : تستخدم في نقل الأمتعاه والأغراض وخصوصاً أثناء التسوق
" أوطاني" IMG_1282.JPG
مسحاه : تستخدم في فلاحة الأرض وتنظيفها
" أوطاني" IMG_1277.JPG
فاس : تقطع به الأشجار

" أوطاني" wol_error.gifتم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 698 في 1105 وحجم الصورة " أوطاني" hoja1.jpg
الحجه : وهذا نموذج لصكوك والوثائق القديمه


أدوات منزلية جلدية ( الركوة )

" أوطاني" attachment.php?attac



سيدة تعيد زخرفة الجدران ب «ألوان الماضي»


" أوطاني" 740402414598.jpg
جانب من نقش أم عبدالكريم على جدار منزلها

الرياض، تقرير - منصور الحسين
تملك نساء هذا الوطن مواهب متعددة وفي مختلف المجالات، ومنها فن الرسم، ومن هذه المبدعات امرأة تجاوز عمرها الستين عاماً، عشقت

"الرسم على الجدران"، وأبدعت في تزيين جدران منزلها بالنقوش الجميلة في مختلف أنحاء المجلس.


تعلمت "أم عبدالكريم الرميح القحطاني" فن الرسم على الجدران وعمرها (15) سنة -قبل أكثر من (45) عاماً، مكتسبةً تلك الهواية من مشاهدتها للأعمال الفنية "الرسوم والزخارف"، التي تزخر بها البيوت القديمة، بعد ذلك بدأتْ في تعلم هذا الفن، وممارسته بشكل مستمر، وأبدعتْ في عملية الرسم على الجدران، والتحف المصنوعة من الطين، بحيث يتم تزيينها بألوان متعددة.

وحول بدايات عملها والأدوات الفنية التي تستخدمها في الرسم قديماً -قبل أربعين عاماً-
تقول "أم عبدالكريم": "كنت أستخدم ألواناً مصنوعة من البودرة تعجن بالماء، وأستخدم فرشاةً مصنوعةً من صوف الأغنام، أمّا في الوقت الحالي، ومع تطور أدوات الرسم وتوفرها أصبحتْ استخدم في "الرسم" الدهان المخصص للمباني، كما استخدمْ الفرشاة المخصصة للرسم، أو للدهان حسب نوعية العمل"، مشيرةً إلى أن فترة إنجاز العمل الفني للمتر الواحد يستغرق مابين ساعتين أوثلاث، وقد بلغتْ مدة عمل مجلس للضيوف قرابة الشهر وبطول تجاوز قرابة (45) متراً، كما استغرقتْ في مجلس آخر طوله عشرة أمتار ستة أيام. وأوضحتْ أنها تحرص على تعليم بناتها فنون الرسم، وهناك إقبال للتعلم من قبل الفتيات ولكن ما تلمسه أنه يغلب عليهن رغبة التسلية فقط، وليس الإبداع والتميز، مؤكدةً سعادتها في تنظيم دورات تدريبية للفتيات والنساء الراغبات في تعلم هذا الفن.


مشاركة الباحة تتميز بصناعة السيوف و"الحياكة".. ومتحف المنطقة و"المسحباني

" أوطاني" 103763.jpg

تشارك منطقة الباحة في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الثالث والعشرين بالجنادرية حيث تشمل مشاركة المنطقة في الفعاليات الثقافية والفنون الشعبية التي تشتهر بها كالعرضة واللعب والمسحباني ..
كما تشارك أيضا بالعديد من الحرف اليدوية والتي تضم حرف وصناعات الخصف والنجارة والسيوف والخناجر والحياكة والتطريز والقطران واستخراج العسل وغيرها من الحرف التي تشتهر بها منطقة الباحة اضافة الى متحف المنطقة والذي يضم العديد من المعروضات الاثرية والتي تشمل المخطوطات والرسائل القديمة من عهد الملك عبدالعزيز والعملات المعدنية القديمة والملابس والحلي والمسوغات النسائية والادوات الزراعية التقليدية الى جانب توزيع المطبوعات التي تحكي تاريخ المنطقة وما وصلت اليه من تطور ونمو خلال العقود الماضية وحتى الآن .


" أوطاني" 103762.jpg


تابع إن شاء الله" أوطاني" 00004154.gif
|| (أفنان) l|
الحرف اليدوية والصناعات التقليدية في منطقة الباحة






من عبق الماضي ، وعمق التاريخ ، وقوة الإنسان تتناثر العديد من الأسواق الأسبوعية والمحلات الشعبية في منطقة الباحة ،
وترينا لوحات فنية خالدة ومتناثرة في جميع أرجائها سراة وتهامة وبادية لتروى كفاح وإصرار ابن الباحة على الصمود والبقاء ,
حيث تزخر هذه الأسواق والمحلات بالعديد من الحرف اليدوية والصناعات التقليدية التي تجعل من الماضي أثراً خالداً لتربط إنسان الحاضر بماضيه .






ففي الباحة لا يزال الاهتمام كبيراً بالحرف اليدوية والصناعات التقليدية التي تلقى رواجاً بين مختلف شرائح المجتمع وذلك تمشياً مع الاهتمام بالحرف اليدوية وتزامناً مع تطور الصناعة في مختلف مناطق المملكة , حيث اشتهرت المنطقة منذ الأزل بالصناعات اليدوية نظراً لكثرة الحرفيين بها الذين ما فتئوا يزاولون حرفهم كمورد رزق لهم إلى جانب اهتمامهم بالمحافظة على هذا التراث من الاندثار .





وتنتشر في المنطقة العديد من الصناعات التقليدية مثل صناعة الفضيات والخناجر والسيوف والدباغة والفخار والخشب والخوص
إضافة إلى صناعة استخراج القطران وزيت السمسم وإصلاح الأسلحة التقليدية وأسلحة الصيد وصقل الجنابي وتصميم القلائد والمشغولات الفضية وغيرها من الصناعات الأخرى التي تستوقف الزائر للأسواق والمحلات الشعبية بالمنطقة .






وتعد الجنبية من أهم الحرف والصناعات المعدنية بالمنطقة فهي من أقدم الأسلحة التي استخدمها الإنسان في الباحة وهي عبارة عن آلة حادة تثبت على مقبض خاص وتتنوع بتفاوت سعرها ؛ حيث يصل سعر بعضها إلى مئات الآلاف وهذا النوع له مواصفات خاصة لا يعرفها سوى ذوو الخبرة وتتميز بالنقوش والزخارف الفضية , وتبرز استخدامات الجنبية في احتزام الرجال بها منذ القدم وحتى اليوم وخاصة خلال المناسبات الكبيرة وأثناء تأدية العرضات التي تشتهر بها المنطقة إلى جانب عرضها في مجلس الضيف بالمنزل للتباهي بها والتفاخر بجودتها أو قدمها.

ومن الملفت للزائر في الأسواق والمحلات الشعبية بالمنطقة هي تلك الرائحة النفاثة لمادة القطران أو ما يعرف بالشوب الذي يعمل عدد من الحرفيين بصناعته ويستخرج من أشجار السمر المنتشرة بكثرة في المنطقة , وتلقى هذه الصناعة رواجاً كبيراً وهي مادة ذات لون أسود
وتستخدم في طلاء الأبواب والنوافذ في البيوت القديمة كما ينتفع بها أحيانا في علاج الإبل والأغنام لعلاجها من الأمراض الجلدية .



الاكلات الشعبية في الباحة
تشتهر موائد الطعام بمنطقة الباحة بأكلات شعبية تحتوي على
عناصر غذائية عديدة مفيدة حيث تعد من أغنى الموائد المليئة

بالفيتامينات نظراً لارتفاع قيمتها الصحية وتنوع فوائدها الغذائية
مما جعل هذه الأكلات حاضرة في جميع المناسبات.
وتتميز منطقة الباحة بالعديد من الأكلات الشعبية وذلك نتيجة للتنوع
الثقافي من سراة وتهامة وبادية , وأصبحت هذه الأكلات منافساً
قويا للأكلات الحديثة برغم عدم معرفة الكثير من الجيل الحديث بها
إلا أن الآباء والأمهات حريصون على بقاءها عبر مشاركتها الموائد
الحديثة في جميع المناسبات العامة والخاصة وكونها مظهراً من
مظاهر الكرم.
وتعد أكلة / الدغابيس / من الأكلات اللذيذة التي تشتهر بها منطقة الباحة
وهي عبارة عن عجينة من دقيق البر تقطع بحجم قبضة اليد
أو أكبر وتشكل على أشكال دائرية ثم توضع في القدر المملوء
بالماء المغلي مع اللحم والمرق , ويصنع منها أحجام كبيرة في
مناسبات الزواج مبالغة في إكرام الضيوف .

ومن أهم الأكلات الشعبية / الخبزة المقناه / بشدالنون
وهي من الأطعمة الأساسية لأهالي المنطقة حيث تعمل من دقيق
القمح الذي يعجن بالماء ثم يوضع على صخرة رقيقة السماكة بعد
أن تسخن بإيقاد النار عليها ثم تغطى بما يشبه الصحن وهو ما
يعرف بالمشهف المصنوع من الفخار أو من الحديد الرقيق السماكة ثم
تغطى ببقية الرماد والجمر وتوقد عليها نار صغيرة حتى تصبح
جاهزة لاستخرجها وتقديمها , وعادة ما يتنافس العديد من الأهالي
في إعداد أكبر خبزة إمعانا في كرم الضيافة.

وكذلك تمثل / العصيدة / إحدى الأكلات الشعبية المشهورة بالمنطقة وعلى مستوى المنطقة الجنوبية ,
وهي تصنع من أنواع الحبوب البر والذرة الصفراء والبيضاء والدخن ويتم تحريكها بعصا بسرعة متوسطة
لتستوي بلزوجة معينة حتى تنضج وعادة ما تؤكل مع المرق واللحم
والسمن والعسل.
ومن أنواع العصيدة ما يعرف / بالسويقه / وهي تعمل من الشعير غير
المستوي بحيث يتم حصاده على غير استواء كامل ويطبخ في
سنابله في قدر كبير الحجم ويملح وبعد أن ينضج يستخرج ويتم
فرده تحت أضواء الشمس حتى يجف ويتيبس ثم يدق بعصا غليظة
تسمى المخبطه وبعدها يتم فصل السنابل والشوائب عن الحبوب
بواسطة المنخل والغربال وبعد التصفية يطحن بواسطة الرحى ثم
يصنع منه العصيد الذي يقدم على قدح من السمن في صحفة من
خشب الغرب.
وتبرز في منطقة الباحة أيضاً أكلة / المثرية / التي تصنع من الدقيق واللحم والمرق والسمن والعسل ,
ويشابهها أكلة العيش ولكنها تختلف عنها من حيث قوة التماسك ومكوناتها هي نفس مكونات
المثرية ويضاف لها السمن والعسل واللبن ويتم وضع العيش في
أقداح أو تدهن بالعسل والسمن ثم تؤكل , ولا زالت هذه الوجبة
تقدم ضمن الوجبات الشعبية بالمنطقة .
وهناك / الفريقه / وهي نفس مكونات المثرية ولكنها سائلة جداً ولها
خصوصية خاصة وعادة ما تقدم للمريض وللجائع وذلك لسهولة
هضمها على المعدة .
وتمثل أكلة / المخوض / إحدى الأكلات الشعبية بالمنطقة حيث تعد من
العجين الخفيف ويسمى المقلوب لأنه لابد من قلبه على الجانب الأخر
ويوضع على الصاج المصنوع من الحديد ويشبه إلى حد ما التميس
الحالي ويخلط أحيانا بالبصل ويقدم للأكل مع أنواع الايدامات .
ومن الأكلات المشهورة أيضا / قرص الميفا / وسمي بهذا الاسم لأنه يعمل في فرن أرضي محفور ومبطن بالفخار أو الطين المحروق
حيث يتم طرح العجين على جوانبه من الداخل لينضج ويؤكل مباشرة وفرن الميفا
يشبه إلى حد كبير أفران التميس أو العيش الحديث .


ويعد / المرقوق / من الأكلات التي تشتهر بها الباحة والعديد من مناطق
المملكة مع اختلاف المسمى وهو يعمل من البر بعد عجنه ثم يفرد
جيداً حتى يصبح رقيقا ويوضع في المرق حتى ينضج ثم يقطع
أوصالاً صغيرة ويخلط باللحم والمرق ويوضع بعد ذلك في الصحن
المعد للأكل .
وتبرز كذلك أكلة / الثريده / التي يكثر أكلها في بادية المنطقة وهي
تصنع من الخبز واللحم بحيث يتم طبخ اللحم حتى يسلخ من العظم ثم
يضاف له الخبز ويؤكل بعد ذلك , وكذا شربة البوسن /العدس /التي
تعد من حبوب البوسن المنتشر زراعتها بالمنطقة حيث يتم تجفيفه
في الشمس بعد الحصاد ثم يفرك حتى يتم استخراج الحبوب منه ,
وعادة ما يتم طحنه لاستخدامه مع بعض أنواع الخبزة أو العصيدة أوالعيش
وهناك أكلات شعبية أخرى تتميز بها المنطقة منها / فتة السمن
والعسل / التي تصنع من قطع الخبز البلدي الصغيرة بعد خلطها مع
بعضها بالسمن حتى تتشبع ثم يضاف إليها العسل وتقدم عادة
ساخنة .
واللبزة التي تصنع من نفس عناصر الدغابيس , والملبنة وتصنع من دقيق الذرة أو دقيق الدخن مع البهارات والسمن والعسل ,
وغيرها من الأكلات الأخرى كالقرصان والمقطعة والملبوزة والمعرق والحميس
الجدير بالذكر أن الأكلات الشعبية في منطقة الباحة تعتمد في
الغالب على المحاصيل الزراعية كون المنطقة من المناطق الزراعية
الخصبة وذلك بواسطة مدرجاتها الزراعية الخضراء التي تعد بمثابة سلة الغذاء والمصدر الأساسي لأهالي المنطقة .



الدغابيس
الدغابيس من الأكلات الشعبية المشهوره في منطقة<الباحة>** لقبيلتي غامد وزهران **
وتتكون من الدقيق (قمح أو ذره أو دخن ) ومن الممكن أن تترك حتى تتخمر العجين أو تطبخ بدون تخمير . بعد عجن الدقيق يتم تقطيع العجين إلى قطع صغيرة أو متوسطة على شكل دائري أو بيضاوي ويتم طهيها مع اللحم والمرق أو مع بعض أنواع الخضار مثل الفاصوليا أو العدس أوالثفاء
أو الدباء أو غيرها ، ويتم تقديمها مع اللحم والمرق أو الخضار المطبوخة...

المقادير:
كيلو لحم مقطع اوصال متوسطة كل كيلوا حوالي 10 قطع
ثلاث كاسات طحين عادي ( مثل دبي - الخليج....)
اربع كاسات طحين ابيض فاخر (فينو)
بصلتين كبيرة
اربع طماطم بحجم متوسط
خمس فصوص ثوم مفرومة
خمص حبات هيل غير مطحون
عودين قرفه ( دارسين )
عدس ( بلسن )
فلفل اسود _بهارات _ ملح

الطريقة
نخلط النوعين من الطحين مع بعض ونرش عليه ملح ونعجنها بماء الى ان تصبح متماسكة وقاسيه بعض الشيء
نغطيها ونضعها جانبا
نقطع البصل مربعات كبيره في قدر كبير _ الافضل انه يكون كبير عشان القرصان تاخذ راحتها_ ونضع معه اللحمه والثوم ونقلبها فوق النار قليلا حتى تفرز اللحمه عصارتها ثم نضع البهارات والفلفل الاسود و الهيل و القرفه ونتركها قليلا بعد التقليب
ثم نقطع الطماطم مربعات صغيره ونضعها فوق اللحمه
ثم نضع فوقها ماء ساخن جدا حوالي لترين وكلما قل الماء لازم نزود ثم نضع العدس
وقبل ما تستوي اللحمه نقرص دغابيس بيضاويه متوسطة الحجم والسمك ونضعها في المرقه مع اللحمه ونترك بين كل دغبوس ودغبوس دقيقه او دقيقتين او الى ان ياخذ الدغبوس السابق غلوه في المرقه حتى لا تلتصق بعضها ببعض
ودغبسي الى ان تنتهي العجينه واتركيها تغلي الى ان تستوي اللحمه والدغابيس
اذا استوت اللحمه ملحي لان الملح يبطيء من استواء اللحمه
بعد ان تستوي الدغابيس رصيها على اطراف صحن كبير دائري وصبي المرقه في طاسه ( زبديه) واذا اردت ان تصفيها اذا كنت لا ترغبين بوجود قطع الطماطم والبصل. وضعي اللحمه في صحن لحالها

وتقدم كما هو واضح بالصوره





خبزة المقنا
الأكلات الشعبية القديمة في منطقة الباحة كانت تعتمد في الغالب على المحاصيل الزراعية كون المنطقة زراعية خصبة عن طريق مدرجاتها الزراعية ومصاطبها الجميلة التي تنتج وفراً غذائياً كان بمثابة سلة الغذاء ومصدر غذاء الأهالي الوحيد.. بيد أن الحصول على القمح وهو المعمول الأساس للأكلات القديمة يترتب عليه أعمال شاقة ومنهكة، ويتطلب الأمر إلى معرفة الأبراج الزراعة، وتتبع أبراج المذرى وهو ما تهطل فيه الأمطار بغزارة، ومن كان يمتلك ثوراً واحداً عليه أن يكون شريكاً لمن يمتلك ثوراً آخر لضمهما وباللهجة الدارجة ضبهما معاً بما يسمى الضمد وهو أداة خشبية ترتقي على عواتق الثيران لسحب عود الحرث وبعد مراقبة المحصول طوال العام وحمايته من الطيور، وعابري الطرقات من المسافرين عبر تضاريسها الوعرة إلى مكة،
حتى تنضج تتم عملية الصرام (الحصاد) ومن ثم الدياس وهو المديس من المحصول بواسطة حجر ضخم تجره الثيران على أرضية صلبه من الأحجار حى يصبح تبناً أو ويسمى (الرُفه) ويتم في هذه الأثناء تغميم الثور بما يسمى الغمامة وهي مثل الكمامة توضع على أفواه الثيران لمنعها من الأكل، حرصاً على القمح! ويأتي بعد ذلك أعمال فصل التبن عن الحبوب وهي عملية التذرية
أي حمل المديس ونثره وتعريضه لهبوب الرياح حتى تتساقط الحبوب ويتطاير التبن، ثم تأتي عملية الطحن، وهي عن طريق الرحى، والأرحاء في المنطقة تصنع من حجرين مستديرين يربطهما قضيب من الخشب في الوسط بحيث يمكن تحريكهما بواسطة قضيب آخر في حرف الرحى، ويتم وضع الحبوب أياً كانت شا أو قمحا أو ذرة حتى يطحن وعادة كانت النساء هن من يقوم بعملية الطحن على الرحى، مع ترديد أهازيج الرحى للتسلية وقطع الوقت، وغالباً ما يكون لك من طرق الجبل ذلك الموال القديم الذي يشبه إلى حد كبير ألحان البحارة، وهو من البحر البسيط
مثل:
هني عينك يا قمر وين كنت بادي..
يا مخيل كل وادي...
وهني عين الشمس يوم تبدي على الهيل...
من صلاة الصبح لليل..
وهني الدلة وهني الفناجيل...
تشتفي من لمسة الهيل..




السمن البلدي (عدسة ابو سلمان)
من أهم الأكلات الشعبية في منطقة الباحة (الخبز) حيث يعمل خبز الباحة الشهير من دقيق القمح ويسمى "الخبز المقنّا" أي المعمول بواسطة "القنا" وهو الحطب، وتسمى القناة وهي شعلة من القبس في رزمة من شجر الشث المعروف في جبال السراة.
ويعمل خبز الباحة من دقيق القمح بمقدار (7) كيلوجرامات من الدقيق تقريباً تقوم بعجنها مجموعة من النساء ويضاف اليها بعض الحبوب المستخلصة من نباتات موسمية تظهر مع زراعة الحنطة مثل السنوت والسنفاء، ثم تطرح على حجر غير سميك مستدير الشكل يصل قطره الى متر واحد تقريباً، ويسمى هذا الحجر "الصلاة" أي ما يصلى عليه بواسطة النار من خبز. ويوضع الحجر على كانون من الحديد قائم على ثلاثة قوائم بديلاً عن الأثافي التي هي عبارة عن ثلاثة أحجار توضع في موقد النار، وبعد أن يطرح العجين على ذلك الحر الموضوع على نار الأثافي أو الكانون يتم وضع المكب وهو غطاء حديدي مقبب بنصف دائرة حيث يتم بعد ذلك اشعال النار من بقايا الحطب فوق الغطاء الحديدي،
وبعد أن تنضج تنزل وينزع المكب الحديدي فتبدأ مرحلة القناة وهي رزمة من شجيرات الشث المذكورة توقد فيها شعلة من القبس ويتم تحريكها يدوياً بالتدريج على سطح الخبزة،
وهي مكشوفة حتى تنضج قشرتها وتكون قوراء كالقمر، وقد اكتمل نضجها من الجهة السفلية فيسهل نزعها وتقدم للأكل مع المرق والسمن والعسل وغالباً ما تقدم في المناسبات في منطقة الباحة.




كسرة (شتفة ) من الخبز .. (عدسة أبو سلمان)
وفي قرية رغدان لا يزال الأهالي متمسكين بهذه العادة وتعد تميزاً في كرم الضيافة من خلال التنافس في تقديم أكبر رغيف.
وتجدر الاشارة إلا أن الأشهى وما يحفظ المذاق والرائحة الزكية المعروفة هو ما يكون بأيادي أهالي المنطقة ومن تراثها القديم.


تمثل / العصيدة / إحدى الأكلات الشعبية المشهورة بالمنطقة وعلى
مستوى المنطقة الجنوبية , وهي تصنع من أنواع الحبوب البر والذرة
الصفراء والبيضاء والدخن ويتم تحريكها بعصا بسرعة متوسطة
لتستوي بلزوجة معينة حتى تنضج وعادة ما تؤكل مع المرق واللحم
والسمن والعسل.



ومن أنواع العصيدة ما يعرف / بالسويقه / وهي تعمل من الشعير غير
المستوي بحيث يتم حصاده على غير استواء كامل ويطبخ في
سنابله في قدر كبير الحجم ويملح وبعد أن ينضج يستخرج ويتم
فرده تحت أضواء الشمس حتى يجف ويتيبس ثم يدق بعصا غليظة
تسمى المخبطه وبعدها يتم فصل السنابل والشوائب عن الحبوب
بواسطة المنخل والغربال وبعد التصفية يطحن بواسطة الرحى ثم
يصنع منه العصيد الذي يقدم على قدح من السمن في صحفة من
خشب الغرب.

وتبرز في منطقة الباحة أيضاً أكلة / المثرية / التي تصنع من الدقيق
واللحم والمرق والسمن والعسل , ويشابهها أكلة العيش ولكنها
تختلف عنها من حيث قوة التماس ومكوناتها هي نفس مكونات
المثرية ويضاف لها السمن والعسل واللبن ويتم وضع العيش في
أقداح أو تدهن بالعسل والسمن ثم تؤكل , ولا زالت هذه الوجبة
تقدم ضمن الوجبات الشعبية بالمنطقة .

وهناك / الفريقه / وهي نفس مكونات المثرية ولكنها سائلة جداً ولها
خصوصية خاصة وعادة ما تقدم للمريض وللجائع وذلك لسهولة
هضمها على المعدة.




وتمثل أكلة / المخوض / إحدى الأكلات الشعبية بالمنطقة حيث تعد من
العجين الخفيف ويسمى المقلوب لأنه لابد من قلبه على الجانب الأخر
ويوضع على الصاج المصنوع من الحديد ويشبه إلى حد ما التميس
الحالي ويخلط أحيانا بالبصل ويقدم للأكل مع أنواع الايدامات .



ومن الأكلات المشهورة أيضا / قرص الميفا / وسمي بهذا الاسم لأنه يعمل
في فرن أرضي محفور ومبطن بالفخار أو الطين المحروق حيث يتم
طرح العجين على جوانبه من الداخل لينضج ويؤكل مباشرة , وفرن
الميفا يشبه إلى حد كبير أفران التميس أو العيش الحديث .



ويعد / المرقوق / من الأكلات التي تشتهر بها الباحة والعديد من مناطق
المملكة مع اختلاف المسمى وهو يعمل من البر بعد عجنه ثم يفرد
جيداً حتى يصبح رقيقا ويوضع في المرق حتى ينضج ثم يقطع
أوصالاً صغيرة ويخلط باللحم والمرق ويوضع بعد ذلك في الصحن
المعد للأكل .



وتبرز كذلك أكلة / الثريده / التي يكثر أكلها في بادية المنطقة وهي
تصنع من الخبز واللحم بحيث يتم طبخ اللحم حتى يسلخ من العظم ثم
يضاف له الخبز ويؤكل بعد ذلك , وكذا شربة البوسن / العدس / التي
تعد من حبوب البوسن المنتشر زراعتها بالمنطقة حيث يتم تجفيفه
في الشمس بعد الحصاد ثم يفرك حتى يتم استخراج الحبوب منه ,
وعادة ما يتم طحنه لاستخدامه مع بعض أنواع الخبزة أو العصيدة أو
العيش .

وهناك أكلات شعبية أخرى تتميز بها المنطقة منها / فتة السمن
والعسل / التي تصنع من قطع الخبز البلدي الصغيرة بعد خلطها مع
بعضها بالسمن حتى تتشبع ثم يضاف إليها العسل وتقدم عادة
ساخنة ,



واللبزة التي تصنع من نفس عناصر الدغابيس ,
والملبنة وتصنع من دقيق الذرة أو دقيق الدخن مع البهارات والسمن
والعسل , وغيرها من الأكلات الأخرى
كالقرصان والمقطعة والملبوزة
والمعرق والحميس.
الجدير بالذكر أن الأكلات الشعبية في منطقة الباحة تعتمد في
الغالب على المحاصيل الزراعية كون المنطقة من المناطق الزراعية
الخصبة وذلك بواسطة مدرجاتها الزراعية ومصاطبها الخضراء التي
تعد بمثابة سلة الغذاء والمصدر الأساسي لأهالي المنطقة .

تم بحمد لله عمل التقرير من تجميعي



توليب’’
همسات حالمه
روعه ياغلا .. موضوع مميز بعني الكلمه

والباحه من اجمل المناطق اللي زرتها .. اما الاكلات الجنوبيه شي ثاني اغلبها احبها وماما تضبطها


تسلم يدك .. وتستاهلي احلي تقييم

.,


ربي يوفقك

بنتـ ابوها
رووعه روووووعه حبيبتي
تسسلم ايدينك فعلا استمعت بالقراءه والمشاهده
شهيتيني على هذا الخبز


تستاهلي احلى وسام الف مبروك ياا حلووه
سنبلة الخير .
ما شاء الله
عرض رائع
استمعت بقراءة موضوعك الجميل
جزاكِ الله خيرا اختي الحبيبة
جميل ما قدمتي لنا

حفظك الله
الصفحات 1 2  3  4  ... الأخيرة

التالي

اللهجه الليبيه

السابق

تعالو معايا زورو المسجد الاقصى يلااااااا

كلمات ذات علاقة
أم , لمن , البايت , تراب , تقرير , حملة بلاد العرب أوطاني , يعرفها , عن , كامل