خطووورة اللعن

مجتمع رجيم / عــــام الإسلاميات
رمزالوفاء

خطورة اللعن


صباحكم/مساءكم خيييييييير حبايبي


حبيت أكتب لكم هذا الموضوع الذي في غاية الخطووورة والمنتشر بين الناس وبالذات النساء هدانا الله أجمعين

وكتبتها ولخصتها لكم وأتمنى أن تعم الفائدة
***خطورة اللعن:
1/حرمان الشفاعة يوم القيامة.
2/حرمان الشهادة...إما أن تكون :
*لا يرزقون الشهادة في سبيل الله.
*لا تقبل شهادتهم في الدنيا لفسقهم.
*لا يكونوا شهداء على الأمم يوم القيامة بتبليغ رسلهم أيهم الرسالات.
3/ سبب لدخول النار..
مر النبي صلى الله عليه وسلم على النساء وقال:"يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكم أكثر أهل النار قلن فبم يا رسول الله قال: تكثرن اللعن.......الخ"
السلسة الصحيحة

4/اللعنة قد تعود على صاحبها..
فلا ينبغي للمرء أن يلعن..
فمثلا: أن يكون الشخص على الحاسب ويحدث خلل ما فيقوم الشخص بلعنه..
أوأن تصفف المرأة شعرها ويسقط المشط منها فتلعنه...
5/لعن المؤمن كقتلة..


العلاج:


1/ الصلاة..
قال تعالى(إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)
العنكبوت : 45
2/الإكثار من قراءة القرآن..

3/الدعاء..
الإكثار من الدعاء لترك هذه الآفة
4/التقرب إلى الله بالنوافل..
قال r في الحديث القدسي"ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته صرت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولأن سألني لأعطينه ولأن استعاذني لأعيذنه"
رواه البخاري
مثلا:صلاة السنن الرواتب –صلاة الضحى - صيام الاثنين والخميس.
5/التعويد والعقاب..
يمكن استبدال اللعنة بدل (لعنة الله عليك) i ( نعمة الله عليك )
أو الله يهديك ,, الله يصلحك
أو مع كل لعنه حرمان النفس من الشيء الذي نحب..
أو دفع مال للصدقة عن كل لعنه...
إلى غير ذلك من الحلول . . .

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعييين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
شمعة قلم
بارك الله فيك اختي الكريمة

وجزاك الله كل الخير



واللعن كبيرة من الكبائر وموبقة من الموبقات ومعصية من المعاصي وسيئة من السيئات نهى الله عنه رسوله في قوله: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ) آل عمران: من [الآية128]، إذ كان يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام في صلاة الفجر بعد الركوع من الركعة الثانية، ونهى عنه الرسول إذ قال لمن لعن من شرب الخمر فقال: "لا تكونوا عوناً للشيطان على أخيكم" وجعله الله عقوبة من العقوبات لأعدائه وحفظ منه أولياءه وعاقب به الكفار فقال: (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً) [الأحزاب:64]، وقال: (فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ) [البقرة: من الآية89].
وقد استحقوا بهذه اللعنة عذاب الله الدائم الذي لا ينقطع، وعاقب به الظالمين الذين وضعوا الشيء في غير موضعه قال تعالى: (أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) [هود: 18]وجعله عقوبة لأهل الكذب الذين يأتون بخلاف الواقع يقول تعالى: (ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) [آل عمران: 16]، وعاقب الله به اليهود وجعلهم قردة وخنازير قال تعالى: (أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ) [النساء:47]، وأهل السبت قوم من بني إسرائيل منعوا من الصيد يوم السبت فاحتالوا بحيل محرمة فعاقبهم الله على حيلهم باللعنة الدائمة وجعلهم قردة وماتوا وهم قردة قال تعالى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا) [المائدة: 64]، وعاقب الله به الذين يكتمون العلم ولا يعلمونه الناس ولا ينفقونه بل يقبرونه في صد الحق يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [البقرة:160]، وجعله عقوبة للشيطان الذي أمره أن يسجد لآدم تحية فأبى، وقال: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) [الأعراف: 12]، فقال الله له: (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ) [صّ:77-78].

فاستحق بهذه اللعنة الطرد من السماء العالية إلى الأرض السافلة ومن الجنة والنعيم إلى النار والجحيم وحرم من جوار ربه ومن صحبة الملائكة وسلطت عليه المخلوقات: السماء لا تقبله والنجوم تحرقه والأرض تتزلزل به والمخلوقات تتعوذ بالله منه وتلعنه وحرم الله عليه التوبة وجعله خالدا مخلدا في النار.

وجعله الله عقوبة لقاطع الرحم الذي قطع القرابة والمودة والمحبة وفرق بين الأسر وزرع البغضاء والشحناء قال تعالى: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ) [محمد:22-23].

وجعله عقوبة للذين يؤذون الله ورسوله قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً) [الأحزاب:57]، وجعله عقوبة لأهل النفاق الذين يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يعتقدون ويحاربون المخلصين ويسخرون من المؤمنين قال تعالى: (لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً) [الأحزاب:60-61]، واللعن عقوبة لأهل معاصٍ كثيرة لعنهم الرسول صلى الله عليه وسلم منهم: آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ومنهم الراشي والمرتشي ومنهم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ومنهم المحلل له ومنهم المصورون ومنهم من ذبح لغير الله ومن غير منار الأرض ومنهم من سب الصحابة وغيرهم كثير.

واعلموا عباد الله أن اللعن صفة من صفات أهل النار الذين تباغضت قلوبهم وساءت أعمالهم وفسدت ألسنتهم وزاد شرهم وانعدم خيرهم واتبعوا الشيطان من الغاوين يقول الله تعالى: (كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا ) [الأعراف: 38]، أي في النار إذ كل منهم يعاتب الآخر ويقول: أنت السبب في عذابي فشتان بينهم وبين أهل الجنة الذين نزع الله الغل من صدورهم فهم إخوان على سرر متقابلين وبين أن سبب كثرة النساء في النار لكثرة اللعن ففي حديث أبي سعيد: "يا معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن: وما لنا أكثر أهل النار؟ فقال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير...".


أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم لي ولكم.
رسولي قدوتي


اللعن داء خطير انتشر بشكل كبير وأصبح امر عادي

وهذه المصيبة حيث أصبح لا يُستنكر

وكأنه شيء طبيعي

نسأل الله السلامة والعافية


جزاكِ الله خيرا ياغالية

وبارك فيكِ

* أم أحمد *
سنبلة الخير .
جزاكِ الله خيرا وبارك الله فيك
طرح مهم
نعوذ من هذا الخلق البذي
مشاركة هادفة
لا حرمك الله الاجر والثواب

اضافة

النساء أكثر الناس لعناً

بما أن اللعن محرم وهو من كبائر الذنوب ، فيجب على العبد اجتنابه ، وتوخي الحذر منه ، ولكن ربما كانت هناك أموراً تستدعي أن يقوم صاحبها باللعن ، ومن ذلك :
1- ضعف الوازع الديني: لأن الإنسان إذا لم يكن عنده علم كاف يزجره عن فعل المعصية ، فربما وقع فيها .
2- ضعف الحياء ، لأن الحياء من الإيمان ، ومن فقد الحياء فقد شعبة عظيمة من شعب الإيمان ، ومن لا حياء عنده فلا غرو أن يرتكب المنكر ، ويقع في الإثم ، ومن جملة ذلك اللعن .
3- الغضب ، فإنسان إذا غضب ولم يتمالك نفسه ، وأطلق لها العنان في ميدان الغضب ، فربما وقع في اللعن ، ولا سيما الأمهات ، لأنهن يعانين الأمرين في بيوتهن ، فأعباء المنزل ، والتربية ، وأداء حقوق الزوج ، وضغوط العمل إن كانت موظفة ، كل تلك الأسباب ربما أدت بها إلى عدم تمالك نفسها فتقع في المعصية واللعن ، وهذا أمر مشاهد ملموس ، أن النساء أكثر الناس سباً ولعناً ، وحلفاً بالله تعالى على أولادهن ، ومما لا شك فيه أن الأم لا يمكن أن تقصد إيقاع الأذية بأبنائها ، ولكن من باب التخويف والتهديد ، ومهما كانت الظروف فيجب على المرأة الصالحة أن تتقي الله تعالى في فلذات أكبادها ، فلا تدعو عليهم ، ولا تلعنهم ، بل تعاملهم بالحسنى ، وتدعو لهم لأن دعاء الوالد على ولده ولوده مستجاب .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى ، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ ، فَإِنِّي رأيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ " فَقُلْنَ : وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ " ، قُلْنَ : وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ ؟ قُلْنَ : بَلَى ، قَالَ : فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا ، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ ؟ قُلْنَ : بَلَى ، قَالَ : فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا " [ متفق عليه ] .
فهذا الحديث لو وضعته كل امرأة نصب عينيها ، وأخذته بعين الحزم والصدق ، لما لعنت امرأة أحداً ، لأن اللعن سبب لدخول النار والعياذ بالله ، فعلى المسلمة أن يكون لسانها رطباً من ذكر الله تعالى ، وأن تحذر الخوض فيما لا يعنيها ، أو أن تتلفظ بألفاظ غير لائقة ، أو أن يخرج من فيها ما يغضب ربها ، وعليها أن تتحلى بالأخلاق الحسنة ، والصفات المستحبة ، والسمات الطيبة .


أسأل الله تعالى ، أن يحفظ علينا ديننا وأمننا ، وأن يجمع كلمتنا على الحق والصواب ، اللهم طهر ألسنتنا من قول قبيح ، وسددها لقول الحق أينما كان ، اللهم ألحقنا بالصالحين ، واجمعنا بالنبيين والصديقين ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
|| (أفنان) l|

حبيبتي

بارك الله فيك..ونفع بك..
موضوع قيم وهادف جدير بالطرح
طرح رااائع ومميزوتستحق القراءة والتمعن
أسعدكِ الله دنيا وآخرة.
الصفحات 1 2 

التالي

لا تحزن

السابق

الاستخارة!!!

كلمات ذات علاقة
اللعن , خطووورة