برهان سلامة الإيمان

بسم الله الرحمن الرحيم لعلكم أجمعين تدركون وتعلمون ما يحدث في بلادنا وفى مجتمعاتنا الآن من فرقة وشتات ومن أمورٍ جعلت أعقل الناس في هذا الزمان حيران...

مجتمع رجيم / الاحاديث الضعيفة والموضوعة والادعيه الخاطئة
غيداء السهيمى
اخر تحديث
برهان سلامة الإيمان

بسم الله الرحمن الرحيم

لعلكم أجمعين تدركون وتعلمون ما يحدث في بلادنا وفى مجتمعاتنا الآن من فرقة وشتات ومن أمورٍ جعلت أعقل الناس في هذا الزمان حيران يقول في نفسه ولمن حوله: أين الأمان؟ وما العيشة المرضية التي وعدنا بها الرحمن؟ ومتى وقتها؟ وكيف تتحقق في هذا الزمان؟

والكل يمشى أو يجلس أو يبيت مشغول البال بنفسه وبأهله وبطلباته وبحاجاته وبإخوانه المسلمين أجمعين والبعض يظن أنه لا مخرج من ذلك إلا بالتظاهرات وإلا بما نراه من فوضى سائرة ومتحركة في كل الجهات حتى أصبح دولاب العمل على وشك الوقوع ما المخرج من ذلك؟

المخرج في قول الله {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} الأحزاب21

أنتم تعلمون أن هذا النبي اختاره الله نبيّاً للختام وجعله خاتم النبيين وخاتم المرسلين ولذلك أعطاه الله بصيرة نورانية وشاشة شفافة إلهية قلبية جعلته يتطلع على جميع الأحوال التي ستحدث لأمته إلى يوم الدين لأنه الطبيب الأوحد الذي عيَّنه الله لعلاج المسلمين منذ زمنه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

فرأى ببصيرته النورانية كل الأدواء والأسقام والآلام والأوجاع التي ستحدث لهذه الأمة وبينَّها بياناً شافياً بيان حاضرٍ يراه بعيني رأسه ثم ذكر بعد ذلك لكل علَّة دواءها ولكل معضلة شفاءها ولكل همٍ ما به يُفرجه مفرّج الكروب عز وجل وفى ذلك يقول لنا الله مُذكّراً {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً} الإسراء82

بيان القرآن فيه الشفاء لكل ما حدث أو يحدث لنا أو بيننا ولمن قبلنا ولمن بعدنا والذي يُبينه هو الذي لا ينطق عن الهوى وهو إمام الرسل والأنبياء صلي الله عليه وسلم

جمع العلماء سُنَّة النبي صلي الله عليه وسلم وأحاديثه ولكنهم خلطوا هذه الأنباء على بعضها في بابٍ سموه باب الملاحم وكان أولى بهم أن يُصنفوه بحسب الأزمنة لأنه صلي الله عليه وسلم جعل لكل زمان أحاديثه التي تكشف عن الأدواء والأسقام التي تحدث فيه والتي تبين الروشتة النبوية القرآنية الإلهية التي إذا عمل أهل الزمن بها تمَّ لهم الشفاء واستُئصل الداء وعاشوا إخوة أودَّاء أحباء يطبقون قول الله في هذه الأمة {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} الحجرات10

وأمرنا الله بأن نطيعه في ذلك وحذّرنا من مخالفته في أي أمرٍ من هذه الأمور أو غيرها مما وجهّنا الله إليه ووعدنا إن أطعناه بالهُدى واليقين فقال {وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} النور54

حذَّر من المخالفة بما نراه أو ظهر بيننا الآن فقال عزّ شأنه {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} النور63

بم وصف النبي صلي الله عليه وسلم زماننا؟ وبم شخّص الداء الذي فرَّق جمعنا وشتَّت شملنا وجعل المشاكل الجمَّة التي تحث وزادت عن الحد في مجتمعنا؟ اسمعوا إلى تشخيص الحبيب واسمعوا إلى الروشتة النورانية التي كتبها لشفائنا من كل ما نراه سيدنا وإمامنا رسول الله صلي الله عليه وسلم قال صلي الله عليه وسلم {دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ أَلا إِنَّ الْبَغْضَاءَ هِيَ الْحَالِقَةُ لا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعْرَ وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ }[1]

هذا تشخيص سيد الأولين والآخرين لما نحن فيه الآن: الحسد والبغضاء والحسد هو تمنّي زوال نعمة الغير وهذا لا ينبغي أن يكون عند مسلم ولا ينبغي أن يمُر حتى خاطراً في قلب مؤمن فالمؤمن لكي يتم إيمانه ينبغي أن يكون كما قال صلي الله عليه وسلم في ميزان من موازين الإيمان {لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ}[2]


إذا اختل هذا الميزان فيحتاج صاحبه إلى مراجعة إيمانه لأن مقتضى سلامة الإيمان والتُقى في قلبه برهان هذا البرهان أن يُحب الخير لإخوانه المؤمنين أجمعين في أي مجال وفى أي نعمة وفى أي زمان وفى أي مكان


[1] سنن الترمذي والبيهقي ومسند الإمام أحمد عن الزبير بن العوام رضي الله عنه
[2] الصحيحين البخاري ومسلم وسنن الترمذي عن أنس رضي الله عنه



http://www.fawzyabuzeid.com/table_bo...1&id=94&cat=15

منقول من كتاب [الأشفية النبوية للعصر]

اضغط هنا لتحميل الكتاب المنقول منه الموضوع مجاناً

231742.jpg
(ghada)


بارك الله فيك طرح رائع

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(ستاتى على أمتى سنوات خداعات يكذب فيها الصادق
و يصدق فيها الكاذب ويؤتمن الخائن و يخون فيها الامين وينطق فيها الرويبضه)
قيل (وما الرويبضه؟) قال: (الرجل التافه السفيه يتكلم فى أمر العامة)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(ستأتى فتن على امتى كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيران
فيصبح فيها الرجل مؤمنا و يمسى كافرا ويصبح الرجل كافرا
ويمسى مؤمنا يبيع دينه بعرض من الدنيا )
حفظنا وحفظك الله من شر الفتن
كتب الله لك الاجر والثواب
سنبلة الخير .
...مولف الكتاب من الصوفيه




هذا الشيخ صوفي من صوفية مصر
من اتباع الامام محمد ماضي ابو العزائم صاحب الطريقه العزميه
اي على الطريقه العزميه
وهذا واضح من سيرته الذاتيه من ه الرسمي
http://www.fawzyabuzeid.com/page.php?id=11


علمآ انه ينهج منهج الطريقه العزميه
وهذه الطريقه بها فتوى تكفير من اللجنه الدائمه برئاسة ابن باز رحمه الله وهذا رابط الفتوى

http://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?BookID=3&Vi ew=Page&PageNo=8&PageID=10493


مع العلم ان كامل مواضيعه تتبع لهذا الشيخ للصوفي ولا يوجد له اي تفاعل مع اي موضوع اخر
وهذا واضح من كل كتاباته التي ينشر فيها كتب الشيخ فقط




هل يجوز مجالسة أهل البدع في دروسهم ومشاركتهم؟

لا يجوز مجالستهم ولا اتخاذهم أصحاباً، ويجب الإنكار عليهم وتحذيرهم من البدع، نسأل الله العافية.

موقـــع
الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى
[img3]http://im33.gulfup.com/qusyQ.png[/img3]



وقد قالت اللجنة الدائمة كما في "مجلة البحوث الإسلامية" (19/138) :
" يحرم على كل مكلف ذكرا أو أنثى أن يقرأ في كتب البدع والضلال ,

http://islamqa.info/ar/ref/92781


قال تعالى: وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ {لقمان: 17}.
والسلف حذرون من الثقة بالمبتدعة وعن الثناء عليهم ومن مجالستهم وفيما كتب به اسد بن موسى :
واياك ان يكون لك من البدع اخ او جليساو صاحب فانه جاء الاثر ( من جالس صاحب بدعة نزعة منه العصمة
ووكل الى نفسه ومن مشى الى صاحب بدعة مشى الى هدم الاسلام ) .
قال الفضيل بن عياض : ( الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف ،
و لا يمكن أن يكون صاحب سنّة يمالئ صاحب بدعة إلا من النفاق ) .

التالي
السابق