مجتمع رجيمالحمية و الرشاقة و الرجيم

أهم العوامل للتخفيف من مخاطر حدوث الولادة المبكرة



تشير الأبحاث الحديثة التي تتعلق بموضوع الولادة المبكرة إلى أنه من الممكن منع حدوث حوالي 25% من الولادات المبكرة من خلال الحرص على مراقبة عوامل الخطورة الثلاث وإبقائها تحت السيطرة، وتتضمن هذه العوامل التباعد المناسب ما بين مرات الحمل، وبداية الحمل مع وزن صحي، واكتساب الوزن الموصى به خلال الحمل؛ وتعتبر الولادة مبكرة في حال حصولها قبل إتمام الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، وذلك يعرّض الطفل لعدة مخاطر متعلقة بمشاكل في التنفس والقلب والجهاز الهضمي والتطور.

تبيّن أن نسبة الولادة المبكرة عند السيدات اللواتي حققن كافة هذه المعايير لم تتجاوز 7.6 بالمئة، في حين كانت النسبة أعلى عند كلٍّ من السيدات اللواتي كانت الفترة الفاصلة بين الحمل والآخر عندهن أقل من سنة، وكذلك السيدات اللواتي اكتسبن وزناً أقل من المعدل خلال الحمل؛

أما النسبة الأعلى من الولادات المبكرة والتي بلغت 25 بالمئة

فقد حدثت عند السيدات اللواتي كان وزنهنّ تحت المعدل عند حدوث الحمل وكانت الفترة الفاصلة بين الحمل والآخر لديهن قليلة، كما أن زيادة الوزن أثناء الحمل عندهن كانت أقل من المعدل.

تنصح السيدات اللواتي يكون وزنهن أقل من المعدل باكتساب من 12 إلى 18 كيلوجرام خلال الحمل، في حين أن اللواتي يتمتعن بوزن طبيعي يُنصحن باكتساب حوالي 11 إلى 16 كيلوجرام، أما السيدات اللواتي يعانين من الوزن الزائد فينصحن باكتساب حوالي 6.5 إلى 9 كيلوجرامات فقط.

إن لدى السيدات القدرة على التحكم ببعض العوامل المؤثرة على الولادة المبكرة، في حين لا يمكن فعل شيء حيال العوامل الأخرى التي تؤثر على الولادة المبكرة مثل العرق أو إجراء عملية طفل الأنبوب. لذلك يجب الاهتمام بالعوامل التي يمكن تعديلها. فقد بيّنت الدراسات مثلاً أن بطانة الرحم تحتاج إلى فترة من الراحة، وأن الأم بحاجة أن يكون وزنها صحياً لتحصل على أفضل النتائج، كما أن الانتباه لاكتساب الوزن الموصى به ذو أهمية كبيرة.




المصادر:

مصدر 1


مصدر الموضوع : https://sport360.fit