نظام سوبر ست التدريبيّ وأهم فوائده

مجتمع رجيم الحمية و الرشاقة و الرجيم
الكاتبة: جويدان

نظام سوبر ست التدريبيّ وأهم فوائده



يتساءل الكثيرون عن نظام سوبر ست لأنه يعدّ من الطرق التدريبية الخاصة الشائعة والتي تتميز بفوائدها المتعدّدة: فنظام سوبر ست هو قيام المتدربين بتمرينين متتابعين دون فترة راحة بينهما أو بوجود فترة راحة قصيرة جدا لا تتعدى الثواني بين التمارين، وتقنية هذه التمارين تستهدف عضلات مختلفة وليس نفس العضلة في بعض الأوقات. ويختلف أداء السوبر ست حسب الرياضات التي تتم ممارستها وهدف اللاعبين وتختلف الطرق والمجموعات العضلية التي توظّف بها تقنية سوبر ست لجعل التمرين أكثر فعالية وقوة. وفيما يلي أهم الفوائد التي تتميز بها تقنية سوبر ست التدريبية:


تحريض هرمون النمو “GH”



عند أداء نظام سوبر ست يزيد إنتاج حمض اللاكتيك والذي بدوره يسرع ويعزز إفراز هرمون النمو growth hormone في الجسم، وهو الهرمون المسؤول عن بناء العضلات وزيادة حجمها كما أن هذا الهرمون يرفع معدلات حرق الدهون في الجسم وهذا ما يطمح إليه لاعبو بناء الأجسام. فالسوبر ست هو تقنية رائعة لتحريض هذا الهرمون. وبما أن أجسام السيدات لا تحتوي هرمون التستوستيرون “اللازم لبناء العضلات وحرق الدهون” بنفس نسب هذا الهرمون المرتفعة عند الرجال، فإن أجسامهن تميل لتخزين الدهون بدلاً من بناء العضلات، هذا ويجدر الإشارة إلى أن السيدات والرجال يحتاجون لهرمون النمو لزيادة العضلات في الجسم، وبالتالي السوبر ست تقنية رائعة للسيدات لاكتساب كتلة عضلية أفضل بالتالي معدل حرق دهون أعلى وذلك عن طريق اتباع هذا النظام مع التمرين باستخدام الأوزان؛ فهرمون النمو يحرّر خلايا الدهون التي تنتقل للعضلات ليتم حرقها واستخدامها كمصدر طاقة، أي وبكلمات أخرى فالنظام هذا هو طريقكم الذهبي لحرق الدهون سواء كنتم سيداتً أو رجالاً.

وقت التمرين يكون أقصر عند اعتماد نظام سوبر ست

نظام السوبر ست نظام يوفر الوقت خلال التمرين، ففي الوقت الذي تعتمد فيه الأنظمة الكلاسيكية المعروفة لبناء الأجسام على الراحة بين المجموعات التدريبية لكل مجموعة عضلية وإنهاء كل تمرين على حدة ثم البدء بالتمرين الآخر، يعتمد أداء السوبر ست على استبدال وقت الراحة بتمرين آخر دون وجود فترات راحة تذكر بين التمارين، وهذا من شأنه اختصار المدة الزمنية للتمرين، كأن تقوموا بتمرين مضاعف بنفس الوقت الذي تحتاجونه لأداء تمرينكم الاعتيادي. وبعض المتدربين يستخدمون هذه الخاصية التدريبية إن كانوا في عجلة من أمرهم وليس لديهم الوقت الكافي للقيام بتمرين كامل فبالتالي يلجؤون لتقنية السوبر ست. علماً بأن هذه التقنية لا تستخدم لتوفير الوقت فقط، بل لتحيق أهداف رياضية مختلفة حسب وضع اللاعبين الجسدي وحاجاتهم التدريبية وأهدافهم الرياضية. حيث تتعدد الأهداف مثل: زيادة الكتلة العضلية، زيادة حرق الدهون، بناء الزوايا العضلية والعمل على تقوية نقاط الضعف فيها، كما يعتبر تقنية تحفيزيّة متبدلة للعضلات.

حرق عالي وبناء عضلي في وقت واحد



عند القيام بالسوبر ست يرتفع الجهد العضلي بشكل مضاعف لعدم وجود فترات راحة بين التمارين مما يرفع معدل ضربات القلب وهذا بدوره يضيف عاملاً جسدياً للتمرين، والذي يتمثّل بالجهد العالي مما يساعد بشكل رائع على حرق دهون الجسم الزائدة بشكل فعال وبناء الكتلة العضلية وتعزيزها بنفس الوقت. لذلك تعدّ تقنية السوبر ست رائعة كونها تحقق غايتين يصعب الوصول إليهما بنفس الوقت إلا من خلال تمرين منظم وتغذية كافية مدروسة. فعندما تقل فترات الراحة بين التمارين، يتطلب هذا من الجسم نشاطاً أعلى وعند حدوث هذا النشاط تتضاعف كمية السعرات الحرارية المحروقة في التمرين، وقد أثبتت الأبحاث أن تقنية السوبر ست تحرق سعرات أكبر بكثير من تمارين المقاومة التقليدية مما يجعلها تتصدّر تقنيات التدريب الحديثة.

زيادة التوتر العضلي الإيجابي

من المعروف أن التوتر العضلي عامل أساسي لإحداث تغييرات جسدية عضلية في الجسم بحسب شدته و فتراته ونوعه، تأتي تقنية السوبر ست لترفع التوتر العضلي لدرجاته القصوى مما يعمل كمحفز للعضلات يختلف عن التحفيز الذي اعتادت عليه العضلة سابقاً، إذ أن تغيير العنصر التحفيزي يدفع العضلات للعمل والتوتر والبناء العضلي بنتائج أكبر بكثير مما اعتادت عليه العضلات في السابق، وعوامل التحفيز هي العوامل التي تحرّك الألياف الغائرة في الجسم التي تعمل فقط مع تمارين القوة والتحمل، ولذلك تعد تقنية السوبر ست من التقنيات التي تستثير الألياف هذه وبالتالي تحفزها على النمو مما يعطي كتلة عضلية أكبر وأضخم بجميع أليافها. حيث أن هذا التوتر هو توتر إيجابي لأنه يحفز العضلات بتركيبها الكامل على النمو.

هذا ومن المهم معرفة أن نظام السوبر ست هو نظامٌ متنوع ومتعدد التّقنيات ويتوجب إتباعه واستخدامه بطرق مدروسة وتحت إشراف مختصين رياضياً وطبياً لتجنب الوقوع في الأخطاء والإصابات التي تنتج عن التسرع أو قلة المعرفة التي يتعرض لها الكثير من المبتدئين حيث تختلف قوة وقدرة تحمل الأجسام فيجب القيام بكافة التمارين الرياضية بطرق مدروسة وبما يتناسب مع جسم اللاعب، وعند ذلك سيتم التطور بشكل سريع وقوي من خلال الالتزام بالتعليمات الطبية التدريبية الموصى بها من قبل الطبيب والمدرّب الرياضي.

المصادر:

مصدر 1

مصدر 2

مصدر 3

مصدر 4

مصدر 5


مصدر الموضوع : https://sport360.fit

التالي
السابق