عمر المختار بطل ليبيا.. حملة تاريخنا يناديكم..

مجتمع رجيم / قسم التاريخ الاسلامى
المقدسية
اخر تحديث

نشأته رحمه الله:

ولد الشيخ عمر المختار من أبوين صالحين عام 1862م ومنهم من يقول 1858م ووالده مختار من قبيلة المنفه من بيت فرحات وكان مولده بالبطنان في الجبل الأخضر، ونشأ وترعرع في بيت كرم وعز . توفي والده في رحلته إلى مكة لأداء فريضة الحج فعهد وهو في حالة المرض إلى رفيقه السيد أحمد الغرياني (شقيق شيخ زاوية جنزور الواقعة شرق مدينة طبرق) بأن يبلغ شقيقه بأن عهد إليه بتربية ولديه محمد وعمر وتولى الشيخ الغرياني بتريهما ورعايتهما محققا رغبة والدهما...


كان عمر المختار يحب تلاوة القرآن الكريم وشديد الحرص على أداء الصلوات وكان يقرأ القرآن يومياً فيختم القرآن كل سبعة أيام منذ أن قال له الإمام محمد المهدي السنوسي (يا عمر وردك القرآن)..

وكان رحمه الله كما قال المجاهد محمود الجهمي الذ حارب تحت قيادة عمر المختار وصاحبه كثيراً: (لم أشهد قط أنه ينام لغاية الصباح فكان ينام ساعتين أو ثلاثاً على أكثر تقدير ويبقى صاحياً يتلو القرآن وغالباً ما يتناول الإبريق ويسبغ الوضوء بعد منتصف الليل ويعود لتلاوة القرآن ... )

منقول..

وللحديث بقية عن مجاهدنا المناضل عمر المختار.. انتظروني.. تاريخنا يناديكم.. smile03.gif
مامت توتا
انت عارفه يا المقدسيه انا بجد احترمه جدا واحبه
جدا اد ايه شخصيه مناضله فى سبيل الحريه
وحريه شعبه الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته
دمعه أمل...
كم اتشوق الى متابعه قصه حياه هذا البطل العظيم...بانتظارك غاليتي
المقدسية
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة هنااسلام:
انت عارفه يا المقدسيه انا بجد احترمه جدا واحبه
جدا اد ايه شخصيه مناضله فى سبيل الحريه
وحريه شعبه الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته
أشكرك حبيبتي هنو على هذه المشاعر النبيلة التي تعكس أخلاقك وقيمك.. تحياتي..
المقدسية
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة دمعه أمل...:
كم اتشوق الى متابعه قصه حياه هذا البطل العظيم...بانتظارك غاليتي
إن شاء الله حبيبتي تابعي معاي والله قصة رائعة وذات قيمة عالية وأخلاق وشجاعة نبيلة .. أشكرك حبيبتي على مرورك العطر
المقدسية
نكمل الحديث ...

شجاعته وكرمه:
إن هذه الصفة تظهر في سيرة عمر المختار منذ شبابه الباكر ،، ففي عام 1311 هــ (1894م) تقرر سفر عمر المختار على رأس الوفد إلى السودان .. وفي مدينة الكفرة وجد وفد يتأهب للسفر إلى السودان فانضم الوفد هؤلاء التجار الذين تعودوا السير في الطرق الصحراوية ولهم خبرة جيدة بدروبها .. وعندما التجار إلى قلب الصحراء بالقرب من السودان قال بعض التجار الذين تعودوا المرور من هذه الطريق إننا سنمر بعد وقت قصير بطريق وعر لا مسلك لنا غيره ويوجد فيه أسد ينتظر فريسته من القوافل التي تمر من هناك وعودت القوافل أن تترك بعيراً للأسد وتمر القافلة بسلام.. فرفض عمر المختار بشدة قائلا: (إن الإتاوات التي كان يفرضها القوي منا على الضعيف بدون حق أبطلت فكيف يصح لنا أن نعيد إعطاءها للحيوان؟) إنها علامة الهوان والمذلة إننا سندفع الأسد بسلاحنا إذا مااعترض طريقنا "" وقال: "إنني أخجل عندما أعود أن أقول تركت بعيراً إلى حيوان اعترض طريقي وأنا على استعداد لحماية ما معي وكلكم راع ولكم مسئول عن رعيته " وما كدت القافلة تدنو حتى خرج الأسد من مكانه .. وقال أحد التجار وقد خاف من هول المنظر أنا مستعد أن أتنازل عن بعير من بعائري ولا تحاولوا مشاكسة الأسد .. فانبرى عمر المختارببندقيته ورمى الأسد برصاصة فأصابته ولكن في غير مقتل واندفع الأسد يتهادى نحو القافلة فرماه بأخرى فصرعته وأصر عمر المختار أن يسلخ جلده ليراه أصحاب القوافل فكان له ما أراد.


منقول..

وللحديث بقية ..
الصفحات 1 2  3 

التالي

موقف الإسلام من الصراع

السابق

تاريخ لا يــــُــنسى

كلمات ذات علاقة
** , الأخبار , الله , رحله , عمر